Saturday, 8 May 2010

السفير ابراهيم يسري تحرك بشأن جريمة قتل الأسرى المصريين

واديني باقول اهو على التوكيلات للسفير ابراهيم يسري قبل الهنا بسنة عشان تلحقوا تعملوا له توكيل
سعادة السفير حيرفع قضية من شقين، شق داخلي يطالب بالتعويضات للقتلى والمفقودين في يومي 5 و6 يونيو وشق دولي لملاحقة مجرمي الحرب
فيه مطلبين
المطلب الاول: ان شاء الله الدستور حتعمل دعوة لكل اللي له قرايب او معارف لهم مفقود في يومي 5 و6 يونيو او عنده معلومات يدلي بيها يرسلها على طول للدستور او مباشرة على السفير ابراهيم يسري
المطلب التاني: عمل توكيلات لسعادة السفير كالآتي:
تاخد رقمك القومي وتروح اقرب شهر عقاري وتعمل توكيل عام قضايا 
للمحامي ابراهيم يسري سيد حسين
وعنوان مكتبه 11 ش 213 دجلة المعادي
وبعد ما تعمل التوكيل تبعته بالبريد السريع او لو كنت جنبه في المعادي عديه عليه
ادي احنا بنقول من بدري اهو
يا مسهل

5 comments:

MR.PRESIDENT said...

بدل ان نطلب تعويضات نطلب مطاردات قضائية ., بعض الصهاينة حرمت عليهم انجلترا وبعض الدول نتيجة لما يصنعوه .. الحل .
ان نقاضيهم وكما قال المؤرخ السياسي هيكل .. نحن نمتلك من الأوراق الكثير ولكن لا نتحرك ...

المطلوب استخراج الأوراق والتحرك فعليا .. فلا يوجد ما يساوي دم جندي مسلم مصري في الأرض .

جبهة التهييس الشعبية said...

سعادة السفير حيرفع قضيتين واحدة محلية وواحدة دولية
بس اعملوا له توكيل واللي عنده معلومات يوافينا بيها

إنسان افتراضي said...

الصور مالية النت وأرشيفات الصحف، وكلها من تصوير اليهود نفسهم (من باب التباهي بالإجرام) وفيه صور أبشع بمراحل من الصورة اللي في الهوم بيج بتاعة المدونة

وفيه شهادات من إسرائيليين منشورة في صحف أجنبية

وشهادة بحارة "يو إس إس ليبرتي" الأمريكيين اللي كانوا عند مدينة العريش وقت مجزرة 8 يونيو

إلخ إلخ إلخ

*********

أما عن التوكيلات

عــلم وينفــــذ

amr565 said...

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=224702&SecID=12 الدكتور سليم العوا فيندوة بالميرغني.....
واستكمل "فى رأيى فإن الواقعة التى مازالت تترك آثرها فى نفوس المسلمين والأقباط هى واقعة "وفاء قسطنطين ومارى عبد الله" التى انهزمت فيها الدولة أمام الكنيسة للمرة الأولى فى تاريخها من عهد الفراعنة.

وقال"وفاء قسطنطين ومارى عبد الله أسلمتا فقامت الدنيا ولم تقعد وحققت معها النيابة ومارى عبد الله سلمتها مؤسسة إسلامية إلى الكنيسة، وذهبت هاتان السيدتان إلى حيث لا يعرف أحد.

وأكد "العوا" أن قسطنطين وعبد الله سجينتان لدى الكنيسة، وقال "سيظل المسلمون فى هذا البلد يشعرون بغصة لأنهم لم يستطيعوا أن يحموا امرأتين أسلمتا، وعبر عن ذلك قائلا "القصة دى كل ما واحد مسيحى بيقول لمسلم "بخ"، المسلم يتذكر وفاء قسطنطين ويقول "هيعملوا فيا زى ما عملوا فى وفاء قسطنطين"، وإذا قال مسلم لمسيحى "بخ" يهرب المسيحى ويقول "ده عايز يبشرنى بالإسلام زى وفاء قسطنطين".

واستكمل "فهذه الفتن فتن سياسية وسببها ضعف الدولة فى مواجهة الكنيسة، وطغيان الكنيسة وجبروتها فى مواجهة الدولة حتى إنها أسرت سيدتين ووضعتهما فى سجن لا يعرفه أحد ومن حقى كمواطن مصرى أن أعرف لأنى مهدد بنفس المصير، فالكنيسة بذلك صنعت سجنا داخل الدولة وتحدت سلطة الدولة، وستكتب تلك الواقعة فى التاريخ وسنظل نذكرها ولو مر ألف عام.

و"أضاف" من يرغب فى إخماد تلك الفتن فليخرج "مارى قسطنين ووفاء عبد الله" إلى الشارع ويتركهما يختارا دينهما، فإذا اختارا المسيحية نقول لهما "الإسلام مش هيزيد بيكوا" وإذا اختارا الإسلام نقول لهما "المسيحية مش هتنقص من غيركم"، فأنا أرجع جميع أسباب الفتن إلى تلك القضية

غريبة سليم العوا مشغول بالمزة وفاء ليه ميكونش سلفي يا جدد..ربنا يولع فيكم وبجاز وسخ

طنطـــا واى said...

يا ست نوارة انتى بقيتى عاملة زى الواد حللق اللى واقف قدام المحكمة

هوة احنا خلاص مبقاش ورانا غير شغلانة التوكيلات دى ؟؟

كل يومين
تطلعى لنا بأمرحازم جازم لعمل توكيل لاحد الاشخاص فى احد الموضوعات ؟؟
والتهديد ان اللى مش حيبصم ويجيب الختامة حيبقى عميل وخائن وامة مشكوك فى امرها ؟؟

يمكن دة عشان انت وفدية عايشة فى قصة التوكيلات دى ؟؟ بكرة تطلعينا نهتف سعد سعد يحيا سعد


المادة خمسمية وخمسين من الدستور بتقول ان من حق كل مواطن مصرى عمل توكيل واحد فى الاسبوع مش اكتر


على فكرة دة مش رأى فى الموضوع نفسة .. وسعادة السفير ابراهيم يسرى لة كل التقدير والشكر وفعلا المرة دى الموضوع يستحق


بس ناخد وعد منك يكون اخر توكيل الاسبوع دة بدل ما نلاقى البرادعى باعت على التويتر

(( ان الشعب المصرى العظيم عندة اسهال فى التوكيلات .. انة لامر مشـــين ... ويوجع البطن والبواسير .. التغيير ))؟؟