Monday, 8 June 2009

قراءة مختلفة لاستطلاع

السؤال ده لو اتسأل للناس زي ماهو مش ح يعرفوا يردوا، اسأله لنفسك كده، انت ح تعرف ترد عليه؟
الناس قالت: خطاب هايل، وناس قالت والله اهو كلام ومستنيين الفعل بس اهي بداية كويسة
بس دول من اللي تابعوا الخطاب
مبدئيا بس عشان نبقى واضحين، من كذا مصدر مطلع مجلس الوزرا مش بيضرب نتائج، لكن انا ليا تحفظات على استطلاعاته
اول حاجة: انه فيه شريحة بتشكل حوالي تلت المجتمع المجلس مش بيهتم بيها خالص، وهي الشريحة اللي ما عندهاش تليفون ارضي
هم بيتصلوا بالناس اللي عندهم تليفون ارضي ودي حاجة مش متوفرة لسكان العشوائيات، مش متوفرة للنجوع في الصاعيد الدواني اللي ما عندهمش اصلا كهربا عشان يبقى عندهم تليفون ارضي، دي شريحة كبيرة، ومهمة في استطلاع زي ده
هم صحيح معظمهم معاه موبايل :) اي والله، يبقى بيدور في الزبالة على اكل ومعاه موبايل، دي حقيقة واقعة، لكن مجلس الوزرا مش بيستطلع عبر الموبايل
لو يستطلعوا عبر الموبايل ح تكون النتائج ادق ولو كان فيه بعض الناس ح تقول لهم: يا ولا... ياد يا زكي فكك من التهريج الرخم ده
تاني حاجة: مش بيعرفوا يسألوا الناس ولا بيفهموا اجاباتهم. يعني مثلا في احدى استطلاعات رأي طلعوا ان خمسة وتمانين في المية من المصريين سعداء في حياتهم. طبعا هم اتصلوا بالناس وقالوا لهم: هل انت سعيد في حياتك. الناس قالت: الحمد لله. قاموا كتبوا نعم سعيد في حياته! ماهو يا اما يكتبوا الاستطلاع بالعامي عشان الناس تفهم قصدهم وتعرف ترد عليهم وينقلوه برضه بنفس اللهجة عشان اللي بيكتب ما يقعش في حيص بيص، يا اما يحاولوا يستوعبوا اجابات الناس وينقلوها صح
قراءة متمعنة (عشان انا مسكته وفليته وانا لوحدي) بتقول ان حوالي نص العينة ما اهتموش باوباما اصلا
عشرين في المية ما يعرفوش انه جه، :) دول عسل دول، وخمسة واربعين في المية ما تابعوش الخطاب، ودي نقطة مهمة، النقطتين مهمين، العشرين في المية اللي قالوا ما نعرفش انه جه، فيه احتمال ان نسبة منهم تكون كدابة لانها مش عايزة تتكلم، وما تبادرش لذهنها كلمة: انا اسف مش عايز اشارك، لان ده مجلس الوزرا، لبعدين يحبسوه وللا حاجة. ده احتمال وارد، ولو بنسبة ضئيلة، لكن يظل فيه نسبة مؤكدة فعلا مش عارفة ان اوباما هنا. وكذلك اللي قالوا انهم ما تابعوش، اكيد فيهم ولو واحد في المية بيكدب عشان يريح دماغه، لكن يظل ان فعلا فيه نسبة ما اهتمتش انها تتفرج بالرغم من معرفتهم، او معرفة بعضهم، (اذا حطينا في الحسبان ان فيه عشرين في المية من الخمسة واربعين ما يعرفوش اصلا انه موجود) المهم ان فيه نسبة عرفت انه موجود وما تابعوش
يبقى حوالي نص العينة (اللي عندها تليفون ارضي، يعني عندها كهربا ومية ومكان ما شرعي مش عشوائي) مش فارق معاها اوباما اصلا او مش عايزة تتكلم عنه
الباقي هم خمسة وخمسين في المية اللي تابعوا الخطاب، من الخمسة وخمسين في المية سبعة وتلاتين في المية صدقوه تصديق كامل
وواحد واربعين في المية قالوا مش بطال، وسبعتاشر في المية قالوا مش عارفين (جزء من الناس دي مش عارف بجد وجزء خايف يتكلم سواء بقى بالسلب او الايجاب الله اعلم بس هو عادة في استطلاعات الرأي في العالم العربي بيبقى فيه نسبة خايفة تقول اي حاجة) الخمسة في المية اللي قالوا ده ابن ستين في سبعين، هم خمسة في المية من الخمسة وخمسين في المية، يعني من المجموع يطلعوا حاجة بتاعة اتنين في المية اتنين وربع بالكتير. وكذلك من مجموع اللي قالوا رائع ومش بطال وهكذا اقسمها على اتنين يطلع لك النتيجة بالتقريب مش بالظبط.
مع الوضع في الاعتبار ان سكان اسطبل عنتر والدويقة (ماعدا اصحاب المحلات هم اللي عندهم تليفون ارضي في الدويقة) والهجانة وطبعا قرى الصعيد الجوانية مش داخلين في الاستفتاء اصلا
يعني الاهم من النسبة اللي حبت اوباما او كرهته
نسبة المهمشين وغير المباليين والمغيبين
دي نسبة كبيرة قوي، ودي الاهم ان الواحد يفكر فيها من اللي صدق صدق ليه واللي ما صدقش ما صدقش ليه
لسبب واحد منطقي، ان في الهيول او اللي تم اقصاءهم هم الاغلبية، والاغلبية اللي لو اضفنا لها نسبة سكان العشوائيات والصعيد الدواني مش ممكن يقلوا باي حال من الاحوال عن خمسة وستين في المية، (سكان العشوائيات اكتر من تلاتين في المية، بس ح نحسب انهم عشرين في المية)، يا اما ناس مالهاش حق في البلد وفيما يجري فيها، يا اما مش مهتمة بحقها في البلد لاسباب مختلفة، ما اقدرش اجزم بيها لاني ما عملتش احصاء، بس ما ينفعش صحاب البلد، اللي هم الاغلبية، يبقوا مالهمش في البلد وواحد زي ده ييجي ويفضوا له البلد وينضفوا له الشوارع ويرغي ويمشي وهم ولا كأن الامر يعنيهم.... ما ينفعش ده، دي بلدهم، انشالله يحبوه وينتخبوه رئيس المجرة، اهو يبقى اختيارهم، انما تبقى الاغلبية عندها حالة اغتراب قسري او اختيار بالطريقة دي؟

3 comments:

مهندس مصري said...

يا بنتي ده الطبيععي دلوقت
ناس كتير كل ما تكلميها في السياسة يقولوا لك فضنا من السيرة الوسخة دي
خلينا في لقمة عيشنا
البلد دي بتاعتهم مش بتاعتنا
و الشاطر اللي يعرف يعمل فيها فلوس كتير تعمل له قيمة و إحترام في البلد دي
او ربنا يسهل له و يهاجر منها و يستريح و ربنا يتوب عليه منها

و ده رأي الاغلبية

مهندس مصري said...

اصطباحة

بقلم بلال فضل ٧/ ٦/ ٢٠٠٩

احتفلت مصر والوطن العربى كله أمس الأول، بعيد الخامس من يونيو المجيد الذى سحقت فيه جيوشنا العربية المتحدة عام ١٩٦٧ المشروع الصهيونى الاستيطانى وأعلنت قيام دولة فلسطين التى يعيش فيها المسلمون واليهود والمسيحيون جنبا إلى جنب متساوين فى الحقوق والواجبات.

فى هذا اليوم المجيد وبعد مرور أربعين عاما، يمكننا أن نحكى لأبنائنا الذين لم يشهدوه بمزيد من الغبطة والفخر عن كفاحنا الذى قادنا إلى هذا النصر المجيد. نحكى لهم عن الرئيس جمال عبد الناصر الذى لم يستجب لأصوات المنافقين وخدم السلطان رافضا أن ينصب نفسه حاكما مدى الحياة بعد خروج مصر سالمة من عدوان السويس عام ١٩٥٦،

ومقررا خوض انتخابات رئاسية حامية الوطيس تفوق فيها بأغلبية معقولة على منافسيه اللدودين المستشار مأمون الهضيبى وفؤاد باشا سراج الدين الذى دخل ممثلا عن حزب الوفد بعد أن اعتذر الزعيم مصطفى النحاس عن خوض الانتخابات معتبرا أنه صار يمثل الماضى أكثر من الحاضر. نحكى عن الجيش المصرى العظيم الذى عاد إلى الثكنات طواعية ليلعب دوره فى حماية الوطن وسلامة أراضيه، عن أضخم انتخابات برلمانية شهدتها مصر تحدث العالم بانبهار عن خلوها من التزوير والقمع والعسف الإدارى،

وكيف انتهت بمفاجأة ثقيلة العيار هى خسارة حزب الوفد واكتساح حزب الإصلاح الذى تم تشكيله بعد إعلان جماعة الإخوان المسلمين التوقف عن النشاط السياسى وتحولها طواعية إلى جمعية خيرية اجتماعية دينية، ثم نحكى لهم كيف عاد الوفد إلى الصدارة فى الانتخابات التالية بعد أن فشل حزب الإصلاح فى تحقيق البرنامج الانتخابى الذى وعد به.

نحكى عن اللجنة القومية لمناهضة التعذيب والتى شكلها عبد الناصر برئاسة شهدى عطية الشافعى وعضوية فتحى رضوان ومكرم عبيد وعبد القادر عودة وإحسان عبد القدوس. عن البرنامج النووى المصرى الذى بدأته مصر فى صمت بتمويل من الدول العربية ودعم من الاتحاد السوفيتى ثم فاجأت العالم باكتماله، عن رفض ناصر لتأميم الصحافة المصرية أو اغتيال حريتها وإقالته لإدارة إذاعة صوت العرب لعدم إعجابه بسياسة التهويل والتضخيم التى تتبعها، نحكى عن رفضه تورط مصر فى أى حروب خارجية إلا بعد بناء مصر أولا، عن وقوفه شامخا فوق المزايدات والمؤامرات ليعلن أن الوطن العربى لن يكون قويا وحرا ومستقلا إلا عندما تحقق مصر استقلالها الاقتصادى ونهضتها العلمية والثقافية، وأن خلاصنا النهائى كعرب لن يكون إلا بالعلم والحرية معا، نحكى عن الخطة القومية الشاملة لإنشاء نظام تعليمى متطور ودعم البحث العلمى وضمان استقلال الجامعات الذى أنجزته لجنة من كبار العقول المصرية رأسها طه حسين.

عن رفض عبد الناصر أن يستجيب لأصوات الذين حضوه وحرضوه على إجراء تعديلات دستورية لزيادة مدة بقائه فى الحكم إلى ثلاث مدد بعد أن قاربت الثانية على الانتهاء.

نحكى عن سلسلة المناظرات الفكرية التى عقدت بين كبار المثقفين والمفكر سيد قطب حول فكرة الحاكمية التى تبناها فى كتبه الأخيرة وانتهت بتراجع قطب عن كثير من أفكاره، عن اعتذار صلاح جاهين عن عدم الاستمرار فى كتابة أغانى احتفالات الثورة معلنا تفرغه لكتابة عمل شعرى ضخم عنوانه على اسم مصر،

عن عبد الناصر الذى أعلن من القدس فى ٢٣ يوليو ٦٧ أنه يعتبر النصر الذى تحقق فى ٥ يونيو خير ختام لفترته الرئاسية الثانية ويعلن عن فتح باب الترشح لثانى انتخابات رئاسية حرة فى مصر، ثم نحكى أخيرا عن الجماهير التى لم تخرج لتقول له لاتتنحى واكتفت بإرسال برقيات شكر تعده بأن يكون دائما فى القلوب.

تتوقف الحكايات كلها بغتة وأصحو من الأحلام فزعا على صوت قبيح ينبعث من ميكروفون مزعج يجوب الشوارع «الحزب الوطنى فى مصلحتك.. بلدنا بتتقدم بينا..

نعم من أجل الاستقرار والاستمرار»، ومن التليفزيون انبعث صوت مذيع قناة الجزيرة مولولا «كيف يرى العرب هزيمة يونيو بعد أربعين عاما»، يوسوس لى الشيطان أن فى صوته نبرة شماتة، فأستعيذ بالله من الشيطان وأحاول العودة إلى النوم لعلى ألحق بأحلامى قبل أن تتبدد، يطير النوم كلية على وقع أصوات تنبعث من المنور لطفلتين من بنات الجيران تغنيان أو ربما تهتفان «عسكر فوق وعسكر تحت.. اخص عليك يابتاع الكحك».

(من كتاب ضحك مجروح ـ تحت الطبع)

مهندس حر said...

أنا عارف إن أخبار أنفلوانزا الخنازير بتهمك..

تم إكتشاف حالتين لطالبين أجنبيين فى الجامعة الأمريكية و مقيمين فى بيت الطلبة التابع للجامعة فى الزمالك ..

تم فرض حجر صحى على بيت الطلبة اللى بيضم 140 طالب..

التفاصيل من رويتر هنا:
http://www.reuters.com/article/gc07/idUSTRE5571M320090608