Monday, 20 September 2010

ههههههههههههههههههه شايف يا سرايا التعبير يبقى ازاي؟


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ده شعب صايع فعلا هههههههههههههههههههههههههههه
حد يعمل كده؟ حد يبيع المية في حارة السقايين يا سرايا انت وسعيد؟ وقعتوا نفسكوا مع ناس لبط انتوا
شايفين بقى الفوتوشوب النضيف؟ مش حز حوالين كتاف الريس بالابيض.. كسفتونا حتى ما عرفتوش تعملوا فوتوشوب عدل
وبالرغم من ازمة الحشيش، الا ان الشعب المصري مازال يحتفظ بقدرته الفائقة على الابداع
هههههههههههه احسن احسن احسن
دول حيستلموكم، ما تعرفوهمش انتوا لما يقع في ايدهم فريسة يفشوا فيها غلهم
بس هو سرايا وسعيد جايبين بقى تقل الدم والسذاجة دي كلها منين؟ متربيين في مصر دول ولا فين؟ 
ايوة ايوة انا عرفت.. دول كانوا من العيال اللي بينضربوا في المدرسة وبيقعدوا في الديسك الاولاني اللي قدام المدرسة ويعملوا الواجب وكل ما يكتبوا حاجة يداروا بايديهم احسن اللي جنبهم يغش منهم، والعيال زمايلهم في المدرسة كانوا يركبوا لهم ديل ويلزقوا اللبان في شعرهم
بس ده حتى العيال اللي مروا بهذه التجارب الاليمة، اتودكوا من كتر التريقة، امال دول ايه؟ كانوا في مدرسة داخلية دول ولا ايه؟
انا ما يهمنيش الفضيحة الصحفية، انا يهمني انهم حيفضحونا في صياعتنا والناس تاخد فكرة ان عندنا ناس عبيطة ودمها تقيل كده، واحنا اتوكسنا في كل حاجة ما بقاش حيلتنا غير الصياعة وخفة الدم، مش فاضل غير يحطموا سمعتنا فيها دي كمان؟ لا.. كله الا كده
ونحن نشكر شباب لكفاحهم المستميد للدفاع عن سمعتنا :)

5 comments:

Ahmed Faissl said...

الأولانية يا لهوي مسخرررراااة
اللي قايم من السرير على الريد كاربت ورايح يغسل وشه ده :D

Kontiki said...

loooool :) يخرب عقلكوا

Ramy said...

حد يبيع المية في حارة السقايين

ما هما تبع الحارة

ما دى المصيبة

جابولنا الفضايح

(:

bang887 said...

جايز سعيد كان بيقعد في الديسك الاولاني، لكن أسامة سرايا، ما أظنش، أمال مين كان بيغسل مناديل أولاد الأبلة (المُدرسة)؟! ... (أيامه مكنوش لسه اخترعوا المناديل الورقية).

Marwa Nasser said...

hahahhahahhahhahaha يفطسو مالضحك الصورتين..."تعبيريه" جدا