Thursday, 16 April 2009

يا فضيحتنا... هاآرتس بتقول مصر بتمسح لنا جوخ

أي ورب العزة في المقال ده
والمقتطف اهو
Egypt has been carrying out intensive intelligence work in Sinai and nearby, and occasionally reports on its success in capturing explosives and smugglers. But the current chapter is a very loud and clear public announcement aimed for the ears of the U.S. administration and Israel, on the one hand, and Egypt's enemies in the Middle East.
وقد قامت مصر بعدة اعمال استخباراتية في سيناء وما حولها، وعادة ما كانت تعلن عن نجاحها في القبض على المهربين والمتفجرات. لكن في هذه المرة كان الصوت عال جدا ومعلن على الملأ ليصل إلى آذان الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية، والى اعداء مصر في الشرق الاوسط من ناحية اخرى
"اترقص آآآآه اتقرص لااااا"
 اقروا بقية المقال والله ده لوز لوز لوز
بيقول لك مصدر مصري صرح لهاآرتس بانه مش مسموح لحد انه يدعم فلسطين على حساب مصالح مصر
ايشي خيال يا ناس
طب على الله السنيورة اسرائيل تكون رضيت، اهي فتشتهم وعرفت انهم بيصفروا لها من تحت الشباك، بس هي لسة تقلانة، بتبص من ورا الشيش
على فكرة، اللي بعتت لي المقال واحدة يهودية ضد الصهيونية واكلت وشي: انتوا ساكتين على الانطاع دول ليه؟ دول مخليين رقبتكوا قد السمسمة والكل عاملكوا مسخته هنا (في امريكا) ومافيش حد الا لما بيتريق عليكوا حتى اليهود الصهاينة بيقولوا هو بيعمل كده عشان يجيب ننوس عين امه، هي مصر دي مافيهاش بني ادمين؟ وللا انتوا ظروفكوا المعيشية سعيدة لدرجة ان تبقى سمعتكوا مهببة في كل مكان وانتوا راضيين؟
طب ارد عليها اقول لها ايه؟

3 comments:

Anonymous said...

أرجع رئيس هيئة الدفاع عن «تنظيم حزب الله» المحامي الإسلامي منتصر الزيات، توقيت الإعلان عن التنظيم في مصر، إلى رغبة القاهرة في التأثير على موقف «حزب الله» في الانتخابات اللبنانية المقبلة، ذلك أن القاهرة - حسب قوله - تساند موقف «تيار المستقبل» الذي يرأسه النائب سعد الحريري، مشيرا إلى أن هناك تضخيما واضحا للقضية، وطريقة التعامل معها بهدف التأثير على مكانة الحزب في الشارع المصري والعربي.


وقال الزيات في حوار خاص بـ «الراي»، إنه لا توجد أي مفاجآت في التحقيقات، وأن اعتراف الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، بنشاط عناصر تابعة للحزب في القاهرة كانت «خطوة ذكية» منه، وأن البلاغات المقدمة إلى النائب العام المصري التي تطالب بالقبض على نصرالله بتهمة التخابر ضد مصر، لا تخرج عن نطاق «الهرطقة السياسية».


واعتبر أن القضية ستحال قريبا على إحدى دوائر محكمة الجنايات، بسبب حجم الاعترافات التي أدلى بها المتهمون. كما نفى وجود نية لدى المتهمين لتحقيق أي اختراق شيعي أو إيراني في القاهرة كما تردد، مؤكدا أن الهدف الرئيسي «دعم القضية الفلسطينية فقط».
وفي ما يأتي نص الحوار:

• كيف ترى طبيعة قضية «تنظيم حزب الله» عن غيرها من قضايا الحركات الإسلامية، خصوصا أنه لم يسبق أن ألقي القبض على تنظيم موجه له مثل هذه التهم في القاهرة؟


- القضية التي أتولى الدفاع فيها عن عدد من المتهمين منسوب الاتهام إليهم بالانتماء إلى «حزب الله»، والترويج للمذهب الشيعي، والحقيقة أنني لم أجد في الأوراق أو التحقيقات ما يؤيد هذه الاتهامات الإعلامية، والمتمثلة في الترويج للمذهب الشيعي أو حتى الترويج لأفكار «حزب الله» في مصر، لأنهم نفوا واستبعدوا هذه الأهداف.
لكن كل ما يتعلق بهذا الموضوع، يوجد به تضخيم في المعلومات وفي التناول، رغم أن المؤكد أن هناك عناصر منتمية لـ «حزب الله» من المتهمين مثل سامي شهاب، وأيضا محمد قبلان، والاخير لم يضبط لأنه متواجد خارج القاهرة ويدير التحركات من خلال شهاب.


• لكن جميع التحركات كانت على أرض مصرية، أي أن الأمر فيه جوانب أخرى تتعلق بالأمن القومي، كيف ترى الموقف في ضوء هذه الأهداف؟


- المتهمون اللبنانيون، الذين أترافع عنهم، موجهة لهم تهم أنهم ترددوا على مصر وفي محافظات كثيرة مثل سيناء وبورسعيد - حسب ما قالوا في التحقيقات - على اعتبار أنه تكليف من قيادات حزبهم لتقديم الدعم اللوجيستي إلى الفلسطينيين في غزة، وللقيام بعمليات داخل العمق الإسرائيلي.


والملف الرئيسي في هذه القضية هو نقل أشخاص أو معدات أو متفجرات عبر الأراضي المصرية من خلال سيناء إلى داخل غزة وفلسطين، لكن استهداف أو تخطيط لعمليات ضد أهداف مصرية أو التخطيط لتفجيرات داخل مصر، كل هذا غير صحيح.


• في إحدى جلسات التحقيق اعترف المتهم الأول سامي شهاب، بأنهم كانوا يرصدون بعض الأهداف في مصر للقيام بعمليات فدائية ضدها، بماذا تفسر ذلك؟


- ذكر أثناء التحقيق أن في وقت ما بعد اغتيال عماد مغنية -في سورية - فكر قيادي التنظيم محمد قبلان، وهو في الخارج، لتدبير عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية في مصر، وبناء على ذلك، أصدر تكليفا إلى سامي شهاب في مصر، وآخرين للقيام برصد هذه الأهداف الإسرائيلية، مثل الأفواج الإسرائيلية في مصر أو السفن المارة في قناة السويس استعدادا لضربها، لكن بعدما علمت قيادات «حزب الله» بهذا الموضوع، تدخلت وأوقفت هذه التحركات أو أي تخطيط من هذا النوع.


• معنى ذلك أن فكرة استهداف مصر أو القيام بأي عمليات فيها، لم تكن موجودة لدى التنظيم ؟


- سامي شهاب اكد في التحقيقات، أن قيادات «حزب الله» أصدرت له تعليمات بأن مصر خط أحمر لا ينبغي تعريض أمنها إلى الخطر أو إلى القلق، وبالتالي لا يوجد أي إثبات أو اعتراف بأنه كانت توجد نية لتعريض أمن مصر لعمليات معينة.


• من وجهة نظرك، لماذا اختار «حزب الله» الساحة المصرية حتى يقدم من خلالها الدعم إلى فلسطين، خصوصا أن هناك منافذ أخرى يستطيع أن يفعل ما يشاء، وأن يقدم ما يريده إلى المقاومين في غزة؟


- أنا لا أقوم بدور الادعاء، فأنا مدافع عن المتهمين، ومثل هذه الاستفسارات مكانها الطبيعي في المحكمة، إذا صدر قرار بإحالة القضية على القضاء. لكن اختيار الساحة المصرية قد يرجع إلى ميزة غير موجودة في المنافذ الأخرى، وهي الأنفاق الموجودة في رفح، وفي العريش، وهو ما يسهل عملية الهروب والتحرك أكثر من أي ساحة أخرى.
أيضا حصار غزة، والاعتداءات المتكررة التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، ربما هو ما شجع أن يكون هناك تسلل عبر الساحة المصرية إلى هذه المنطقة، هذه رؤية مبدئية يمكن أن نرد بها إذا أثير هذا الموضوع في التحقيقات.


• هل يوجد اختلاف في طريقة التعامل مع هذا التنظيم عن غيره من التنظيمات الإسلامية الأخرى، خصوصا أن في العام 2000 كان يوجد «تنظيم الوعد»، ولم يكن هناك اهتمام كبير به مثلما يحدث حاليا؟


- فيه توجيه إعلامي كثيف بالتنظيم الحالي، لأن الموضوع مرتبط بـ «حزب الله»، والأخير له وضعه الإقليمي، وفي لبنان في الفترة الأخيرة ولذا هناك اهتمام بالقضية وبالمعلومات التي تثار حولها، فالجميع يريد أن يتابع هذه المعلومات.
وبالتالي حجم الاهتمام والمتابعة يرجع إلى أن الحزب له مكانة في الساحة اللبنانية، والساحة العربية عموما أيضا، اما قضية «الوعد» فكانت بها مجموعة من المصريين وشخصيات أخرى لكن من دون اهتمام.


• لماذا تركز أن هناك تضخيما في القضية وفي معلوماتها؟ لماذا ولمصلحة من؟
- أنا أرى أن التضخيم متبادل بين مصر وبين «حزب الله»، وهذا يتضح في وسائل الإعلام - سواء القومية في مصر أو التابعة للحزب. فهناك اتهامات متبادلة بينهما على خلفية حرب يوليو العام 2006، حيث انتقدت مصر «حزب الله» عند أسر الجنديين الإسرائيليين، واعتبرت أن الحزب يهدد الأمن اللبناني.
وكذلك الأمر في حرب غزة حينما ادلى نصرالله بتصريحات عنيفة ضد مصر بسبب غلق المعابر، إذاً هناك توتر متبادل.


• كيف ترى توقيت الإعلان عن التنظيم، حيث هناك معلومات عن بدء التحرك منذ العام 2000؟
- الانتخابات اللبنانية المقبلة.


• وما دخل مصر في هذه الانتخابات ؟
- تريد أن تؤثر على موقف «حزب الله» في الشارع اللبناني، فمصر تميل إلى «تيار المستقبل» الذي يقوده سعد الحريري، وبالتالي تقوم بتضخيم القضية في هذا التوقيت للخصم من شعبية «حزب الله».

• هناك من فسر القبض على اعضاء التنظيم بأنه دليل واضح على الاختراق الإيراني والشيعي لدولة سنية مثل مصر... كيف ترى هذا التفسير؟
- أمور الدولة يديرها نظامها، وتقدير الأوليات والأساسيات يقدره النظام، والمخاطر التي تتحدث عنها من تدخل شيعي أو غيره هذه أمور يحددها النظام أيضا، لكني كمتابع أو مراقب لا أرى مثل هذا الاختراق أو التدخل، وفي هذه القضية بالذات لا يوجد بها أي بُعد مذهبي، لأن المتهم نفسه عند سؤاله عن ترويج المذهب الشيعي أو أفكار حزب الله، قال انه قدم نفسه للذين تعامل معهم أنه فلسطيني مقيم في سورية، وهذا ما أكده المتهمون الباقون.


• وما الهدف من إنكاره حقيقة توجهه، ما دامت الغاية هي مساعدة الفلسطينيين؟
- هذا عمل تنظيمي خاص بالحزب. لكن بخصوص الترويج للفكر الشيعي أو أفكار «حزب الله» فهو لم يقدم نفسه كقيادي في الحزب، وأريد أن أؤكد أن نشر الفكر الشيعي ليس جريمة في مصر، كما أن مصر كبيرة بحجمها، وتاريخها، ودورها في القضية الفلسطينية معروف.
وفي الوقت نفسه، نجد أن أميركا والكيان الصهيوني فشلا في حل «حزب الله» أو تهميشه، إذاً ليس من المصلحة أن تتعارك مصر مع الحزب، وأتمنى حل هذه الأزمة بطريقة هادئة.


• في الفترة الأخيرة يوجد توتر في العلاقة بين القاهرة وطهران، وكان ذلك واضحا في حرب غزة، هل يكون ذلك سببا لوجود مثل هذا التنظيم في مصر؟
- إذا كانت مصر توثق علاقتها مع حركات تمرد مثلما يحدث في السودان مراعاة لدورها وأمنها القومي، فمن الأولى أن تتعامل مع «حزب الله» بمرونة مماثلة.


• طريقة عمل التنظيم والتخطيط لتحركاته بدقه عالية، تعكس أن هناك أبعادا أخرى لهذه المجموعة غير دعم فلسطين... بماذا تفسر ذلك؟
- أرى أن «حزب الله» له دور في دعم مشروع المقاومة في لبنان، لكن قد يكون أعضاء الحزب المتهمون، وقعوا في مخالفة للقوانين المصرية، وهذا وارد، إنما تصعيد الموقف بهذا الشكل فيه مزايدة أكثر من الحرص على الأمن القومي المصري.


• نعم، لكن هناك سؤالاً مطروح، لماذا لم يقم «حزب الله» بهذا الدور وقت حرب غزة بفتح جبهة مع إسرائيل في الجنوب اللبناني؟
- يسأل في هذا قيادات الحزب، لكن الجبهة المشتعلة كانت غزة.


• نتفهم حرصك عدم التجريح في «حزب الله»، رغم أن لكم موقفا سابقا ضد كثير من تحركاته ومواقفه باعتبارك محامي أحد كوادره، لكن هذا لا يمنع من تحليل الموقف بموضوعية؟
- هناك خط تماس في القضية يمنعني من الإعلان عن رأيي كاملا في هذا الموضوع.


• قيل انه ثبت تعاون حركة «حماس» وجماعة «الإخوان المسلمين» مع التنظيم، ما حقيقة ذلك؟
- هناك اثنان ذكرا في التحقيقات انهما كانا في «الإخوان» من قبل، اما بالنسبة الى «حماس»، فالامر فغير صحيح، بدليل أن هناك متهما من حركة «فتح» يدعى محمد رمضان في كتائب شهداء الأقصى تسلل أثناء الحرب.


• وهل هذا يعني أن هناك تنسيقا بين هذه الجهات مع «حزب الله»؟
- لا، هذه مشاركات فردية منهم لتقديم شيء إلى غزة.


• نريد توضيحا أكثر لمسار التحقيقات في القضية؟
- القضية مرشحة لأن تحال على احدى دوائر الجنايات في الفترة المقبلة، لكن إذا ما تمت إعادة هذه الأزمة بطرق هادئة وارد تلافي الأخطاء الموجودة بها.


• إذاً القضية اتخذت اتجاها سياسيا بجانب الشق القانوني؟
- غير صحيح، لأن وفقا لمسار التحقيقات والشكل القانوني فهي مرشحة بالفعل للإحالة على إحدى دوائر الجنايات قريبا، لأن هناك وقائع واعترافات، لكن لا أستطيع أن أحدد شكل الإدانة لأنها من اختصاص المحكمة. وإن كان رأيي أنها لا تتجاوز الجنحة، لكن تقدير الموضوع في شكل متكامل لن يكون إلا بعد الإحالة على القضاء وقرار الاتهام.


• أريد أن أعرف تقييمك لمجموعة من ردود الأفعال حول القضية، أولها رد فعل نصرالله، الذي اعترف بنشاط عناصر حزبه في مصر؟
- لا توجد مشكلة في اعتراف نصرالله، خصوصا أن المتهم نفسه اعترف بذلك أيضا قبله، وأعتقد أن كلام نصرالله ذكاء منه، لأنه فهم أن المراد أكثر من أبعاد القضية وهو استهداف مكانة «حزب الله» في مصر، والشارع العربي، ولذا يلقي الضوء على هذه الزاوية.


• وماذا عن الموقف الرسمي المصري، لاسيما أن وزير الخارجية أحمد أبوالغيط قال إن هناك مفاجأة سيعلنها النائب العام بعد انتهاء التحقيقات؟
- لا أرى أي مفاجأة في التحقيقات حتى الآن، وأرى أن رد الفعل المصري طبيعي، باعتبار أن الأمر يتعلق بأمنه.
وأنا أرفض أي تدخل في الشأن الأمني المصري، والدليل أنني رفضت تطاولات أحد النشطاء اللبنانيين على قناة «المنار» التابعة لـ «حزب الله» في أحد البرامج، وتدخلت وقلت انه مثل الصحافيين المصريين الذين يؤججون نار الفتنة.


• أيضا كيف ترى موقف جماعة «الإخوان» التي لم يصدر منها موقف واضح يؤكد المحافظة على الأمن القومي المصري، حيث فضلت الوقوف في صف «حزب الله»؟
- الجماعة قالت إن إضعاف «حزب الله» ليس في مصلحة القضية الفلسطينية، أما «حماس» فتريد دعما، ولا أرغب أن تخسر أي جهة يقدم لها دعم.


• لكن وجدنا موقفا حادا ضد «حزب الله» من «الجماعة الإسلامية» على عكس «الإخوان»، بماذا تفسر الامر؟
- وجهة نظر تحترم.


• هل تعتقد ان الكشف عن التنظيم سيؤثر على مكانة «حزب الله» في الشارع المصري والعربي؟

- أنا لا أتصور أي تأثر، فهذا المستهدف، لكن لن تؤثر القضية على شعبية الحزب، بدليل أن أميركا فشلت في هذا.


• كيف ترى البلاغ المقدم للنائب العام المصري، ويطلب القبض على نصرالله بتهمة التخابر ضد مصر؟

- هذه هرطقة سياسية.


• وماذا عن باقي أعضاء التنظيم، هل توجد عناصر أخرى لم يتم القبض عليها؟
- هناك صعوبة في الكشف عن أي عناصر جديدة، لأن كل المعروف عنهم «ألقاب» حركية صعبة التحقق منها. ولذا هناك حال تأهب أمني للكشف عنهم، ولكن الأمر صعب.

مصر 30 said...

كتب في مدارسنا الأجنبية تصف عبد الناصر بالنازية

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=27614

واحد من العمال said...

باختصار

مصر عيانه ياجماعه

وربنا يشفي