Sunday, 2 January 2011

العملية مش انتحارية يا حكومة وسخة


تحديث:
هههههههههههههههه

كده برضه، وانا اللي قلت عليكم ناس ذوق ومتعاونين

القاعدة رجعت قالت مش احنا اللي عاملينها وقالوا ان دي اكاذيب، وزنوبيا جايبة كذا لنك للتهديدات، وبعدين لبيان بتاع انها مجرد البداية يا شنودة وفي الاول جايبة بقى البيان اللي بيقولوا ان مش هم اللي عملوا كده
ما تلعبوش بينا حرام عليكم، انتوا ما عندكوش اخوات وزراء داخلية؟ ما تقولوا للراجل اي حاجة ربنا ما يوقعكوا في ضيقة.. بس هي زنوبيا زعلانة منهم ليه؟ يعني اقصد لما حد بيوصل للجنان ده بيبقى خارج الحساب يعني، الواحد بيزعل من اللي عشمان فيه او معتبره عنده عقل او اي حاجة يعني
دلوقت انت حتعمل ايه يا عادلي؟ ههههههههههه يا عيني
ساعدوا وزير داخلية عاجز مسكين للعثور على راس الافعى
-------------------

بيان القاعدة اهو.. ووالنبي بقى ماحدش يقعد يطلع ديني ويقول لي ايش عرفك انه موقع القاعدة، كأن القاعدة دي جوز خالته وعارفهم وعارف ان ما تطلعش منهم العيبة
ده الموقع اللي بيتنشر عليه التهديدات في العراق، وبعدها بتتنفذ، وبعدها هو نفس الموقع بينزل تبني اصحاب الموقع ده للعمليات دي، خشوا على الارشيف بتاعه وانتوا تلاقوا عمليات كتير اتنفذت وهم تبنوها
ام السفسطة بقى بتاعة: وايش عرفك ان هم القاعدة
انت ايش عرفك يعني ايه قاعدة اساسا؟ اهم الناس اللي بتعمل الحاجات دي وبتنشرها ومسميين نفسهم دولة العراق الاسلامية باين ولا ايه
المهم الناس ربنا يستر اصلها بتدينا معلومات وياريت الداخلية بدل ما هي محتاسة كده تقرا البيان بتاعهم وتحاول تستوعب هم بيقولوا ايه جاتهم خيبة، بدل ما عمالين يهلوسوا ويقولوا جهات خارجية، وقد تعرفنا عليهم، طلعوا اجانب
جهات خارجية اللي هي ايه؟ اجانب منين؟ وتعرفتوا عليهم اساميهم ايه؟ انتوا ساترين عليهم ما بتحبوش تفضحوا الولايا مثلا؟
العادلي لازم يقال فورا ايه الضعف اللي هو فيه ده؟ مش قادر يعرف مين الجهة ولا مين الشخصيات ولا حتى قادر يطلب مساعدة حد؟
طب القاعدة بتساعده اهي
اولا الجهة الاجنبية: هي تنظيم القاعدة في العراق
ثانيا.. يا عالم يا كدابة، يا كدابة، يا كدابة، يا خايبة يا خايبة يا خايبة، يا فاشلة يا فاشلة يا فاشلة
العملية مش انتحارية يا بهايم
البيان بيقول:
فيسرنا اولا ان نبارك للاخوة المجاهدين الذين نفذوا غزوة الاسكندرية فبورك في سواعدهم وفي جهادهم ونسأل الله ان يحفظهم بحفظه ويجعلهم ثابتين على الحق ويرزقهم الشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين.
بتعرفوا تقروا يا بهايم؟ ولما بتقروا بتفهموا اللي بتقروه؟ اللي نفذوا "غزوة الاسكندرية" لسه عايشين
لسه عايشين
عارفين لسه عايشين ليه؟ عشان لسه ما خلصوش شغل، مش حيفجروا نفسهم الا في اخر عملية لانهم مش حيعرفوا يخرجوا
او يمكن بيتهيالهم انهم مش حيعرفوا يخرجوا، لكن بما انهم جم وشرفونا هنا وعرفوا مدى ضعفكم وخيابتكم، فممكن يخلصوا شغل ويمشوا ويوفروا نفسهم لعمليات تانية تبقى انتحارية في بلاد تانية فيها امن وفيها ناس عندها مخ وبتشوف شغلها
ثالثا:
بالفعل اللي صعد موضوع كاميليا شحاتة هو المسئول عن العملية دي، والكلام اللي قلته بخصوص ان بتوع القاعدة، على اثر موضوع كاميليا شحاتة، افتكروا ان "الاخوة المسلمين" في مصر محتاجين لمساعدتهم بما اننا خايبين بقى ومش عارفين ناخد حقنا من النصارى اللي حاكمين البلد فقالوا يساعدونا يعني... ربنا ينتقم منهم دنيا وآخرة
اسمعوا
ستجدون ان النصارى في مصر قد ارتكبوا الكثير من النواقض لتلك الشروط فهم بذلك ليسوا اهل ذمة اطلاقا.
وكمان
الامر الاخر هو وجوب استنقاذ اسارى المسلمين وهذا امر دليله واضح في الكتاب والسنة


كقوله تعالى : { وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ } [ الأنفال : 72 ] ، و ما ثبت في صحيح مسلم و عند أصحاب السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يخْذُلُه و لا يحقره ) .


الاخوة بيستجدعوا مع المسلمين في مصر المغلوبين على امرهم
مين بقى ابن الكلب اللي مسئول عن نقل الصورة دي للقاعدة؟


واقع الامر ان فيه اختراع اسمه تنظيم القاعدة في الكون ده، وكلنا عارفين دماغهم وعارفين هم بيفكروا ازاي، بس الظاهر طول السلم يا اهل بلدي سبب عندكم رخاوة في العضلات وتخن في المخ
اللي نقل الصورة دي وجاب لنا تنظيم القاعدة في بيتنا (ها؟ سامع يا مبارك ياللي قلت للامريكان: الديمقراطية بتاعتكوا دي جابت لي حماس على عتبة بابي.. هي حماس عمرها عملت لك حاجة عشان مضايقاك على عتبة بابك؟ اهو ربنا جابلك القاعدة في عبك عشان تعرف ان الله حق) هو المسئول عن اللي حصل، انا مش حاحاسب القاعدة انا، ماهم معروفين وجنانهم معروف وصلاتهم المشبوهة معروفة، انا احاسب اللي جاب لي القاعدة هنا، من اول امن الدولة اللي لعب بملف كاميليا مرورا بالتافهين اللي تظاهروا عشانها (مسلمين ومسيحيين على فكرة) وانتهاء بالمجانين اللي بدل ما يعقلوا الناس شيطوهم
هم دول المسئولين، وعلى راسهم وقبلهم ومحركهم مبارك، ولو كان عايز يوئد الفتنة في مهدها كان عمل كده، لكن اساسا هو اللي عملها ما عملهاش عشان يخمدها


فيا ايها المسلمون اعلموا ان دولة العراق الاسلامية قد وجهت عدة رسائل الى النصارى في مصر من اجل اطلاق سراح اسرى المسلمين المحتجزين عندهم الا ان النصارى قد رفضوا مطالب المجاهدين و اخذتهم العزة بالاثم و ما كان من سبيل اخر امام المجاهدين الا ان يبادروا الى شن عمليات جهادية ضد النصارى حتى يرضخوا لمطالب المجاهدين وليعلم النصارى في العراق ومصر وغيرها انهم في الحكم سواء ومن اراد النجاة فليرينا سعيه الجاد الى اطلاق سراح المسلمين المحتجزين وليتبرأ من افعال النصارى في مصر.


صح.. الناس عداها العيب وحذرتنا واحنا حاكمنا شوية ولاد وسخة مركزين في تزوير الانتخابات وحجب صورة البرادعي وضرب المتظاهرين، مش فاضيين يأمنوا البلد من تهديدات تنظيم القاعدة، مع ان الناس كتر خيرها والله يعني مش بس حذرتنا، دي حذرتنا، وادتنا ديد لاين، وعينت لنا الاماكن اللي حتعمل فيها العمليات، وما كانش ناقص غير تدينا اسماء اللي حينفذوا وصورهم وارقام بطاقاتهم، حيعملوا لك ايه اكتر من كده يا عادلي؟ انت يا موكوس قاعد في انهي داهية؟ انزل انا ادور لك عليهم ولا ايه؟


وبعدين راح ماضي الراجل


ابو سليمان الناصر


من انصار الجهاد العالمي


متشكرين يا حاج.. وعداك العيب والله، انت بريت عتبنا وعملت اللي عليك، احنا اللي ربنا بالينا ومسلط علينا شوية معاتيه ربنا صايبهم في مخيخهم


يعني نعمل ايه احنا دلوقت؟
نعمل ايه؟ نحمي نفسنا ازاي؟ مش كل الاعداء اللي في الدنيا طيبين زي القاعدة كده وحيقولوا لنا خد لك ساتر قبل ما اضربك، فيه ناس حيفتكروا انهم لو قالوا لنا ممكن نعمل حاجة لا سمح الله ولا نأمن نفسنا لا قدر الله
نعمل ايه ياربي؟ كل واحد بقى يأمن نفسه؟ طيب ازاي؟ نروح نأجر مرتزقة من بتوع امريكا يحرسونا؟ ماهم دول برضه مش مضمونين، ممكن يغدروا علينا في اي لحظة
نعمل ايه ياربي؟
نروح فين؟ نروح فين؟


دول مش عارفين حاجة خالص، عشان فيه تلات جثث ما اتعرفوش عليها قاموا افتكروا انها عملية انتحارية، لو كانت انتحارية كان البيان احتسب المنفذ عند الله، انتوا ايه؟ ما بتقروش بيانات؟ ما بتتفرجوش على نشرة الاخبار؟
وبعدين لقوا جثة متفحمة قالوا لقينا افريقي بين القتلى
طب اعمل فيكوا ايه؟ هي الجثث متفحمة ومتقطعة، حتعرف الافريقي من الهندي من االصيني ازاي اعمل فيكم ايه؟ ده كرومبو حيحلها احسن منكم


7 comments:

Mohamed said...

معلش يا استاذة
بعض النظريات بتقول ان اعتراف المجرم بجريمته ليس دليلا كافيا على الجريمة - يجب الحصول على القرائن وربط الاحداث بالاعتراف و تطابقها مع ثياق الجريمة" و
مثال على ذلك اعتراف اب بالسرقة ليحمى ابنه الذى سرق فعلا من العقاب او اعتراف شخص بفعل شائن يظن بانه بهذا الاعتراف يرقع من شأنه بين الجماعة التى ينتمى اليها. قد يكون الاعتراف يثبت الادانة ب نسبة 70% و يجب التحقق من ذلك بالأدلة و البراهين ليكون الاثبات بنسبة 100% مش كده والا ايه؟

بهيج الشرير said...

والنبي ياأبلتي أنا عندي سؤال! هل صحيح أن الواد الموساد هو اللي عمل المجزرة دي وكان متخفي ولابس باروكة و لباس إسلامي زي عبد المنعم إبراهيم كده لما كان عامل سكر هانم

lastcrazyboys said...

خدي بقى الجديد .. الحاكومة الجليلة

طلعت أحدث قفشاتها بنشر اشاعات مؤداها إن اللي عمل كدهو كان واحد عايز ينتحر ..وأعلن ده على "كتاب الوجه " ..بس الحاكومة عشان ناصحة وعارفة إن إن النا س مش هيخيل عليها أو يمكن عايزة تجس النبض الأول سربتها كأوشاعة
دليل الحاكومة على كونها حادثة فردية

وطبعا اللي يعمل خطة جهنمية زي دي لزززمن يكون فرعون ابن فرعون مأصل بصحييييح
المسؤول المصري عن نشر الأوشـاعة

utopia said...

طب خدى الخبر ده
http://dostor.org/crime/11/january/2/34310
ملثم يقتحم نقطة شرطة بالمريوطية فيقتل جندي ويستولي على سلاحه
ههههههههههههههههههههههههه
ضحكتينى وانا زعلان
استرى عليهم انتى ماعندكيش ولايا ؟
وبعدين فعلا حتى القاعدة لو اعترفت ممكن من باب انها فرصة يقولوا ان العملة دى تبعهم مادام مالهاش صاحب
ربنا يستر على اللى جاى

koko wawa said...

طيب ما ده تسجيل صوتى لام الشبكه دى من 1/11/2010
بيهددوا لو ما اخرجوش اللى هما بيقولوا عليهم هيفجروا ويعملوا
ويرجعوا يقولوا ما فجرناش وبعدين فجرنا بالذمه دا كلام يتبنى عليه استنتاجات
وبعدين اى كان من فجر والله لازم يلبسوها فى حرامى غسيل عشان يلموا الموضوع
http://www.majahden.com/vb/showthread.php?t=10481

Bienveillant أوفياء مصر d'Égypte said...

فيه مليون حاجة ممكن تتقال فى موضوع الفتنة الطائفية - لكن ده مش الموضوع هنا خالص – الموضوع هو التصعيد فى العنف والقتل بشكل لم يحدث من قبل – وربما لن يكون الأخير من نوعه - فقد تقع سلسلة أحداث من هذا النوع – ومين بقى إن شاء الله إلى حايفتش فى مصر كل عربية ماشية ويعرف فيها متفجرات والا لأ؟ - وطبعاً خيبة الداخلية فى اسكندرية كانت بالويبة – فمن إمتى العربيات مسموح لها تركن جنب كنيسة (والمفروض كمان يمنع أن تركن جوار جامع) – وبعدين البهوات ظباط الداخلية والبهوات خريجى زراعة وحقوق هم أخيب ناس فى الثانوية العامة – وكأنه مفروض تدمير الدالخلية والزراعة والحقوقيين من الداخل بتوريد أسوأ عناصر الشعب المصرى اليهم عن طريق مجموع الثانوية العامة – ثم اتفرجوا على عساكر الأمن المركزى وشدة الغباء إللى بيشر من عنيهم ومن وجوههم ومن تصرفاتهم – والأمن المصرى منذ عشرين عاماً على الأقل يضع عشرين إلى أربعين سيارة أمن مركزى أمام جامعة القاهرة وجنودها وظباطها مالهمش لا شغلة ولا مشغلة طول السنة طبعاً لأن طلبة الجامعة بتعمل مظاهرة بس يادوبك خمس أيام فقط طوال العام الدراسى لكن الذكاء المفرط لقيادات الداخلية يحتم على الأمن المركزى هذه الهبل المركزى – ثم خش أى قسم ستجد كية من البلاهة ليس لها نظير بين العساكر وأمناء الشرطة والظباط والحل الوحيد لديهم - لمواجهة البلاهة الشديدة المتفشية بينهم - هو التعامل بينهم وبين بعض وبينهم وبين المحتجزين بأقذر الألفاظ التى تنال العرض والأم والأب والدين وكأنها شىء عادى جداً وطبيعى للغاية - والمعلومات العامة للسادة الظباط الصغار والكبار فيهم أقرب للصفر منها لأى شىء آخر – أما أشاوس بهوات المباحث فحدث ولا حرج ففهيم كل بلاوى الدنيا مجتمعة وهى سبيلهم الوحيد للحصول على أعلى تقدير للترقى – وإذا كان جهاز الأمن المصرى يتألف الآن من مليون ونصف مليون فرد فلن تجد بينهم أكثر من الف وخمسمائة شخص عليهم الطلاء والباقى يامولاى كام خلقتنى - لكنهم للأسف فاكرين نفسهم – من واقع السلطة الغاشمة الممنوحة لهم – (الشيريف) الأمريكانى بتاع أفلام الغرب الأمريكى – الشرطة المصرية إتهزأت جامد جداً فى مجزرة الأقصر وفى حدث سوهاج ثم الآن فى الأسكندرية – ولم يفكر أحد فى تطوير عملها بجد للأن لأن كل أعمال التطوير المهنى فى مصر هى مجرد حبر على ورق – ولم تنجح سوى مرة واحدة من قبل – فى الجيش فى أثناء حرب الاستنزاف والإعداد لحرب أكتوبر - أما باقى التطوير فى أى حتة فى مصر فكله مجرد أونطة وكذب رسمى علبه ختم النسر – وحالياً يقومون فى الجامعة بما يسمى (مشروع الجودة) وأحلف بالله العظيم أنه مجرد حبر على ورق وأكوام دوسيهات - ولكن لا جودة على أرض الواقع ولا دياولوه - لكن ولا واحد يقدر يعترض – وإن أعترض مثل العبد لله فلن يسمعه أحد ولن يستجيب له أحد (فاكرين قصة الرداء الجديد للإمبراطور – للكاتب الدانيماركى هانز كريستيان أندرسن؟ - أهو حاجة كده موضوع الجودة ده ى الجامعة) أو ربما أخفوه ورا الشمس وسرقوا جهده العلمى (كما حدث معى عنما سرقوا مقررى العلمى فى الهيدرولوجى فى برنامج التعليم المفتوح وفى برنامج الدراسات العليا) وتركوه يشكو ولا مجير – ثم أننا شعب أشد بلاهة من الشرطة والحكام فتجذبه شتائم معوقى المسلمين فى المسيحين - وشتائم معوقى المسيحين فى المسلمين - على التليفزيونات المتخصصة فى إشعال الفتيل - ثم الآن على مواقع الإنترنت التى بها أقذر ما يمكن أن يجده إنسان من كلام فى حق الرسل والأنبياء والذات الإلهية - ثم موضة متابعة من أسلم ومن تنصر - ومن سجنوها فى دير أو كنيسة بعد إسلامها – أو هى أسلمت فعلاًَ والا دى مجرد إشاعة كاذبة كالمعتاد وراء كل الإشاعات فى مصر – ثم الحرب الكلامية من الطرفين عن سيادة الطرف الآخر وعدم المساواة وعن استقواء طرف ضد طرف بالخارج - وهل شيخ الأزهر - الذى يعينه رئيس الجمهورية - له مكانة بطريرك الكرازة المرقسية - الذى يمكنه تحدى سلطة رئيس الجمهورية - أم لا - ... الخ من كل هذا الهبل الذى أخذ – للأسف – بعض المثقفين يقعون فى حفرته بالكامل – وكأننا خلاص نسينا إسرائيل وبقى كل همنا القيام بدور الله على الأرض ضد بعض ومنع بناء كنيسة أو السماح ببناء كنيسة – والهم فى مصر بقى واخد مننا راقات – وكل صباح ومساء نصحو وننام على عته ومشكلات من النوع شديد السفه – وياريتها مشاكل على حاجة تستاهل – والسؤال الان ماذا بسلامتهم فاعلون – كتيبة الأمن المصرى - لوقف أى مسلسل قادم لإغراق مصر فى حمامات دم من النوع الظريف الذى يحدث يومياً فى العراق فى الأسواق والموالد والشوارع بسبب وبدون سبب؟ - بس فالحين يكلمونا ليل نهار من ثلاثين سنة عن مفهوم نظرية الأمن الشامل - بلا وكسة

Bienveillant أوفياء مصر d'Égypte said...

L’inauguration de 2011 en Alexandrie, le 010 – 010 – 2011, par un étang de sang, devant l’église des Saints, à Sidi Bechre, était presque prévue, mais personne n’en croyait.

Attendons la poursuite et partout ailleurs par la suite.

Quand le système est aveuglé par perpétuer ses propres intérêts et uniquement défendre ses clones et ses putes et ses gigolos, et quand le people ne fait rien pour se révolter et changer le régime, alors rien ne vous étonne.