Wednesday, 26 May 2010

البسسسسسسسسسسسس

 تحديث:
هوبا تيتو مامبو هوبا تيتو مامبو... البسسسسسسسسسسسسسسسسسس
تحديث:
ده مقال اسرائيلي بيقول ازاي ان العرب ناس زي الفل عشان مساندين اسرائيل في ضرب ايران لولولولوليييي
بس الحمد لله... اسمنا مش مكتوب
---------
ممكن تقروا التلات اخبار دول بالترتيب
قالك جامعات هارفارد وكامبريدج وتورونتو ده غير مؤسسات امريكية واوروبية اخرى عاملين مشروع مهووووول عشان ايه؟ عشان الايرانيين يستخدموا البروكسي
اديني عقلك بقى... هو فيه بروكسي محتاج رئيس اكبر دولة في العالم ومؤسساتها وجامعتها عشان بسم الله الرحمن الرحيم يحضروا روحه؟ ده بورنامج بروكسي ده اللي كل دول واقفين على رجل عشان يوفروه للايرانيين؟
وبعدييين يا سيدي لما انت
وانا الحمارة اللي كان صعبان عليا المعارضة الايرانية وعمالة اقول لكوا ياللا نبعت لنجاد جوابات نتحايل عليه... انا حاعيش واموت هابلة، راخرة هرشني مخي لما لقيت كل اوساخك يا مصر محروقين قوي على المعارضة الايرانية، قلت خير اللهم اجعله خير؟ اتاري سعادة البيه المدير مدي تعليمات للسادة الموظفين يعملوا عيد ميلاد للموظف الجديد
طب بقى انا عايزة اعرف نجاد ما شنقش موسوي ورفسنجاني ليه مدام الحكاية بقت علني وعلى عينك يا تاجر كده؟ ماهو خلاص كده، الحكاية شكلها ظاطت
وانا مش عارفة هم حيعملوا ايه؟ البحر بعمليات امريكا العسكرية من امامهم والمعارصة من ورائهم
بس انا لو مكانهم ولقيت نفسي باودع خلاص وكتاب الله اقوم قيامة المنطقة كلها واخلي الامريكان ياخدوها انقاض مسممة حتى النفس اوسخه لهم وبالمرة اخد حقي تالت ومتلت من اللي تآمروا عليا ما انا ميتة ميتة بقى
على الله بعد الهليلة دي كلها يا نجاد ما يطلعش عندك نووي
قول قول من دلوقت ما تخافش.. مش حاعملك حاجة، انا بس ح ارمي نفسي من الشباك
عموما احنا مالنا؟ احنا حنخاف ليه يا عيال؟ احنا الحمد لله حنموت من العطش وربنا حيكرمنا اخر كرم، لا وميتين هاديين كده، لا بقى حرب ولا نووي ولا معارضة وسخة لأن النظام قطع علينا الطريق ومهما حاولنا نوسخ دايما متفوق علينا، بهدوء كده
هم حياخدونا شطفة واحدة وللا ايه؟ يعطشونا هنا ويضربوهم هناك؟
الله.. هم عايزين يخلصوا علينا كلنا في ام المنطشقة دي؟ ما داهية يكونوا بينفذوا وصية بوش اللي لازم يخلص الشرق الاوسط من "الانجاس" عشان المسيح ينزل
اجرن بقى دي طلعت افكار البنتاجون مش بوش؟
ياللا هي موتة وللا اكتر


18 comments:

mUsLiM said...

النظام الإيراني له مشروعه التوسعي ومصالحه التى يسعى إليها سواء كانت هذه المصالح فى خدمة الإسلام والعروبة أم لا

ففى العراق مثلا ظهر وجههم المكشوف والمفضوح فى التعامل مع الأمريكان وكذلك الأمر فى أفغانستان فى معاداة حركة طالبان المجاهدة

وذلك عكس ما يظهر به النظام الإيراني فى لبنان ودعمه لسوريا وحركات المقاومة الفلسطينية

والنظام الإيراني فى سبيل ذلك أظهر حنكة سياسية ومهارة فى موازنة الأمور

وعلى كل حال فنحن يجب ألا نعول على إيران فإيران لا تسعى أبدا لخدمة الإسلام والعرب وكذلك لا تسعى لخدمة الصهاينة والأمريكان كما يتفلسف بعض معاضي النظام الإيراني

وإنما تسعى لحلم فارسي قديم وتصدير للثورة الشيعية أو الخمينية بالمعنى الصحيح

وبعد ذلك السيطرة على الخليج العربي وخططها فى هذا الخصوص أصبحت واضحة وضوح الشمس

ومصالح إيران هذه قد تتلاقى مع مصالح الغرب وأمريكا كما تلاقت فى العراق وأفغانستان وقد تختلف كما اختلفت فى المشروع النووي ولبنان

ولكن على أي حال نسأل الله أن تخرج أمة الإسلام من هذه المنظومة السياسية الماكرة والحقيرة بالخير والنصر

وهذا وعد الله تعالى ليس فقط للمسلمين وإنما لكل المستضعفين فى الأرض ممن يبغون العدل والعدالة

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

السلام عليكم

Dr.Online said...

خدي دي كمان عشان الصوره تكمل:

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=256554

صدر رئيس الكنيست الإسرائيلى «روبى ريفلين»، أمس، قرارا يقضى بمشاركة جميع أعضاء الكنيست، وعماله وموظفيه فى مناورة «نقطة التحول ٤» استعداداً لحرب قد تنشأ فى أى لحظة بين إسرائيل من جانب، وإيران وسوريا و«حزب الله» وحركة حماس من جانب آخر.

وهوى said...

أستاذة نوارة ..معلش يعني ممكن تلقي نظرة ع الرابط دة
http://www.facebook.com/home.php?#!/pages/ktabat-nwart-njm/113026295390924?ref=mf

Mohammed Gamal said...

تصحيحا لكلامك, مشروع تور و شيكة بسيفون موجودين أصلا من زمن طويل جدا و قبل المعارضة الإيرانية و الهليلة دي كلها, بس انت عارفة الجرايد تحب تحط تحابيش في الأخبار بتاعتها لا أساس لها من الصحة. كون المعارضة في ايران بتستخدم الأدوات دي, فدة مش جديد و لا هو مؤامرة أمريكية و لا غيرها. أنا شخصيا كنت بستخدم تور في السعودية! :D

بُقُلظ said...

mohamed gamal

مااحنا عارفين ان البروكسى و غيرها موجودة من زمان

بس لو قرأت التفاصيل حتلاقى تعاون بين جامعات و البحرية الامريكية لامداد المعارضة بخط اتصال أمن

مش لازم تبقى المعارضة طلبت ده لكن الامريكان بيحشروا مناخيرهم بطريقتهم الوسخة كالعادة

جبهة التهييس الشعبية said...

ماهو انا عايزة افهم برضه ايه الاختراع في البروكسي عشان اوباما بذات نفسيته يتعهد للايرانيين؟

ما تخلينا حقانيين كده

ده جورج اسحاق طلع ترابنتينه عشان اجتمع بمصريين في واشنطن وقعد يضحك فجأة من غير سبب

تخيلوا اوباما بذات نفسيته طالع يقول: انا حاوفر للمعارضة المصرية وسائل اتصال وللا وسائل للتغيير السلمي وللا حتى وسائل للاعتصام وللا حتى حاطالب مبارك يلغي لهم قانون الطوارئ

ده كان زمانا عايشين في زغاريد وصياح واغاني

ده البرادعي عشان عاش برة عملوه عميل

ايه يا جدعان ما تركزوا شوية وتخليكوا حقانيين

هو فيه بروكسي بيحتاج لدعم من رئيس اكبر دولة في العالم؟

فيه كده يعني؟

ما انا عارفة ان البروكسي موجود من ايام الفراعنة

وده السؤال

الايرانيين من ايام الفراعنة بيستخدموه

ايه بقى؟ ايه تصريحات اوباما دي؟

ماهو حاجة من الاتنين

يا اوباما عايز يشوه المعارضة الايرانية ويصورها على انهم عملاء له عشان يخلي نجاد ينزل تدبيح فيهم ويحصل لخطبة داخل ايران منهم فيهم

وفي الحالة دي المعارضة الايرانية ملزومة تبرأ نفسها وتقول ان اوباما بيتبلى عليها وحاشر مناخيره في اللي مالوش فيه

يا اما الوساخة بقت عيني عينك كده ومن غير انكار وقبل احداث الانتخابات بسنة واحدة زهرة رهنافارد مرات موسوي فعلا كانت في امريكا

وتبقى زيارتها دي مشمومة فعلا

انما ما ينفعش ابدا ان رئيس امريكا يتكلم عن حاجة ونتعامل معاها على انه كان بيتكلم عن الجو الجميل

ده مش عبد الفتاح حسب الله الزهاوي

ده رئيس امريكا

وامريكا بالنسبة لايران عدو استراتيجي زي اسرائيل بالنسبة لنا ما هي عدو استراتيجي حتى لو ساعات بنتكلم معاها

تخيلوا شيمون بيريز بيتكلم بنفس الطريقة عن حركة ستة ابريل

ده كان زمان كل الحركة جات لهم سكتة قلبية

جبهة التهييس الشعبية said...

اه
وبالنسبة للاستاذ محمد جمال

صحيح السعودية بيستخدموا بروكسي

هل عندك خبر بيقول ان اي رئيس امريكي بوش وللا اوباما تعهد للسعوديين بتوفير البروكسي؟

ههههههههههههههه

اما دي نكتة والله

الخلاصة:

الموضوع مش موضوع بروكسي

جبهة التهييس الشعبية said...

اه صحيح

انا نسيت ارد على مسلم اللي في اول تعليق

ماهو انا باقترح بقى ان ايران لما تيجي تقع تجيب عاليها واطيها وتقوم قيامة المنطقة كلها عشان خاطر الناس اللي زي حضرتك

قال حلم فارسي قال

ليه؟ هو احنا عندنا حلم فرعوني؟ وللا العراقيين عندهم حلم سوماري؟

خليها بقى تولع ويا متنا كلنا وخلصنا العالم من وجع دماغنا، يا ربنا نفخ في صورتنا كلنا

حيسترها مع اتنين قتالين قتلا ازاي؟

Dr90 said...

ههههههههههههههههه
اية المعارصة دي
دة انا هايف و بدق في الحاجات الهايفة دي
نايس بلوج
ايران دي بلد عايز تشتعل ذاتيا بقدرة قادر

Dr90 said...

خخخخخخخخ
اية المعارصة دي
دة انا هايف و بدق في الحاجات الهايفة دي
نايس بلوج
ايران دي بلد عايز تشتعل ذاتيا بقدرة قادر

mUsLiM said...

لا مانع أبداً أن يقال أن عند المصريين حلم فرعوني أو كذلك غير المصريين من شعوب الأرض بشرط أن يكون هناك من الدواعي والأسباب التى تستدعي مثل هذا القول

خاصة وأن حاضر أي أمة ومستقبلها لا يمكن بحال أن ينفصل عن تاريخها وماضيها مهما ضرب فى الأزمان من قرون سابقة

وبالنسبة لإيران فأنا على يقين مما قلته سابقاً أو هكذا يبدو لى

وأدلل على ذلك بمثال بسيط واضح لمن كان له بصيرة أو بصر

وهو الإصرار الإيراني المستميت على تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي حتى أفقدت هذه الغيرة الفارسية الواضحة أحمدي نجاد وأخرجته من لياقته الدبلوماسية وهو فى مؤتمر صحفى مع أمير قطر

فعندما سمى الأمير القطري الخليج بالعربي قاطعه نجاد ولم يتمالك نفسه مصححاً لأمير قطر بأن الخليج فارسي وبأنه سيصطحبه إلى إحدى المدارس ليثبت له ذلك !!!

هذا مع أنه من المعلوم أن النظام القطري قريب فى السياسة الخارجية من إيران بعكس الفتور الذى قد يبدو مع باقى الأنظمة الخليجية

لكن لا هذا التقارب ولا حتى اللباقة والكياسة الدبلوماسية استطاعت أن تمنع أحمدي نجاد من قلة ذوقه أمام أمير قطر

على أي حال نحن لم ندعي على إيران مثل هذا التوسع الفارسي والخميني لمجرد تسمية الخليج بالفارسي وإصرارهم الغريب على ذلك وإنما هذا أحد المؤشرات والإفرازات التى تعبر عن مكنون النفسية الإيرانية وخلفيتها الحضارية التى تنظر وتنطلق من خلالها

كما تلفظ فى السابق بوش وتصوير حربه بأنها حرب صليبية

فإن الله تعالى يأبى إلا أن يفضح أعداء الإسلام بأنفسهم حتى لا يكون للخائنين دليلا

والله المستعان

السلام عليكم

Mohammed Gamal said...

عم عوكل دايما كاسفنا كدة. بصي شوفي

http://www.haaretz.com/print-edition/opinion/prayer-for-the-health-of-the-rais-1.292269

د.صلاح بيومي said...

mUsLiM

المشروع التوسعي والمصالح، تعبيران عن حاجة الدول للبقاء، ويمكن اختزال حال الدولة المعاصرة بالقول : توسع او مت.
والتوسع القديم كان يأخذ شكل الاحتلال والاستيطان، كما حدث في الجزائر وفلسطين وامريكا الشمالية
والتوسع المعاصر كالحاصل في تركيا واليابان على سبيل المثال، ويعبر عنه بلغة التوسع التجاري وافتتاح الاسواق واقامة علاقات اقتصادية نشطة مع دول الجوار
وفي الحالة التركية يمكن زيادة عامل التوسع الثقافي والسياسي نظراً لكون الكثير من الدول يعود اصول شعوبها للعنصر التركي وواقع ان تركيا ومحيطها ينتمان لديانة واحدة.
في حالة ايران ماقبل ثورة الامام الخميني، كانت الدولة ممثلة بالبلاط الامبراطوري تعمل لتعزيز القومية الفارسية واعادة ابراز هويتها الثقافية لتكون بديلاً حضارياً عن الاسلام الذي يدين به اكثر من تسعين بالمائة من الشعب الايراني.
وكان الشاه يتخذ من التجربة التركية الطوارانية معلماً يسير عليه ناسخاً لكل تفاصيله
ولتعزيز الهيمنة الفارسية على المحيط، اقام الشاه علاقات ودية مع الغرب واسرائيل، كما فعلت تركيا تماماً، الى حد ان اصبح شرطي الخليج والكبير الذي لا يرد له امر في المنطقة
وكان الخليج يومها فارسياً في كل الدول العربية الحليفة للشاه كالسعودية والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان، والمعادية له كالعراق وسوريا ومصر.
وخطابات الراحل عبدالناصر الذي يعتبر رائد القومية عربية تتحدث عن الخليج الفارسي
وكانت القوات الايرانية وخصوصاً سلاح الطيران ضيفاً عزيزاً حيثما دعت له الحاجة، لمواجهة المد الثوري ضد ماكان يسمى حينها الانظمة العميلة والرجعية
وظل الامر على ماهو عليه ويتصاعد بوتيرة عالية، حتى استطاع الشعب الايراني المسلم بصدور ابناءه العارية ودماءهم التي غطت شوارع طهران واصفهان وقم ومشهد تحويل الوجهة والقضاء على المشروع الغربي واعادة ايران الى احضان المشروع الاسلامي

د.صلاح بيومي said...

mUsLiM

وفور انتصار المشروع الاسلامي، قطعت العلاقات مع امريكا وتوترت مع الاتحاد السوفياتي واوربا، واستعدى المشروع الاسلامي كل جبابرة الارض لصالح حلفه مع المستضعفين في المنطقة

واذا كانت قراءتك لمشاريع التوسع، والمصالح الوطنية والقومية، يقوم من وجهة نظرك على استعداء من بيدهم المال والسلاح والنفوذ السياسي والاعلامي والديبلوماسي
فلا اشك انك بحاجة للنظر من جديد واعادة التفكير من جديد

ايران الفارسية كما تزعم، تعاقب على حكمها وقيادة جيشها، منذ انتصار الثورة والى الآن
العربي القادم من خوزستان، والتركي القادم من آذربيجان، والبلوشي القادم من بلوشستان الامر الذي كان مستحيلاً في ظل المشروع الغربي - الشاهنشاهي
واذا كان هناك اعتزاز بالتسمية الفارسية في ايران المعاصرة، فيعود الى احاديث للنبي العربي الكريم تقول :
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
اهل فارس
ولو كانت النسبة تدل على العنصرية لكان الاولى بذلك سلمان الفارسي، الذي اطلق عليه الرسول بنفسه تسمية سلمان المحمدي
وبقيت الروايات تشير اليه بنسبه
سلمان الفارسي
والخليج الذي تنطلق من تسميته لاتهام الايرانيين من العرب والاتراك والبلوش والفرس بالعنصرية والقومية، يمكن عكسه علينا في مصر وقد سميناً ميادين وشوارع باسماء فرعونية بدون ان يكون لذلك سابقة تاريخية تبرره الا رغبتنا في الانتساب الطوعي للاصل الفرعوني

د.صلاح بيومي said...

mUsLiM

والحديث عن وجه ايراني مكشوف ومفضوح في التعامل مع الامريكان، في العراق وافغانستان.
حديث مراهق، فالواقع ان هناك وجه دعم عربي مكشوف ومفضوح للعدوان الامريكي
ووجه ايراني مستتر يتعامل مع الحقائق الميدانية ويواجه بالعنف والسياسة حتى يحقق مصالحه الوطنية والاسلامية .
...
ولان العاقل يدرك ان العنف مكلف ولا ينبغي ان يستخدم الا لتحقيق المصالح، وبمقدار تحقيقها لا يزيد عليه
نشاهد وتيرة ترتفع فيها اصوات العبوات الايرانية عند حديث الامريكان عن البقاء في العراق لخمسين سنة :
انفجرت أول عبوة خارقة للدروع بدورية للاحتلال الأميركي في شهر آب من عام الغزو 2003. يومذاك، لم يدرك الأميركيون حقيقة ما يواجهونه.
استمر الجيش الأميركي في الإيحاء بأنه يواجه عدواً غامضاً، حتى تشرين الأول 2005، عندما أعلن السفير البريطاني في العراق وليام باتي أن إيران تزوّد المقاومة العراقية بـ«تكنولوجيا مميتة» ضد القوات البريطانية في جنوب البلاد. ثم دعم رئيس الوزراء طوني بلير هذه الاتهامات بالقول إن طبيعة العبوات تقود إلى الإيرانيين أو عناصر من حزب الله».
انتظرت واشنطن حتى 20 أيلول 2006 لتكشف الواقع المحرج: العبوات الخارقة والمتطورة المستخدمة في العراق «إيرانية الصنع»، بحسب تعبير قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي آنذاك جون أبي زيد. تتخطى قضية العبوات حدود العراق. من منظور إقليمي، هي جزء من مواجهة «غير تقليدية» بين طهران وواشنطن، كما يقول أبي زيد.
قبل يومين، ذكر تقرير استخباري، كشفت النقاب عنه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن الهجمات بالعبوات الخارقة للدروع أدّت إلى مقتل 30 في المئة من القتلى الأميركيين في العراق خلال الربع الأخير فقط من العام 2006، مع الإشارة إلى «عدم وجود آثار لهذه العبوات في محافظة الأنبار السنية».
http://www.al-akhbar.com/ar/node/27270
وتخفت اصوات المعارك وترتفع اصوات الديبلوماسية واللقاءات الامريكية - الايرانية عندما يتحدث الامريكان عن الخروج من جحيم العراق ضمن مهلة زمنية محددة سلفاً

د.صلاح بيومي said...

http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/video-global-news-ar/iraqiran.html

وهذا ماهو عليه الاسلام منذ ايامه الاولى، لا يستخدم العنف من اجل العنف
بل من اجل الدفاع وتحقيق مصالح الناس اذا انحصرت تحقيق المصلحة بالعنف
يمكنك ان تجادل ان ايران تقاتل في العراق من اجلها وتسالم من اجلها، واقول لك لنفرض...
مالذي يعيب سياستها هذه؟
هل تركت حليف؟
هل غدرت بصديق؟
هل تخلت عن حزب الله وسوريا وحماس والجهاد الاسلامي والمقاومة الوطنية الفلسطينية من اجل حصولها على مباركة دولية لمشروعها النووي ؟
الا يكفى ان يصعد احمدي نجاد المنبر غداً ليقول انه قطع علاقاته مع حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي ويلتزم ما تلتزم به تركيا اردوغان وينضم لحلف شمال الاطلسي لتعود ايران من جديد الى كونها شرطي الخليج والاخ الاكبر لدوله؟

د.صلاح بيومي said...
This comment has been removed by the author.
د.صلاح بيومي said...

mUsLiM

اما عن حالها مع افغانستان فهو حديث ذو شجون وخصوصاً مع حركة طالبان
التي افتتحت عهد سيطرتها على افغانستان بتصفيات مذهبية ومجازر جماعية وقتلت عشرة دبلوماسيين ايرانيين مثلت باجسادهم واقامت علاقة تحالف مع امريكا ضد ايران
راجع الفيلم الوثائقي 9 11 فهرنهايت لمايكل مور
وشاهد زيارة وزير طالبان لواشنطون وهدف الزيارة
فماذا تريد ان تفعل ايران عندما يختلف اعداءها وتقع بينهم العداوة والبغضاء بعد المودة والانسجام؟
كما ان حزب الله ليس الجهة الوحيدة التي تقاوم في لبنان، ولكننا نسمى كل مقاومة لبنان حزب الله تجاوزاً
كذلك الامر في افغانستان، حيث تدعم ايران فصائل رئيسية في المقاومة كالحزب الاسلامي الذي يتزعمه حكمتيار
والدور الايراني في افغانستان يماثل دورها في العراق
قاتل وفاوض
فاوض وقاتل
وهذا ماتفعله طالبان التي عقدت عشرات الاجتماعات مع الامريكان وجدول اعمالها يتلخص ببند واحد
عودة العلاقات الدافئة بين صديقي الامس
مقابل السماح لطالبان بالتفرد بالسلطة