Wednesday, 28 October 2009

السياسات الجديدة


5 comments:

Dr Nemo said...

الخرف والاسافين وشغل الحلق حوش بداأاهه
شوفى المصريون كاتبه ايه
فريق استشاري لجمال مبارك يدرس صفقة مع الإخوان لضمان التوريث
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71879&Page=1

المهدى said...

الأستاذة لعزيزة نوارة
بعد التحية أرجو أن تعيدى قراءة الأحداث على ضوء إيمانك العظيم بنظرية المؤامرة مع العلم أن المؤامرة هذه المرة ممكنتكون لصالح هذا الوطن المسكين يمكن الأستعان بصديق
مع خالص التحية والتقدير
محمد المهدى

مهندس حر said...

أعتقد إن إجابة البؤساء واضحة و بسيطة .. يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل .. و يا ترى ولاد الهرمة اللى بيستأثروا بالثروة يفرقوا إيه عننا عشان ننفرد إحنا بالبؤس .. أكيد عدالة توزيع البؤس أفضل ألف مرة ..

لكن الخافى من وراء الكلام هو إن الإستئثار بالثروة هو السبب الحقيقى للبؤس و إننا جميعا بنتشارك فى دفع تكاليف قصور اللصوص فى الكومبوندز اللى فى الشيخ زايد و السليمانية و شققهم فى سان إستيفانو و شاليهاتهم فى بورتو مارينو و إحنا اللى بنصرف على حمامات الشمس اللى بتاخدها المزز اللى متجوزينهاو بنصرف على الكوكايين اللى بيشمه ولادهم و بندفع الرشاوى اللى بيدفعوها للتخلص من فضايحهم و بلاويهم يعنى بندفع تمن ظلمهم لناس زينا ..

حتى البطالة القصرية المفروضة على أعداد كبيرة من الغلابة هى تمن حصول ولاد الكلب دول على عمالة رخيصة و مستأنسة و عاجزة عن المطالبة بأى حق ليها..

الحقيقة المخفية إن كل قرش بيتصرف من الضرايب اللى إحنا بندفعها بيتصرف على المرافق و غيرها بيستفيد أصحاب الأعمال ب90% منه لأنهم همه المستفيد الأول بكل مرافق البلد من أول الطرق لغاية الكهربا و الغاز .. بخلاف إنهم بيطلعوا بأرباح إنشاء و صيانة المرافق دى و بيحصلوا على الأرباح دى مضاعفة من خلال رشوة كل الجهات الإشرافية اللى بتخليهم يخالفوا فى المواصفات و المواد و النتيجة طرق عدمانة بتعرض حياتنا للخطر و مجارى بترشح فى الأرض و مواسير مياه بتشفط المجارى و تشربهالنا..

لو كملت فى القائمة مش هقدر أخلص .. لكن النتيجة واضحة إحنا مستعبدين و مستذلين زى العبيد فى خدمة طبقة حقيرة و مستغلة بإسم سياسات ننوس عين أمه اللى بينتمى لنفس الطبقة القذرة من مصاصى الدماء..

هندسة وصفية said...

:)
براحتك اشتراكية بقي

Rateb said...

كان فى اغنية تانية اسمها انا والله بدى اهنيك لزياد بردو ربنا يستر ومانحتاجهاش