Monday, 23 November 2009

مصر مرتبكة

الفيديو كامل عمله لاست كريزي بوي الله يكرمه جاب الحلقة كاملة وقص الحتة بتاعة جمال بخيت
شوفوها بقى، ههههههه اخدهم على خوانة




الامور احمد حسن بيقول له الشحن اللي بتتكلم عليه ده هو اللي خلا تمانين الف يقولوا يارب، والامور احمد حسن بيقول ان الصحافة الجزائرية هي اللي ابتدت لما حطت صور المنتخب على صور ممثلات! هي الحكاية كده؟
بقى هي الحكاية كده؟ يعني صحيفة الشروق كل اللي عملته انها حطت صور اللعيبة على اجسام الممثلات وعلى هذا الاساس طلع عمرو اديب يدعي على شعب بحاله ويقول ربنا ينكد عليهم عشان صلفهم وغرورهم؟
بقى عشان جرنال اتريق على شوية لعيبة كورة عمرو اديب يدعي على شعب بحاله؟ والحملة الطويلة العريضة دي واغنية مدد مدد بتاعة حرب الاستنزاف تتحط على ماتش كأننا رايحين نحارب اسرائيل؟ طظظظظظظظظظظظ ايه يعني حطوا صورة حسن شحاتة على واحدة ست؟ هو حسن شحاتة القاعد الاحلى للقواد المسلخة؟ يعني هم ابتدوا تريقة على لعيبة الكورة قوم اعلامنا قلبها حرب وطنية؟ لاااااا، احنا كده اتبهدلنا فعلا، وهزأنا نفسنا قوي
على فكرة، جريدة الشروق الجزائرية لو كانت دفعت لنا فلوس عشان نعمل لها دعاية ما كناش عملنا لها كل الدعاية دي.. دول باضت لهم في القفص، واحنا اعلامنا نقص مننا واحرجنا وفضحنا واهانا ومرمطنا والعيلة الحاكمة سايبة كل حاجة وبتتكلم على الكورة، وخطبة الريس كانت ممتازة الحقيقة، شتم ايران، وهدد كل من يمس كرامة المصريين بالخارج، احنا بس اللي نهزأهم، وبعد التهديد دعا للتهدئة، وما جابش سيرة الجزائر خالص، هو الماتش كان مع ايران؟ عموما هي خطبة عظيمة ياريس، بس اسمه عيسى ما اسموش عيسوي، مات مصلوب مش في حادثة موتوسيكل، وانت نازل ابقى انزل على السلم ما تتزحلقش على الترابزين





بقلم ياسر عبدالعزيز ٢٢/ ١١/ ٢٠٠٩


لطالما كانت المسافات شاسعة ما بين الرياضة والسياسة، لكنهما كثيراً ما تقاطعتا فى مفاصل عديدة، وفى معظم الأحيان، كانت السياسة تقود الرياضة، وتسخرها لخدمتها، وهو عكس ما حدث فى موقعة مصر والجزائر الكروية الأخيرة، فقد هيمنت الرياضة على السياسة، وسخرتها، ولوت عنقها.. لذلك فقد وقعنا فى إشكال، نتج عنه أن باتت مصر مرتبكة كما لم تكن من قبل.


هل مصر مرتبكة كما لم تكن من قبل؟


نعم.. هذا صحيح. مرت مصر بأحداث جسام فى تاريخها الحديث والمعاصر، وخاضت حروباً، وذاقت مرارات الهزائم، وحصدت الانتصارات، وأدارت المنازلات السياسية والدبلوماسية، واختبرت عريكة الخصوم البعيدين والقريبين، وحولت مسارها، وغيرت سياساتها، وساندت انقلابات، وأجهضت أخرى، وتوسطت، وصالحت، وخربت فعاليات، ودقت الأسافين، وطرحت المبادرات، وهوجمت، وسُبت، وحُرق علمها، وداسه المناوئون، وقبّله مناصرون، ورفعوه على السوارى العالية.. لكنها لم تكن مرتبكة كما هى اليوم.


لماذا مصر مرتبكة كما لم تكن من قبل؟


لأنها راهنت بكثير مما تملك على «جلد منفوخ على خواء»، تتقاذفه أقدام «لاعبين».


لا يملك أكثر العقلاء ادعاء للجدية والمحافظة أن يقلل من أهمية الرياضة عموماً، بوصفها أحد المعايير المعتمدة فى قياس كفاءة الأمم وتفوقها، أو أن يسخر من طغيان كرة القدم خصوصاً، باعتبارها الساحرة المستديرة التى خلبت الألباب واستحوذت على الأفئدة والاهتمام، لكن ما لا يمكن أن يسوغه أى عقل أن تحتل كرة القدم رأس قائمة الأولويات العامة فى مجتمع ما، وأن تتحول، بقدرة قادر، عنواناً وحيداً للوطنية والتحقق والإنجاز.


والشاهد أن النظام وجد فى التفوق الكروى النسبى الذى أحرزته مصر على مدى السنوات الأربع الفائتة مطية طائعة لتخدير الجموع المحبطة، وتعويضاً سهلاً عن إجهاض الأحلام الحقيقية فى الحرية وتداول السلطة ومقاومة الفساد وتحقيق الإنجاز. أما أنصار التوريث، فقد وجدوا فيه حلاً عبقرياً لأزمتهم المستعصية، وموجة ساحرة، يمكن اعتلاؤها بسهولة، لتنفيذ مخططهم، استغلالاً لنشوة الانتصارات، واختباء وراء بريقها وسحرها الآسر.


الإعلام الرسمى وجد ضالته المُثلى.. «عصا موسى التى تبتلع كافة الثعابين»، فتصرف الأنظار عن التراجع والتردى والقبح والقصص المتداولة الكالحة السوداء، ووسيلة رائعة لاستخدام «عهدة الأغانى والأناشيد»، التى كادت تبلى فى المخازن، لأن هزالة الواقع لا توافق إيقاعها النشوان، والإعلام الخاص لم يكن يحلم بأفضل مما حصل عليه.. جمهور بالملايين يتدافع على المشاهدة، ومعلنون يتسابقون على الأوقات المميزة، وبعض مقدمى البرامج من محدودى التعليم وأصحاب الأغراض الغارقة فى الشبهات، وإنتاج فقير قائم على عرض القصص المأفونة، وتداول الحكايات الرخيصة، واستضافة «الهتيفة» ضمن الضيوف المتاحين، وبعض مشاهد من مباريات على إيقاع الأغانى الرائجة.. كأنجح ما يكون «التجار»، أعلى عائد بأدنى جهد وأقل رأسمال.


على مدى أسبوعين، كانت السياسة تُسخر نفسها لخدمة كرة القدم، فتنزل المقامات الرفيعة إلى أرضية الميدان، حيث الفرصة سانحة لتحقيق كسب سهل أو استعادة شعبية أو مداراة إخفاق، والإعلام يدق طبول الحرب ويروج أهازيج «الانتصار»، وقادة الرأى من مفكرين وعلماء وسياسين حقيقيين يتوارون، حيث لا يُفسح المجال سوى لأنصاف متعلمين، و«هتيفة»، وأبطال «سبق أن قذفوا الكرة فصادفت المرمى»، وفنانيين أرادوا استعادة بريق أو بناء أمجاد بأقل التكاليف.


فلما حلت ساعة الحقيقة، وانجلت المنافسة عن نتيجة ليست فى صالحنا، بعدما أخذنا الشحن إلى ذروة عالية من البهجة والإحساس الزائف بالقدرة والعظمة والاعتبار، وقع الارتباك الذى يبدو أنه لم يستثن أحداً.


هل خرج الجزائريون عن مقتضيات الروح الرياضية، وتورطوا فيما تورطنا فيه، وأساؤوا إلى أنفسهم وإلينا وإلى الرياضة والعروبة والتاريخ الساطع للعلاقات بين البلدين؟


نعم حدث هذا، لكنه لم ولن يكون مبرراً لحال الارتباك التى وقعت فيها مصر، ولا للتخبط الذى تعانيه الآن، ولا لانحرافها عن التفكير المنظم البناء، ولا لفقدانها السيطرة على خطابيها العام والخاص، ولا لتبدل أولوياتها، بحيث يحل العارض محل الأصيل، ويفتئت الرياضى على السياسى، وينال الإعلام من الجغرافيا والتاريخ، ويمارس السياسيون المحنكون السياسة بمنطق لاعبى الكرة منفلتى الأعصاب وحكامها الذين يتخذون القرارات المهمة فى أجزاء من الثانية تحت ضغوط هتاف الجماهير وهياج الغوغاء وتمثيليات اللاعبين.


كل الذين راهنوا على هذا «الجلد المنفوخ على الخواء» أصيبوا بصدمة كبيرة جراء الخسارة، فراحوا يضخمون أحداثاً ويهمشون أخرى، ويستعيدون قصصاً منزوعة من سياقها، ويهولون من وقائع كانت وستظل مصاحبة لهذا النشاط المتماس مع الجنون والهوس، ويسحبوننا جميعاً فى طريق لن تفضى بنا إلى خير.


سبق أن تأهلت مصر على حساب الجزائر، وها هى الأخيرة تتأهل اليوم على حسابنا، وفى الحالتين لم ولن يصل أى منا إلى المباراة النهائية فى كأس العالم، ولن يبقى بيننا سوى دماء الشهداء التى سُفكت فى معاركنا الحقيقية الواحدة، فكفى ارتباكاً وعودوا إلى رشدكم.

17 comments:

سبهللة said...

نوارة شوفى
علاء مبارك حالا مع عمرو اديب

بدراوى said...

علاء طلع ثانى فى القاهرة اليوم و قال نفس الكلام
قصدى طلع ثالث بعد الرياضة اليوم و البيت بيتك
بس طلع تليفونياً برده

Israa El-sakka said...

شوفي كلام جمال بخيت مزجني جدا بذات الحتة بتاعة الأغاني اللي اتكتبت بدم الشهداء و بقوا يركبوها على رجلين لعيبة

أستاااااااااذ بجد
بالنسبة لأحمد حسن فهو مش نازل من ظوري مش بستلطفه فياريته كان اتصاب بدل أبو تريكة
مش عارفة مش متفقة مع المقال اللي تحت في نقطة محددة أني شايفة التسمية مفروض تكون السياسة قادت الكورة ..عشان تبقى نزاع و صراع مسلح مش عارفة التسمية دي أصح ولا اللي هو قايلها

helperF1 said...

شكرا يا نورا
(بالحق انت اسمك نورا ولا نوّارا)علشان انا منتظر مولود او مولودة و بدقق في الاسماء :)

انا والله دمي اتحرق افتح اليوم السابع او المصري اليوم تحسي ان المطلوب نعلن الحرب على الجزائر و والله انا زعلت منك كتير لما لقيتك بتتكلمي بسلبية كتيرة من يومين كده على عمرو اديب لاني كنت احسبه اعلامي محترم لكن انهارده شفت له فيديو اكدلي كلامك و انه للاسف ترك تعصبه الكروي يطغى على رؤيته ،وللاسف ده شئ يصدمني ان مش بس العوام و الغوغاء هما اللي بينفخوا في الولعة لأ كمان النخبة
بس الحمد لله لسع في ناس حطه دمغها في رأسها زييك

المهدى said...

يا نوارة الفضيحة طالت الكل كل الإعلام وأشباه المثقفين والنخبة المتواطئة إلا من رحم ربى
يا ريت تسقطى كمان بلال فضل ومنى الشاذلى ( أصلك ضعيفة قدام الأثنين دول ) فلا الموهبة بالنسبة للأول ولا الأدب بالنسبة للثانية تشفع لمواقفهم المائعة دائما وقت الأزمات
إيه رأيك ماتكونش الفضيحة دى ذنب السيد حسن ؟
دلوقت العالم كله بيتفرج عليهم وكل مايلموها من ناحية تضرب من ناحية بقينا مسخرة الجنس البشرى وأبعدهم نظرا لا يرى أبعد من أنفه
فى الأول كانوا بلطجية وسوابق وبربر وأمازيج وفرنساوية ووووووو أنفتح بكابورت شتايم وقذارة طال العالم كله ثم بدأوا البحث عن موقف يسترد كرامة المصرى ثم راحوا يعتذروا لبعض من أهانوهم ثم أكتشفوا أن العالم كله ضد تخلفهم وسفالتهم فبدأوا التراجع وإدعاء العقل والبحث عن منطق جديد لعل العالم يستمع لهم ثم نسوا على الطريق كل البسطاء الذين أثاروا نعراتهم العنصرية وأخرجوا منهم أسوأ ما فيهم نسوهم هناك حيث البحث عن موقف فعادوا للبحث عن موقف
كل العته والتقلب والفضايح دى فى ثلاثة أيام فقط
والنبى يا شيخة دى لو مش دعوات آل البيت تبقى أيه ؟

بدراوى said...

كلام احمد حسن زفت
يعنى ايه ديه حاجة جميلة لما تتحط اغانى الشهداء على الكورة
!!!

ده يدل ان خلاص اختصرنا الوطن فى كورة و بس

Ahmed Al-Sabbagh said...

انا كدة بخرف ولا ايه

http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/2009/11/blog-post_22.html

http://www.facebook.com/group.php?v=wall&ref=mf&gid=200638163632#/group.php?v=info&ref=mf&gid=200638163632

Dr.Online said...

انا ملاحظ ان منى كانت بتدافع عن كلام جمال بخيت قدام احمد حسن زي ميكون ضميرها فاق و مش مخلصها ان واحد زي احمد حسن يغالط استاذنا جمال بخيت

جبهة التهييس الشعبية said...

التدوينة بتاعتك كانت حلوة قوي يا احمد

عصفور المدينة said...

استاذة تمام الكلام
بس موضوع عيسى وعيسوي ده جابني من الريدر هنا عشان أعلق
متهيا لي العبارة محتاجة تتراجع عشان فيها موضوع عقيدة

مهندس حر said...

أكبر صدمة إتصدمتها النهاردة كانت فى كلام إتنقل على لسان خيرى شلبى و يوسف القعيد و إبراهيم عبد المجيد .. لو صحيح قالوه يبقى البلد دى تستاهل كل اللى يجرى فيها بعد كده و ماعادش فيها عزيز يتبكى عليه ..

lastcrazyboys said...

هع هع هع هع
عــلاء بيطلعلك لســانه ...بيكلم عمــرو اديب أهو ..مش عــارف ليه كل سؤال بحس انه بيلقح كــلام عليكي
عايز يقــولك
"بتدعي علينا في الليالي العشــر يا رمضان"

طبعا الفيس بوك اتملى كومنتات ..واحد صديقي حاطط صورته..بروفايل
وكاتب " عفــوا جمال ..علاء هو الرئيس القــادم"

حلو قوي
اه .الاول قبل مانسى انا مكيّـف عالآخــر من الراجل ده ..زي كوباية الشاي بحليب بتاعة الصبح كده
بس عمري ما تخيلته رئيس

هبقى افكر جديــا في حكاية انه يبقى ريس دي
خصــوصا بعد كم التليفونات اللي جالي يؤيد الفكــرة ..ومش هقولك ان ده كان في خضم اتصالات عائلية يعني ..مش متصلين مخصوص
كلهم شايفين انه هو ده "الولد" ..اللي بتدور عليه البلد
او صلاح الدين الأبنودي..على رأي عمرو عبدالجليل
انا كــل اللي فاكره ان كان في مناقشة على خجــل ..وواحــد فط قال : لأااااا..عــلاء تاب وربنا هــداه
عجبني صديقي الصعيدي..لما بصله بنص عين كده وهو بيشد نفس الشيشة ..وقال له : كان بــان عليــنا

==
ســؤال أخيــر ..الناس عمالة من ساعة الفيديو يســألوني
هم قفــلوا في وش "بخيت " ..ولا ايييه؟

lastcrazyboys said...

http://www.youtube.com/watch?v=mZVzsc9sZwk

اهو فيــديو حــافظ المرازي ..وللأمــانة لقيته بالصــدفة ..وهتلاحظي شعــار "طفاطيفو" بيظهر اخر الفيديو ولو ان دي مش صفحــته

:برضه نفس التــــســاؤل

حد يقــوللي ان الخط بيقطع لوحده
!!....ياجدعااان

جبهة التهييس الشعبية said...

انشالله تسلم وتعيش يا غالي يابن الغالي

dr.lecter said...

كلام جمال بخيت قال الخلاصه

الراجل فعلا عنده حق في كل حاجه

الله يلعن اعلامنا ويلعن اللي انتفعوا من ورانا

naalco72 said...

نوارة اريد في البداية ان احييكي على مدونتك و عقلك الرزيين, انا لم ادون او اكتب في حياتي في اي مدونة من قبل مع اني كنت اتابع مدونتك لفترة ممتدة منذ 2007 وحتي الان و التي وقعت عليها بالصدفة خلال بحثي في الانترنت. خلالها لم يكن ليجذبني اي موضوع للمشاركة به وخاصتا ان معضم المواضيع كانت تخص مصر. و لانني من مواطني سوريا فلم يكن لي ان اشارك في امور وحوارات تخصكم و انتم اعلم بها مني. ولاكن كانت تستهويني كتاباتك وتعليقاتك وتعليقات الاخريين. إلى ان حدث ما حدث بخصوص المبارات و ما تبعها من امور رجوت ان لا تحدث بين بلدين عربيين شقيقين.
لقد تابعت كل ما كتب من تعليقات في مدونتك و غيرها من المدونات و المواقع الاخبارية. خلالها اثارني كثير من التعليقات من الاخوة المصريين و الجزائريين وبخاصة حيين ما يحطون جام غضبهم على العرب و العروبة و القومية و تناسو رابط الدين في بعض الاحيان او جله. خلالها كان عقلي ينهيني في كل مرة هممت بالرد على معلق ما لعلمي اني سوف اشطح في الرد بشكل صائب او غير صائب فقط لاثبات فكرة ما قد اكون غير مقتنع بها وفي النهاية ستجرح من جرحني. وكان الحل ان اقنع نفسي باني "صائم عن الكلام" "صائم عن الكلام" "صائم عن الكلام" "صائم عن الكلام" لا لشيء اكثر من علمي اني ساحاسب على ما ساقوله او اكتبه في يوم ما بطريقة ما و ساندم يوم ما و الدنيا دوارة. فالحمد الله اني لم اشمل في دعواتك عن من اشعل الفتنة وقد كانت نائمة.....

كانت لدي قناعة ثانية بمثابة الحل لعدم الخوض في صراعات ذات مقصد اضاعة الوقت و الرغي, الا وهي "ان كل ما يصدر من البشر من تصرفات او اقوال او افعال او احكام مسبقة او حب او كره او حقد و الكثير غيرها, هي شيء طبيعي يعبر عن طبيعة البشر التي جبلو وخلقو عليعها", وهاذا فسر لي وهون لي الكثير مما حدث. فكان من الطبيعي ان يكون حالة المصريين و الجزائريين و العرب علي ما هم عليه و ان تكون ردات الفعل و الاقوال غير موزونة و مربكة ذات تعليلات مهزوزة. اي اننا نفعل كل ما بوسعنا لاثبات ما لا لزوم لإثباته ولا طائل من إثباته لا لشيء غير لإرضاء طبيعتنا التي جبلنا عليها.
يكفيني تفلسفا و لا أريد ان استمر في شرح و تشريح الفكرة و الاشخاص و المدونون إعتبرها طريقة لإلتماس العذر للأخريين.

سيدة نوارة مع اني قلت اني سوري ولاكن كان لي الشرف و الحض اني تعاملت وتربييت مع مضم الجنسيات العربية و الاجنبية و بالاخص المصرية
و الجزائية و اعرف الشخصية المصرية و البشخصية الجزائرية عزة المعرفة حيث اني ترعرعت في الجزائر لدرجة اني كنت اتقن لهجتهم و تربيت مع المصريين وزرت مصر ولي اولاد عم نصفهم مصري مع اتقان الهجة المصرية كما لي اولاد خال نصفهم جزائري اي ما اريد ان اصل اليه اني لست بغريب عن طباع الشعبيين.

الشخصيتين متشابهتين تاكيدا لما دونتيه, الطرفيين طيبون و عاطفييون و يستثارون بسرعة دون الرجوع الى لغة العقل و تقويم ما ينطق ان كان صح ام غلط, المهم ان اجرح المقابل لي بالقدر نفسه و اكثر فقط لاشباع غريزة الانتقام الشخصي المربوط بإحساس الانتصار؟؟؟؟؟

في نهائية المطاف طبيعة البشر تتغلب على العقل عند الكل و تحجم عند البعض الاخر باستخدام العقل و هذا ما اضنك تمارسينه.

انكم اخوتنا لا جدال في ذاك. ما انتم عليه هو ما عليه جميع العرب. ولكم حق على اخوتكم كما لإخوتكم حق عليكم ولاكن ما باليد حيلة لا منكم و لا من إخوتكم.

ارجو المعذرة حاولت ان لا اقع في الفخ المنصوب قدر المستطاع لكي اكتب بشكل غير منحاز. اعذريني على الاطالة .

عابر سبيل said...

يسلم فمك يا نوارة شباب مصر
الا قوليلى ايه رأيك فى الاخ ابراهيم عيسى اليومين دول؟