Wednesday, 10 February 2010

مين اللي صوتها طالع في التسجيل دي؟



الناس تغني للاطفال ننه هو.. ماما زمانها جاية... تونكل تونكل ليتل ستار، مش يغنوا لي لسعة في لسعة نهب نثور وانا عندي تسع شهور ويرجعوا يتلبشوا لي: انت لسانك طول قوي خلي بالك

9 comments:

فتاه من الصعيد said...

ههههههههههه

لا وبتغني معاهم كمان :)

Sonnet said...

كانت ايام جميلة و عدت
الصغير بيكبر
بيفضل فاكر كل حاجة
انا فاكرة اغنية جدو علي
ده انا لسه باتفرج على كارتون مع الاطفال جيراننا
لازم تاخدي حقك في اغاني الاطفال حتى
في هذا السن
قولي لماما

مواطن مصري said...

بعد الغاء حفل الاوبرا .. هل أصبحت حفلات محمد منير تمثل صداعا امنيا ومروريا؟

http://www.masrawy.com/News/Arts/Music/2010/february/10/mohamed_monier.aspx

حفلة منير اتلغت لثالث مرة ل اسباب امنية

قبل راس السنة كان فية حفلة و اتلغت حفلة راس السنة و اتلغت

و حفل الاوبرا الجاية اتلغت

Anonymous said...

طبعا اللى صوتها طالع فى التسجيل هو صوت حضرتك ياست نواره ... صح كده

soreal said...

:)

Amr said...

هههههههههههههه
أنا كنت فاكرك هاتغنى معاهم
بس على كده دول مستأصدينك من وانتى صغيره بأه
بس والله كويس أنك محتفظه بالحاجات دى أغنيه زى دى لما تتعكننى كفايه انك تغمضى وتسمعيها وتركبى ألة الزمن

انا عمرى ماشفت صوره ليا وأنا صغير الا صوره واحده وبيخوفوا بيها العيال دلوقتى

faissl said...

طقشت فقست
فرخ فصيح
يدن
ويهلل ويصيح
حتى ان كان على وش دبيح
يفضل يدن لما يموت :D

شمس العصارى said...

مش تسكتى
اهه بوظتى التسجيلات النادرة ده
و بعدين صوتك وحش
ههههههههههههههههههههههه
حد ينسى التسجيلات الجميلة الى بتجمع احمد فؤاد نجم مع الشيخ امام
كلمات بسيطة و لحن جميل و سياقى فنى موسيقى
لكن كلمات كالرصاص و هتافات تصم اذان اخوانا البعدة سواء زمان او دلوقتى
تصدقى الزمن يلف يلف و تلاقى الفترة دى الى احنا عايشيناه محتاجة كلام زى ده كتيييييييير بس فين الى يقول و يكتب
الا انتى سعتها اتسقيتى الفكرة هههههههههه
كنت طلبت اكتر من مرة كلمات اغنية " بسكوته بابا " ..
نلتقى بعد بسكوته بابا

Anonymous said...

نزار قباني: ما هذه مصر
اواخر السبعينات






أنا يا صـــديقـــة متعب بعــروبتي … فهل العروبة لعنــــــة وعقاب ؟



أمشي على ورق الخريطة خائفا … فعلى الخريطــــــة كلنا أغراب



أتكلــــم الفصحى أمام عشيرتي … وأعيــــد .. لكن ما هناك جواب



لولا العباءات التي التفـــوا بهـــــا … ما كنت أحسب أنهــــم أعراب



يتقاتلــــــون على بقايـــا تمــــرة … فخناجر مرفوعـــــــــة وحراب



قبلاتهـــم عربيـــة … من ذا رأى … فيمــــا رأى قبلا لهــــا أنيـــاب



وخريطة الوطن الكبير فضيحــــة … فحواجز … ومخــــافر … وكلاب



والعالم العربي ….إما نعجـــــــة … مذبوحــــة أو حاكــــــــم قصاب



والعالم العربي يرهن سيفــــــه … فحكايـــة الشرف الرفيع سراب



والعالم العربي يخزن نفطـــــــه … في خصيتيــه … وربك الوهــاب



والناس قبل النفط أو من بعـــده … مستنزفون … فســـــادة ودواب





فكأنمـــــا كتب التراث خرافــــة … كبرى … فلا عمــــر … ولا خطاب



وبيارق ابن العاص تمسح دمعها … وعزيز مصر بالفصــــام مصـــــاب





من ذا يصدق أن مصر تهودت ... فمقام سيدنا الحسين يباب




ما هذه مصر … فان صـــــــلاتها … عبريـــــة … و إمامهـــــا كـــــذاب



ما هذه مصر … فان ســــماءها … صغرت … وان نســــاءها أســلاب



إن جاء كافور … فكم من حاكـم … قهــر الشــعوب … وتاجـــه قبقاب






أنا متعب … ودفاتري تعبت معي .. هل للدفاتــــر يا تــــرى أعصــاب ؟



حزني بنفســــــجة يبللها الندى … وضفاف جرحي روضة معشــــاب



لا تعدليني إن كشفت مواجعي … وجــــه الحقيقـــة ما عليـــه نقاب



إن الجنون وراء نصـــف قصائدي … أوليس في بعض الجنون صواب ؟!



فتحملي غضبي الجميل فربمـا … ثارت على أمر الســــــماء هضاب



فإذا صرخت بوجــه من أحببتهم … فلكي يعيـــــــش الحب و الأحباب



و إذا قسوت على العروبة مــرة … فلقد تضيق بكحلها الأهـــــــــداب



فلربما تجــــد العروبة نفســـــها … ويضيء في قلب الظلام شـــهاب



ولقــــد تطير من العقال حمامـة … ومن العباءة تطلع الأعشــــــــــاب




لا تغضبي مني إذا غلب الهوى … إن الهوى في طبعــــــه غـــــلاب



فذنوب شـــــعري كلها مغفورة … والله – جـــــــل جلالــــــه – التواب