Tuesday, 16 June 2009

طاعون؟

طاعون في ليبيا؟ هو احنا كنا ناقصين؟ يارب اموت بقى بسرعة انا مش عايزة فزع، المفروض الحدود تتقفل مع ليبيا خالص
اصلا اصلا المفروض يلغوا الطيران بسبب انفلوانزا الخنازير
كل الانتشار ده بسبب السفر، الرسول قال لما ييجي وباء في مدينة لا حد يخرج منها ولا حد يدخلها، لو كان من اول لحظة منعوا رحلات الطيران في المكسيك وامريكا ما كانش خرج منهم

7 comments:

فتاه من الصعيد said...

استاذه نواره مابلحاققش اعلق عندك من كثره بوستاتك ما شاء الله .....فاسمحيلي اعلق على البوست
اللي فات وبعدين البوست ده


برغم اعتراضي على حشر مناخير امريكا في كل شئون العالم
وبرغم تأكدي ان لو اللي المتظاهرين دول من انصار نجاد ما كانش حد سأل ولا زعل....ويمكن كان بعت يساعد الشرطه في مهامها الوطنيه
الا ان ده لا يمنع من ان ما يحدث للمتظاهرين من ضرب وقتل " في واحد مات " وأيضا رصاص مطاطي لا يرضي اي احد...... وكان يمكن استيعاب ثوره الشباب دول
بالنسبه للطاعون ده بينتقل عن طريق الفئران.....او بمعنى اصح براغيت الفئران...... بس له علاجاته....بس خدي بالك من اي برغوت :)

جبهة التهييس الشعبية said...

انا معاكي مية في المية

مش مقبول ابدا قمع المتظاهرين ولا استخدام العنف معاهم

ابدا

بس اي حد في الدنيا دي يعترض ويتحشر الا اوباما السفاح ده

مش ناقص غير حسني مبارك

jafra said...

لو كنا بنسمع كلام الرسول بالاشياء الللي بتنظم المجتمعات و ادارتها ما كان وصلنا لهاي المرحلة
كل يوم مرض جديد و ووباء
كنت مفكرة حالي رح موت بالسرطان بس الموضوع كبر اكتر من هيك بكتير

مواطن مصري said...
This comment has been removed by the author.
TAFATEFO said...

صباحو فل


متفزعيش يا فندم كل ده في الهيش .. واحنا جامدين أوي بالصلاة على حضرة جمال النبي .. قولي عليه الصلاة والسلام

Pink said...

كالعادة معلومات الاخبار ناقصة و تفتقر الدقة رغم صدورها من وزارة الصحة. هذه نبذة عن المرض و انواعه و اعراضه و طرق العدوي و طرق العلاج و الوقاية

الطاعون مرض بكتيري معدي حاد وهو من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ويُصنف كأحد الأمراض المحجرية الخطيرة التي تسبب أوبئة في حالة عدم السيطرة عليها. أو فترة من الزمن يقاس فيها سقم شديد.
الميكروب المسبب للمرض هو بكتيريا اليرسينية الطاعونية (باللاتينية: Yersinia pestis). تتراوح فترة الحضانة بين 15-67 يوماً في الطاعون الدملي والتسممي، وما بين 2 - 4 أيام في الطاعون الرئوي.

مصادر العدوى وطرق انتقالها
ينقسم مرض الطاعون إلى ثلاثة أقسام أو ثلاثة أنواع تختلف طرق انتقالها وانتشارها من نوع إلى آخر:
* الطاعون الدملي
هو أكثر الأنواع حدوثاً، يسرى المرض بين القوارض كالفئران والجرذان التي تعتبر المستودع الطبيعي لهذا المرض، حيث ينتقل فيما بينها بواسطة البراغيث التي تسبب لها الوفاة، وعند حدوث الأوبئة تنتقل هذه البراغيث من أجسام القوارض الميتة وتهاجم جسم الإنسان لتتغذى على دمه، وتصبح معدية لعدة أشهر لاحقة.
* الطاعون الرئوي
أكثر أنواع الطاعون خطورة لسهولة انتقاله وانتشاره بين المخالطين للمريض خاصة في الظروف المناخية والبيئة الغير الصحية، ينتقل عن طريق فضلات الشخص المريض إلى الشخص السليم.
* الطاعون التسممي
يشبه هذا النوع الطاعون الدملي في طرق انتقاله ، حيث ينتقل المرض بواسطة البراغيث من القوارض إلى الإنسان.

الأعراض والعلامات
يتميز مرض الطاعون بظهور الأعراض العامة للإصابة بالبكتيريا وكذلك أعراض مميزة لكل نوع من أنواعه الثلاثة، أما الأعراض العامه فتتمثل في ارتفاع درجة الحرارة ، الإعياء الشديد ، الرجفة ، آلام العضلات والمفاصل ، الغثيان وآلام الحلق والبلعوم ، اضطرابات ذهنية وغيبوبة.
أما العلامات المميزة لكل نوع منها فهي كالتالي :
* الطاعون الدملي:
يصاب المريض بالتهابات حادة وتورم مؤلم في الغدد اللمفاوية القريبة من مكان لدغ البرغوث.
* الطاعون الرئوي:
يتميز هذا النوع بكحة وبلغم غزير ، بالإضافة للأعراض العامة للمرض.
* الطاعون التسممي:
يحدث هذا النوع في غالب الأحيان كمضاعفات مرضية للنوعين السابقين -الدملي والرئوي - يتميز بإرتفاع شديد في درجة الحرارة وهبوط حاد في القلب، بالإضافة للأعراض العامة للمرض.

العلاج
تتم معالجة الطاعون حاليا بالمضادات الحيوية، وتوجد فرص جيدة للنجاح في حالة الكشف المبكر عن المرض. تستخدم على سبيل المثال مركبات ستربتوميسين وكلورأمفنيكول إضافة لتشكيلات مكونة من تتراسيكلن وسولفونأميد. يعطى الستريبتوتوميسين عن طريق العضلات فقط. بينما يشكل الوكلورأمفنيكول علاجا مؤثرا، رغم عوارضه الجانبية التي تجعل منه علاجا للحالات المستعصية فقط.

الإجراءات الوقائية
كإجراءات وقائية عامة ، يتم مكافحة القوارض والبراغيث من قبل الهيئات الصحية المسئولة ، للوقاية من انتشار المرض ومكافحته قبل ظهوره .
* الإجراءات الوقائية تجاه المريض:
العزل الإجباري للمريض في أماكن خاصة في المستشفيات حتى يتم الشفاء التام ، كذلك يجب تطهير إفرازات المريض ومتعلقاته والتخلص منها بالحرق ، ويتم تطهير أدوات المريض بالغلي أو البخار تحت الضغط العالي ، أيضا ً يتم تطهير غرفة المريض جيدا ً بعد انتهاء الحالة .
* الإجراءات الوقائية تجاه المخالطين:
يتم حصر وفحص كافة المخالطين المباشرين وغير المباشرين للمريض وفحص عينات من الدم ، وكذلك يتم تحصينهم باللقاح الواقي.
في حالات الطاعون الرئوي ، يتم عزل جميع المخالطين للمريض إجباريا ً لمدة عشرة أيام .
أما في حالات الطاعون الدملي والتسميمي فيتم مراقبة المخالطين لمدة عشرة أيام ترقبا ً لظهور أي حالات مرضية جديدة فيما بينهم .

في حد فهم من الاخبار اي نوع من الطاعون يتهدد مصر ؟
حمي الله مصر و اهلها من شر الاوبئة

نهضة العرب said...

الحدث ظهور الطاعون فى ليبيا
انتى كتبتى المفروض الحدود مع ليبيا تتقفل خالص
ده مش صح لا ن الطاعون بيتنقل من الفار الى الانسان عن طريق البراغيث
يعنى برغوث واحد مريض ممكن يعدى حتى لو الحدود مغلقة وكذلك الفئران

بالنسبة لرايك فى غلق مطار المكسيك فما الذى يؤكد ان المرض ظهر فقط فى المكسيك
مش ممكن يكون كانت فى ولو حالة واحدة فى ا ى بلد تانى فى العالم ظهرت فى خنزير واحد
ثم انتقلت الى فرد من هذه البلد ثم الى بلد اخرى ولكن لم تتم اكتشافها واعتقد الجميع ان السبب هى المكسيك فقط

حدوث الامراض والاوبئة ده شىء بيحصل من الاف السنين
المهم هو
معرفة كل شىء عن المرض وهذه الحمد لله فى عصرنا يتم بقدر كبير جدا عن العصور السابقة
ثانيا
اتحاذ الاجراءات لحل المشكلة او الوقاية من المشكلة فى حالة لم تنتقل الينا
ثالثا
اعلام الناس بتفاصيل الموضوع من ناحية المرض وكل ما يتعلق به وكذلك الاجراءات المطلوبة من المواطن لحماية نفسه
وتقوم الحكومة باجراءت مثل استخدام المصلات وطلعا السليمة وليس المغشوشة.

ملحوظة
تدويناتك ممتازة وجريئة وقد بدات اتابع مدونتك فى الايام الاخيرة
فقد تجدى لى تعليقات كثيرة مستقبلا واتمنى ان يتسع صدرك لارائى
حتى وان اختلفت مع ارائك
شكرا لكى