Tuesday, 26 October 2010

نعق الناعق على العاشرة مساء

 تحديث:
فيه ناس باثق في رأيهم ورؤيتهم قالوا لي ده مجرد شد ودن، ومش حتتمنع.. وستبقى حتى الموت
الحمد لله، كانت حتبقى اذية شخصية ليا، كفاية اني تضامنت مع قناة الناس ووقفت على ضريح سعد واتبهدلت اخر حاجة يعني


--------------
سبق وقلت مش باقدر اقراه لوحدي، لازم يبقى معايا صحبة وانا معهم نقراه سوا وناخد وندي في الكلام والا يحصل لنا اننهينيار زي ما واحد في العشوائيات قال لصاحبتي: احنا في حالة اننهينيار

بسم الله الرحمن الرحيم

مأزق «مُني»!

أشفق علي المذيعة مني الشاذلي في قناة دريم، رغم اختلافي الشديد مع أسلوب أدائها.. فالشفقة لا تجوز إلا لمن نهتم بهم. ذلك أنها في مأزق حقيقي.. واختبار إعلامي مرهق.. فإما أنها سوف تكون علي قدره.. وإما أنها سوف تجد صعوبة في عبوره.

مواصفات المأزق مفهومة.. فيها المعلن وفيها غير ذلك المعلن هو أن المذيعة التي نالت شهرة لم تكن متاحة لها في قنوات الـ «إيه آر تي» حيث قدمت لسنوات برنامجاً لم يدر به أحد.. أقنعها بعض من حولها والأوساط الإعلامية غير المتوازنة بأن «الدور عليها».. كما لو أن هناك دائرة تدور علي كل الإعلاميين.. وأنها مستهدفة.. وأمور من هذا القبيل.. ما جعلها تتقمص دور الشهيدة.. وتقول علي الشاشة في تعليقها علي أزمة جريدة الدستور: «أنتم السابقون ونحن اللاحقون» (هو بس الشهادة لله واحقاقا للحق، التعبير فعلا مش موفق، الطبيعي انها تركز على رفضها للمنع، مش انها تقعد تنبر على نفسها وكأن المنع هو الطبيعي).. وهي عبارة يقولها المعزون عند المقابر ويخاطبون بها الأموات. وربما وجد هذا الكلام صدي لدي المذيعة، فهي اكتئابية بطبعها (ههههههه ايه ده؟ ليه؟ دي حتى بتضحك كتير ومبتسمة على طول؟)، وفي ضوء أنها تصر علي أن تقدم نفسها كمعارضة.. أو ناشطة سياسية، وفي ضوء أن موقفها المهني بالفعل يعاني من تراجع.. ما يدفعها إلي أن تثير ذلك من حولها لعلها تستعيد بعضاً من جاذبيتها التليفزيونية المفتقدة بالاستشهاد أو الاستعطاف علي أقل تقدير.

غير المعلن في المأزق، هو أنها عملياً لديها مشكلات إنتاجية.. وتعاني من ضعف الإمكانات.. وتري أنها «تغزل برجل حمار».. وهناك تعقيدات بينها وبين القناة التي تعمل فيها منذ أشهر بعيدة.. إلي درجة أنها خرجت علي مشاهديها كي تخالف كل الأعراف وتعارض كلاماً قاله صاحب المحطة الذي تعمل عنده.. أي الملياردير أحمد بهجت.. وهو أمر غير مسبوق.. وقد مر.. لكن هذا لا ينفي أن بينها وبين بهجت حواراً متكرراً.
(يا نهار اسود ومنيل بستين نيلة على دماغكوا، انتوا حتمنعوا منى الشاذلي؟ حتعمل ايه اكتر من انها جابت البدوي ساعتين يقر ويرغي؟ الناعق بينعق عليها ليه؟)

وفي غير المعلن أنها خلال السنوات الأربع الماضية وجدت نفسها في إطار مجموعة محدودة من المصادر وأصحاب المشورات والموجهين.. أغلبهم من المعارضين.. أسرت نفسها ضمن شلة بعينها.. فيها مثلا علاء الأسواني وإبراهيم عيسي وحسن نافعة (اوووففف، ده عامل زي وكيل النيابة بتاع الافلام القديمة: ايه علاقتك بكل من علي عزت، ومحمد السنهوري، ورضا عباس؟ كنت فين الساعة ستة الصبح يوم السبت اللي فات؟ وايه علاقتها بابراهيم عيسى مالهاش علاقة بابراهيم عيسى والله.. هي بتستشير مجدي الجلاد مش ابراهيم، ولسه ولسه.. عشان بلال فضل قال قلة القيمة مش جايبة تمنها، بكرة نسمع عن المصري اليوم كمان).. وأسماء من هذا الاتجاه (هههههههههههههههه، الله يحظك، هذا الاتجاه البطال، بتلعب مع العيال الوحشين).. وحين تضيق دائرة المعارف فإنها لن تسمع سوي آراء بعينها.. تدفعها في اتجاه دون غيره.. وتصبح رهينة له.. فإذا ما حادت عنه.. أو أرادت أن تُعمل تفكيرها.. فإنها سوف تتهم بأنها قد باعت نفسها للدولة.. وخانت القضية.. التي ربما هي لا تعرف عنوانها.. أي عنوان القضية.
(امممم، طب ده نعق ولا تحذير ولا ايه؟ ابن افصح)
وفي غير المعلن كذلك أنها تعتقد أن اكتساءها بهذا «اللون المعارض».. وما تمارسه مما يمكن وصفه بأنه «كيد المذيعات».. إنما يميزها عن غيرها.. وأن هذا هو الذي يجعل لها اسما له بريق مختلف.. وإذا كانت تلك هي القناعة التي تلازمها.. فإنها بالتالي لن تستطيع أن تفتح زوايا الرؤية.. وسوف تظل كما هي.. يفلت منها معيار الموضوعية.. حتي وهي تتناول أموراً لا علاقة لها بأحداث الواقع.. وحتي وهي تتناول أموراً تاريخية.. فبعض الإعلاميين في العصر الحالي يظنون أنهم في معارك شخصية مع سياسيين ورموز بأعينهم.. في حين أنهم لا ينتمون إلي أحزاب وليس لهم في معارك السياسة لا بالطور ولا بالطحين.. ولا حتي بـ «الغبيط».. والغبيط هو ما يتم حمل الطحين فيه.

أما وقد عبرت عن شفقتي عليها.. فإنني أتطوع بالنصيحة.. إذ مهما اختلفت مع أسلوب وأداء المذيعة المشهورة.. ليس لسبب شخصي.. وإنما لأنه أسلوب ينتمي إلي منهج غير مهني أرفضه.
(طب على فكرة ده كلام ظباط، كلام الاعلاميين حاجة تانية، يعني بالرغم من اني شايلة في قلبي ومعبية منها بسبب موقفها من الدستور اللي كان غريب جدا، ولو ابراهيم عيسى مستشارها صحيح يبقى عيب قوي اللي هي عملته، بس هي اعلامية ناجحة مش عشان عاملة نفسها معارضة، لاني عمري ما شفتها معارضة، هي ناجحة عشان لها حضور طبيعي، ولها طلة، وبتدي احساس للمشاهد انها واحدة من البيت، حتى التهتهة دي مدياها تاتش يخلي الناس تحس انها مش مصطنعة، انا باتكلم مهنيا دلوقت وموضوعيا، المفروض ان عبد الله كمال خريج اعلام مش شرطة)
في نهاية الأمر أجدها إعلامية تمتلك قدرات عليها أن توظفها لصالح نفسها ولصالح المحطة التي تعمل بها ولصالح المهنة.. وليس أن تصبح أداة في أيدي أي أحد.. يفترض فيها أنها ليست «عروسة ماريونيت».

أتصور أن تتشبث مني الشاذلي بأصول المهنة. موضوعا لا شكلا. أن تنظر إلي الأمور من زوايا مختلفة. ألا تكون لديها نظرة مسبقة. أن تدخل إلي أي موضوع تناقشه بعقل أبيض غير منحاز.
(ههههههههههههه عقل ابيض؟ بيقول لها استحمري نفسك لوسمحت)
أن تتيح الفرصة لكل الآراء.. ألا يتحول برنامجها إلي منصة لفريق واحد. أن تعمل الفكر في أن في هذا البلد ما يستوجب الانتباه.. فلا تجد نفسها محبطة لخلق الله من المشاهدين حتي وهي تتناول أي أمر لا علاقة له بالسياسة، ألا تسخر من بلدها (انتوا عايزين منها ايه؟ مش طنشت لكوا على اعتصام ستة ابريل وجابت حلقة عن غاندي، وطنشت احداث المحلة وجابت وجهة نظركوا انتوا بس، وعملت لكوا مناحة الجزائر، وجابت لكوا السيد البدوي يكدب ساعتين؟ انتوا بتذلوها كده ليه؟ لا بصراحة بقى كده افترا، والله، وباكرر انا شايلة في قلبي، بس حرام، حرام حرام حرام، هي ما عملتش حاجة عشان الافترا وكسر المناخير ده... بس انا سبق وقلت كله محصل بعضه، والحكاية كانت ضرب كبير السائبين وبعدها حينادروا على الناس اللي واخدة من اول الرمادي لحد الاسود، ويقرفونا احنا بقى). ألا تنقل تشاؤمها الشخصي إلي الناس (حتعمل ايه اكتر من انها استضافت تامر حسني ونامت في ايده وهو بيتكلم؟). أن تستمع بذهن منفتح. ألا تغلق دائرة ضيوفها علي مجموعة ضيقة من الأشخاص. ألا تكون منبرا للمحظورين. أن تدرك أن الجمهور البسيط ينظر إلي الشاشة علي أنها صادقة «سواء كانت خاصة أو عامة».. وبالتالي ليس علينا أن نحولها إلي أداة تهييج وتحريض.

أعرف جيداً أن مني الشاذلي، لا تنتمي إلي أي حزب، كما أنها ليست مرشحة في الانتخابات البرلمانية، ولا أظنها لديها طموح في انتخابات الرئاسة (!!)، ولا توجد ناقة أو جمل لصاحب المحطة في هذه الصراعات السياسية، فلماذا هي متورطة بدون أن تدري في الأمر.. لماذا لا تمسك بالمهنة وحدها دون أن تجامل أي أحد من أي نوع؟
----------
لأ.... لأ لأ لأ لأ... كده كتير كتييييييييييييير، ايتس اووووفر
وشكلكوا حيبقى وحش قوي لو منى الشاذلي كمان اتمنعت، مافيش حجة تمنعوا بيها منى الشاذلي خالص، مش ناقص غير تمنعوا مجدي الجلاد، وبعديه ممتاز القط بقى، ايه اللي جرا لكوا؟ انتوا اتجننتوا؟ 
وبعدين يا دين امي على الصحفي ده... يا سيدي مدام كان نفسك تدخل شرطة ما دخلتهاش ليه؟ ده مجموعها اقل من مجموعك بخمسة وتلاتين في المية يا اخي، احنا ذنبنا ايه تتحسب علينا صحفي وانت بتتكلم زي الراجل اللي كان بيحقق معايا في قسم مدينة نصر وانا في تالتة جامعة ومسك الكوفية الفلسطينية وقال لي: دي حرز يا نوارة.. انت بنت رقيقة وأمورة وبنت ناس ومش وش بهدلة.. وكمان معاكي ميدالية مكتوب عليها القدس لنا؟ لمي نفسك يا نوارة... لمي نفسك، انت شكلك كده بنوتة ومالكيش في حاجة
ايه قاعد تقول لها بطلي اكتئاب.. ايه بطلي اكتئاب دي؟ يعني ايه بطلي اكتئاب؟ على كده انا لازم اتشنق في ميدان عام لاني باعيط على طول، ونفس الكلام: انت بنت ناس وامورة ومالكيش في حاجة، لمي نفسك يا منى.. لمي نفسك.. وبعدين انت بتورطني انا ليه؟ انا مش عايزة ادافع عن الناس اللي اخدت موقف مايع من الدستور انا.. حتضطرني اقف جنبهم ليه يا اخي.. يا اخي بطل افترا بقى يا اخي.. سيبني في حالي بقى، انا متفرغة للدستور ولابراهيم عيسى، ما تضايقنيش بقى، ما تضايقنيييييييش ما تضايقنييييييش ايه يا غلسييين يا غلسيييين.. مش كفاية رحت اتنيلت وقفت عند ضريح سعد؟ حاعمل كمان حملة لناس استضافت السيد البدوي وبعدها حملة لناس نزلت بروفايل لرضا ادوارد؟ فوق طاقتي ده فوق طاقتي
انا قايمة اعمل ميديتيشن
ده ايه النكد ده ياربي؟ استغفر الله العظيم يا رب، اللهم لا اعتراض، ولله الأمر من قبل ومن بعد

5 comments:

تهيؤات said...

دى رسالة واضحة وصريحه لمنى
الله يخرب بيت كل المخبرين الى لابسين صحفيين

إنـســـانـة said...

ياستي ماتزعليش نفسك .. أعصابك يا سيد .. ده ذنب ناس بتخلصه ناس
:D

mido said...

اللى اختشوا ماتوا

بينصحها ازاى و ناسى نفسه

توزيعه اقل من 2000 نسخة
يعنى حتى اقل من دستور فينى
و خساير متلتلة على المؤسسة

الله يكسفه

دمر روزا

محمد حامد said...

يا رب يشيلو تيمورة

Adel said...

اهدأى بس كدة وروقى ... ليس على أبو كمال حرج