Monday, 17 January 2011

الى كل مواطن عربي: الآن... راسلوا اهل تونس

التشكيل الحكومي الجديد كف واتلسع على قفاهم
جردل مية ساقعة ونزل عليهم
وعليا انا شخصيا... لا.. مش بعد كل الشقا والغلب والموت ده كله يحصل لهم كده ابدا ابدا ابدا
انتقالية مين؟ دول حيسيبوا الكراسي؟ ابقوا قابلوني
تخيلوا نعمل ثورة ونموت ومبارك يهرب هو والعيلة، واللي يمسك الحكومة احمد نظيف ولا بطرس غالي، ويبقى رئيسنا فتحي سرور، ويفضل العادلي وزير الداخلية، ويفضل ابو الغيط وزير الخارجية، ويجيبوا تلاتة من احزاب المعارضة:
السيد البدوي شحاتة
رفعت السعيد
مصطفى بكري
تخيل يا مواطن.. تخيل.. انت ترضى تموت عشان دول اللي يمسكوا الحكم؟ بذمتك ودينك تشكيل وزاري زي ده لما يقولك انا حكومة انتقالية حتصدقه؟ انا راضية ذمتك
انا بعت رسائل لارقام عشوائية تونسية وكتبت لهم
انا مواطنة مصرية اهنئ الشعب التونسي بثورته واشكره لانه منحنا الامل، وادعو الله ان يكفيكم شر الحكومة الجديدة ويعينكم على استكمال النضال
وانا شايفة اننا كلنا لازم نبعت لهم رسائل عشان نشجعهم، مش ممكن دم الشهدا يروح هدر
اهي الارقام، ارجوكم ابعتوا من كل انحاء الوطني العربي
ارجوكم ابعتوا
الثورة بتتسرق.. الثورة بتتسرق لصالح اشباه بطرس غالي والعادلي والسيد البدوي 

24 comments:

fleur de Rif said...

حاليا كل القنوات تقريبا حاطين برامج كرة او مباريات عوض التعليق على تشجيل الحكومة

the magnificent ninja said...

ان شاء الله الشيخ راشد الغنوشي يمسك الحكم

مواطن مصري said...

راشيد عمار الي يحكم تونس


لا اثق في النهضة الاسلامين

ولا اثق في العلمانين هو

راشيد عمار الوحيد الي ممكن يمسك تونتس

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر وأن بداية العودة للتحرك اليوم هو خير دليل على ذلك...وبالطبع الرد العنيف للأمن بالقنابل اليوم أكبر دليل على أن النظام القديم مازال يُسيطر على الأمن الذي مازال يعمل بنفس الاستراتيجية القديمة والقائمة على أن "الشعب هو العدو" وهي السياسة التي تتبعها مُعظم أجهزة الأمن العربية.

أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

Ahmed said...

الحزب الحاكم التونسي يتخفي في صورة الحمل الوديع وقائد الإصلاح وهم أُس الفساد وسبب قيام الثورة..... الآن يحاولون المرور تحت موجة الغضب والثورة التونسية والالتفاف حولها بتأسيس حكومة جديدة بها بعض العناصر المحسوبة على المُعارضة والتي قبلت بيع نفسها رغم أن الشعب قد منحها فرصة التقدم إلى واجهة المشهد السياسي بدمائه وتضحياته وليس بجهدهم ..للأسف الشديد من يُطلقون على أنفسهم النُخبة أو المعارضة يسهلون للحزب الحاكم العودة للسيطرة على مقدرات الشعب التونسي وتفويت وتسخيف ثورته ووأدها....وبالطبع كل هذه التحركات بدعم مباشر وغير مباشر من الكثير من الحكومات العربية المذعورة وعلى رأسها ليبيا التي خرج منها القذافي ليُهاجم ثورة الحرية ويشدو بالطاغية زين الدين بن علي وكأنه يخاطب شعبه وليس شعب تونس..وكأنه يتحدث عن نفسه وليس عن زين الدين بن علي...كل ذلك في إطار إيصال رسالة لشعوبهم بأن إزاحتهم لن تأتي إلا بالأسوأ وأنهم هم الأفضل...فطاغية نعرفه خير من طاغية لا نعرفه.
وبالطبع كل هذه التحركات تحت ضغط عصابات الإرهاب من الأمن التونسي والموالية للنظام التي انطلقت في شوارع تونس لتُخرب وترهب وترعب الناس حتى يُسارع الناس بقبول الوضع السياسي المشوه لوقف هذا الإنفلات الأمني والإرهابي المزعوم...وهو دليل واضح على أن الحزب الحاكم مازال يعمل بنفس السياسة الرخيصة ولم يتغير منه شىء ولن يتغير منه أي شىء.

أناشد رجال تونس أن يقفوا في وجه هذه المؤامرة الرخيصة وأن يحتضنوا ثورتهم حتى يصلوا بها إلى بر الأمان وأن لا يقبلوا أي تشويه أو تلاعب أو محاولة التقليل من قيمة هذه الثورة بالخروج بحكومات هي صورة مكررة بل ومشوهة مما قامت الثورة لإزاحته بالأساس.

أعلم أن إخواننا في تونس لن يغيب عنهم هذا الأمر لذا أرجو من الله أن يفوت على أعداء الثورة ما يُخططون له بكل قوة وأن يأخذ الشعب التونسي بمقدرات أموره فقد انطلقت شرارة الحرية من هناك وأرجو أن لا يتم قطعها لتتصاعد وتستمر في باقي الدول العطشى إلى الحرية.

محمد نجم said...

الله يقويهم وينصرهم ويجبر بخاطرهم
شعب رجالة بحق

صحيح :: شفتي عن الفيلم الكوميدي الي اسمه ثورة ٢٥ يناير ده :D

جبهة التهييس الشعبية said...

كانك مافيش مش بتاعة بابا

Ebn 5aled said...

هوه ٢٥ يناير ده بقى فلم ؟
أنا كنت فاكر إن المفروض نشجع ناس أكتر إنها تنزل ، و نشجع ناس أهم إنها تنزل عشان الناس تطمن و تنزل وراهم ... طلع فلم !!

Ahmed said...

مش عارف انتي قبلتي كل المحاولات لرفع تعليقي ولم تكتف بمشاركة واحدة.
أعتذر عن التكرار فمع كل محاولة لنشر التعليق تظهر رسالة خطأ تؤكد أنه لم يتم النشر.

Mohamed said...

@Ebn 5aled: مش فلم والله العظيم مش فلم ، بطل إحباط يا عم محمد نجم ونبي مش ناقصك ، الناس بتحاول تكسر حاجز الخوف إلي بقاله ٣٠ سنة بيتبني ، لو معندش كلمة تشجعه إسكت ، أنا عن نفسي أصلا مهندس فالكويت و والله العظيم نازل مصر بعد بكرة مخصوص عشان أنزل مع الناس يوم ٢٥ ، يا ناس فوقو بقى بلاش سلبية حرام عليكوا!!!!!!!!

karima said...

السلام عليكم ورحمة الله مبادرة طيبة وهذا اقل واجب يا استاذة نبعثه لاخواننا واشقائنا في البلد الذي حرره وحررنا شعبه فتحية سلام محب لهذا الشعب البطل وربنا معاهم وراح ينصرهم ان شاء الله

مش فاهمه said...

ايوه صحيح يا نوارة ابقى خلى تعليق واحد بس زى الأخ أحمد انا كمان بيطلع لى خطأ فى الأرسال فبأضطر ابعته اكتر من مرة
صحيح ماقلتيش رأيك فى فيلم 25 يناير ده فيه حد بيحدد معاد للثورة فيه كده بجد و هو اللى نزل الشارع فى تونس كان قاعد قبلها بيوم على الفايس بوك ولا هو كان ولا مؤاخذه حسيس و عنده كرامة و متعلم و راقى ومش بيرضى بالذل و الهوان

Mohamed said...

انتو لية بتقرروا فشلنا مسبقاً @مش فاهمة: و هو انتى كدة راقية ومش بترضى بالذل و الهوان ؟؟؟؟ عشان الاحباط صث تكسير المجاديف ده هو اللى وصلنل للى احنا فيه و إن شاء الله هننجح و ساعيتها الناس اللى بتتريقى عليها ديه هتهللى وراها و تقولى إنك منهم...

مش فاهمه said...

و الله العظيم ما باحبط حد بالعكس انا نفسى الثورة تقوم بس الثورة حاتقوم من الناس اللى بتعانى علشان لقمة العيش مش الناس اللى بتتناقش و تختلف على الفايس بوك الثورة بتقوم من تحت و تبقى زى الهدير و فى لحظه مفاجاة مش بترتيب مسبق و اتفاق ووقفه على الكورنيش عايزين نبقى ايجابيين و مش محبطين وعوا الناس اللى المفروض تعرف حقوقها و وواجباتها نضفوا امخاخهم ده دورنا اه ممكن نتأخر شويه بس التوانسه طلعوا لأنهم واعيين و فاهمين و عندهم تعليم محترم احنا قليلين اركب اى اتوبيس و انزل القناطر ولا شبين ولا الفيوم هم دول اللى لازم يفوقوا الناس العاديه مش كالعاده الف واحد حايقفوا على سلم نقابه الصحفيين ولا ميدان التحرير و حواليهم اربعين الف جندى امن مركزى و الناس العاديه اللى محتاجه تفوق تتفرج عليكم و تمصمص شفايفها
انا مع الأيجابيه و ضد الفساد و الركود اللى عايشين فيه بس مش مع ثورة بميعاد سابق و دعوة فى رأيي بسيطه و ساذجه و مع اول قلمين من اى ضابط الناس بتوع لافايس بوك حا تتلم
التوانسه اللى خلاهم نجحوا ان كلهم فى لحظة مباغته قرروا مايحسبوهاش لكن الميعاد السابق ده يخلى كل واحد يحسبها و يشوف ايه المكاسب و ايه المساوئ و فاضى ولا مش فاضى
و عموما ربنا يوفق الجميع و يجى رأيي انا ايه فى وسط اللألاف ربنا يوفقكم و يكون فيه نتيجه ايجابية ان شاء الله

Ebn 5aled said...

خلاص إيه المشكله إن الناس تنزل تظهر يوم ٢٥ ، و ناس تنزل توعي

و عشان محدش يقول أي كلام ، ثوره تونس بيطلك عليها ثوره الويكيليكس و ثوره تويتر ،عشان درهم المهم في الثوره ، محدش يقلل من حجم الفيسبوك و غيره طالما هيءدي لحركه في الشارع

لما نسيب الناس إلى معندهاش تعليم ولا لقمة عيش تقود الثوره ، طبيعي إنهم إلى هيمسكو الحكم ، و صوت الثقافه إلي تمنعت عن الثوره مش هيعني أي حاجه