Thursday, 20 January 2011

القبض على محمد محيي وهو يوزع بيان 25 يناير



تحديث:
تم الافراج عن محمد محيي
--------
هو كان في سوهاج
ومحجوز دلوقت ومش عارفة باقي التفاصيل، يارب يكون فيه محامين بيتحركوا

7 comments:

psycopatha said...

ya rabi yonserkom okht nawara ou youzi7 3ankom ha dholm ya rabi kol chou3oub 3arabeya tet7arer men jalladih ya rabi onser 3ibadaka dhou3afe'

okhtom men tounes

مواطن مصري said...

خبراء: نظام التأمين الصحى يفيد المستثمرين فى مجال الصحة..ويعطى خدماته فقط لمن يملك تكلفة العلاج..ولا يراعى عبء الأمراض والفقر ويحمل المريض أعباء متزايدة

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=340141&SecID=12

AMOON said...

بونجور...انا زبون دايم هنا من سنين المهم باختصار بقي قررت افتح مدونة من فرنسا واحاول اساعد اي حد في مصر محتاج مساعدة او معلومات هنا في فرنسا ...ودة اساس المدونة بتاعتي...وافضفض برضك واطلع خبراتي .. المهم بقي دي دعوة لسيادتك تبقي تنوري يا نوارة مدونتي وبجد يبقي فية تواصل اكتر ... شكرا

AMOON said...

اة نسيت اقول اني لسة مبتدا في موضوع التدوين دة وبجد مش محترف بس انا متاكد ان كل حاجة بتيجي بالمتابعة والممارسة .. ونسيت اسيب عنوان مدونتي اللي هو دة----http://amoonparis.blogspot.com/2011/01/blog-post.html

متغربه said...

شفتي يا ست البنات ابراهيم باشا عيسى كاتب ايه ايه ده ايه الجمال والروعه دي و الله انا خايفه على الراجل ده ربنا يحميه و يخليه لعياله

Adel Elgamal said...

اشكالية الحكومة الانتقالية بعد الثورة التونسية
تابعت كما تابع الملايين تطورات الانتفاضة التونسية الملهمة من يوم انطلاقها بالفرح الممزوج بالدعاء الي يوم ان رحل الطاغية . وكان نجاحها نجاحا لكل المظلومين في العالم العربي والذي بدات تهب عليه رياح التغيير بعد انتظار طويل وبعد ان هبت علي كل مناطق العالم الاخري وتناستنا ولم يتبق الا منطقتنا وها هي تبدا من تونس واجزم انه ليس باستطاعة احد ان يوقفها او يلغي توابعها .

وكعادة الثورات التي تندلع متاخرا و بعد عقود من الصبر والاستسلام تظهر المشكلة في اليوم التالي لنجاح الثورة وظهور السؤال الحتمي - وماذا بعد ؟ ما هو البديل للنظام المخلوع ؟ بمعني اخر كيف يتم تشكيل حكومة انتقالية لا تكون صورة طبق الاصل من النظام السابق او جزء منه ؟ او حكومة من الانتهازين تقفز علي الثورة وتخطف مكتسباتها او تلتف بشكل كامل علي الثورة وتعود بالاحداث للمربع صفر .
وللاسف تلك الانظمة الدكتاتورية ومع طول الزمن تغلغلت من خلال اعوانها بكل مؤسسات الدولة فهذه الانظمة الفاسدة ابعدت كل الشرفاء ولوثت كل الضعفاء وحجبت عن الشباب العمل العام و السياسي فانعدمت الكوادر المدربة . ولقد احزنني ان كثير منا لم يستوعب التجربة بل واختزلها في مسالة البوعزيزي الذي احرق نفسه كما لو اننا لابد ان نحرق انفسنا لنتحرر!! فكيف للانتحار والموت ان يصنع حياة ومستقبل ؟

وفي راي انه كان من المفترض في اليوم التالي لنجاح الثورة ان تسير الامور بشكل مختلف وبالتالي لنتائج افضل واسرع لو تم تنفيذ امرين :-

الامر الاول : تشكيل مجلس رئاسي اعلي يحل محل رئيس الجمهورية المخلوع وعلي ان يتكون هذا المجلس من ممثل عن كل حزب اوحركة سياسية بلا استثناء من الداخل والخارج محظور ومعترف به بالاضافة لممثل عن الاتحاد العام للشغل وممثل عن المنظمات الاهلية او الحقوقية او اي قوة وطنية مقبولة بالاضافة لوزير الدفاع الحالي والذي ظهرت وطنيته وحسن نيته في كل الاحداث التي جرت . وفي النهاية يتم اختيار شخصية من داخل هذا المجلس بالاغلبية ليكون رئيسا للجلسات و كمتحدث رسمي وحيد باسم هذا المجلس منعا للبلبلة

الامر الثاني : ان يقوم المجلس الرئاسي الاعلي بتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة لتسيير الاعمال وشئون الاجهزة الحكومية في شكل مجلس وزراء يحمل حقيبة كل وزارة وكيل وزارة فني متخصص و مقبول لاغلبية المجلس الرئاسي و يبتعد تماما عن العمل السياسي الي ان يتم التحضير الفوري والسريع للانتخابات التشريعية ومن بعدها الانتخابات الرئاسية

كل هذا دون ان ينسحب المتظاهرون من الشارع قبل استكمال تلك الاجراءات وان يظلوا متابعين ويقظين لكل ما يجري فالثمن المدفوع كان باهظا وليس من حق الشهداء علينا جميعا ان نغض النظر عن اي شئ بعد الان .

HASSAN said...

إشتغلى على التحريض بقى , إنزلى بالمقالات الزبد , إشتغلى على تحريك الناس بقى , القهر زاد أوى يا نوارة .