Friday, 3 September 2010

حصريا: عماشة يكتب لكم من الأدغال


حكايات اسبوعية
رسالة واشنطن ــ محمد علي إبراهيم
شعار مصر في المفاوضات المباشرة .. أمل حذر دون إسراف في التوقعات
بدأت معركة السلام الأخيرة .. وانطلقت مدافع الحق والباطل
مصر القانون والزعامة والخبرة والدبلوماسية .. خير سند للفلسطينيين
القاهرة تسعي ألا تكون المفاوضات المباشرة مجرد صورة وحفل عشاء!
 أخطر مشكلة .. الخطوط الحمراء لنتنياهو هي نفسها الثوابت العربية
(طب بالذمة ده انسان طبيعي في نهار رمضان؟ المفاوضات مش حتكون مجرد حفل عشان ويرجع يقول لنا خطوط نتانياهو الحمراء هي نفسها الثوابت العربية؟)
أنا في واشنطن بعد 17 عاما.. الأولي كانت في سبتمبر 1993 عندما تصادف وجودي في العاصمة الأمريكية لشأن شخصي. فإذا بي أشاهد في التليفزيون اللحظة التي وصفها العالم كله بأنها تاريخية.. عرفات يصافح اسحق رابين وبينهما كلينتون مبتسما ومبشراً بأن السلام بات أقرب إلينا من حبل الوريد.
واليوم أتوقع مصافحة تاريخية أخري بين أبومازن ونتنياهو ورغم أنها ليست الأولي بينهما (طب لما هي مش الاولى ايه التاريخي اللي فيها؟). لكنها وطبقا للدعاية الأمريكية ستكون مقدمة للحل النهائي.. لكنها أيضا قد تكون المصافحة الأخيرة.(الترامادول كتير كده في اموركا؟)
في نوفمبر 1991 وقف الرئيس جورج بوش الأب ومعه وزير خارجيته جيمس بيكر يعلنان عقد مؤتمر مدريد للسلام بين العرب وإسرائيل لتكون المرة الثانية بعد كامب ديفيد التي يجلس فيها الطرفان لبعضهما البعض.. وجاء بعده كلينتون ثم جورج بوش الإبن ثم أوباما.. وطوال عقدين من الزمان وقع الإسرائيليون والفلسطينيون اتفاقيات أوسلو والخليل وواي ريفر والقاهرة وقبلها غزة أريحا أولا. وعرفوا "خريطة طريق" و"تفاهمات تينت" ومؤتمر أنابوليس.. لكن النتيجة النهائية مازالت صفراً.. المحصلة لم تتقدم بعد.
لكن أتدرون لماذا تظل إسرائيل قوية وفلسطين ضعيفة؟! السبب أن فلسطين منذ عام 1948 وحتي الآن هي قضية وليست مشروع دولة.. وبالتالي فإن كل من يتحدث عنها كقضية يجد نفسه يطالب بدولة بينما الذي يطالب بدولة يقولون له إنها قضية!
(أفهذا أنا مت؟ أم هكذا ياللعجب لسه ليا عمر في هذا الدنيا)
والصعوبة الثانية في المفاوضات إن إسرائيل تمتلك واقعية الأرض والمياه والجيش والسيطرة السياسية "الاحتلال". في حين تمتلك فلسطين "الوهم".. وهم أنها محبوبة من جانب الجميع في أنحاء العالم.
(انا باعتذر للاخوة الفلسطينيين.. احنا مستأسفين بالنيابة عن كل هذا الحتة)
وأعود لما طرحته فأقول إنه قد آن الأوان أن تتحول فلسطين من "قضية" إلي "مشروع سياسي".. المشروع صعب جدا أما القضية فسهلة.. القضية لاتحتاج إلا إلي التعاطف ومواعظ رجال الدين ومظاهرات التأييد. أما المشروع السياسي فيحتاج إلي جهد سياسي وقانوني.. لقد عاش الفلسطينيون في هاوية التوقعات ولم يصلوا إلي جبل الإنجازات.. التوقع أشبه بالانزلاق إلي السفح وهو سهل.. أما صعود الجبل فيعلم الجميع مدي صعوبته.
(حسسسسسسسبيييييي الله ونعم الوكيييييييييييييل، ايه حوار عماشة في الادغال ده؟ اللي يفهم حاجة ييجي يتف في وشي وبعدين يشرح لي)
هل سأل أحد نفسه لماذا تتحدث إسرائيل كثيرا عن الحدود ولا يتحدث الفلسطينيون إلا عن حدود 1967؟ الإجابة ببساطة أن إسرائيل مازالت تفتقر حتي الآن إلي دستور. ولا هي تمتلك حدودا معترفا بها من العالم كله.. وبالتالي حدودها محل شك وكذلك حدود الفلسطينيين ومن ثم يشتد الكلام علي حق كليهما في حدود تتفق مع ثوابته.
الحلول المصرية للعقدة
(ولماذا هذا كذلك هكذا ياللعجب؟)
إن مشكلة السلام والتسوية والأمن حاليا أن الجميع يرددها.. الأمريكيون والفلسطينيون والإسرائيليون والعرب. لكن كل طرف يقصد بها معاني مختلفة! لكن ما الذي يقصده نتنياهو؟! إنه يرفض تماماًً أي تنازلات حول القدس ويريد الاحتفاظ بمعظم المستوطنات باستثناء النائية.. وهو يريدها دولة فلسطينية منزوعة السلاح تكون أكثر شبها بنوع من الإدارة المحلية منها إلي حكومة مستقلة تتمتع بالحكم الذاتي.
لقد صرح مصدر مصري مطلع ل "الجمهورية" بأن هناك 3 تصورات للخروج من المفاوضات المباشرة بنتيجة طيبة. أولها تدخل أوباما بنفسه ليلعب دوراً مركزيًا بالاشتراك مع ثلاثي التفاوض روس وشابيرو وهيل وبإشراف جورج ميتشيل مبعوثه للشرق الأوسط (اوباما حيتدخل عشان يجيب حق الفلسطينيين؟ وانتوا رايحين على هذا الاساس؟ اااااه.. يا اهل هذا الحتة، فيه حاجة حتقل مقامي وتقلق منامي لو كنتم اولاد حتة اصلا دلوني على هذا الحرامي.. الله يرحمك يا محمد يا رضا).. والتصور الثاني هو مساعدات مصرية للفلسطينيين في الصيغ القانونية وإخراجهم من أي مطب إسرائيلي. (لو كان الـ... بينفع كان نفع ....، كنا انقذنا نفسنا من مطبات كامب ديفيد) كما أن القاهرة والأردن سيكونان اللاعب الرئيسي في الملف الأمني وملف الحدود وهما من أخطر الملفات التي قد تواجه المفاوضات.
(فين التصور التالت؟ هو مش قال تلات تصورات؟ ولماذا هذا كذلك هكذا ياللعجب؟)
وقد نبهت مصر الفلسطينيين إلي ضرورة إشراك الأردن في ملف القدس علي اعتبار أن هناك أحد البنود في اتفاق وادي عربة بين الملك حسين ورابين يقر بذلك.. وتخشي مصر من أن اليهود سيحاولون دق إسفين بين الأردنيين والفلسطينيين كمحاولة للتهرب من اعلان القدس عاصمة موحدة لفلسطين والاقتصار علي زيارة الأماكن الدينية للمسلمين فقط.
وتري القاهرة أنه رغم اجواء التشاؤم التي تحيط بالمفاوضات المباشرة إلا أن هناك بعض الايجابيات وهي أنها تتم بطريقة علنية وليست سرية وأن الإدارة الأمريكية التي كانت تتابع مفاوضات أوسلو من بعيد أصبحت تراقبها عن كثب وباستخدام منظار مكبر.
إيران وحماس
غير أن إيران وحماس بدآ (ايه؟) علي الفور الهجوم علي المفاوضات حتي قبل أن تبدأ ورفض علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الإيراني مواقف الدول العربية التي تنتقد التدخل الإيراني في الملف الفلسطيني باعتباره قضية عربية. معتبرا هذا الوصف غير صحيح لأن القضية عربية وانسانية واسلامية وعلي البشرية ان تتحمل مسئوليتها.(طب غلط في ايه؟ هو انتوا كلكوا بقيتوا عاملين زي مسلسل الجماعة؟ تيجوا تشتموا الناس تقوموا تمدحوهم؟ دي استراتيجية جديدة؟)
ويبدو أن الأوامر الفارسية قد صدرت إلي حماس لتعلن العصيان والتمرد فقد دعت الحركة إلي الثورة علي المفاوضات المباشرة وعلي محمود عباس واعتبر عضو المكتب السياسي للحركة أن المفاوضات تهدف بشكل أساسي إلي توفير غطاء لتصفية القضية وتهويد القدس وشطب حقوق اللاجئين بالعودة والاستمرار في الاستيطان.(انت يا راجل مش لسه قايل مافيش امل وجينا نبعد قالوا لنا نقعد جينا نقعد شدوا الكراسي؟ ومش عارفين حنعمل ايه في موضوع اللاجئين والقدس؟ ومش عارفين حنعمل ايه في موضوع الاستيطان؟ طب رايحين ليه؟ ولما الناس تقول لكوا رايحين ليه تبقى الاوامر الفارسية؟)
القاهرة بحثت مع الفلسطينيين مواقف الرافضين للسلام واتفق الجانبان علي أنه إذا كان هناك من يعتقد أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل فاشلة فيتعين علي الفلسطينيين علي الأقل أن يبينوا أنهم ليسوا المسئولين عن هذا..(عملا بقول الشاعر عماشة الذي قال في هذا شعرم: نيم عدوك حتى تسمع تشاخيره ولو جدع قوم واقطش له مناخيره)
القاهرة تنصح بعدم التفريط في ثوابت الحقوق الفلسطينية وعدم النكوص عن التفاوض لأنها تتفق مع نوايا إسرائيل بإجراء التفاوض بدون شروط مسبقة. ولكن ينبغي النظر إليها باعتبارها كسراً لجمود موقف وتحريكه. خاصة أن العنف والإرهاب قد ينفجر إذا ما استمر هذا الوضع..(يعني انتوا رايحين تلحقوا اسرائيل من انفجار العنف والارهاب في وشها؟ لا والله فيك الخير جروحك والدموع بخير)
أيضاً تتبني مصر وجهة نظر بأنه يمكن أن يستغل العرب هذه المفاوضات لزيادة عزلة إسرائيل وقلب المائدة عليها (ايوة، والشوربة تقع على حجرها سخنة وتجيب لها التهابات، وماحدش يلحقها بمرهم، وحجرها و... يتسلخوا، وما تعرفش تخلف تاني، نقوم نخلص منها). بدلاً من أن تكون جسراً تعبر عليه تل أبيب لإنهاء عزلتها..
ويتلخص الموقف المصري من المفاوضات المباشرة في النقاط التالية:
أولاً: القضية الفلسطينية هي جزء هام من الأمن القومي المصري بحكم عوامل التاريخ والجغرافيا والحدود. وبالتالي فإن القاهرة وزعيمها يجب أن يتواجدا باستمرار علي مقربة من كل تحرك للسلام.
(وقال على رأي المثل قرد يسليني ولا غزال شارد)
ثانياً: تعتقد مصر أن الرئيس الأمريكي أوباما رغم تخاذله الواضح في مواجهة تعنت نتنياهو وإسرائيل. إلا أنه مازال يحتاج نصراً خارجياً يعزز به سياسته الخارجية. خصوصاً أنه لم يحقق إلا نجاحاً واحداً في الجبهة الداخلية هو قانون الرعاية الصحية.. أوباما رغم انخفاض شعبيته يستطيع أن يفوز بولاية ثانية إذا استطاع أن يلعب دور المنقذ للسلام (والراجل جه زارنا لحد عندنا، ومن جالك دارك جاب الحق عليك، وكل عيشنا وملحنا، وما يصحش نتخلى عنه في الظرف ده، محتاج مساعدتنا، نروح نعمل له خايلة كدابة ونتمشكح له يمين وشمال في مفاوضات احنا اول ناس عارفين انها يائسة عشان نرفع شعبيته ونظبطه، ولو انه قل اصله معانا بس احنا ولاد حلال).. وحتي علي أسوأ الفروض فإن أوباما إذا لم يقنع إسرائيل بمواصلة جهود السلام. فإنه في هذه الحالة لا يمكن أن يتغاضي عن أعمالها العدائية في المنطقة التي يمكن أن تعيد التوتر وتسبب تهديداً مباشراً للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. خصوصاً بالنسبة لإمدادات الطاقة..
ثالثاً: مصر تريد الذهاب إلي آخر الشوط مع الولايات المتحدة وتستنفد كل سبل الحل. وإذا فشلت كل الحلول واستطاع اليمين والتطرف اليهودي أن يجهض التسوية. فلن يلوم أحد العرب علي الذهاب لمجلس الأمن والأمم المتحدة لإعلان قيام الدولة الفلسطينية من جانب واحد (هههههههههههه والنبي انا متخلفة، لجزء من الثانية لما قريت "لن يلوم أحد العرب" افتكرته حيقول: على مساندة المقاومة المسلحة واعلان حرب التحرير.. يا حلوة؟ خايفة من ملام الناس لما تروحي مجلس الامن وتطلبي دولة فلسطينية من جانب واحد ومجلس الامن ما يوافقش كالعادة؟ خايفين من ملام الناس على طلب حيترفض؟). خصوصاً أن هناك اتفاقاً أمريكياً أوروبياً روسياً علي المرجعيات الأساسية بإقامة دولة فلسطينية ممتدة جغرافياً وتجاور إسرائيل!
إذن مصر لا ترفض أي محاولة جادة للوصول إلي حل وفي الوقت نفسه لا تتنازل عن الثوابت والحقوق العربية.. وهي في هذا مستعدة أن تمضي إلي نهاية الشوط في مساندة إعلان قيام دولة فلسطينية بقرار من مجلس الأمن يرسم حدودها وينظم مرجعيتها إذا ما فشلت المفاوضات المباشرة خلال عام واحد..
خطاب مصري رصين
(كلنا معالرصين)
إن الرئيس حسني مبارك عندما تحدث إلي الرئيس الأمريكي أوباما أمس قبل جلسة المفاوضات المباشرة. ركز علي أن السلام يمكن أن يكون رصيداً هائلاً له في مسألة إعادة انتخابه.. فالرئيس أوباما إذا أقنع اليهود الأمريكيين أنه يتطلع لإنجاز سلام يحقق لإسرائيل أمنها ويفتح الأبواب لمصالحة نهائية بين العرب والدولة العبرية ينهي بها عزلتها في المنطقة ويقلم أظافر المتشددين الذين يريدون تهديد أمن إسرائيل بإيعاز من إيران بحيث تعيش تل أبيب في أمان دائم. فإن فرص نجاحه ستكون كبيرة 

(عااااااااااا الراجل ده معتوه؟ بيقول ان الريس رايح يمسح جوخ للوبي الصهيوني في امريكا ويتعهد لهم بالحفاظ على امن اسرائيل واخراجها من عزلتها ويدق اسفين في ايران والمقاومة؟ فيكما كذلك يارب هلبت هذا العربية مش راضية تتعتع ليه؟ فيكما كذلك؟) .
غير أن أهم عقبة أمام المفاوضات المباشرة من وجهة النظر المصرية أن كل طرف يذهب للمفاوضات بمرجعية مختلفة عن الآخر. فالإسرائيلي رفض بيان الرباعية الدولية ويريد الذهاب للمفاوضات علي أساس بيان هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية. والفلسطيني ذاهب علي أساس بيان الرباعية الدولية الذي عملت مصر علي إصداره بشكل متوازن من خلال جهود مكثفة للخارجية المصرية.. وبالتالي فليست هناك أرضية مشتركة يقف عليها الجميع..(انت كنت فين انت ولا جيت منين انت ولا رحت فين انت؟ انجليزي ده يا مرسي؟ رايحين ليييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟ لما مافيش ارضية مشتركة، ومافيش امل، ومافيش اتفاق، ومافيش اوباما، رايحييييين ليييييييه؟ عشان تقنعوا اللوبي الصهيوني ان ايران وحشة؟ هي بقت كده؟)
باختصار شديد هناك بعض الأمل لكنه أمل حذر دون إسراف في التوقعات (طبعا فيه امل، طول ما ربنا موجود فيه امل، وربنا على الظالم والمفتري وابن الحرام، قادر الكريم يقلب عليكوا كلكوا كل الترابيزات والشوربة تقع على.... رجلكوا وتقطعوا الخلف).. خصوصاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في محادثات مغلقة في نهاية الأسبوع الماضي: إنه يريد إحراز تقدم ولكن لديه بعض الخطوط الحمراء التي سيحرص عليها خاصة في الموضوع الأمني..
غريب أمر نتنياهو.. هو فقط لديه خطوط حمراء.. ألا توجد خطوط حمراء لدي الفلسطينيين؟! (يا عم انت رايح يتستغرب في واشنطن؟ ماله الاستغراب هنا؟ ناقص ملح؟).. هل عليهم القبول بما يلقي إليهم حتي لو كان سُماً؟!.. هل مطلوب منهم أن يشاهدوا أراضيهم تتقلص أمام ناظريهم ويصمتوا؟! (نهار اسود.. ده بيزعق لنا كأننا احنا اللي رايحين نتفاوض معاه).. ثم هل عليهم القبول بضياع القدس واستمرار الاستيطان وتقويض الحدود في سبيل التوصل لدولة مستقلة ستولد ميتة؟!
الطريق للقدس يمر عبر إيران
ورغم قناعتي بأن الإدارة الأمريكية تبذل جهداً فوق الوصف لإتمام عملية السلام (هو كان ضارب ايه وهو بيكتب المقال ده؟ طب انا مجنونة، المقال قدامكوا اهو، هو مش قايل من تلات ثواني ان اوباما متخاذل وابن تيت؟ وبيستغل المفاوضات دي عشان يزود شعبيته؟ واحنا رايحين نجامله في الافراح؟). إلا أن هناك من يري أن إسرائيل ستستغل هذه المفاوضات كستار لتحقيق أهدافها في ضرب إيران أو حلفائها بالمنطقة مثل حماس أو حزب الله ويدلل البعض علي هذه النظرية بأن مؤتمر مدريد للسلام بدأ فور تحرير الكويت وضرب العراق.. كما أن توقيت المفاوضات المباشرة الحالية يجيء عقب إتمام الانسحاب الأمريكي من العراق.. وفي الوقت الذي تعلن فيه واشنطن عن السلام يكون وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك هو أكثر مسئول إسرائيلي يزور واشنطن خلال ال 20 شهراً التي تولت فيها إدارة أوباما الحكم.. في الوقت ذاته زار إسرائيل أكبر عدد من المسئولين الأمريكيين من الدفاع والمخابرات لبحث سبل مواجهة البرنامج النووي الإيراني..
(بسم الله الرحمن الرحيم.. اشتاتا اشتوت.. يجعل كلامنا خفيف عليك يا عماشة، انت مش لسه قايل رايحين ندق اسفين في ايران ونقول للوبي اليهودي اننا لو حققنا السلام حنفشخ ايران هي ودلاديلها في المنطقة؟ وبتقول ايران مالهاش حق ابدا انها تقول الكلام الواعر اللي جالته في حق المفاوضات؟ وبعدين ترجع تقول لنا المفاوضات دي ستار لضرب ايران؟ يعني ايران لها حق تقول الكلام الواعر.. وانتوا رايحين تعملوا ايه؟ تشجعوا اللعبة الحلوة؟ يا عاطف كل الناس بتحب سعاد حسني، طب انا حافرج الناس دي، يا عاطف بابا متضايق من موضوع سعاد حسني ده، وابويا كمان بيحبها؟)
علي أي حال هناك أسباب كثيرة تجعل البعض يعتقد أن حفل الإفطار الذي أقيم أمس بالبيت الأبيض بمناسبة بدء المفاوضات المباشرة لن يخرج عن كونه حفل عشاء. بينما يري آخرون أن واشنطن جادة هذه المرة في التقدم نحو سلام جيد.. لقد أعلن جورج ميتشيل مبعوث أوباما إلي الشرق الأوسط "أن السعي وراء اتفاق سلام سيظل يفشل إلي حين نصل إليه".. وأكد "أنه لا يمكن للجهود السابقة الفاشلة للوصول للسلام أن تردعنا".
هل ربح الفلسطينيون والإسرائيليون؟
المفاوضات والإملاءات .. وحلول الأزمات!
تكتنف المفاوضات المباشرة التي بدأت اليوم- الخميس بين الإسرائيليين والفلسطينيين في واشنطن صعوبات جمة لعل أكثرها خطورة هو اتفاق الجانبين علي الضمانات الأمنية .. نتنياهو يريد ان يتعهد الفلسطينيون بعدم إطلاق قذائف صاروخية علي تل أبيب وساعتها يمكن التوصل إلي اتفاق سلام! (ياااااا رااااااااااااجل، بقى كل اللت والعجن والمشوار الطويل العريض ده وحفل عشا وحفل غدا، طلع كل ده عشان الكام صاروخ؟ قول قول، قول يا عاطف والنبي انت قعدتك حلوة.. انت مش حتقول حاجة، انت حتسيبني استعبطك واجرجرك في الكلام)
ذكرت مصادر مطلعة في واشنطن ان نتنياهو أوضح للرئيس باراك أوباما أنه إذا حصلت إسرائيل علي الترتيبات الأمنية التي يريدها فإنه سيتساهل كثيراً مع الفلسطينيين في مسألة الحدود..
وقد كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن شروط الترتيبات الأمنية فقال : إنه لابد من بقاء قوات إسرائيلية شرق حدود الدولة الفلسطينية في غور الأردن لفترة 10 15 سنة علي الأقل لضمان عدم دخول أسلحة إلي الدولة الفلسطينية..
ويقول المراقبون في واشنطن ان هذه الترتيبات يجب ان يشارك فيها الجيش الإسرائيلي وهي المسألة الأهم للدولة العبرية وليس المستوطنات .. نتنياهو يستخدم الاستيطان ورقة للضغط لكنه لا يري ان المستوطنات علي نفس درجة الأهمية (واحنا ايه ورق الضغط بتاعنا يا موكوس يا منحوس يا ملبوس؟ ايران وحماس اللي انتوا رايحين تسلموهم تسليم اهالي؟).. هذا لا يعني أنه سيقوم بإخلاء المستوطنات (هاااااااااااااااااااااااهاهاهاااااااااااااااااااااايييييييييييييييييييييي والله العظيم وقعت على ضهري من الضحك لما شفت الجملة). ولكنه ربما يتنازل عن عدد منها في مقابل الموافقة علي ترتيباته الأمنية فإنه سيمنح الفلسطينيين دولة فلسطينية في حدود "مؤقتة" علي أن يتم بحث القضايا الجوهرية في المستقبل ..(خلاص، تنزل المرة دي، انما اعملي حسابك المرة الجاية لا ممكن تنزل الارض ابدا.. يعني رايحين تبيعوا قوة اقليمية زي ايران، وحركات المقاومة كلها، وتبوسوا اللوبي الصهيوني من بقه وتطمنوه كل ده عشان حدود مؤقتة؟)
إذن نتنياهو لن يتفاوض ولكنه يضع "العقدة" في المنشار .. ومن ثم فإن الفلسطينيين يقولون إن المفاوضات في هذه الحالة ستكون "املاءات" .. وانه إذا لم يتوقف الاستيطان فسينسحبون من التفاوض..(مع كامل احترامي لرمضان وللقراء، بس دي اسمها علوقية ناشفة، مالهاش اسم تاني والله العظيم، والله العظيم كمان مرة لو فيه اي مصطلح تاني كنت استخدمته)
الوزير سلفان شالوم قال في واشنطن إن أي اتفاق يجب أن يرتكز لثلاث لبنات رئيسية أولاها ترتيبات أمنية متينة وواضحة ميدانياً والاعتراف بإسرائيل دولة قومية لليهود. وهذا يعني ان حل قضية عودة اللاجئين يتم في تخوم الدولة الفلسطينينة والإعلان عن إنهاء الصراع .. أضاف الوزير نحن نتحدث عن اتفاق سلام بين إسرائيل ودولة فلسطينية منزوعة السلاح .. هذه الدولة عندما تنشأ يجب ان تنهي الصراع لا أن تكون سبباً لمواصلته بطرق غريبة!(طرق غريبة؟ طرق غريبة ازاي يعني؟ حيمنعونا نشتم اسرائيل في الجرايد مثلا باعتبار ان الصراع انتهى والدولة منزوعة السلاح وخلاص مافيش حرب ومافيش داعي للطرق الغريبة بتاعتنا دي؟ ولا حيصدروا قانون ضد انكار الهولوكوست؟)
واشنطن اقترحت من قبل موعداً لإقامة الدولة الفلسطينية 2011 وهي لا تريد الإخلال بهذا الوعد .. لأن البديل زيادة التطرف الفلسطيني والإسرائيلي .. وكلما طالت المشكلة زادت تعقيداتها .. فالإسراع سيكون لصالح الطرفين ولصالح الاهتمامات الاستراتيجية لأمريكا .. والأمر الثالث ان هناك عناصر وجوانب متطرفة في الشرق الأوسط رسمية وغير رسمية وميليشيات تهدف جميعها لنشر الحروب لتخريب السلام مهما كلفهم الأمر .. هدفهم قطع التفاوض وتبادل الاتهامات الأمر الذي يهدد بنشر الاضطراب .. ويشجع الذين يريدون منع التسوية علي محاولة ذلك بالصدامات الداخلية "حماس وفتح" أو مع إسرائيل..
من ناحية أخري يطمح المتطرفون الإسرائيليون لشن حروب من أجل "الأمن" علي حزب الله وإيران..
والحقيقة ان الضغوط تتصاعد علي الفلسطينيين من أوروبا وروسيا وأمريكا واللجنة الرباعية بحيث بات مستحيلاً علي أبومازن أن يرفض .. لكن هل يمكن النجاح؟!
(وقال على رأي عادل أدهم: انت مين ياااض؟)
فلسطين تسعي لإعلان دولة مستقلة علي حدود 1967 وانسحاب إسرائيلي وإطلاق سراح الأسري .. هذه هي المشاكل الصعبة .. هناك مشاكل أخري نتيجة لفترة الاحتلال الطويلة مثل الكهرباء والأمن والتداخل السكاني والتبعية الاقتصادية والنقدية بالإضافة لمشكلات الحل النهائي وهي الحدود واللاجئون والقدس والمستوطنات .. لكن هناك حلول .. ويعتمد الفلسطينيون علي فريق مفاوضات مصري قوي وضليع في القانون لحلها (ايوة زي ما انت ضليع في الجرير واصول البقدونس والفجل الرومي) .. المستوطنات يمكن حلها بتبادل الأراضي أي أن تعطي إسرائيل أراضي في النقب للفلسطينيين بدلاً من أراضي المستوطنات الخمس الكبري .. قضية اللاجئين يمكن حلها أيضاً من خلال عودة عدد منهم إلي فلسطين القديمة وعدد آخر أكبر إلي فلسطين الجديدة والباقي يأخذ تعويضات ويعيش في دول المهجر أو يبقي في مكانه بجوازات سفر فلسطينية..(ههههههههههههههههههه)
وتبقي الحدود .. وهي المشكلة الحقيقية فإسرائيل مازالت مصرة علي البقاء علي الحدود مع مصر والأردن .. وهي لا تقبل ضمانات يقدمها البلدان لدواعي الأمن .. القدس معقدة جداً فإسرائيل تراها عاصمتها الموحدة وهجرت ربع سكانها العرب وحاصرتها بالمستعمرات الضخمة .. ورغم ان القدس أرض محتلة طبقاً للقرارات الدولية إلا أن إسرائيل لا تعترف بذلك .. ويرغب الفلسطينيون في الحصول علي الأحياء العربية بالمدينة لإعلانها عاصمة لهم..
والغريب ان الإسرائيليين يعتقدون أنهم "ربحوا" لانهم دخلوا هذه المفاوضات بشروط مسبقة تقيد الفلسطينيين (غريب ليه؟ ما معاهم حق.. ما قلت لك تعالى استغرب في بلدك وسط اهلك وناسك انت رايح تستغرب وسط الخواجات؟ يقولوا علينا ايه؟). ويعتقد الفلسطينيون أيضاً أنهم "ربحوا" لانهم لم يتنازلوا عن ثوابتهم (ده مين اللي اقنعهم بكده؟). واستجابوا للضغط الدولي وذهبوا للمفاوضات المباشرة. وانهم سيظهرون في نظر العالم كله حينئذ وليس أمريكا فقط أبرياء من ذنب تعطيل السلام واضاعة الفرصة التاريخية . وعلي إسرائيل ان تتحمل ذلك نيابة عنهم..
(حاضر... انت تؤمر، بس كده؟ يعني المشوار ده كله عشان تحملوا اسرائيل ذنب اضاعة السلام؟ ومتوقعين من امريكا واوروبا انهم يبصوا لها بصة يوسف وهبي لليلى مراد في فيلم ليلى بنت مدارس ويقولوا لها: وانا اللي كنت فاكرك... آه يا سافلة.. ويروحوا لاطشينها بالقلم وماشيين.. صح؟ طب غطيها كويس وانت نايم، الظاهر التكييف مع الصيام عامل عمايله معاك انت واللي ساحبينك)
لمشاهدة رحلة فرقة الجوع الكافر في واشنطن كاملة اضغط هنا  

4 comments:

حسام said...

كويس انك ربنا اداكى الصبر انك تقرى المقال بتاعه كله وتعلقى عليه :D

لماذا هذا كذلك هكذا ياللعجب!!!

سواح في ملك الله- said...

الاخت محمد رضا انتي محمد وعلي وابراهيم دول هيجيبولك تخلف عقلي رسمي ولو عندك الضغط او السكر بلاش تقريلهم احسن هيضيعوكي واللهي وهيخلوكي عبد الوارث عسر او هتحولي وتبقي عبد الفتاح القصري بصي بقي من الاخر امريكا دورها في اللعبه دي معروفه تفضل تعمل مفاوضات وموائد ومواضيع كده واسرائيل تعمل نفسها بتفاوض لحد اخر فلسطيني ولما تخلص علي الفلسطينيين نيجي بقي احنا نتفاوض منلاقيش فلسطينيين نتفاوضلهم 00سعادتك تفتكري حرب لبنان كويس لما الفاتنه القشطه دي كوندليزا رايس قالت لاسرائيل انها بتديهم مهله تلات اسابيع لحد ميخلصوا علي حزب الله وبعدين يتفاوضوا000ولما اسرائيل صوتت وقالت جاااايي الحقوني بداوا المفاوضات وقدمت اسرائيل تنازلات غصبن عن اللي خلفوه بصي ياحاجه الكلمه الوحيده اللي عجبتني في كلام عبد الناصر ماوخذ بالدراع لايسترد غير بالدراع شكر الله سعيكموا

سواح في ملك الله- said...
This comment has been removed by the author.
بتنفس حريه said...

ربنا يخليك لا ترحميى نفسك وترحمينا من درر الجمهوريه ..ده واحد شكله مابيعرفش يروح بيتهم