Friday, 7 January 2011

وهكذا أعزائي المواطنين، الامن حيجيب لك حقك يا بطرس

لأننا ناس صعايدة، ونفهم في الاصول، مدام القاتل الحقيقي مش معروف، يبقى نمسك حد من "عيلة القاتل" وننزل فيه تعذيب لحد ما يموت
وانا عايزة اقول للاخوة السلفيين، كل واحد فيكم دلوقت يحلق دقنه، ويمسك علبة بيرة في ايده، ويضرب ظبايكي ويلبس منطلون جلد وبلوزة بادي بترتر
لأن سيد بلال مات
سيد بلال مات من التعذيب
سيد بلال مات
سيد بلال شاب سلفي عنده 30 سنة، لسه عريس، اخدوه يستجوبوه موتوه من التعذيب
ومش عارفة بقى حيفضلوا يسحبوا سلفي سلفي لحد ما يكملوا 23 نفر قصاد التلاتة وعشرين اللي ماتوا ويبقى كده عيلة القاتل خالصة مع عيلة القتيل ولا ايه؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عادلي، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مبارك
ربنا ينتقم منكم

2 comments:

أبو أمك said...

عذبوه عشان سلفي ولا عذبوه عشان عريس ؟

Hala said...

نفي المستشار ياسر رفاعي محامي عام نيابات الاستئناف في الإسكندرية إعطاء النيابة أي تصاريح بالقبض علي مشتبهين بتفجير الكنيسة وقال للدستور الأصلي : " لا يوجد مشتبهين في حادث التفجير حتي الآن ولم نعط الداخليه أي أذون بالقبض علي أحد للتحقيق معه أو الاشتباه فيه - الدستور الأصلى

ولأن الضغط الرسمى والشعبى والعالمى يتزايد بقوة على جهاز الشرطة بقيادة العادلى علشان يقولوا حاجة، أى حاجة، عن مرتكبى الجريمة، فمرة يقولوا أبيض وطويل وحليق، ومرة يقولوا أفريقى، ومرة يقولوا أفغانى أو باكستانى، ومرة يعملوا صورة بالفوتوشوب ويقولوا انتحارى وميت، وكلها فرقعات إعلامية يسكتون بها الناس ولو مؤقتا، وإذا بهم يعتقلون من لا يتصف بأى من هذه الصفات على الإطلاق، وبدون سند قانونى على الإطلاق. ولكن لأن جهاز الشرطة أصبح لا يتمتع بأى كفاءة فى مهارة التحريات اللازمة لكشف الجرائم من طول ما اعتاد تعليق المشتبه فيهم (بالحق أو بالباطل) من رجليهم ليعترف احدهم بأنه الفاعل، فلما يدهم "تتقل" شوية على المشتبه فبه تكون هذه هى النتيجة، وهى نتيجة "قانونية" جدا فى ظل قانون الطوارئ

إنا لله، وإنا إليه راجعون