Tuesday, 20 January 2009

اسرائيل تطلق جيش من المدونين!!!

قال عاملين جيش من المدونين بيتكلموا لغات، عايزين نخلي بالنا بقى، هم ح يعملوا مدونات بالانجليزية والاسبانية والالمانية والفرنسية
احنا عندنا زنوبيا مدونة جدعة قوي وكفيلة بطقم الانجليزي، ومدون فلسطيني كمان شاطر قوي كان محمود شلفت جابلي اسمه، ومدون سوري اسمه ميلسون تقريبا
المهم بقى الاسباني والالماني والفرنساوي
وده نجيبه منين ده؟

27 comments:

مواطن مصري said...

انا هشارك بس ممكن امسك العلاقات الخارجية و التشاور



احنا نشكل جبهة المقاومة التدوينية
:)

مواطن مصري said...

احنا نفتح باب التطوع انا مع سلاح الحوار ثم الحوار ثم الحل الدبلوماسي

Moh'd Shaltaf said...

نوارة
المدون الفلسطيني اسمه هيثم صباح ومدونته يشاهدها الالاف من الاجانب ودائما يتعاون مع كل مناصري القضية الفلسطينية...هذا رابط مدونته
http://sabbah.biz/mt/

طبعا يوجد لدينا جيوش من المدونين ولكن للأسف يدون كل في كوكب خارج الوطن العربي

هذا الموقع يدون ب 13 لغة
http://www.elfarra.org/gallery/gaza.htm

محمد شلطف يا نوارة...وينك يا جو :)

mido said...

وقالت مصادر بالكويت ان امير دولة قطر بعث بورقة لرئاسة الجلسة للرد على كلمة الرئيس المصري، وعندما تم تجاهل طلبه غادر القاعة. ونجح امير الكويت بترطيب الاجواء عندما لحق بالشيخ حمد والتقاه بقاعة جانبية وخفف من غضبه.وكان الشيخ صباح استخدم في وقت سابق خلال الجلسة الافتتاحية قدراته الدبلوماسية ليخفف من غضب الرئيس المصري الذي كان ينوي مغادرة الكويت فور انتهاء الجلسة الافتتاحية وعدم المشاركة بالقمة المصغرة. وقد شوهد الشيخ صباح وهو يقبل رأس الرئيس المصري ليقنعه بالبقاء.

سـهـيـر زكــي said...

طب انا عاوزة كمان أشارك

يعني همة الجيش بتاعكم مش عاوز له أكل؟
أنا اعرف أطبخ جميع الماكولات والمحاشي

طب سيبك يا نوارة من الأكل, معرفش ليه أنا دايما بفكر بس بالأكل

الجيش ده مش عاوز له بنت امورة وطيّبة زييّ تشوف يمكن فلان ناقصه حاجة والا محتاجة, والا علاّن اللابتوب بتاعه ضرب وعاوز له بنت أمورة زييّ تفرمته, قصدي عن اللابتوب مش صاحبه ههههههه

دي أول مرة بعلّق عندك بالمدونة ولو إنّي زرتها قبل كده اكتر من مرة

حقيقي إنتي بت جدعة وبميّة راجل يانوارة, أوعى تتغيري, خليكي كده طول العمر


وربنا يوفقكم

مهندس مصري said...

ميدو
======
يعني كان بتاع قطر حيرد يقول إيه ؟
و بعدين إيه نظام المطيباتية بتاعهم ده
حيعملوا ايه علشان غزة يعني ؟

مواطن مصري said...

http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/19/64544.html



الخبر على العربية

مواطن مصري said...

احنا نشكل نفسنا فرق و نشكل الكتائب و الجيش


جيش المدونين المصرين


مكون من عدة كتائب و فرق و نخصص كل كتيبة مهامها ولازم المخبارات نخصص فرق للمخابرات و نعمل خطة الخداع الاستراتيجي
:)

مواطن مصري said...

الجيش المصري يبني مخيمات لاجئين في العريش

http://malek-x.net/node/578#comment-30937

من عند مالك عاوزين تأكيد لموضوع دة شكل المخطط الاسرائيلي بيتنفذ

MaMaDo said...

well, as usual we need a leader to co-ordinate, we can still do the same, I write in Arabic, English, and German.
لكن للاسف التنسيق سيكون غاية في الصعوبة

حسن على said...

تنوى منظمة العفو الدولية زيارة غزة لتسجيل حلات القتل الجماعى واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا والقوة المفرطة ضد المدنيين , والسؤال هل ستسمح لهم السلطات المصرية باستخدام معبر رفح للدخول الى غزة؟؟؟ ام ستعترض لأن الاوراق تنقصها ورقة دمغة وطابع شرطة؟؟؟

الخنساء said...

الفرنسي فيه كثير عرب بيعرفوا فرنسي بمجرد البحث حوالينا راح نلاقي

أسباني برضوا راح تلاقي خصوصا اللبنانين والسوريين كثير منهم يعرفوا اللغة ذي

الألماني كمان اسألوا الأطباء عشان فيه كثير منهم بيروحوا هناك وفيه الاتراك تلاقي كثير منهم بيعرف ألماني

كل واحد يعمل بحث حوالينه وراح يلاقي ناس تعرف للغات دي

مدونة سامح من فلسطين معروفة أكيد وبالانجليزي وقوية
http://gazatoday.blogspot.com/

مواطن مصري said...

@حسن علي نتهز تلك الفرصة بارسال جوبات الي منظمة العدل الدولية نوضح فيها ما قامت بلة اسرائيل من جرائم حرب و خرق ميثاقحقوق الانسان

مواطن مصري said...

@مامادو
انا اعتقد ان يكون الجبهة بلا قائد او رئيس فكل شخص يفعل ما يستطتيع و يفعل حسب اتجاة

ولكن علينا ان نعرف ان تلك المرة سوف نناقش عدو ذكي لذالك اسلوب الحوار معة لابد ان يكون ذكي و بعيد عن الشيمة او العنات و تكفير الخ من كل هذة الطرق يبجب ان نحاول ان نقنعهم و نغير وجهة نظرهم

مواطن مصري said...

نوارة اقرائي المقال دة على العربية

مقال حلو على العربية


http://www.alarabiya.net/views/2009/01/20/64582.html

لماذا لا يقبل الله دعاءنا؟

muslima said...

السلام عليكم

احنا مشكلتنا اننا عايزين نعمل حاجة لغزة لكن كل واحد بيعمل لوحده

احنا فعلا محتاجين جبهة تدوينية يتم تقسيمها لكتائب وكل كتيبة عليها قائد وكل قائد تحته عدة جنود لتسيير العمل بشكل منظم

انا معاكم ان شاء الله بس طبعا مش قائد
سأشارك كجندية صغيرة من جنود الجبهة

الله المستعان

Pink said...

واحد من اكثر الاساليب كفاءة في فضح ممارسات اسرائيل غير الاخلاقية في حربها علي غزة هو الاستدلال بما يقوله و ما يفعله الاسرائيليون انفسهم لادانة ممارسات اسرائيل. فهذا يعطي مصداقية كبيرة لمثل هذه الشهادات و المواقف. و عندما تاتي هذه الشهادات من واقع الصحافة الاسرائيلية فلا يستطيع اي انسان بغض النظر عن انتمائه الا التصديق بها.
و هذا ينطبق تماما علي قصة ثلاثة من جنود الاحتياط الاسرائيليين و رفضهم المشاركة في الحرب الااخلاقية علي غزة و تفضيلهم السجن علي المشاركة في قتل المدنيين من اهل غزة.

Engineering Corps lieutenant arrested for going AWAL, says Israel failed to explore all other possibilities before resorting to violence. 'Bombing Gaza won't bring security to Israel's southern region,' says another refusenik
Asked to lay out the reasons for his refusal to participate in the fighting, Livneh said "has Israel explored all the other possibilities before resorting to violence? The answer is no. Israel is bombing one of the most densely populated areas in the world and is killing women and children while preventing their evacuation.
"I hear reports of infants dying in the arms of their dead mothers; sick people who are not receiving treatment; people living without the most basic supplies. This is a humanitarian disaster," he said.

Another soldier who refused to fight in Gaza, Staff-Sergeant (Res.) Yitzhak Ben-Muha,who said, "this army should defend – not attack and conquer."

Jerusalem resident Maya Yehieli, 19, was set to be recruited last week but refused for "moral reasons" following the launching of the military offensive in Gaza. "Bombing Gaza won't bring security to Israel's southern region," she said, "I would be betraying all of my beliefs by joining a conquering army," she said.

Source: Ynet
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3658996,00.html

يستطيع اي مدون نشر هذا التعليق علي مدونته او ترجمته الي العديد من اللغات و نشره

DomDam said...

تضامناً مع كلمة أحمد سعيد عن الفرق بين من يموت منبطحاً و من يموت شامخاً
قرأت اليوم عن تفسير سيد قطب رحمه الله لقصة أصحاب الأخدود و كيف تتشابه مع قصة أهل غزة
اشارككم المقال:

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=59017&Page=7&Part=1

يجمل سيد قطب الحديث عن مجزرة غزة ومآسيها، مظهرا حكمة الله البالغة التي قد تغيب عنا أحيانا لكنها تتكشف للأجيال المتلاحقة فيقول: إن لله حكمة وراء كل وضع ووراء كل حال. ومدبر هذا الكون كله، المطلع على أوله وآخره، المنسق لأحداثه وروابطه، هو الذي يعرف الحكمة المكونة في غيبه المستور، الحكمة التي تتفق مع مشيئته في خط السير الطويل.
وفي بعض الأحيان يكشف لنا - بعد أجيال وقرون - عن حكمة حادث لم يكن معاصروه يدركون حكمته، ولعلهم كانوا يسألون لماذا ؟ لماذا يا رب يقع هذا ؟ وهذا السؤال نفسه هو الجهل الذي يتوقاه المؤمن؛ لأنه يعرف ابتداء أن هناك حكمة وراء كل قدر، ولأن سعة المجال في تصوره، وبعد المدى في الزمان والمكان والقيم والموازين تغنيه عن التفكير ابتداء في مثل هذا السؤال، فيسير مع دورة القدر في استسلام واطمئنان . .
قصة حماس وإخوانها:
يتحدث سيد قطب عن هذه الفئة المؤمنة في غزة من فصائل الجهاد المباركة، وعلى رأسها حماس والجهاد وأبو علي مصطفى... وغيرهم، بل يتحدث واصفا غزة بمن فيها فيقول: إنها قصة فئة آمنت بربها، واستعلنت حقيقة إيمانها . ثم تعرضت للفتنة من أعداء جبارين بطاشين مستهترين بحق " الإنسان " في حرية الاعتقاد بالحق والإيمان بالله العزيز الحميد، وبكرامة الإنسان عند الله عن أن يكون لعبة يتسلى بها الطغاة بآلام تعذيبها، ويتلهون بمنظرها في أثناء التعذيب بالحريق .
وقد ارتفع الإيمان بهذه القلوب على الفتنة، وانتصرت فيها العقيدة على الحياة، فلم ترضخ لتهديد الجبارين الطغاة، ولم تفتن عن دينها، وهي تحرق بالنار حتى تموت. لقد تحررت هذه القلوب من عبوديتها للحياة، فلم يستذلها حب البقاء وهي تعاين الموت بهذه الطريقة البشعة، وانطلقت من قيود الأرض وجواذبها جميعاً، وارتفعت على ذواتها بانتصار العقيدة على الحياة فيها .
المجرمون من بني صهيون ومن عاونهم من منافقي هذه الأمة:
وبجوار الفئة المؤمنة من رجال المقاومة؛ فئة جبانة حقودة، أظلم قلبها، هذه الفئة تجمع كل من رضي بصنيع اليهود؛ يصفهم سيد قطب فيقول: وفي مقابل هذه القلوب المؤمنة الخيّرة الرفيقة الكريمة هناك جبلات جاحدة شريرة مجرمة لئيمة، وجلس أصحاب هذه الجبلات على النار، يشهدون كيف يتعذب المؤمنون ويتألمون، جلسوا يتلهون بمنظر الحياة تأكلها النار، والأناسي الكرام يتحولون وقوداً وتراباً .
شعور اليهود وأعوانهم عند رؤية الجرائم الوحشية للأبرياء:
ويصف سيد قطب شعور أصحاب الفطر المنتكسة من اليهود ومن رضي بصنيعهم، مشبها إياهم بالوحوش من جهة، ومفضلا الوحوش عليهم من جهة أخرى فيقول: وكلما ألقي فتى أو فتاة، صبية أو عجوز، طفل أو شيخ، من المؤمنين الخيرين الكرام في النار؛ ارتفعت النشوة الخسيسة في نفوس الطغاة، وعربد السعار المجنون بالدماء والأشلاء !
هذا هو الحادث البشع الذي انتكست فيه جبلات الطغاة وارتكست في هذه الحمأة، فراحت تلتذ مشهد التعذيب المروع العنيف، بهذه الخساسة التي لم يرتكس فيها وحش قط، فالوحش يفترس ليقتات، لا ليلتذ آلام الفريسة في لؤم وخسة !
النظرة القاصرة لأحداث غزة:
ولأن الناس تتفاوت نظراتهم للأحداث، وتختلف رؤاهم للواقع وتداعياته، فمنهم من يرى هذا الأم بنظرة قصيرة، لا يرى فيها هذه الدنيا القاصرة، فلا يتحدث إلا عن الدمار والموت، ناسيا أو متغافلا الآخرة التي هي خير وأبقى، ويتحدث سيد قطب عن هؤلاء فيقول: في حساب الأرض يبدو أن الطغيان قد انتصر على الإيمان، وإن هذا الإيمان الذي بلغ الذروة العالية، في نفوس الفئة الخيرة الكريمة الثابتة المستعلية . . لم يكن له وزن ولا حساب في المعركة التي دارت بين الإيمان والطغيان !
أفهكذا ينتهي الأمر، وتذهب الفئة المؤمنة التي ارتفعت إلى ذروة الإيمان ؟ تذهب مع آلامها الفاجعة في الأخدود؟ بينما تذهب الفئة الباغية، التي ارتكست إلى هذه الحمأة، ناجية ؟! حساب الأرض يحيك في الصدر شيء أمام هذه الخاتمة الأسيفة !
نظر القرآن لأحداث غزة:
ولأن القرآن هو المقياس الذي يقيس به الناس أمورهم، والميزان الذي يزن الناس به أعمالهم؛ فإن سيد قطب يتحدث عن نظرة القرآن لأهل غزة فيقول: ولكن القرآن يعلَّم المؤمنين شيئاً آخر، ويكشف لهم عن حقيقة أخرى، ويبصرهم بطبيعة القيم التي يزنون بها، وبمجال المعركة التي يخوضونها . إن الحياة وسائر ما يلابسها من لذائذ وآلام، ومن متاع وحرمان .. ليست هي الغاية والقيمة الكبرى في الميزان .. وليست هي السلعة التي تقرر حساب الربح والخسارة، والنصر ليس مقصوراً على الغلبة الظاهرة، فهذه صورة واحدة من صور النصر الكثيرة .
بشراكم يا أهل غزة:
ويؤكد سيد قطب على مكانة العقيدة في هذه المعركة فيقول: إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة، وإن السلعة الرائجة في سوق الله سلعة الإيمان، وإن النصر في أرفع صورة هو انتصار الروح على المادة، وانتصار العقيدة على الألم، وانتصار الإيمان على الفتنة .. وفي هذا الحادث انتصرت أرواح المؤمنين على الخوف والألم، وانتصرت على جواذب الأرض والحياة، وانتصرت على الفتنة انتصاراً يشرف الجنس البشري كله في جميع الأعصار .. وهذا هو الانتصار .
ماذا لو استسلم أهل غزة؟
لقد أوقع المنافقون والمرجفون والمتخاذلون باللائمة على حماس وإخوانها، ولسان حالهم ما قاله المنافقون قديما يوم أحد: ( لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا) (آل عمران:168) ولهؤلاء يقول سيد قطب: إن الناس جميعاً يموتون، وتختلف الأسباب، ولكن الناس جميعاً لا ينتصرون هذا الانتصار، ولا يرتفعون هذا الارتفاع، ولا يتحررون هذا التحرر، ولا ينطلقون هذا الانطلاق إلى هذه الآفاق. إنما هو اختيار الله وتكريمه لفئة كريمة من عباده لتشارك الناس في الموت، وتنفرد دون الناس في المجد، المجد في الملأ الأعلى، وفي دنيا الناس أيضاً، إذا نحن وضعنا في الحساب نظرة الأجيال بعد الأجيال !
لقد كان في استطاعة المؤمنين (في غزة من حماس وغيرها) أن ينجوا بحياتهم في مقابل الهزيمة لإيمانهم، ولكن كم كانوا يخسرون هم أنفسهم؟ وكم كانت البشرية كلها تخسر؟ كم كانوا يخسرون وهم يقتلون هذا المعنى الكبير، معنى زهادة الحياة بلا عقيدة، وبشاعتها بلا حرية، وانحطاطها حين يسيطر الطغاة على الأرواح بعد سيطرتهم على الأجساد ؟
إنه معنى كريم جداً، ومعنى كبير جداً، هذا الذي ربحوه وهم بعد في الأرض، ربحوه وهم يجدون مس النار، فتحرق أجسادهم الفانية، وينتصر هذا المعنى الكريم الذي تزكيه النار !
حياة الشهداء لا تنتهي بالموت:
وإذا كان عدد الشهداء قارب الألف، فإن حياة الشهداء لم تنته بموتهم، بل تبدأ حياتهم الحقيقية عند قبض أرواحهم، وقد قال النبي في شهداء أحد: " لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في الناس". والحق سبحانه يقول: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169) وهنا يقرر سيد قطب هذا الحقيقة، ويذكر بها (أهل غزة) فيقول: ثم إن مجال المعركة ليس هو الأرض وحدها، وليس الحياة الدنيا وحدها، وشهود المعركة ليسوا هم الناس في جيل من الأجيال . إن الملأ الأعلى يشارك في أحداث الأرض ويشهدها ويشهد عليها، ويزنها بميزان غير ميزان الأرض في جيل من أجيالها، وغير ميزان الأرض في أجيالها جميعاً . والملأ الأعلى يضم من الأرواح الكريمة أضعاف أضعاف ما تضم الأرض من الناس.
وما من شك أن ثناء الملأ الأعلى وتكريمه أكبر وأرجح في أي ميزان من رأي أهل الأرض وتقديرهم على الإطلاق !
وبعد ذلك كله هناك الآخرة، وهي المجال الأصيل الذي يلحق به مجال الأرض، ولا ينفصل عنه، لا في الحقيقة الواقعة، ولا في حس المؤمن بهذه الحقيقة، فالمعركة إذن لم تنته، وخاتمتها الحقيقية لم تجيء بعد، والحكم عليها بالجزء الذي عرض منها على الأرض حكم غير صحيح؛ لأنه حكم على الشطر الصغير منها والشطر الزهيد .
عطاءات الله لأهل غزة:
ولأن عطاءات الله لأوليائه كثيرة، وفيوضاته لأصفيائه عديدة، فقد تحدث سيد قطب عن هذه العطاءات وتلك الفيوضات وذكر منها:
1. طمأنينة القلب: { الَّذِينَ ءَامَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[28]{"سورة الرعد" .
2. الرضوان والود من الرحمن : { إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} مريم:96.
3. الذكر في الملأ الأعلى : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ اللَّهُ ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ" رواه الترمذي وأحمد.
4. اشتغال الملأ الأعلى بأمرهم في الأرض: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا..} "سورة غافر:7.
5. الحياة عند الله للشهداء : { َولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران:169.
وعيد الله للمكذبين والطغاة والمجرمين:
ولأن الله سبحانه عادل قادر، حكيم مقتدر، فقد جعل لليهود وأذنابهم من المنافقين جزاء، لا يتخلف وإن تأخر، وقد ذكر سيد قطب من هذا الجزاء: وعده سبحانه المتكرر بأخذ المكذبين والطغاة والمجرمين في الآخرة والإملاء لهم في الأرض والإمهال إلى حين، وإن كان أحياناً قد أخذ بعضهم في الدنيا، ولكن التركيز كله على الآخرة في الجزء الأخير: { لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} آل عمران:196، 197.
مستقبل المعركة لا يحدده إلا الله:
ولأن المرء عادة يرضى بالعاجل وإن عظم الآجل؛ فإن المجاهد يتعجل النصر، ويريد التمكين، لكن سيد قطب يحذر المجاهدين (في غزة) من هذا فيقول: إن عليهم أن يؤدوا واجبهم، ثم يذهبوا، وواجبهم أن يختاروا الله، وأن يؤثروا العقيدة على الحياة، وأن يستعلوا بالإيمان على الفتنة وأن يصدقوا الله في العمل والنية . ثم يفعل الله بهم وبأعدائهم، كما يفعل بدعوته ودينه ما يشاء . وينتهي بهم إلى نهاية من تلك النهايات التي عرفها تاريخ الإيمان، أو إلى غيرها مما يعلمه هو ويراه .
ويؤكد سيد قطب هذا بعبارة أدق، وصياغة متناهية في الأدب فيقول: إنهم أجراء عند الله، أينما وحيثما وكيفما أرادهم أن يعملوا عملوا وقبضوا الأجر المعلوم ! وليس لهم ولا عليهم أن تتجه الدعوة إلى أي مصير، فذلك شأن صاحب الأمر لا شأن الأجير!
ويجعل سيد قطب هذا الجزاء على دفعات ثلاثة:
1. الدفعة الأولى طمأنينة في القلب، ورفعة في الشعور، وجمالاً في التصور، وانطلاقاً من الأوهاق والجواذب، وتحرراً من الخوف والقلق، في كل حال من الأحوال .
2. الدفعة الثانية في الملأ الأعلى ذكراً وكرامة، وهم بعد في هذه الأرض الصغيرة .
3. الدفعة الكبرى في الآخرة حساباً يسيراً ونعيماً كبيراً .. ومع كل دفعة ما هو أكبر منها جميعاً: رضوان الله .
وهذه اللفتة جديرة بأن يتدبرها الدعاة إلى الله في (غزة)، فهي كفيلة بأن تريهم معالم الطريق واضحة بلا غبش، وأن تثبت خطى الذين يريدون أن يقطعوا الطريق إلى نهايته، كيفما كانت هذه النهاية . ثم يكون قدر الله بدعوته وبهم ما يكون، فلا يلتفتون في أثناء الطريق الدامي المفروش بالجماجم والأشلاء، وبالعرق والدماء، إلى نصر أو غلبة، أو فصل بين الحق والباطل في هذه لأرض .. ولكن إذا كان الله يريد أن يصنع بهم شيئاً من هذا لدعوته ولدينه فسيتم ما يريده الله . لا جزاءً على الآلام والتضحيات .. لا، فالأرض ليست دار جزاء، وإنما تحقيقاً لقدر الله في أمر دعوته ومنهجه على أيدي ناس من عباده يختارهم ليمضي بهم من الأمر ما يشاء، وحسبهم هذا الاختيار الكريم، الذي تهون إلى جانبه وتصغر هذه الحياة، وكل ما يقع في رحلة الأرض من سراء أو ضراء .
طبيعة المعركة في غزة:
وكثيرا ما حاول البعض أن يفرغ القضية من مضمونها الديني، رافعين رايات أخرى قد تكون القومية الوطنية.. أو غيرها. لكن سيد قطب يحذر أهل غزة فيقول: إن المعركة بين المؤمنين وخصومهم هي في صميمها معركة عقيدة وليست شيئاً آخر على الإطلاق . وإن خصومهم لا ينقمون منهم إلا الإيمان، ولا يسخطون منهم إلا العقيدة .
إنها ليست معركة سياسية ولا معركة اقتصادية، ولا معركة عنصرية .. ولو كانت شيئاً من هذا لسهل وقفها، وسهل حل إشكالها، ولكنها في صميمها معركة عقيدة: إما كفر وإما إيمان .. إما جاهلية وإما إسلام !
إنها قضية عقيدة ومعركة عقيدة .. وهذا ما يجب أن يستيقنه المؤمنون حيثما واجهوا عدواً لهم، فإنه لا يعاديهم لشيء إلا لهذه العقيدة: { إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} "سورة البروج:8).
وقد يحاول أعداء المؤمنين أن يرفعوا للمعركة راية غير راية العقيدة، راية اقتصادية أو سياسية أو عنصرية، كي يموَّهوا على المؤمنين حقيقة المعركة، ويطفئوا في أرواحهم شعلة العقيدة . فمن واجب المؤمنين ألا يُخدعوا، ومن واجبهم أن يدركوا أن هذا تمويه لغرض مبيت، وأن الذي يغير راية المعركة إنما يريد أن يخدعهم عن سلاح النصر الحقيقي فيها، النصر في أية صورة من الصور، سواء جاء في صورة الانطلاق الروحي، أو في صورة الهيمنة - الناشئة من الانطلاق الروحي - كما حدث للجيل الأول من المسلمين . (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (البروج:8).
وصدق الله العظيم، وكذب المموهون الخادعون !

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

نوارة من فضلك فين رابط ملف الفيديوهات الخاصة بغزة
ممكن تحطيهولي ضروري
انا اخدت ملف الصور ونشرته وبنشره في كل حتة وربنا يوفق باذن الله
في انتظار الرابط

زكرياء said...

و انا علي الالماني، خلينا نشوف حلاوتهم ، و حي على الكفاح التدويني

Ahmed elshebli said...

salamo 3alikom ya nawara basha
ana ahmed from us
i wanna make the one in spanish
we can make a transelation for ur blog
or make an independent one will be under ur supervising
enty arwa3 memma yakoon ya nawara
begad
hope tp replay soon
i will be online isa till 1pm cairo timesalam

mido said...

@nawara
حطي استطلاع الرأي بتاع معبر رفح في بوست بعد انتهاء فرز الأصوات :))

Zeinobia said...

الله يخليكى يا نوارة
عالفكرة فى ناس كتير برضه زى
انا اللى نفسى فيه هو ان احنا نوحد جهودنا مش زى الحكام العرب

قلم said...

اخت نوارة خلي الفرنسي عليي انا
واذا محتاجين اي خدمة بالفرنسي انا جاهزة و المدونة انتو عارفينها

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

فين الرابط
عاوزين نفتتح كلنا مقاومة
من ضمن جيشنا اللي هيقف ادام جيش مدوني الصهاينة
في انتظار الرابط بسررعة

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

اسرائيل تعد جيشا من المدونين فاين جيشنا
كلنا مقاومة
قريبا

كلنا مقاومة said...

دي كلنا مقاومة ما تنشريش التعليق دة انا قلت اوريهالك علشان لو عندك مواد تتنشر عليها توفريهالي ياريت
وهنعمل زيها لغات برضه باذن الله