Wednesday, 8 August 2007

الناس والحرب5: آن الأوان يا ولدي ما عاد الا المعاد

بس احب اوضح حاجة عشان ما حدش يفهم غلط
مافيش شك ان القيادات استجابت لرغبة الجند
في انهم يحسنوا من نفسهم
بس يظل القيادات كان دورها هو استجابة للجند
المهم بعد ما القيادات راحت وزارتهم
وشافت ان المستوى بقى كويس خالص
ابتدت اول مواجهة بينا وبين العدو في مارس
1969
كان صاحبنا قاعد وجات الاوامر بضرب مواقع العدو
رقم كذا وكذا وكذا
يا سلام على الامر ده اللي نزل عليهم كأن واحد
بيقول لهم نجحتوا في الثانوية العامة وجبتوا مية وخمسة في المية
صحيح العدو رد بعنف ودمر كل مواقعهم عن آخرها
لكن يبدو ان القيادات كانت شايفة ان ده تطبيق عملي
عشان يتأكدوا ان التدريب ماشي كويس
ودي المعركة اللي استشهد فيها الفريق
عبد المنعم رياض الله يرحمه
والحقيقة انها احزنت الجند ورفعت من روحهم المعنوية
اقصد شهادة عبد المنعم رياض
لانهم لاول مرة حسوا ان اعلى قيادة في الجيش بعد
المشير
بتحارب جنبهم وبتستشهد كمان
رحمة الله عليه ده لسة له حديث طويل الشهيد عبد المنعم رياض
بس بعدين
طبعا من خلال المواجهة دي القيادات عرفت نقط الضعف
الا وهي ان قوتنا العسكرية اقل من خمسين في المية
من قوة اسرائيل العسكرية
ونقاط القوة الا وهي ان الجندي المصري بيجري على الموت
اسرع ما بيجري ورا الاتوبيس
بينما بيقول الراوي
"الصادق"
- والرواية دي كان قالها احد مقاتلي حزب الله برضه -
ان الاسرائيليين عليهم رقعة صوت بالحياني
ولا اجدع ولية ساعة مغربية في مساكن السبتية
لدرجة ان الجنود المصريين لما كانوا بيسمعوا صويتهم
اللي ما يليقش على راجل ابدا
غصب عنهم في وسط القصف بيضحكوا
وبرضه الحكاية دي قالها واحد من مقاتلي حزب الله
ما معناه ما كنتش باقدر امسك نفسي من الضحك لما اسمع
راجل وبيصوت الصويت الحريمي ده
الحقيقة ان الاتحاد الزفتتي الله يجحمه ويدشدش الطوبة على راسه
ويلحق بيه امريكا غير راضية ولا مرضية
كان بيبعت لنا الاسلحة اللي حارب بيها في الحرب العالمية التانية
لدرجة ان ضابطنا بيقول الدبابات كانت مرقعة بحتت حديد
كأنها هدوم مقطعة
وكان جنودنا بيتدربوا بالليل على لمض جاز
وطبعا ده كان بيقلقلهم قوي
قوم صاحبنا فكر وهو في البلد
انه ياخد ايد مقشة ويديها للنجار عشان يثبت فيها
بطارية ويثبتها في السلاح عشان يعرفوا يشوفوا
من غير ما يلفتوا نظر العدو لمكانهم
طبعا هو شارح الاختراع ازاي في الكتاب
انا مش عارفة افهمه قوي
اه استنوا ممكن انقله
يقول: كانت فكرتي ان نقيم فتحة من اعلى ونضع به لمبة كشاف
ونعمل به خط شعرة ونضع خلف تلك اللبمة بطارية جافة من المستخدمة في تشغيل
الراديو ساعة الاستخدام يندفع احد الجنود بالضغط على قطعة كاوتش باعلا العمود
فيندفع مسمار صغير ليصل الدائرة فتضئ اللمبة وهنا يظهر خط الشعرة وبعد
الانتهاء نعكس ما قام به الجندي حفاظا على الطاقة
انتهى اختراعه
ايد مقشة ولمبة
لما راح للنجار في بلدهم الزقازيق عشان يعمل له الاختراع
اقترح عليه النجار ان عصاية المقشة صغيرة
وراح خارط له عصاية اكبر شوية
في القطر يعني
وما رضيش ياخد منه فلوس
عشان هو في خدمة جيش مصر
المهم من ساعة ما بدأت حرب الاستنزاف
والجيش المصري كل يوم يلب اليهود
على حد تعبيرهم
وتترد لهم لهم اللبة لبة وفول سوداني ومكسرات وبطيخ كمان
زي ما العقيد اسامة الصادق بيوضح في كتابه
لكن الحقيقة حرب الاستنزاف كانت حرب عض اصابع
اكتر منها حرب حسابات للخسائر
والحقيقة ان اللبة بتاعة المصريين
كانت بتستخرج كل انواع الصويت والولولة من الصهاينة
بينما المصريين ياخدوا البونية ما يقولوش اي
ولا حتى يجروا
ويردوا تاني وتالت
لحد ما وقع عبد الناصر مبادرة روجرز
وتوقفت حرب الاستنزاف على عين الجنود المصريين
اللي زعلوا جدا
بس برررررضه بيحبوا عبد الناصر
ما اعرفش ليه
القلب له احكام
المهم انا لسة راجعة من مقابلة العقيد اسامة الصادق
اه والله
ح احكي لكوا بعدين
قعدت معاه انا وغادة من الساعة سبعة ونص
لحد الساعة حداشر ونصر
ونزلنا من عنده على نني عينا
حاجة ايه
مش معقولة
والله والله والله النور بيشع من وشه
وتحس طول ما انت قاعد معاه
انك قاعد في حضرة ولي من اولياء الله الصالحين
والغريبة ان المقاتل ده اللي شغلته يمسك السلاح
ما بيكرهش حد ابدا
ابدا
المهم انا لسة ح اكمل في حرب تلاتة وسبعين
وبعدين احكي لكوا على المقابلة دي
اه صحيح
المفروض ان الاهرام واخد منه فلوس عشان يوزع الكتاب بتاعة
والغريبة ان الاهرام حط كتابه في الجرد وما حدش بيلاقيه
في منافذ الاهرام ابدا
وانا طبعا بعقليتي التآمرية حاسة ان ده مقصود
عشان الكتاب ده بيرفع من الروح المصرية
وبيعيد الثقة للانسان المصري في نفسه
وبيحسسه انه يقدر يعمل حاجة وانه مر عليه
فترات اوحش بكتير ومع ذلك عرف يتغلب عليها
ليه وليه بقى؟ ليه وليه؟
لا
لازم تفضل يا كلب حاسس انك كلب
لازم حتى تشك في قدراتك وفي انتصاراتك اللي حققتها قبل كده
ولو فيه انجاز في تاريخك يبقى القادة والزعماء هم اللي عملوه مش انت
والحقيقة اللي بيأكد تفكيري التآمري ده ان ماحدش من الناشرين
رضي ينشر الكتاب ده وقعدوا يقولوا له مش وقته
مش عارفة مش وقته ايه
ايه اللي مش وقته
مش وقته اننا نعرف ان المقاتل المصري في سبعة وستين
ما كانش جبان وانه قاتل بكل قدراته
وان الغلط غلط القيادات مش غلط الجنود
اللي قدموا شهداء وعملوا بطولات؟
مش وقته اننا نعرف ان الجندي المصري
غزل النصر برجل حمار وان امكانياته كانت قليلة
جدا وانه قدر يعمل بيها معجزات؟
مش وقته اننا نحس ان ربنا ادانا القدرة اننا نقوم من الخبطات
ونتجاوز المحن بايمان؟
امال ايه اللي وقته بروح امهم؟
ازمة الهوية والفتنة الطائفية؟
نسوان الفضائيات وحقوق المثليين؟
الخناق مع المفتي في كل كلمة يقولها؟
المادة التانية؟
ايه اللي وقته بالظبط
وياترى ايه الموضوع الجديد اللي ح يتحفنا بيه
السادة المثقفين؟
حق العاهرات في ان يكون لهم نقابة؟
تابعونا
لسة عندنا كتير
والكتاب دلوقت بيتباع في مكتبة اسمها مكتبة ليلى
قدام بنك ناصر الاجتماعي
دي المكتبة الوحيدة اللي فيها الكتاب ده
عشان مش وقته

4 comments:

joe said...

هههه ضحكتيني رغم كل الألم اللي بتجسـّده الكلمات و ما وراءها
فكـّرتيني بحادثة حصلت في حرب تموز العام الماضي على لبنان ..
عن صريخ الجنود الصهاينة .. فيه حوادث فعلا تموّت من الضحك .
فيه مقاوم واجه جندي اسرائيلي و لما الجندي شاف المقاوم خرج قدامه من تحت الأرض بدأ يصرخ بطريقة عجيبة و يلفّ حوالين نفسه بهستريـّة.. المهم ان المقاوم أرداه قتيلا زي ما بيقولوا .. و شوفي درجة الراحة النفسية و البرود عند المقاوم هههه أخد موبايل الجندي و اتصل على اّخر رقم كان الجندي اتصل عليه ..ردّت عليه واحدة ..قالّها بالعربي .. معاكي حزب الله .. أنا بكلـّمك من المـطـّلة .. والمطلـّة هي مستعمرة جوّى الشريط المحتل .. قامت البنت بدأت تصرخ زي صاحبها الجندي ههههه تصرخ و تقول الحقوني هههه
ـ الرواية دي نقلتها صحيفة السفير من بين روايات كتير فعلا تموّت من الضحك على الجيش الذي لا يقهر ..
و الله خيبتنا نحن شعوب العرب و أشباه المثقفين هي اللي لا تقهر .. أما جنودنا و مقاومينا .. قادرين يعملوا من الاسرائيلي مسخرة .. انت ما بتلاحظي ان الجندي الأمريكي كمان بيصرخ صراخ غريب لما يقتحم بيت عراقي ؟؟ ههههه كمان من الخوف .. ده معروف .. ما هو اللي بيكون خايف بيغنـّي و هو ماشي في الليل .. ههه معلش خرجت عن الموضوع .. بس كلـّه مكمـّل بعضه

Ahmed Adnan said...

نواره

هل من الممكن ان نقوم بطباعة الكتاب او توزيعه ? هل من الممكن ان تعطينى ارقام تكاليف الموضوع ده ونشوف ندبرهم ازاى
ارجو ارسال رقم تليفون البطل كى اتصل به
ايميلى guirat_loco@yahoo.com

Ahmed Adnan said...

نواره

هل من الممكن ان نقوم بطباعة الكتاب او توزيعه ? هل من الممكن ان تعطينى ارقام تكاليف الموضوع ده ونشوف ندبرهم ازاى
ارجو ارسال رقم تليفون البطل كى اتصل به
ايميلى guirat_loco@yahoo.com

Anonymous said...

أولا أنا معجب جدا بالموضوع ده لأني بحاول أجمع أي حاجة اتكتبت عن حرب أكتوبر يمكن علشان مبحبش سعد زغلول و جملته العتيدة
وأخيرا أنا عاوز أعرف عنوان المكتبة دي يس لاحظي ان أنا مش قاهري و الحمد لله