Thursday, 11 February 2010

فصل اميرة الطحاوي من عملها بسبب مقال

انتوا ناس طيبة وقلبكوا فيه الخير عشان كده ربنا رازقكوا من وسع
اميرة الطحاوي الصحفية والناشطة والمدونة كانت بتشتغل في الاذاعة الهولندية، جات اذاعة هولندا بالقاهرة نشرت خبر عن غشاء البكارة الصيني فاكرينه؟ وعملوا لنا فضيحة واحرجونا في نفسيتنا وخلوا اللي ما يشتري يتفرج علينا وكل الناس بقت تلت وتعجن في سيرة البنات المصريات اللي كل واحدة منهم مشيت استغفر الله العظيم وعايزة تستر نفسها بغشاء البكارة الصيني وبقت كل القنوات تعمل برامج وواحدة من الاون تي في كلمتني عشان اتكلم في الموضوع ده وقلت لها انا باتكسف راحت ضاحكة، مش عارفة ايه اللي بيضحك؟ :) ايوة فيه حاجات معينة بتكسف الانسان ازاي يعني الواحد يتكلم في الكلام ده؟ 
المهم، اللي نشر فكرة ان الصين صنعت هاذوها المنتج خصيصا للبنات الشرقيات او بالاحرى للبنات المسلمات من الاخر كده كان موقع الاذاعة دي وقعدوا يحللوا بقى وجابوا لنا اطباء نفسيين يعالجونا من امراضنا في التلفزيون
قامت اميرة حققت الامر واتضح ان كل ده فيلم، وان المنتج مش مصنع لينا ولا حاجة وان الكلام عن انه مصنع لينا احنا بالذات ده خطاب كراهية وراحت ناشرة المقال وجايبة مصادرها مظبوط وكل حاجة تمام ومافيش اي حاجة، مهنية مظبوطة
فيها حاجة دي؟
لا، ليه وليه بقى؟ اترفدت
كده... اترفدت من شغلها
التفاصيل كلها والمقال موجودين في اللنك ده 
وهي لم تسئ للاذاعة الهولندية في حاجة، باي حق بيفصلوها من عملها؟ عموما هي رافعة قضية دلوقت
عايزين نصيح لها بقى يا شباب

9 comments:

Amr said...

ايه الأستهبال ده ؟
هما يا يمشوا وساختهم علينا يا يرفدوها

Anonymous said...

يعنى اية "انا باتكسف"؟؟؟!الفصحاء - امثالك -يستطيعون مناقشة اكثر الموضوعات حرجا بلغة علمية محايدة ماتكسفش ست او راجل, اما اميرة الطحاوى فى تدفع ثمن موقفها مع رئيس تحرير النشرة حسن على

Tamer said...

موضوع مريب
يعني الموضوع طلع مفبرك زي اكتر من خبر سمعناه اليومين دول

بس الفبركة في اطار زي ده مش حاجة بسيطة
الأمر ممكن يكون في الاول و الآخر فبركه انسان تافه مخه مخ طفل
لكن برده الموضوع أشبه بالخوض في عرض امة بحالها بالزور , سواء الأمة دي صالحة ولا فاسدة

شمس العصارى said...

هو انتى كنتى منظرة غير كده منهم

emad said...

همه حبوا يشجعوا البنات عالشغل ابو ..... ويحشروا في دماغ أهلينا إن بناتنا كلهن ذلوك .... ولاد التيت .. قامت اميرة يستر عرضها دنيا وآخرة فضحاهم بالمظبوط .. وجابت ورفة توت وغطت بيها خبيتنا القوية .. فقاموا رفدنها... وطبعا .. هولندا بتاعة الفيلم ايه ،، والعزبجي اللي حب يعرص عاليهود بينا .. ولو حد اتكلم عنها يبقى أم اللي جليبينه ارهابي ... وهاتطلع اميرة لها صله بمرات خالة اخت جارة ام الظواهري في مصر وزعيمة تنظيم نقابك الصيني... ابوكم ولاد ....

samia bakry said...

يمكن ان نراسل الاذاعة ونعترض على الفصل وعلى الكذبة التى نشروها من الاول

وهذا ايه اداره الاذاعه نفسها لان ممكن رئيس القسم العربى اللى فصل اميره علشان كلمه حق يتجاهل رسائلنا ويغطى علي الموضوع اكتر
Yvette.Turlings@rnw.nl

http://www.rnw.nl/contact

com-office@rnw.nl

وهذا ايه ميل القسم العربى فى الاذاعه
arabic@rnw.nl

Sonnet said...

تسلمي يا استاذة سامية على نظرية المؤامرة دي
لازم فعلا ناخذ بالنا

Sonnet said...

يقول الأديب الفرنسي (جيلبير سيسبرون: 1913-1979)
هناك أوقات، وأعتقد أن هذا الوقت واحد منها، حيث لا يكفي قول الحقيقة، بل يجب الصراخ بها ....
إنه وقتنا لنقول لهم الحقيقة بصوت عال و بكل وضوح في وجه مدعي الموضوعية الغربية من أهل الصحافة الغربية الإلكترونية ...فلنقلها جميعا مع أميرة الطحاوي...لكل من يقرأ...من فضلك راسل إذاعة هولندا اعتراضا علي هذا القرار المتعسف Yvette.Turlings@rnw.nl
كما اطلبوا تصحيح الإشاعة التي نشروها و الوثائق التي تثبت ذلك إن صدقوا!
(البينة على من ادعى)
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/02/blog-post_12.html

samia bakry said...

ممكن يا نوارة تعملي تنويه بس للرسالة دي
لارسالها الى الخارجية والسفارة المصرية بهولندا :
Contact.Us@mfa.gov.eg,Info@mfa.gov.eg,feedback@sis.gov.eg,ambegnl@online.nl

:السيدات والسادة
تحية طيبة وبعد

إننا نثمن عاليا جهودكم في دفاعها عن مصالح المصريين بالخارج، ونتوقع منها ألا تألو جهداً في متابعة أي ادعاء أو شائعة تسيء للمواطن المصري خاصة إذا كان مصدره من الخارج.

وقد انتشر في وسائل الإعلام مؤخرا خبر عن "رواج غشاء البكارة الصيني في مصر"، وأنه "اخترع ويصنع من قبل الصين خصيصاً للفتيات العرب والمسلمات" وذلك بعد أن نشرت في نهاية أغسطس 2009 فقرات بهذا المعنى في الموقع الاليكتروني لإذاعة هولندا العالمية. ومن ثم تناقلتها وسائل الإعلام منذ منتصف سبتمبر الماضي باعتبار أن الأمر متعلق بمصر تحديدا كون المادة المنشورة عنونت بأنها من القاهرة.

وقد رصدنا منذ نشر هذه الشائعة أكثر من 600 ألف نتيجة بحث على الانترنت فقط تتحدث عن هذا الأمر باعتباره "حقيقة" وبعضها يشمل إساءات بالغة ضد نساء مصر اعتمادا على هذه الشائعة.

ولما تبين أن هذا المنتج لا علاقة في قصد تصنيعه بعذرية المرأة العربية أو المصرية تحديدا – مسلمة ومسيحية، بل عرف أولا في اليابان منذ منتصف التسعينات وانتقل منها للولايات المتحدة وغيرها. وأن موقع الإذاعة لم يورد دليلا واحدا على ما قال أنه "رواجا للمنتج" في مصر أو العالمين العربي والإسلامي. وأن المادة المنشورة بالإذاعة اعتمدت – وكما في الدراسة المرفقة- على استنتاجات مغلوطة بدأتها بكلمات تعد من خطاب الكراهية والتعميم المسيء للشعوب من قبيل "الشعوب العربية والإسلامية تعاني من مرض الشيزوفرنيا" أو الانتقال من كون الصين تصدر لنا المسابح وسجاجيد الصلاة ومن ثم انتبهت لكون النساء العربيات يردن إخفاء عدم عذريتهن فاخترعت لهن هذا المنتج !. وهو استنتاج لا يتجاهل فقط تاريخ المنتج الأصلي بل يتعسف منطقياً في الوصول من مقدمات لنتيجة مفزعة بلا رابط بينهما. كما اعتمدت المادة المنشورة بالإذاعة على ترجمة لإعلان صيني يعود للعام 2002 مع تغيير في بعض الكلمات وتحويل للعملات للإيحاء بأن المنتج تم ابتكاره وتصنيعه للتصدير للعالم العربي ومصر.

إننا نتوقع من وزارتكم وضع الأمور في نطاقها الصحيح بمخاطبة الجهة التي نشرت هذه المادة الكاذبة، خاصة أنه من الصعب ملاحقة كافة وسائل الإعلام التي رددتها لاحقا. وحيث أن الإذاعة الهولندية ممولة جزئيا من وزارة الخارجية ووزارة التعليم والثقافة بهولندا فإن التخاطب معها يفترض أن يتم في إطار الجهات الرسمية. خاصة أن هولندا تسعى لتطوير علاقتها مع العالمين العربي والإسلامي والتي تراجعت بعد فيلم مسيء للقرآن والمسلمين قبل عامين.

هذا ويتابع مركزالهلالي للحريات والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان ومنظمات حقوقية أخرى حاليا ما قامت به الإذاعة من فصل تعسفي لمراسلتها بالقاهرة أميرة الطحاوي التي طالبت الإذاعة بتصحيح هذا الخطأ منذ منتصف سبتمبر 2009 وعندما رفضت الإذاعة ذلك قامت الطحاوي بنشر دراسة تحلل فيها التناقضات المنطقية لهذه القصة المختلقة مستندة على مراجع علمية وتاريخية وقد أيد ما توصلت له من كون الخبر عار من الصحة أساتذة في الإعلام والصحافة. فقامت الإذاعة بفصل المراسلة للتغطية على الأمر.

إن هدفنا أيضا من مطالبة الإذاعة الهولندية بنشر تصحيح وتكذيب لهذه الشائعة يصب في صالح تعاون وتلاقي الشعوب والدول: فهو يفوت أيضا استغلال الأمر من قبل البعض ممن سيرجعون نشر هذه الشائعة باعتباره أمرا مقصودا من قبل منصة إعلامية حكومية ضد العرب والمسلمين مثلما حدث بعد عرض فيلم "فتنة" وما تلاه من مظاهرات ومحاولات استهداف مصالح غربية بالعالم العربي والإسلامي.

نرفق أيضا ما يفصل هذه الشائعة الكاذب وروابط حول موقف الاذاعة الهولندية الذي يصر على تحصين خطأ فادح أساء لشعوب مصر والمنطقة.

مرسله لسيادتكم/
مواطن مصري