Tuesday, 18 January 2011

مواطن تاني يشعل النار في نفسه/ واسامة محبوس واحتمال يتحاكم

تحديث:
السلطات المصرية قالت على احمد عنده حالة نفسيه
تحديث:
احمد ماااااات.... احمد ماااااات.... احمد من اسكندرية اللي ولع في نفسه مااااااات
تحديث:
الشاب السكندري طلع فوق السطوح وولع في نفسه لانه عاطل، انا حاسة انه مش بيعمل عملية احتجاجية ده فعلا يائس، وحروقه من الدرجة التالتة وحالته خطيرة
بتوع اسكندرية فين؟ حد يروح له
تحديث:
فيه مواطن تالت في اسكندرية عنده 25 سنة ولع في نفسه... اوعى يا جدع، احنا حنتغابى عليكم على فكرة لو ابتدينا في السكة دي، حتلاقي مولع مصري كل تلات ثواني


فيه مواطن تاني اشعل النار في نفسه قدام مجلس الشعب
--------
اسامة مشرف مازال محبوس في السعودية، السفارة المصرية لفقت له تهمة انه شتم الملك وسب له الدين، وهو في سجن الملذ ولا الملز ما اعرفش اسمه ايه، وحيتقدم لمحاكمة لان دي تهمة كبيرة

12 comments:

الخوجة said...

مش معقول هى سفارة دولة تانية ددا الخبر دا لو صحيح مش ممكن يبقى يرحلوا من هنا بكرامتهم وهو سجن الملز خمس نجوم وروم سيرفس وهنا بالنسبة لنا هنا لاكن السجن بتهمة زى دى

متغربه said...

انا لله و انا اليه راجعون والله يجازى اللي كان السبب واغتال احلام الشاب ده ووصله للمرحله دي من الاكتئاب و اللى فارسنى الناس اللى عماله تقول مات كافر استغفر الله هو انتم اللي بتحاسبوا دا ربنا كبير و اعلم بعباده و باللي كان فيه يا رب ارحمنا برحمتك و اعفو عنا والبقاء لله

مناكف said...

قانون جديد
صرح مصدر مسئول بأنه قد صدر توا القانون التالي:
حتي تسير الأمور وفق الخطة الموضوعة للتعامل مع الشعب مع حفظ حقوق الدولة فقد تقرر:
أولا : يحظر علي أي مواطن أن يقوم بإشعال النار في نفسه أو في غيره دون إذن كتابي مسبق من الجهة المختصه.
ثانيا: يتقدم المواطن الراغب في حرق نفسة بطلب علي عرضحال دمغة لجهة الإدارة للحصول علي الترخيص اللازم بحرق النفس مع بيان طريقة الحرق و وقته و ذلك بعد سداد الرسم المقرر.
ثالثا: يتم إنشاء شركة إستثمارية متخصصة في حرق المواطنين الراغبين في ذلك و بالطريقة التي يرغبونها و ذلك بعد تحصيل الرسوم و الضرائب المقررة.
رابعا: يحدد المواطن درجة الحرق التي يريدها (لسعة -واوا - حرق بسيط - حرق جامد -حرق كدة و كدة) و علي الجهة المختصة تحديد الرسوم المقررة لكل حالة.
خامسا : يتحمل الورثة تكاليف إصلاح التلفيات التي يحدثها المواطن المحروق مع سداد الرسوم و الضرائب المقررة في مثل هذه الحالات.
سادسا: في حالة وفاة المواطن المحروق يحصل من الورثة رسم مغادرة يعادل ثلاثة أضعاف دعم الوقود المستخدم في الحرق
سادسا : موافقون ...... موافقة

مناكف said...

قانون جديد
صرح مصدر مسئول بأنه قد صدر توا القانون التالي:
حتي تسير الأمور وفق الخطة الموضوعة للتعامل مع الشعب مع حفظ حقوق الدولة فقد تقرر:
أولا : يحظر علي أي مواطن أن يقوم بإشعال النار في نفسه أو في غيره دون إذن كتابي مسبق من الجهة المختصه.
ثانيا: يتقدم المواطن الراغب في حرق نفسة بطلب علي عرضحال دمغة لجهة الإدارة للحصول علي الترخيص اللازم بحرق النفس مع بيان طريقة الحرق و وقته و ذلك بعد سداد الرسم المقرر.
ثالثا: يتم إنشاء شركة إستثمارية متخصصة في حرق المواطنين الراغبين في ذلك و بالطريقة التي يرغبونها و ذلك بعد تحصيل الرسوم و الضرائب المقررة.
رابعا: يحدد المواطن درجة الحرق التي يريدها (لسعة -واوا - حرق بسيط - حرق جامد -حرق كدة و كدة) و علي الجهة المختصة تحديد الرسوم المقررة لكل حالة.
خامسا : يتحمل الورثة تكاليف إصلاح التلفيات التي يحدثها المواطن المحروق مع سداد الرسوم و الضرائب المقررة في مثل هذه الحالات.
سادسا: في حالة وفاة المواطن المحروق يحصل من الورثة رسم مغادرة يعادل ثلاثة أضعاف دعم الوقود المستخدم في الحرق
سادسا : موافقون ...... موافقة

onelove676 said...

الهم واحد .. و الملل مشــــــترك

و مفيش حمار بيحاول الانتـــــحار..

utopia said...

((إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء))
صدق الله العظيم
أفتوا يا مفتيين وأعترضوا على كلام ربنا

الكل يدعيله بالمغفرة

Bienveillant أوفياء مصر d'Égypte said...

رسالتى إلى صديق تونسى: ألديكم تفسير ما - تحليل ما؟

لقد كنت أود أن أفهم منكم ما لا أفهمه من وسائل الإعلام - كنت فى معكم فى تونس العاصمة منذ شهر وتحدثنا طويلاً - وكنت فى مدن تونس الداخلية مرتين خلال السنوات السابقة ولم أر فى الشارع التونسى بوادر ثورة - كنت أعلم بوجود تجاوزات حمقاء ضاغطة لنظام (بن على) فى مواجهة كافة القوى السياسية المعارضة وأفرز ذلك على مدى السنين ضعفاً شديداً فى البنى التحتية لتنظيمات المعارضة وهياكلها (وهذا هو الحال فى مصر وربما أسوأ بسبب الفارق التعليمى والثقافى الواسع بين الشعبين التونسى والمصرى) - وقد رأينا غياب قيادة ما عن الثورة التونسية - وربما نحن متعودون أكثر من اللازم على فكرة ضرورة ظهور قيادة بديلة تتولى السلطة فوراً مكان النظام البائد - لقد خرج (زين العابدين بن على) (وكان خروجه - بعد ساعات من خطابه الثالث - غريباً للغاية وربما حدث بضغط مباشر مارسه الجيش عليه أو بمجرد إخطاره بتخلى الجيش عنه ولكنه ربما لم يخرج بضغط المظاهرات والحشود الغاضبة لكرامتها وحريتها فقط) لكن النظام يبدو وكأنه لم يسقط بعد - وربما السبب هو عدم توافر قيادة بديلة تتولى الحكم - وهذا يدخلنا فى إشكالية نظرية الثورة التلقائية العفوية فى ظل غيبة قيادة موحدة - الثورة تزيل أشياءاً وتكشف أوضاعاً سكت النظام عنها طويلاً ولم يستمع إلا لصوت نفسه ولم يراع إلا مصالحه ومصالح دائرة مؤيدين ومستفيدين ضيقة تحيط به ويظل النظام المنفصل عن واقع الناس يمارس ضغطاً هائلاً على الجميع حتى يقع الإنفجار - لكن الثورة لا تخلق بين يوم وليلة نظاماً جديداً - وما بين مناقشات تدور على خلفيات غير متجانسة تدور عند أجنحة أقصى اليسار وأقصى اليمين ولدى سائر عناصر التصنيفات السياسية المتاحة - وفى ظل غيبة قيادة موحدة تتراضى عليها أغلبية لتخلق شرعية ثورية جديدة تدعمها القوات المسلحة وتجدث بفعلها وتشكيلها تغيراً جوهرياً حاسماً فى هيكل وتوجهات رأس السلطة وأجهزة الأمن فقد توقعت سقوطاً سريعاً للحكومة التى قام بتشكيلها أمس (17 يناير 2011) الوزير الأول القديم (محمد الغنوشى) و(فؤاد المبزع) بعد أربعة أيام من خروج الرئيس السابق (بن على) بوصفهما من داخل جسم النظام القديم رغم انسحابهما اليوم (18 يناير 2011) من (حزب التجمع الدستورى) - ويبدو أن المخاض التونسى سوف يستغرق شهوراً فى طور البحث عن صيغة سلطة جديدة - وقد تظهر ثم تسقط عدة بدائل حتى تتشكل أغلبية جديدة تمارس التغيير المنشود من وراء الثورة - كما يبدو أن معلوماتى عن تونس ضئيلة - لكن المستوى المرتفع لثقافة الشعب التونسى هو الصمام الوحيد لحماية التراب التونسى وأهل تونس - ولا أتوقع حلاً قريباً - وربما أخطأت فى التصور والتحليل - فهل يمكن تصور تشكيل الناس لقيادة جديدة من خلال أساليب مستحدثة خارج الأطر التقليدية وبدون أسلوب إحلال زعيم جديد محل زعيم قديم ثم ينزلق الزعيم الجديد لمزالق النظام القديم وتتحلق حوله أطقم المستفيدين الجدد ونظل ندور بين فكى رحى إشكالية الظلم والديكتاتورية والثورة والتغيير - تونس أرضاً وشعباً هى جوهرة نادرة فى العالم العربى فنمتنى أن تجد طريقها الجديد بأفضل ما يمكن - ولا أقول بأسرع ما يمكن - فأوعية الثورات لايهدأ غليانها بسرعة - وخصوصاً فى ظل دستور لا يفى بالتغيير المطلوب وفلول النظام السابق نافذة فى كافة هياكل الدولة - ربما يكون لديكم إجابة على تساؤلاتى وانشغالاتى

Bienveillant أوفياء مصر d'Égypte said...

ولتوقيع مناشدة تونسية - الموقع والنص بالفرنسية - النص العربى سوف يتوافر بعد حين

http://www.gopetition.com/petition/42086.html

Nous, tunisiennes et tunisiens, de l’intérieur et à l’étranger, déclarons que notre révolution est populaire déclenchée par Mohamed Bouazizi et par tous les jeunes et moins jeunes qui ont été marginalisés par le régime dictatorial de Ben Ali. Aucune personne, organisation ou parti politique n’a le droit ou la légitimité de s’approprier cette réalisation historique pour des fins personnelles ou des gains politiques.

Nous nous souviendrons à jamais des sacrifices de nos martyrs, de leurs familles et toutes les autres victimes du régime et de ses acolytes.

Nous saluons le patriotisme et l’héroïsme de tous les membres des forces armées tunisiennes et leurs leaders. Nous remercions la protection civile tunisienne, plusieurs éléments de la garde nationale et certains éléments de la police qui soutiennent nos forces armées et participent aux efforts de protection civile et de sécurité du pays.

Nous soulignons le rôle important des organisations syndicales et de la société civile qui ont soutenu la révolution populaire et qui ont contribué à la chute de Ben Ali et de son régime.

Nous exhortons toutes les personnes de bonne volonté, à l’intérieur et à l’extérieur du pays, à mettre la main dans la main pour aider les victimes de cette révolution, réparer et nettoyer nos villes et villages, ouvrir les commerces et retourner au travail. Nous invitons les filles et les fils de ce peuple à participer à la reconstruction du pays et à investir pour la création de l’emploi.

Nous demandons la réouverture de nos écoles, lycées et universités dans des conditions sécuritaires.

Nous demandons à toutes les organisations de la société civile, les parties politiques reconnus ou non, les institutions de l’État tunisien, et ce à l’intérieur ou à l’extérieur du pays, de saisir ce moment historique et de se lever au dessus de la partisannerie, des intérêts personnels, et des calculs politiques mesquins.

Nous condamnons la violence, la vengeance aveugle et nous appelons à la transparence et la reddition des comptes publiques.

Nous exigeons :
1. La libération immédiate de tous les prisonniers de la révolution, d’opinion et politiques sans exception,

2. Une commission d’enquête publique sur le comportement des forces de l’ordre et des unités spéciales,

3. La formation d’un gouvernement compétent, loyal et de confiance qui exclu toute personne qui a contribué de près ou de loin à l’oppression du peuple et⁄ou au vol de ses richesses,

4. Le renforcement des libertés civiles, de la liberté d’opinion, l’indépendance et la liberté de la presse,

5. L’indépendance complète entre les pouvoirs exécutif, législatif et judiciaire,

6. La suprématie du droit, la souveraineté des tribunaux et l’élimination de toute immunité y compris l’immunité du Président de la république,

7. L’égalité des chances pour tous dans le cadre de réformes économiques, sociales et fiscales,

8. Des élections présidentielles, législatives et municipales démocratiques, sans exclusion et sans patronage, dans un délai maximum de 6 mois,

9. Une réforme en profondeur du ministère de l’intérieur et la poursuite de tous ceux qui ont commis des crimes contre la population civile,

10. Une période de grâce de 6 mois pour celles et ceux, à l’intérieur et à l’étranger, qui se sont enrichis par la corruption ou illégalement pour faire une déclaration volontaire et rembourser le peuple tunisien en échange d’une amnistie. Après cette période, tous les coupables sans exception doivent faire face à la justice en Tunisie ou à l’étranger dans le cadre d’une enquête publique nationale. Cette amnistie ne s’applique pas à celles et ceux qui ont causé la mort ou la destruction.

Bienveillant أوفياء مصر d'Égypte said...

هل ننتظر جميعاً من الشعب التونسى تحقيق معجزة أخرى يستكمل بها معجزته الأولى؟ - معجزة أن تتوحد غالبية الشعب ونخبه المخلصة الواعية صيغة فريدة تفى بمطالب الثورة - صيغة تملأ الفراغ فوراً - صيغة تقطع الطريق على لصوص الثورات - نعشق التراب العنبرى التونسى بأكثر مما يتصور كل التوانسة - نشكر الشعب التونسى الواعى المتعلم المثقف على انجازه المتفرد فى ثورته الفريدة فى سياق تاريخ الأمة العربية وفى أفق جغرافيا الوطن العربى - ننتظر من هذا الشعب الفريد أن ينقذ التراب العنبرى التونسى - وأن نعود إليكم قريباً ونسير عندكم فى طربق الحبيب بورقيبة - وبه يرتفع تمثال لـ (محمد البوعزيزى) - وقد حققت تونس أحلامها وأحلامنا فى الحرية والديموقراطية والتنمية والحضارة والجمال والهدوء والأمن ودورها القومى فى قلب عالمها العربى العاشق لأرضها الجميلة - القاهرة تقف مع تونس عاشقة لها متعلمة منها دروسها - التوانسة هم من بنوا القاهرة - نحن لا ننسى لهم الفضل والسبق منذ الخليفة الفاطمى المعز لدين الله الفاطمى وقائد جيشه جوهر الصقلى منذ 1042 عاماً - تونس حالة متفردة فى عالمنا العربى المستسلم للطواغيت - تونس جوهرة قلوبنا - كسرتم حاجز الخوف- فأبنوا تونس الحرة الجديدة بذات الإرادة الحديدية التى كسرتم بها حاجز الخوف من طلقات الرصا الموجهة إلى صدوركم - نحن واثقون فيكم وفى نبلكم - وأن بنياناكم سوف يعلوا ويعلوا وسوف يظل نبراساً لإحرار العالم مدى الدهر

semsem said...

على فكرة بفكر فى الموضوع ده
بس لولا الخوف من أمر مابعد الموت

semsem said...

عصام عبده

حسن مدني said...

اسمه الملز

تحياتي