Saturday, 25 August 2007

الطفل محمد شهيد الداخلية...احزن يا كل امهات الارض

يعني الطفل محمد من المنصورة شهيد الداخلية
شايفة ان الموضوع بتاعه نام
انا ما كنتش عايزة انزل صوره
ووائل عباس كتر خيره نزل الصور دي
وطلب مننا كلنا ننشرها
بس قال انا عملت فيها رقيقة وبعدين احتقرت نفسي جدا
وانا باعترف اني كنت حقيرة جداااااااا لما ما نشرتش الصور
واحلتكم على مدونة وائل على اساس ان وائل والواد وامه
ما عندهمش دم وانا اللي حساسة

الصور دي لو جات لنا من فلسطين كان احسن

يا ريت

كنا عرفنا نبعتها للقلل المنتحرة ولحفيد ابليس

جورج بوش

ولكل جرائد العالم وكنا قلبنا الدنيا

بس مافيش اتعس من الفلسطيني غير المصري

واسرائيل رغم انحطاطها الانساني لا تجرؤ انها تعمل كده

على الاقل ما تعملش كده في عيل من عيالها

بتعمل كده في "الاعداء" الفلسطينيين

يا كل امهات الارض
يا كل نساء الارض
خرسنا واهلنا التراب على رؤوسنا لو صمتنا على مثل هذا الاجرام
احزن يا كل امهات الارض فهذا الطفل
فلذة اكبادكن جميعا

عار عليكن ان آويتن الصغار الى اسرتهم الوثيرة

وهذه الام تبكي طفلها المظلوم

انا عايزة كل ام

لا

كل ست ربنا خالق الامومة فيها كأوبشن طبيعي

قبل ما تحط راسها على المخدة تسأل

محمد على ما ربنا فك اسره ومات

كان حاسس بايه قبلها

محمد دمه في رقابنا جميعا

عذابه في رقابنا جميعا

قهرة امه في رقابنا جميعا

المركز فتحوا له جنبه وودوه مستشفى الصدر

اللي رمته في الشارع عشان قال ايه كان بيقطع المراتب

طبعا كان بيقطعها من الالم

محمد خرج من مركز الشرطة صاحي بعد كل العذاب ده

واتلطم في الشوارع وما بين المستشفيات

كل العذاب ده لحد ما ربنا فك اسره ورحمه

ومات وارتاح

بس انهي ام في الدنيا

انهي ست في الدنيا تقدر ترتاح بعد اللي حصل لمحمد

دي رسالة لكل مراكز الطفل والمرأة

وكل المدونات النساء

فكروا في ولادكوا ممكن يبقى عليهم الدور

"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا"

13 comments:

فهلاو said...

ده مقال كتبته لما قريت عن الحكايه
____

تسلسل المسئولية

الحكاية بسيطة ومعادة، محمد ممدوح ذلك الطفل فى عمر الابتدائى، الذى لم يتجاوز الثانية عشرة بعد، نحيف الجسد، أسمر البشرة، المنتمى لأسرة شديدة الفقر فى قرية صغيرة بمحافظة الدقهلية بوسط الدلتا، اتهم بسرقة باكو شاى من بقال القرية، فاختطفته قوة من المباحث من الشارع فى حملة قبض عشوائى تحت ذريعة الاشتباه، واقتيد لقسم المنصورة حيث عذب هناك وانتهكت آدميته بصورة وحشية مما أودى بحياته. وقائع هذا الحادث المكرر نقلتها الصحافة والفضائيات كما تنقل أشباهه كل يوم، وجاءت تلك الوقائع بحسب رواية صحف العربى والدستور والمصرى اليوم ونقلا عن محاميه وتقارير النيابة العامة نموذجية وتعكس تسلسل القيادة والمسئولية عن هذه جريمة التعذيب التى ترتكب بحق المصريين.

لقد تلقى جسد محمد الهزيل عبر أربعة أيام من تاريخ القبض عليه فى الاسبوع الاخير من يوليه الماضى كدمات وجروح فى سائر جسده علاوة على حروق بالإليتين وأماكن أخرى (وفق ما أشار إليه تقرير النيابة عند مناظرة الجثة). فعقب القبض عليه قام المخبر ياسر المكاوى بجلد هذا الطفل بجنزير حديدى على ظهره ليحمله على الاعتراف بجريمة سرقة باكو الشاى!! ثم قام باشعال النار فى مؤخرته وأماكن أخرى من جسده الصغير مستخدما ولاعة السجائر، ثم جاء سيادة الضابط الهمام صاحب الرتبة الأعلى وإسمه أبو العزم فتحى ليوجه لهذا الفتى فى عمر الابتدائى عدة ضربات كاراتيه متقنه بقدمه تعلمها بالطبع فى كلية الشرطة وأصابت الضربات هدفها وهو صدر محمد، وأمر بعدها الصغير الملقى على الأرض بلحس تراب قدميه أكثر من مرة بحضور محمد قنديل رئيس المباحث الأعلى رتبة والذى تلقى ترقية بعد الحادث !! (من شهادة إبراهيم ممدوح شقيقه الذى رأى بعض وقائع تعذيب أخيه وتلقى على أثرها تهديدا من ضباط مديرية أمن الدقهلية) وقنديل هذا هو نفسه الضابط الشهير المتهم فى قضية قتيل المنصورة الآخر ناصر عبد الله الذى مات جراء تعذيبه منذ أيام. وقد أصيب الطفل محمد ممدوح خلال تعذيبه إصابة مباشرة فى صدره بآلة حادة فأخذ إلى المستشفى حيث أجرى جراحة فى الرئة دون معرفة أو إذن من ذويه على يد الطبيب مدير مستشفى الصدر بالمنصورة والذى عاين هو وفريقه بكل التأكيد آثار الحرق والتعذيب الحديثة المنتشرة فى جسد الصغير، وبالطبع لم يثبتها فى تقرير دخوله المستشفى وكان يمكنه أن يفعل ذلك لو تحلى بالضمير الحى والشجاعة الانسانية، وقيل أن العملية الجراحية قد اجريت لإزالة التهاب صديدى حاد على الرئة (بيان وزارة الداخلية والتقرير الطبى الذى أصدره المستشفى المتآمر) وعرض وهو فى هذه الحالة على محكمة مركز المنصورة التى قضت بعدم اختصاصها لكون المتهم حدثا صغيرا، وقضت باخلاء سبيله، وكما لاحظ القاضى المبجل أن المعروض أمامه طفل صغير ربما عاين أيضا تلك الضمادات التى غطت صدره ورأى هزاله وحالة الاعياء التى تنتابه، لم يخرج الطفل بالطبع لأهله كما قرر القاضى بل اعيد لقسم المنصورة ليترك فى حالة الإعياء هذه ممدا بإحدى طرقاته إذ لم يتوافر له مكان داخل حجرة الاحتجاز التى كانت تعج بالمحتجزين من أمثال محمد، وترك الصغير على هذه الحال لأيام حتى تعفنت أجزاء من جسده (من شهادة محاميه حمدى الباز) وحيث أدرك مسئولى القسم أن الصغير قد أشرف على الوفاة، ألقاه أفراد من القسم فى موقف للسيارات فى حالة إعياء شديدة حيث تطوع أولاد الحلال لإيصاله إلى والدته ليقضى الصغير نحبه بين ذراعيها وتصعد روحه إلى بارئها، ففامت الأم بالصريخ والعويل والاعتراض هى وذويها على ما حدث لصغيرها، فحاولت قيادات شرطية من مديرية الأمن اغراءها بألف جنيه دية قتله لاسكاتها فألقتها فى وجوههم وهى تلعنهم، فحملت الشرطة جثة الطفل القتيل ودفنته عنوة ودون رغبة من الأم أو موافقتها ثم حاصرت المقابر بقوة من الأمن المركزى لأن الأم المكلومة قد هددت علانية بنبش القبر وحمل جثمان ابنها لمقر إقامة السيد الرئيس، وقالت إن لم يعطنى مبارك حقى وينصفنى سأنتحر أمام بيته لتصير الجثة عند بابه جثتين. فهل أخطأت الأم حين ردت تلك الجريمة والمسئولية عنها لإرادة الرئيس أم أنها قد سبقتنا جميعا فى إدراك حقيقة تسلسل المسئولية فى هذا اليلد.

هذه هى سلسلة المسئولية، لقد بدأت الجريمة عند المخبر السرى ياسر مكاوى ومرت بالنقيب أبو العزم فتحى الضابط المعاون بأشراف الضابط الأعلى رتبه المقدم محمد قنديل رئيس مباحث المركز ثم العميد مأمور المركز الذى تجاهل عن عمد واعتياد وقوع التعذيب داخل دائرة سلطته وتحت بصره، ثم اللواء مساعد الوزير مدير أمن الدقهلية الذى حاول رجاله طمس الحقائق بعد وصولها للرأى العام من خلال إغراء الأم الفقيرة بمبلغ تافه وتهديد أشقاء القتيل بويلات لا يطيقونها من أجل اخراسهم، ثم الرجل الأول وزير الداخلية الذى وقع بيان التنصل من الحادث والذى تلاه معاونوه ومضى فى ذات اتجاه "التضليل الدموى" الذى دأبت عليه الوزارة منذ عقود، اتجاه حماية فساد المؤسسة وخداع الرأى العام ببيان مكذوب تجاهل حقائق القتل، وتزوير أوامر القبض الصادرة عن النيابة، والتلاعب بتقارير الصحة، وتجاهل أوامر القضاء، وتكرار وقائع التعذيب القاتل فى نفس المركز، سلسلة المسئولية لا تتوقف عند الوزير، بل تصعد بنا لأعلى، نعم حتى رئيس الجمهورية، إذ يكفى إثبات أن التعذيب منهجى وليس مجرد ممارسات فردية لضباط مهاويس ويمثل سياسة ترضاها الوزراة وتتبناها أجهزتها وأحيانا تفرضها على ضباطها من خلال الضغط عليهم لاستنطاق المشتبه بهم وتلفيق القضايا، يكفى لأن نصل بخط تسلسل المسئولية لآخره عند قصر العروبة. متابعى الصحف لديهم مثالين شهيرين طازجين حول منهجية ممارسات التعذيب والتلفيق، ممثلة ناشئة تسمى حبيبة رضخت ورضت بالاعتراف زورا على نفسها بقتل زوجها القطرى للهروب من جحيم التعذيب، أى رضت بالاعدام لتهرب من التعذيب، فتصوروا كيف كان شكل هذا التعذيب الذى اعتبرت الاعدام أهون واكثر رحمة منه، ثم اعترف لصوص بأنهم هم مرتكبى الجريمة، والأشهر منه هو مثال محمد عبد اللطيف ذلك البائس المسكين محدود العقل الذى اتهموه زورا بأنه "سفاح بنى مزار" وثبت بعد ذلك أن ضباطا بمديرية المنيا تحت ضغط وعد وزارى لتهدئة الرأى العام المفزوع مما حدث، بكشف ملابسات الحادث فى ساعات كدليل على اليقظة والكفاءة. وقد لقنوه شهادة تفيد بأنه مرتكب الجريمة وبسيناريو محبوك قيل أنه أعد لاخفاء الجناة الحقيقيون، وحملوا هذا الشاب المعتوه على الاعتراف على نفسه بجريمة بشعة راح ضحيتها عائلتين وسجلوا له ما يريدون سماعه على شريط كاسيت وذلك بعد أن تلقى جرعات من التعذيب وتهديد باغتصاب أمه وذويه أمام عينه، ثم برأته المحكمة التى لم تسترح لشهادة الضباط وتيقنت من تلفيقهم الاعتراف واختلاق سيناريو الحادث.

تشير تقارير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان لوقوع 567 حالة تعذيب مماثلة فى حجرات الاحتجاز غير الشرعية فى أقسام الشرطة منذ العام 1993 انتهت 167 حالة منها بالوفاة. هذا بخلاف ما تم توثيقه من حالات حدثت فى مقار أمن الدولة السرية وتتعلق بحالات الاعتقال لاسباب سياسية والتى يصعب الحصول على احصاءات دقيقة بشأنها، وهى قصة كبرى تستحق الرواية لكنها ليست موضوع هذا المقال الذى يتحدث عن المعاملة الوحشية للمواطنين فى الأحوال غير السياسية والتى لا يمكن اعتبارها ضمن نطاق التبرير بحالة الطوارئ الاستثنائية أو الحفاظ على أمن واستقرار النظام وهى مبررات لا إنسانية لا يقبلها آدمى عاقل، إن أرقام ضحايا التعذيب فى الاقسام الواردة فى التقارير تخص فقط من وثقت حالاتهم وأبلغ عن تعرضهم للتعذيب ولم يفلح التهديد والمغريات باسكات ذويهم، أى أن الرقم الحقيقى سيكون أضعافا مضاعفة من الرقم المذكور فى التقارير. وحتى لايتذرع أحد بأن ما يجرى فى الأقسام من معاملة مهينة ووحشية للمواطنين غير معروفة لدى مؤسسات الدولة ودوائر صنع القرار، قام المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو جهة حكومية صرفه تنطق بحدود معروفة ووفق سقف محدد وترفع تقاريرها بحكم قانون إنشاءها لرئيس مجلس الشعب ورئيس الجمهورية، بالتحذير من التعذيب فى الأقسام والذى أسماه تقرير المجلس بالظاهرة وحذر من خطورة تفاقمها. ويظن الكثيرون فى ظل تكرار هذه الحوادث من الصعيد حتى بحرى وتشابه مجرياتها والأساليب التى مورست فيها من قبل الضباط، بوجود دليل عمل مكتوب لهذه الممارسات، كما أوضح ضابط متقاعد له كتاب شهير حول أحوال الشرطة أن هناك دورات تدريبية مخصوصة لاتقان المعاملة اللاإنسانية يتلقاها الضباط، عادة ما تعقد تحت مسميات تخفى محتواها مثل طرق مكافحة الإرهاب، وطرق التحرى والحصول على الاعتراف من المجرمين. وحتى بفرض أن الوزارة لا توجه بانتهاج هذه الممارسات وتزعم ملاحقتها لمرتكبى هذه الجرائم من أفرادها من خلال عقد محاكمات تأديبية لمن يتهمون باقترافها فهى إلى الآن لم تحل للتقاعد أى ضابط ثبت لديها يقينا أنه اقترف هذا الجرم، وأقصى ما تفعله هو خصم جزء تافه جدا من الراتب أو تقوم بنقل البعض لمراكز وأقسام بعيدة دون الايقاف عن العمل، وهى إجراءات غير جادة تأتى غالبا متأخرة وتتخذ لتهدئة الرأى العام وتسويد الملفات بما لا يردع بكل التأكيد المخالفين، والحقيقة أنه ليس مطلوبا من جهة النظام ان تتوقف هذه الممارسات، بل المطلوب هو استمرار نجاح استراتيجية الوزارة التى تنتهجها منذ أوائل الثمانينات فى إشعار المواطنين الغلابة بقوة جهاز الأمن وتجبره عليهم، وقدرته على قمعهم وقت يشاء.

يقول بعض المثقفين والكتاب من أصحاب النوايا الطيبة أن تقدم الوزارة بخطوة إيجابية تتمثل فى تقديمها لضباطها للمحاكمة وقيام الوزير بنفسه باحالة مرتكبى التعذيب للنيابة العامة قد يسهم فى تهدئة الرأى العام ويعيد بث الثقة فى جهاز الشرطة، لكنهم لم يروا الجانب الآخر لهذا الأمل المثالى، فمثل هذا الإجراء سيشكل خطورة على مصلحة نظام الحكم القائم، لأنه سيأتى على حساب معنى "سيادة الدولة" الذى يتبناه أهل الحكم ويظنون أن هذه الممارسات كفيلة بأن تحمى النظام وتكفل استقراره، الهدف السياسى من حماية مرتكبى هذه الممارسات يتمثل فى الابقاء على صورة الداخلية كفزاعة أو بعبع يخشاه كل من تسول له نفسه الخروج على نظام الفساد والاستبداد القائم وتقديم نماذج حية لقمع كل من يحاول أن يجهر بصوته مطالبا بالتغيير مهما صغر أو معبرا عن ضيقه من ممارسات لا إنسانية وغير قانونية، فمسألة تقديم ضابط للمحاكمة بواسطة مسئولى الوزارة ستعتبر رسالة لا لبس فيها توجه لكل ضابط من منفذى الأوامر الدموية الشفاهية مؤداها أن الحكم قد صار هو القانون، وأن عصر الممارسات المنهجية المخالفة لللوائح والقوانين والتى ظلت لسنوات تمرر من خلال الافواه دون الاوراق قد ولى عهدها وأن الحصانة التى تمنحها المؤسسة لممارسى العنف والقهر قد ذهبت وبناء عليه فكل ضابط من منتهجى العنف سيعلم يقينا أنه سيجد نفسه وحيدا تحت شمس القانون، منكشفا بلا مظلة مؤسسية تحميه إن خالف، وسيصير عرضة لملاحقة النيابة والمواطنين فى قضايا التعذيب التى لا تسقط بالتقادم، وهو ما يعنى فى المجمل انهيار كامل لتلك المنظومة التى عاشت سنينا كدرع يحمى الدولة المستبدة، وسوط قادر على قهر ارادة الجماهير سواء فى الانتخابات أو فى الأمور المتعلقة بالسياسة والحكم، أو للحد من مطالبهم غير السياسية البسيطة بدء من المطالبة بغذاء نظيف معقول السعر أو كوب ماء غير ملوث، أو تحسين الاجور وتوصيل الخدمات العامة وخاصة مياه الشرب إلى مطالب تحسين الخدمات الصحية وتوفير الدواء، ومكافحة الغش، والحد من الجريمة ومنع البلطجة، وغيرها من مشكلات تتراكم كل يوم وتهدد بانفجار الغضب، الغضب ضد من، ضد الرجل القابع فى نهاية السلسلة، الممسك بطرفها النهائى، سيد اللعبة.

كون التعذيب سياسة وممارسة منهجية يعنى أن الوزير مسئول مباشرة عنها ولأن الوزير فى مصر هو مجرد سكرتير للرئيس بحسب الوصف الدقيق للوزير السابق المخضرم يوسف والى لا أرجع الله أيامه حتى ولو كان هو الرجل القوى اللواء حبيب العادلى بذات نفسه، فالرئيس حتما يقف عند نهاية السلسلة، لا يحول بينه وبين ما يحدث حائل، فالداخلية هى إحدى الهيئات السيادية التى ترفع تقاريرها اليومية للرئيس شخصيا، ومعروف أنه يتلقى كل صباح تقرير عن حالة الأمن، وهى ممارسة دأب عليها حكام مصر بلا استثناء سواء لحكام العهد الملكى أو رؤساء العهد الثورى طيلة القرن الماضى، ويصدق فيه قول الشاعر، إن كنت تدرى فتلك مصيبة وإن كنت لا تدرى فالمصيبة أعظم، فالأمر إما يتم وفق مباركة الرئيس سواء منطوقة أو صامتة، أو هو دليل على أن رجال الرئيس الأوفياء يخدعونه بتقارير مضللة.

المسئول الأعلى الممسك بنهاية طرف سلسلة المسئولية عن مقتل محمد ممدوح كان بمقدروه منع هذه الممارسات والحد منها، وليس مجرد تسويفها أو التضحية بذئب صغير دون وقف قطيع الذئاب. فهو يقف هناك فى نهاية سلسلة القيادة حيث تعمل هذه المنظومة الدموية بكلياتها لخدمته هو والطبقة المتحلقة حوله من منتفعين وأعيان ورجالات دولة ومسئولين ورجال أعمال. وهو رجل يعلم تماما أن مبادرته بوقف ياسر المكاوى المخبر بقسم المنصورة عن الاتيان بجريمة تعذيب الطفل محمد ممدوح ووقف رؤسائه عن اقتراف الجرائم بحق المواطنين تعنى ببكل بساطة انهيار دولة البوليس التى أبقته فى الحكم ربع قرن ويزيد.

الطائر الحزين said...

وبعدين معاكى يا نوارة

ان المرارة موجودة لذو عقل
ليس له لزوم ابدا ما عرضت

لان من لم يحزن ويتالم لمجرد السمع لن يتألم لألوف الصور

تحياتى لغضبك بس مش كدة الله يكرمك

سجدة said...

فين الستات اللى بيندوا بحقوق الطفل والقرأة للجميع لم نرى وقفة حداد على روح الطفل محمد زى البنت اللى ماتت فى عملية الختان
لما يحبوا يكبروا حاجة يعملوها وكأنها حدث قومى لأهداف خفية
لكن الطفل دا مين ياخد حقه محدش لأنه مفيش وراه حقه اى هدف اصلا
ياريتك تهدى الصور دى للسيدة عواطف سراج الدين
خلينا نشوف شغلها فى حقوق الطفل بجد

هشام رمضان said...

انا مش هعلق على الصور سوى بكلمة ربنا يرحمنا لكن هعلق على التصويت ,,والله الواحد من كتر ما سمع عن ثواب الشهيد يتمنى يكوت شهيد و يصحى عشان يموت تاني كما اخبرنا سيدنا محمد لكن بقى مسألة البلد و بتاع فالمهم اني هموت في سبيل البلد اللي عشت فيها سواء ظالم او مظلوم و على فكرة انا اخترت اول اختيار

كلاكيت تانى وتانى said...

لا يمكننى الكلام أنا أم وحسبى اللة ونعم الوكيل كلمة لابد أن أممممممحمد ترددها كل لحظة وكل لاة وسينتقم اللة لها ولكل مظلوم أنا لا أخاف من الظلم ولا القتل ولا التعذيب لأنة فالنهاية الظالم لا يدرك أن ذنوبة تتعاظم وحسناتة تتضائل والمظلوم عدل اللة سيوفي حقة ويمكرون ويمكر اللة واللة خير الماكرين ربنا يرحمنا ويبعد عن أولادنا الشر ونعلمهم يحطوا رأسهم فالرمل زى النعام ودة اللى حكومتنا عاوزاة جيل من المطحونين المقهورين المظلومين بس بعد الليل نهار ولكل ظالم نهاية ربنا يصبر أمة ويصبرنا ع بلائنا فدنيانا

(';cOoL-!-!-StUff;') said...

7aram 3leky el swar el bashe3a dy sd2eeny mlhash ay lzma tonshreeha 3fana allah w 3fakom agmd-blog.blogspot.com

(';cOoL-!-!-StUff;') said...

mlhash lzma nshr el swar dy allah ykrmk agmd-blog.blogspot.com

Anonymous said...

فين باه ست سوزى بتاعة الأمومة والبيضان الى واجعين دماغنا بيها ليل نهار تجيب حق محمد وتجيب حق كل طفل مظلوم فى العصر الرشيد الى إحنا عايشين فيه ولا هيه بس تقوم الدنيا وما تأعدهاش فى موضوع ختان الإناث ولا يمكن عشان ما فيش أوامر من امريكا جت تقول هاتوا حق محمد من الشرطة منك لله يا سوزى و بعدين ولاد الكلب الى عملوا فى محمد كده ما لقيوش حد كبير يعذبوه اتشطروا على الطفل البرئ ده أه يا ولاد الكلب يالى بتعملوا عقلكم بعقل عيل صغير اه ما انتم خمسين فى الميه فى الثاموية الله يخربيت ابوكم يا بعده

مهندس مصري said...

انا شوفت الصور من الأول عند وائل
ربنا ينتقم من الظلمة

غازى said...

أنا أيضا كنت متردد بخصوص نشر هذه الصور .. لكن استحقرت نفسى , وبعدين نشرتها على طول على مدونتى مع اجزاء من تحقيق الوعى المصرى
وده الرابط
http://1mnelnas.blogspot.com/2007/08/blog-post_20.html

ومشكورة جدا جبهة التهييس إنها فاقت مؤخرا

None said...

بجد
لا تعليق

فعلا ربنا يخرجنا منها علي خير

ibn nasser - ابن ناصر said...

ياه جسمي أشعر لما شفت الصور
يا ساتر ربنا ياخودهم
تحياتي

أمــانــى said...

يا الله مقدرتش اشوف الصور جبت الفحة من تحت علشان اشوف مكان التعليقات فين
حســـــــــــــــــــبنا الله نــعم الـــــــــوكــــــــــــــيل لك يوم يا ظــالم
واليوم قريب بأذن الله