Sunday, 9 January 2011

وفيه اهوال تانية

احنا على امل ان الثورة تتحرك شرقا
تونس من امبارح للنهاردة بتقدم شهداء
والجزائر فيها ثورة بواسل، اجبرت النظام انه يشيل الضرائب من السلع الغذائية، وزمان مبارك ماسك بوتفليقة على التليفون وعمال يبستفه: ايه يا راجل اللي بتعمله ده؟ هو كل ما الشعب يعوز حاجة تعملها له (ملحوظة: مبارك مرة قال كده باللفظ: هو كل ما الشعب يعوز حاجة نعملها له؟ بيربينا تربية عسكرية) وزمانه بيقول له: انت كده حتبوظ علينا الشعوب، المفروض لما يعملوا كده ترفع الضرايب بالعند فيهم، وتمسكهم تعجنهم في الشارع وتجعلهم عبرة، كده كل ما حيعوزوا حاجة حينزلوا مظاهرة، وانت مش مفروض تأخد الشعب عليك
عموما، النصيحة دي سمعها بن علي، لكن يبدو ان بوتفليقة فيه بينه وبين مبارك حزازات من ايام الماتش
وبن علي بقت فضيحته بجلاجل، منزل الشرطة تقتل الشعب، ومنزل الجيش يحمي قلاعه، والشعبين التونسي والجزائري ضربوا مثل في التضحية والفداء والشجاعة والبسالة... ربنا ينصرهم، هي ابتدت في تونس وانتقلت الى الجزائر، احنا على امل انها تبقى بتتحرك لحد ما توصلنا، بس المشكلة ان بينا وبينها القذافي ابو كدش، ممكن يرمي الكتاب الاخضر في وش الثورة يغمن عليها
--------------
احنا لسه ما نعرفش حاجة عن اسامة، ومش عارفة حنعمل ايه، المفروض ان مالك عدلي وجمال عيد كلموا اخته عشان نشوف ايه اللي ممكن يتعمل.. ربنا يطمنا عليه
--------------
احب امسي على تونس والجزائر... احسن شباب



واجدع رجال


14 comments:

إنسان افتراضي said...

أمسي معاكي على تونس والجزائر

وتمسية خاصة لتونس بالذات، لأن إخواننا في تونس يقفون أمام نظام أعتى وأفجر بكثير من النظام القائم في الجزائر

ورغم أني توقعت أن الشعب التونسي سيعود إلى أعشاشه (بيتك بيتك) بعد أول قنبلة مسيلة للدموع، إلا أن التونسيين أثبتوا أنهم شعب من الرجال الحقيقيين وقدموا دماءهم ثمناً لحريتهم

***

على فكرة:ـ
النشيد الوطني التونسي ده من كلمات مصطفى صادق الرافعي، ولكن فيه إضافة ذات مغزى لا يتم إنشادها عادةً إلا في النسخة الكاملة من النشيد، وهي الأبيات الشهيرة لأبي القاسم الشابي:ـ

إذا الشعب يوماً أردا الحياة .:. فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي .:. ولا بد للقيد أن ينكسر


ولا بد لبن علي أن ينجلي، وأن يقف هو وليلاه الجميلة نفي وقفة تشاوشيسكو وإلينا: الجدار من أمامهما، وفرقة الإعدام من خلفهما

قريبا... قريبا جدا

إنسان افتراضي said...

بالمناسبة: بن علي شغل منصب وزير الداخلية في عهد بورقيبة لسنوات طويلة، وعنده شهادات كثيرة في الأمن والعلوم الشرطية من دول غربية، وكل الخبرة دي والشهادات دي لم تشفع له أمام شعب غاضب عاطل منهك

أسلوب تعامله مع الثورة يدل على أنه فقد أعصابه ونسي علومه الشرطية وبدأ يتعامل بعشوائية

قريباً جداً سنسمع أن "العادلي" بتاع تونس اتشال، وأن بن علي تولى وزارة الداخلية بنفسه (زي ما عملها تشاوشيسكو ومسك وزارة الدفاع بنفسه قبل كام يوم من وقعته السودا) وهيتعامل بعنف أكبر، وبعد كده هيقع على جدور رقبته بإذن واحد أحد


الكلام ده أنا جايبه من كونترول مدرسة الديكتاتورات النموذجية على فكرة

أبو هاجر said...

ست الكل يسعد صباحك
هل تعلمين أن الإستقلال الذي دفعنا ثمنه مليونا ونصف المليون شهيد، الإستقلال الذي عزف فيه المليون ونصف المليون شهيد نغمة الرشاش لحنا ، هل تعلمين يا ست الكل أن هذا الإستقلال أصبح مجرد مظهر خارجي ،علم يرفرف ونشيد يعزف. لكن تحت رفرفة العلم تعزف جميع ألحان البؤس الحزن و الغبن و الإقصاء والفقر ونهب المال العام و الفساد وتزوير الإنتخابات
هل تعلمين يا ست الكل أن الجزائر من أغنى الدول العربية حباها الله ،أو الطبيعة، بأراضي خصبة و ثروات طبيعية وعدد سكانها لايتجاوز 35 مليون ورغم ذلك هناك 4 ملايببن بطال و10 ملايين عانس
أما الأحداث الأخيرة فهي بدون شك تعبر عن مطالب اجتماعية موضوعية لكن هناك من استغل هذا الوضع وحرك الشارع لأسباب سياسية يبدو أقول يبدو أننا مقبلون على انتخابات رئاسية مسبقة
وهذا حديث آخر.
ملاحظة على الماشي : ليس فقط المسيحيون و المسلمون و المدمنون هناك غيرهم يا ست الكل بس أنت اللي مش واخذة بالك

lastcrazyboys said...

بيـن "القصــرين " وتــالة أثبــت الشعب التونسي أنه "سي السيــد " الثـورة الجديـدة

karima said...

استاذة نوارة امسي عليك وعلى ارض الكنانة ..كان عندك حق انه مبارك واخذ على خطره من بوتفليقة لاجل ذلك الماتش وهذا ليس من اجل كرامة مصر بل من اجل كرامة وشغف ابنه علاء...الا ان رئيسنا ليس حبا فينا قد تراجع عن الاسعار بل لان حكومته الغبية وضعته في وضع محرج اذ قبل ايام فقط اعلنت تقارير حكومية عن مداخيل الجزائر من النفط والبترول والتى قدرت ب155 مليار بارتفاع قدر 29%عن سنة 2009 أي ان الجزئر ولله الحمد لا تعاني من حجز مالي ..وبامكانها على الاقل أن تحافظ على سعر المواد الاساسية كما هي الا ان اصحاب البطون المنتفخة عندنا لا يشبعون فان الزيادة كانت لصالح بارونات السوق ...والذين يقدر ععدهم 05 اشخاص متحكمين في السوق ككل ...ولاني يا استاذة ارفض العنف والتخريب الا انه فاض الكأس ولم يعد بامكان التحمل ما يحصل في الجزائر تحصيل حاصل لاوضاع متشكلة منها سياسية وتصفية حسابات ومنها بارونات المافيا التى تتحكم في اقتصادنا ومنها ما تبقى من ابناء فرنسا ...

ابو قردان said...

زفت العابدين في الخطاب بتاعه يتهم جهات خارجية بالتحريض ومبارك في حادث الإسكندرية برضة اتهم جهات خارجية طيب ميفهمونا إيه هي الجهات الخارجية دي ؟ و هي الجهات الخارجية دي مش فاضية غير لينا

جبهة التهييس الشعبية said...

ابو هاجر

والاخت كريمة

ايه رأيكم في الكلام ده

http://dailybarid.wordpress.com/2011/01/11/algeria-protests-right-for-the-wrong/

Maamar said...

السلام عليكم أختي نوارة، رغم أني كنت متابعا ومعجبا منذ زمن بممدونتك وبمقالاتك في جريدة الدستور، إلا أني لم أكتب أي تعليق أو أشارك برأي، لأني لا أرى في ذلك فائدة.
لكن اليوم بعدما رأيت المدونة التي ذكرتها، فلم أجد بدا من المداخلة لتوضيح الأمور.
أولا كلنا ضد التخريب والفساد، ولا نوافق على تخريب ممتلكات الدولة من مؤسسات ومرافق عمومية لأنها في الأول والأخير ملك للشعب. لكن إن ما قاله الرجل هو الحق الذي أريد به الباطل، وليس الاحتجاجات.
إن ما أثار غضب الشعب، ليس فقط ارتفاع الأسعار، لكنها الحالة المتعفنة التي نعيشها، فساد على كل المستويات، بشكل غير مسبوق، رشوة، محسوبية، الجزائر أغنى بلد في أفريقيا، إلا أننا لا نرى ذلك أمامنا، الجزائر أكبر بلد في العالم يبني سكنات اجتماعية، والشعب مازال يعيش في أزمة سكن خانقة.
لقد تحدث الأخ عن "العرايا" الشباب الذي يشرب الكحول والمخدرات، ويثير الفتنة والفوضى، وسؤالي هو أليس هذا الشباب هو نتيجة حتمية لانهيار المنظومة التعليمية في الجزائر (تخيلي أن لدينا نفس وزير التربية والتعليم منذ 20 سنة)، أليس نتيجة لانعدام فرص العمل، أليس نتيجة لفقدان الأمل في المستقبل.
لو كانوا حصلوا على تعليم جيد، ووجدوا فرص عمل بأبساط الأجور، اكانوا ينزلقون لهذا المستوى.
لقد رأينا هذا الشباب في الفيضانات التي عاشتها الجزائر منذ سنوات، وكانوا هم من ضحوا بحياتهم لإنقاذ الناس والممتلكات، ويومها حياهم الشعب، وشكرتهم الحكومة. أما اليوم فهم المسؤولون عن خراب الجزائر، وليس البارونات الذين يتحكمون في أرزاق الناس وأقواتهم.
إن من قام بالتخريب هم أزلام المفسدين في النظام، فأي مدير أو مسؤول مختلس، وجدها فرصة لكي يلصق التهمة في المحتجين ليخفي جرائمه و سرقاته.
ثم المفروض أنك لا تعيري لهذا الأخ انتباها من الأساس، فهو أصلا لا يرى للحكومة دخلا في ارتفاع الأسعار، ولا دورا في توزيع ثروة البترول، يعني الحكومة في نظره لها الحق في أن تبيع البرترول، وتفرق أمواله على أفرادها، والشعب يرزقه الله. هذا الأخ يعيش حالة متفشية من التخلف الحضاري. فلا تصغي إليه، رغم أني مدرك أنه بمثل طبقة كبيرة من المثقفين الجزائريين الذين تسلل الفكر الوهابي لأدمغتهم.

Maamar said...

السلام عليكم أختي نوارة، رغم أني كنت متابعا ومعجبا منذ زمن بممدونتك وبمقالاتك في جريدة الدستور، إلا أني لم أكتب أي تعليق أو أشارك برأي، لأني لا أرى في ذلك فائدة.
لكن اليوم بعدما رأيت المدونة التي ذكرتها، فلم أجد بدا من المداخلة لتوضيح الأمور.
أولا كلنا ضد التخريب والفساد، ولا نوافق على تخريب ممتلكات الدولة من مؤسسات ومرافق عمومية لأنها في الأول والأخير ملك للشعب. لكن إن ما قاله الرجل هو الحق الذي أريد به الباطل، وليس الاحتجاجات.
إن ما أثار غضب الشعب، ليس فقط ارتفاع الأسعار، لكنها الحالة المتعفنة التي نعيشها، فساد على كل المستويات، بشكل غير مسبوق، رشوة، محسوبية، الجزائر أغنى بلد في أفريقيا، إلا أننا لا نرى ذلك أمامنا، الجزائر أكبر بلد في العالم يبني سكنات اجتماعية، والشعب مازال يعيش في أزمة سكن خانقة.
لقد تحدث الأخ عن "العرايا" الشباب الذي يشرب الكحول والمخدرات، ويثير الفتنة والفوضى، وسؤالي هو أليس هذا الشباب هو نتيجة حتمية لانهيار المنظومة التعليمية في الجزائر (تخيلي أن لدينا نفس وزير التربية والتعليم منذ 20 سنة)، أليس نتيجة لانعدام فرص العمل، أليس نتيجة لفقدان الأمل في المستقبل.
لو كانوا حصلوا على تعليم جيد، ووجدوا فرص عمل بأبساط الأجور، اكانوا ينزلقون لهذا المستوى.
لقد رأينا هذا الشباب في الفيضانات التي عاشتها الجزائر منذ سنوات، وكانوا هم من ضحوا بحياتهم لإنقاذ الناس والممتلكات، ويومها حياهم الشعب، وشكرتهم الحكومة. أما اليوم فهم المسؤولون عن خراب الجزائر، وليس البارونات الذين يتحكمون في أرزاق الناس وأقواتهم.
إن من قام بالتخريب هم أزلام المفسدين في النظام، فأي مدير أو مسؤول مختلس، وجدها فرصة لكي يلصق التهمة في المحتجين ليخفي جرائمه و سرقاته.
ثم المفروض أنك لا تعيري لهذا الأخ انتباها من الأساس، فهو أصلا لا يرى للحكومة دخلا في ارتفاع الأسعار، ولا دورا في توزيع ثروة البترول، يعني الحكومة في نظره لها الحق في أن تبيع البرترول، وتفرق أمواله على أفرادها، والشعب يرزقه الله. هذا الأخ يعيش حالة متفشية من التخلف الحضاري. فلا تصغي إليه، رغم أني مدرك أنه بمثل طبقة كبيرة من المثقفين الجزائريين الذين تسلل الفكر الوهابي لأدمغتهم.

karima said...

تمام يا استاذة نوارة كل كلامه عين الحق
وعندما قلت ان ما حصل هو تحصيل حاصل للكثير من الامور ومنها الحكومة وابناء فرنسا وبارونات السوق ..احنا الفساد ملينا من راسنا حتى الى رجلينا ..وكل ما قيل نحن نعرفه لكن ليس كل الشباب مدلعين
او كان همهم الوحيد هو النهب الا انهم راحو ضحية مؤامرة احيكت بحنكة شديدة
لاسباب كثيرة منها سياسية ومنها اقتصادية ومنها عمالة الى جهات اخرى ستستفيد مما يحصل وهم يستغلون الشباب المحبط الى درجة انهم اغرقوا السوق الجزائري بالمخدرات والمنشطات ولانهم يعرفون ما سيحصل قاموا ببناء 30 سجن
ادعي يا استاذة للجزائر الغالية

karima said...

واحب اضيف انه الاعلام عندنا مثل النعامة ولدينا تسمية خاصة لقنواتنا التلفازية وهي اليتيمة وهذا لانها لا تغني ولا تسمن من جوع وحتى الصحف الوطنية تعاملت مع الاحداث ببرودة اعصاب وما اثار حفيظتي وحفيظة كل جزائري انه ايام ماتش الجزائر ومصر كانت الصحف الجزائرية وكأنها على اهبة الاستعداد للحرب من تاويل وتهويل ونشر الخرفات واسطوانة بلد المليون ونصف مليون شهيد تلك الشعارات التى اكرهها لانها تستعمل للتباهي ...عندنا مثل شعبي يقول راس الفرطاس قريب لربي واحنا شعب فرطاس والدولة وابناء فرنسا هم من فرطسوا رؤوسنا

أبو هاجر said...

ست الكل يسعد صباحك
يبدو أني رايح أزعلك
يبدو أنك لا تقرئين تعليقاتي
في إحداها قلت لك أنها مطالب موضوعية أستغلت سياسيا. وهناك من حرك الشارع وتعمد أسلوب التخريب وما قاله صاحب المقال في عمومه صحيحا بخاصة ما يتصل برئيس الحكومة الحالي صحيح مية بالمية لكن المقال تنتقصه معطيات
يكن تلخيصها، أنها حملة انتخابية رئاسية مسبقة هناك رأي ،ويبدو أنه مرجح يقول اننا بصدد انتخابات رئاسية مسبقة وهذا احتمال وارد نظرا للوضع الصحي للرئيس
لهذا تحركت الأجنحة المتصارعة داخل النظام للتأثير في الأحداث وتوجيهها مستغلة الوضع الاجتماعي. وإذاصحت هذه الفرضية فإنك عما قريب ستسمعين باسم جديد يكون هو مرشح النظام ويدعى :علي بن فليس " الله يخليك يا ست الكل انطقيه كويس بتسكين الفاء و السين لأنه رئيسنا القادم ومايصحش نغلط في اسمه
اما نحن الشعوب فمجرد كومبارس
سابت يا ست الكل
لك أجمل وأصدق التحيات

جبهة التهييس الشعبية said...

قريت التعليق

عشان كده جبت لك اللنك عشان افهم منك مدى صحة الكلام ده

karima said...

السلام عليكم يااستاذة نوارة عندما قمنا بفرز الاحداث ومن قام بهذه الاحتجاجات وجدنا ان مترواح اعمار الشباب من 14 سنة الى 25 سنة
واغلبهم بطال أو كما قال الاخ صاحب المدونة اصحاب فكر الحرقة مع تحفظي على كلمة العرايا وهي مصطلح فعلا موجود ولكن لا يتداوله الا اصحاب فكر مشوه وهم كمن ينعت الفقير بالمتسول ..على العموم ما اثار الانتباه هو عدم ماركة المنظمات الطلابية وكذا الاحزاب الوطنية ولا حتى طلاب الجامعات ..وهذا ما جعلنا في حيرة ونرجح كما جاء في المدونة ان الاحتجاجات حق يراد به باطل لانها لم تمل فئات مختلفة من المجتمع الجزائري