Thursday, 16 September 2010

ملحوظة رفيعة

الى كل من حارب المواطنة والمساواة.. حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا، احسن احسن احسن، اشربوا اشربوا اشربوا
عشان المواطنة يعني الناس كلها تبقى تحت سيطرة الدولة والقانون، والمؤسسات الدينية ما يبقاش لها اي سلطة، هي نفسها تبقى تحت سيطرة القانون زيها زي اي مؤسسة، وماحدش يخرج من تحت طائلة القانون، لكن انتوا كنتوا مبسوطين كده، مبسوطين ان الاقباط يتسكنوا في الكنيسة كأنهم معيز عشان ما يتساووش بيكوا وتبقى الدولة كلها بتاعتكوا وهم قاعدين في الحظيرة
طب اشربوا بقى.. اشربوا
احسن.. مش ده اللي انتوا كنتوا عايزينه؟ المسيحيين ذميين تبع "عامل النصارى"؟ و"عامل النصارى" فرحان قوي وعمال يقول شعبي شعبي؟ وانتوا فرحانين وعمالين تقولوا لنا ماهم مبسوطين كده؟ مالكم ومالهم بقى؟ اقعدوا صوتوا من هنا لبكرة الصبح
وما تشتروش منهم، انا حاشتري منهم، حوش فلوسكوا يا خي اللي حيتحرموهم منها يا كحيانين، وقاعدين تعايروهم بان معاهم فلوس، امال يحموا نفسهم ازاي؟ ما انتوا محسسينهم ان البلد مش بلدهم وانهم مزنوقين في عشة الفراخ... اهو بشوي طلع عليكوا كتاكيته
ادي اخرة الظلم.. ولسه انتوا لسه شفتوا حاجة؟ 
بكرة تولع بينا كلنا، لو من خمس سنين بس، خمس سنين بس، المؤسسات الدينية لزمت مكانها، والمواطنة اتحققت، والمساواة اتحققت، والكل بقى خاضع للدولة وقوانينها ما كانش كل ده حصل
ما كانش كل ده حصل
حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا
دم البلد دي في رقبتكوا
انا باكرهكوا.. بلدي حتروح.. بلدي حتروح.. وطبعا كل دعاة الفتنة مظبطين نفسهم وحيخلعوا منا ساعة ما تولع
وبكرة نبقى زي العراق
دعا مين ده علينا بس ياربي.. انا عمالة اعيط.. البلد حتروح
 

29 comments:

Ramy said...

الكل أرتااااح خلالالالاص

مش عارف هتفوقوا امتى على رايها

لما العراق

و لا لبنان تانى

سواح في ملك الله- said...

ايه يانواره انتي هتفقري والا ايه احنا شعب كحيان صحيح وطلعان عين ابوه في لقمه العيش بس لازم تعرفي ان المصريين مش بيايدوا راجل دين متطرف من هنا او من هناك لا ان احنا بطبيعتنا شعب وسطي ومبنحبش تعقيد الامور ودي صفه معظم المصريين يعني ذو الاراء المتطرفه دول اقليه

سواح في ملك الله- said...

احنا لازم يبقي القضاء ملجانا لو حد غلط هنا ولا هناك

سواح في ملك الله- said...

اللي بيدور علي المواطنه لازم ينحاز للقضاء

محمود المصرى said...

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكلتك يا نوارة انك متخيلة ان بيشوى وامثاله غلابة وطيبين واحنا اللى استفزيناهم .
يارب اشرحلها ازاى؟
بصى يا نوارة ايام ماكان الاسلاميون فى المعتقلات شنودة واللى حواليه هما اللى اشعلوا الفتنة الطائفية فى واحد وسبعين , يعنى المسلمين موقفهم رد فعل مش فعل , يارب الكلام يكون واضح.
انتى عمالة تلفى وتدورى ليه؟ الكنيسة ليها مخطط من زمان والعصابة اللى ماسكة الكنيسة داخل السلك الكهنوتى مخصوص علشان تحققه , هاتقوليلى دى اوهام ؟
وبعدين ليه لما تتكلمى عن الكنيسة تقولى المؤسسة الدينية , وتخلطى الاوراق , ماتخلى كلامك صريح وتقولى ان عصابة شنودة فاردة عضلاتها وما حدش مالى عينها فى البلد , وان المسلمين زى الايتام مش لاقيين حد يحميهم وفى الاخر تقولى المسلمين ولعوا البلد .
لا ماتخافيش مش هانبقى زى العراق ولا لبنان , لأن ببساطة مصر مسلمة الا قليلا العراق ولبنان مافيهومش اغلبية اصلا فماتخافيش على ان البلد تتقسم , لكن اللى يخوف صحيح ان يحصل فتنة يكون ضحاياها مسيحيى مصر العاديين اللى بنشوفهم فى الشارع وجيرانا وزمايلنا هما دول اللى نخاف عليهم لكن البلد مش هاتتفكك ولا هاتنهار زى العراق ولبنان .
وبالمناسبة قبل كده حصلت فتن بين المسلمين والمسيحيين وكان سببها الاساسى استعلاء طائفة من المسيحيين بمعاونة الدولة , زى ايام الفاطميين وزى ايام الانجليز , وايام الفاطميين القصة اتلمت فى كام يوم وايام الانجليز قبل ما تحصل كان مسمار الانجليز مقتول وعلى يد شخص مسيحى , لو المسيحيين عاقلين يلفظوا مشعلى الفتن اللى عندهم وهم انهم هايطردوا المسلمين من مصر زى ما حصل فى الاندلس .

محمود المصرى said...

من حق يا نوارة
هو الرسول دعا للمواطنة ولا كانت دعوته زى الارهابيين العملاء السلفيين الاسلاميين ان فى امة اسلاميةواهل ذمة؟
ياريت قبل ما تشتمى وتنتقدى تعرفى ايه اللى بتنتقديه بالظبط .

قهوة كتكوت said...

نوارة عايز اسأل سؤال
انتى مصدقة نفسك؟؟
يعنى مصدقه ان المسلمين كانوا عايزين كلهم دولة دينية علشان كده يستاهلوا؟؟
ومعتقدة ان فيه مؤسسة دينية زى الكنيسة للمسلمين تبقى هى المسيطرة على الدولة الدينية؟؟ طب هى ايه؟؟
الدولة الدينية دى عمرها ماكانت فى الاسلام وما حصلتش الا يمكن فى ايران بس على حد علمى
انما التعبير ده كان بيطلق على حكم الكنيسة فى اوروبا
يعنى ما يخصناش
الحكاية دلوقتلى مش فتنة وبس
لا ده قيادات كنسية متطرفة ومتعاونة بالدليل مع الاعداء وبيلوح بالحرب
وما فيش عاقل مسيحى قادر يفتح بقه ويقول لا
انا مش همى دلوقت كامليا اللى
مش متأكد اذ1ا كانت اسلمت ولا لاء
انا همى التخريف ده اللى عمر ماحد
اتكلم فيه من الباباوات على قدر علمى قبل كده
عرفتى بقى مين الطرف اللى هايودينا فى داهية؟؟ البلد هاتولع بس مش من السلفيين لاءن انصارهم مش عدد كبير
انما هاتولع من الكنيسة اللى كل المسيحيين مجرورين من قرونهم وراها
حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى بيولعها
اغبيا والله عمرى ما كنت باشوف حد قبل 10 سنين بيكره الاقباط
دلوقتى بقوا كتيير
الاضطهاد يا حاجة من النظام والحكومة مش من المسلمين
خليكى حقانية يا نوارة

محمد نجم said...

نوارة اعصابك شوية
دي هي حته عملية تطهير عرقي وهولوكوست
زي شكة الدبوس بالضبط :P

abohusain said...

نوارة يا ست الكل
يا ترى انتى فهمانة ولا موش فهمانة
كل الخيول الاصيلة كبرت وابتدت تسيب السباق ومبسوطة بكرباج العربجى
واظن العيب موش فى الحكام مع ان كلهم عيوب
العيب الاكبر فى الشعب
واكبر دليل اللى حصل لشافيز شالوه الشعب جابوه واظن المنظر الرائع للحرس الجمهورى لصانعى الانقلاب وهم واقفين بيصفقوا للشعب ويحيوه يبين ان وحدة الشعب هى الرقى والتقدم والاساس الحقيقى الراسخ للديمقراطية
دولتنا كما اتصورها :-
متتعاملش مع الناس دى دول مسيحيين
متتعاملش مع الناس دى دول شيعة
متتعاملش مع الناس دى دول شافعية
متتعاملش مع الناس دى دول سوايسة احنا شراقوة
متتعاملش ع الناس دى دول من ديرب احنا من الزقازيق
متتعاملش مع الناس دى دول من عيلة ابو شادوف
متتعاملش مع عمك ولا ولاده خلينا فى حالنا
متتعاملش مع اخوك الكبير دا عيل زملكاوى
متتعاملش مع اخوك الصغير دا عيل بيسمع فريد الاطرش
متتعاملش معايا على طول اصل انا ساعة تروح وساعة تيجى
المشكل عويييييييييييص قوى
وابوكى اعتذر
وهييجى يوم تعتذرى
ومش هيفضل ن السباق الا العربجى

khalil said...

صديقتى العزيزة البلد حتولع ورايحة تزرعى قمح
الموضوع مقفل فعلا ومش حيتحل غير اما الناس تدوق الحرب الاهلية ،جبهة علماء الازهر وبيشوى غلطانيين والعوا نفخ فى النار وعند اى احتكاك البلد حتولع ...
نعمل اية...واللة مش عارف الحل فى ايد الاغلبية والاغلبية مسيطر عليها التعصب والجهل

عبد الزهراء المصري (علي الحسيني) said...

بصي يانوارة ردي ده هيكون على كلامك بخصوص الأخت طل الملوحي :
بصي ياستي أنا شخصياً أحملك وأحمل جميع الدعاة لنصرة إيران وحزبهم في لبنان حزب الخامنئي مسئولية مايحدث لكل المعارضية السياسين في سوريا وإيران تعرفي ليه ؟؟
لأنك دعمتي النظام الإيراني الطاغوتي القاتل المجرم والذي هو حليف وقرين للنظام السوري القمعي المجرم المتحالف مع حزب الخامنئي الذي ليس إلا ذراع للنظام الإيراني ...
وبالطبع حزب الخامنئي بعد أكتشافك أمرهم وظلمهم كان مفترض أنك تعترضي عليهم لكن مالقيت منك إلا السكوت ...
عالعموم هذا شيئ أحببت اقوله لكِ وبكل صراحة ...

تحياتي

khalil said...

نوارة انت اجدر واحدة بتشكيل لجنةاوجبهة من المسلمين والمسيحيين لمواجهة الفتنةوفضح كل من يحاول اشعالها،حتى لو فى المدونات والفيس بوك ،ورجاء وقف السخرية على التويتر ،البلد حتولع

جبهة التهييس الشعبية said...

انا قلت المسلمين كلهم كانوا ضد المواطنة؟

قلت كده فين؟

محمود المصري من حق

والنبي مدام قررت تبقى زعيم اقرا لك كلمتين ينفعوك

مش انت بتحب سليم العوا

ما تقرا كتبه هو متكلم عن الموضوع ده

جبهة التهييس الشعبية said...

عمو احمد

الوقت فات

- أحمد صبحي - مصرى فى فرنسا said...

شفتي إننا لازم نرجع مرجوعنا للدولة المدنية
دولة أساسها المواطنة،ووإحترام الدين،كل دين
وإحترام عقائد وأديان الآخرين،كل الآخرين
اللي بيشاركونا في الإنتماء لهذا الوطن
الدولة المدنية هي الإطار الوحيد الحضاري للتعايش بين كل البشر علي إختلاف أفكارهم ومعتقداتهم،طالما كل البشربيحترموا القانون
والكلام ده،واللي بنهاتي بيه من سنين وسنين،مش كلام في الهوا ولكنه حتمي للتعايش بين مواطني الدولة،غيركده هاتقلب لجهنم حمرا،تاكل وتحرق البلد باللي فيها،فياريت كلنا نفوق،ومانسمحش بأي خلط بين الدين والسياسة ومهما كانت حسن النوايا أو السمعة

Nicholas Urfe said...

هي المواطنة بالأصول التاريخية ومين كان موجود الأول ؟؟؟

وبناء عليه مصر اصلاً للأقباط وليست لغيرهم والمسلمين ضيوف ؟؟؟

دي نظرية مين دي؟؟؟؟

أحنا نفحص دي ان ايه كل مواطن وكل واحد ياخد حقه !!

والله عالم فاضية !! قال يعني كل مشاكلنا الحضارية وغير الحضارية اتحلت وفاضل مشاكل الدين والفتنة الطائفية !!

وقال يعني خلاص التدين سواء عند المسلمين والمسحيين على آخرو والملايكة ماشية في الشارع من حب الناس لربنا ولبعضها .. هو التدين ما بيطلعش الا ف الخناقات ؟؟؟

ياعالم فضحتونا !!! ،،روحوا اشتغلوا ، شوفوا الهند والصين بيعملوا ايه وبشتغلوا ازاي وبينهضوا ازاي وانتم موكوسين بخيبتكم وبغبائكم..

تفووو

Nicholas Urfe said...

للأخ محمود المصري،

إنت تقصد أن فكرة أهل الذمة فكرة سليمة تنفع النهاردة وإنها البديل السليم في مقابل البديل الخطأ اللي هو المواطنة ؟

" الجميل انو بنتكلم الكلام ده واحنا في مصر احنا لا عندنا مواطنة ولا عندنا اهل ذمة :)
احنا وبعون الله نظرية لوحدنا !
"

أبو هاجر said...

إلى النجمة بنت النجم ألف تحية من الجزائر :كلام اليوم يثلج الصدر .لكن
قبل التعليق عندي كلمتين للاستاذ محمود المصري المحترم .يااستاذ محمود نحن في الجزائر شعب مسلم مائة بالمائة واكثر من ذلك كلنا سنة و اكثر من ذلك كلنا مالكيين ورغم كل ذلك دخلنا في حرب أهلية دفعنا فيها وباعتراف النظام نفسه 200 ألف قتيل و 7000 آلاف مفقود .إذن ليست مسألة أكثرية دينية وأقلية دينية المسألة سياسية بالدرجةالأولى و الأخيرة. ولكن،وهنا أوجه كلامي أيضا إلى ست الكل نوارتنا االرائعة، في ظل الأزمة السياسية التي تعني فيما تعني ضعف الدولة و مؤسساتها وفي كثير من الأحيان تنفسم هذه المؤسسات وتصبع قطاعية بمعنى كل مجموعة تسيطر على جزء من أجهزة الدولة توظفها ضد الجزء الآخر . في ظل هذا الوضع، المؤسسات الدينية تستغل الظرف وتكشر عن انيابها وتطرح نفسها بديلا عن الدولة و مؤسساتها مما يتطلب إعادة بناءالدولة الوطنية القوية وهنا لا بد من التفريق بين الدولة القوية و الدولة القمعية لأنه في الكثير من الأحيان يتم الخلط بينهما .الدولة القوية هي دولة المؤسسات الديمقراطية النابعة من الإرادة الشعبية .وهذا ما نفتقده في الوطن العربي. فحن لا نملك الدولة الوطنية الديمقراطية، إنما دولة امنية. وهنا أيضا يجب ان نفرق بين الدولة الأمنية و الدولة البوليسية لأنه أيضا وفي الكثير من الأحيان يتم الخلط بينمها الدولة البوليسية تكون عادة ضد خصومها معاضين سياسييين ونقابيين وناشطين من المجتمع المدنيبينما الدولة الأمنية كما هي في الوطن العربي فتكون ضد المجتمع بأكمله

أبو هاجر said...

إلى النجمة بنت النجم ألف تحية من الجزائر :كلام اليوم يثلج الصدر .لكن
قبل التعليق عندي كلمتين للاستاذ محمود المصري المحترم .يااستاذ محمود نحن في الجزائر شعب مسلم مائة بالمائة واكثر من ذلك كلنا سنة و اكثر من ذلك كلنا مالكيين ورغم كل ذلك دخلنا في حرب أهلية دفعنا فيها وباعتراف النظام نفسه 200 ألف قتيل و 7000 آلاف مفقود .إذن ليست مسألة أكثرية دينية وأقلية دينية المسألة سياسية بالدرجةالأولى و الأخيرة. ولكن،وهنا أوجه كلامي أيضا إلى ست الكل نوارتنا االرائعة، في ظل الأزمة السياسية التي تعني فيما تعني ضعف الدولة و مؤسساتها وفي كثير من الأحيان تنفسم هذه المؤسسات وتصبع قطاعية بمعنى كل مجموعة تسيطر على جزء من أجهزة الدولة توظفها ضد الجزء الآخر . في ظل هذا الوضع، المؤسسات الدينية تستغل الظرف وتكشر عن انيابها وتطرح نفسها بديلا عن الدولة و مؤسساتها مما يتطلب إعادة بناءالدولة الوطنية القوية وهنا لا بد من التفريق بين الدولة القوية و الدولة القمعية لأنه في الكثير من الأحيان يتم الخلط بينهما .الدولة القوية هي دولة المؤسسات الديمقراطية النابعة من الإرادة الشعبية .وهذا ما نفتقده في الوطن العربي. فحن لا نملك الدولة الوطنية الديمقراطية، إنما دولة امنية. وهنا أيضا يجب ان نفرق بين الدولة الأمنية و الدولة البوليسية لأنه أيضا وفي الكثير من الأحيان يتم الخلط بينمها الدولة البوليسية تكون عادة ضد خصومها معاضين سياسييين ونقابيين وناشطين من المجتمع المدنيبينما الدولة الأمنية كما هي في الوطن العربي فتكون ضد المجتمع بأكمله

محمود المصرى said...

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا على النصيحة لكن مين قالك انى مش عارف رأى الدكتور العوا فى الموضوع؟
لكن فى النهاية الحق لا يعرف بالرجال , يعنى ممكن يقول رأى مرجوح ويقول غيره رأى راجح العبرة بالدليل على الرأى وليس بقائل الرأى اتمنى انك تاخدى بالك من الكلمة دى .
اما الزعامة سبناها لغيرنا من الثوريين واهل اليسار انتى عارفة السلفيين ماينفعوش فى الحاجات دى

قهوة كتكوت said...

نوارة هو المسلمين مضطهدين الاقباط فى ايه احسن انا مش واخد بالى
قوليلى ينوبك فيا ثواب!!!

محمود المصرى: الدولة المدنية هى هى الدولة الاسلامية ما فيش تناقض
حتى ايام الخلافة الراشدة ...لان مافيش فى الاسلام مؤسسة دينية يعنى الخلاف فى النقطة دى مش موجود على فكرة

السلام عليكم said...

المواطنه اللى الناس عايزينها الغاء الماده التانيه من الدستور علشان تلاقى نفسك تانى يوم مخيره بين وظيفتك ولبسك للحجاب
ووبعديين الفيلم ده متحضر له من زمان بس انسب وقت لتمثيله هو الان عندما تكون القياده السياسيه المصريه ضعيفه وتتعرض للابتزاز ومحتاجه دعم علشان التوريث يقوم كل اللى فى القلب يطلع والناس بقى تقول اصل المسلميين السبب هم اللى منعوا المواطنه

اللى هى ايه انا مش عارف التعيين فى الوظائف يكون بالنسبه وفى البرلمان مش بالانتخابات بس بالنسبه والوزارات بالنسبه

المسيحيين معاهم فلوس وبتقولى يا عينى بيامنوا نفسهم من مين واصلا فلوسهم دى جابوها منين الا من تجارتهم معانا ومن شرانا وبيعنا يعنى هم بيامنوا نفسهم مننا وبفلوسناواحنا ولا واخديين بالنا لانهم وسطنا عاشيين معانا وطنط فلانه وعمو فلان وولادهم صحابناوبنلعب كلنا سوا فى مدخل العماره

السلفيين فئه منكئفه على نفسها ولما اصحابى بيقولولى مالكش دعوه بالشخص فلان اصله سلفى والحكومه حتقبض عليه اقوله الحكومه استحاله تقبض عليه لانه مش زى الاخوان ده عامل طرد مش جذب واتباعهم عمرهم ما هيكونوا كيتير

لكن جبهه علماء الازهر دول هم الوحيديين اللى طلعوا بيان اثناء حرب غزه يدينوا الحصار ولو كان ليهم موقف من وجهه نظرك مش عاجبك لا يمكنك ابدا مساوتهم بالقائل ان المسلميين ضيوف وعلى الضيف احترام صاحب البيت انتى عايزه كلام زى ده يمر كده

محمود المصرى said...

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ ابو هاجر

انا لم انفى ان مصر محصنة ضد اى نوع من انواع الفتن لكن قلت ببساطة ان مش هانوصل لحال العراق او لبنان بسبب المسلمين والمسيحيين والتاريخ المصرى عرف فتن بين الاثنين واسبابها معروفة .
اما الجزائر فلا افهم كيف كانت حرب اهلية اذا كانت بين النظام والجماعات الاسلامية؟ ولا ازعم انى اعلم بما حدث فى الجزائر خير من حضرتك لكن بعض من تكلم فى هذا الموضوع من رجال الجيش والمخابرات قالوا صراحة ان النظام الجزائرى هو الذى ارتكب اكبر عدد من هذه المذابح فالشعب نفسه لم يحمل السلاح ضد بعضه البعض , بصراحة مش قادر اتصور انها حرب اهلية .
نقطة اخيرة عاوز اعرف ماذا تقصد حضرتك بالمؤسسات الدينية التى تستغل الظرف وتكشر عن انيابها؟ هل هو الازهر؟ ام الجمعية الشرعية ولا جماعة انصار السنة؟ ياريت لو تكرمت تذكر تحديدا اسماء هذه المؤسسات .

Rateb said...

انا كنت عرفت ان بيشوي هبل في الكلام وان سليم العوا رد عليه على فكره بيشوى راجل طيب وعلى نياته ولو مسك الكنيسة فيه احتمال انه يقضى على الارثوذوكسية في مصر :)

بس اول مرة يوصل لي خبر المقاطعة انا عندي تساؤل وعاوز له اجابة والدتى واخواتى مايعرفوش اى حاجة لا عن بيشوى ولا عن جبهة علماء الازهر يعنى تقدري تقولي ما يعرفوش بوجودهم اصلا وزمايلي في الشغل كذلك وقرايبى ومجموعة كويسة من اصحابي فهل احنا انشأنا ع النت مجتمع الفتنه الطائفية المسلم لأنى اظن الكنيسة تكفلت بانشاء مجتمع الفتنه الطائفية المسيحي ويمكن اتكون ع النت بردو يعنى بقى فيه مجتمع موجود ع النت هو اللى عايش في فتنة طائفية وهمية زي ما مجتمع النت كله وهمي

جبهة التهييس الشعبية said...

تاني باقول

وشنودة له مواقف كتيرة مساندة لفلسطين وضد اسرائيل

اللي مالوش خير في بلده مالوش خير في حد

والمتاجرة بفلسطين اسهل حاجة

ما يجيش واحد يدافع عن غزة ويعمل حرب اهلية في بلده واقول اني باحترمه

لا مش محترم وكذاب في مواقفه اللي قبل كده لحد ما يتراجع

والمشايخ والقساوسة يسكتوا بقى

يسكتوا خالص ما يفتحوش بقهم تاني

سواح في ملك الله- said...

مالك يانواره نازله تلطيش شمال ويمين كده وعامله زي اللي شاربه كاسين راس العبد متثبتي علي موقف وبعدين هي دي بلدنا عمرها في يوم ماخليت من المشاكل وابعدي بقي رجال الدين عن الموضوع اللي اعرفه ان بلدنا عمرها مهتتصلح الا لما نشتغل واحنا في الرغي والفلسفه منتوصاش والشحاته كمان التسول عندنا اسهل من الشغل الرحمهالموضوع مش مستحق حمله اعلاميه

المهدى said...

نوارة أقرى ضرورى نجلاء بدير وأسامة غريب الدستور 18/ 9 الموضوع واحد بس الرؤية مختلفة
أقرى كمان طارق رضوان هو ده الأهم

المهدى said...

نوارة ..أقرى نجلاء بدير وأسامة غريب كل واحد منهم شايف الصورة بشكل أو شايف جزء منها
وأقرى كمان طارق رضوان وتخميناته المنطقية جدا

Kontiki said...

النتيجة الطبيعية للدروشة و قنوات الدين و شيوخ الزوايا و مساجد السلف و الاخوان وجنود ايران و الحجاب يا اختى ولمذا لا تصلى النتيجة الطبيعية لما ميكونش فى عقاب رادع لاى كلب يطلع على المسيحيين يوم عيدهم يموتهم و يحرق بيوتهم
النتيجة الطبيعية لما ميكونش فى قانون ولا قيم اجتماعية قوية
عارفة لما ندوق اللى شربوة اللبنانيين فى حرب اهلية
ولا نعانى زى ايرلندا بين كاثوليك و بروتوستانت
ساعات الدم و الحرب بتعيد بناء القيم
متعيطيش يمكن هو دة الحل الوحيد !