Saturday, 5 June 2010

حركة كلنا مقاومة: مزاعم فتح المعبر ليست سوى خدعة

حركة كلنا مقاومة طلعت البيان الاتي
اقرا هنا على ما الكوبي يشتغل واعمل له كوبي وانزله

12 comments:

محمد صبرى said...

قريت على الشريط الاخبارى لاحد القنوات النهارده الصبح - مش فاكر على اى قناة-انه حسن نصر الله نفسه بيشيد بفتح معبر رفح

انا فاهم انه الراجل عايز يورطهم فى الشهامة , و لو انه دا مش معانا الحقيقة .. عندنا مبتورطوش فى الحاجات دى خالص

بس المهم و الملفت انهم واصلين فى الخداع اوى جدا خالص,لدرجة انه قيادات زى حسن نصر الله بتتغش فى حقيقة افعالهم

Rasim Marwani said...

حتى تستطيع الاستاذة تشغيل خاصية النسخ هذا مااشارت اليه لمن لا يستطيع فتح الفايس بوك


أعلنت مصر فى ١ يونيو فتح معبر رفح الحدودى أمام الحالات الإنسانية و لأجل غير مسمى. و هلل إعلام الدولة لهذا القرار على اعتبار أنه:
١- كرم مصري بمثابة عمل يقارب رفح الحصار عن غزة.
٢- فتح طبيعي للمعبر الذى هو بوابة غزة الوحيدة للعالم التى لا تتحكم فيها إسرائيل.

لكن يتعين توضيح أن حصار غزة لا يزال مستمرا، و«فتح» المعبر منقوص ولا يزال يخدم الحصار.

تحركت قافلتان محملتان بالأدوية والأغذية فور صدور قرار "فتح المعبر" المخادع فجر الأربعاء 2 يونيو فى اتجاه رفح. فما كان من أجهزة الأمن إلا أن عطلت تقدمهم لساعات طويلة عند كل نقطة تفتيش عسكري، ثم أوقفتهم في العريش في انتظار الموافقات النهائية مما أدى لتعطيل القوافل لمدة ثلاثة أيام (ونحن الآن في اليوم الرابع). ولا تزال حمولة القوافل من أدوية وأغذية معطلة في العريش حتى كتابة هذه السطور.

هذا بالإضافة لإصرار السلطات على طلب مستندات تعجيزية للسماح بدخول أي شيء لمنطقة شمال سيناء، فما بالكم بعبور رفح إلى القطاع المحاصر. هذا مع التأكيد على أن السلطات سمحت بعبور قافلة للهلال الأحمر المصري لأنها لا تحمل أيا من الأغذية التي ترفض إسرائيل دخولها، ووافقت على تسيير قافلة للجنة الإغاثة (نقابة الأطباء) حدت محتوياتها الغذائية بدقة حسب الشروط الإسرائيلية للحصار.

وفي نفس السياق، روج الإعلام الرسمى لقرار السلطات السماح بعبور عدد من الفلسطينيين في الاتجاهين، إلا أنه تجنب ذكر منع أضعاف مضاعفة من العبور بدون إبداء أية أسباب لذلك -تعود غالبا أسبابها للتنسيق مع إسرائيل- منهم وزير الصحة الفلسطيني، وعملت على إخفاء أخبار المنع وزيفت الحقيقة. وفى اطار الترويج السياسي للنظام المصرى، أعلنت السلطات أنها أدخلت عددا من البطاطين والمحولات الكهربائية بعد قرار فتح المعبر، دون أن تذكر أن هذه معونات ظلت مخزنة منذ حرب غزة (أي منذ عام كامل)، فى إطار تبرعات للقطاع، لم تسمح مصر بمرورها من قبل.

تؤكد كافة الشواهد الواردة من رفح أن النظام لا يسمح بعبور أي شيء لا تقبله إسرائيل، ويشمل ذلك الحظر أفرادا بعينهم وأنواعا محددة من الغذاء ترفض إسرائيل دخولها للقطاع. هذا بخلاف البضائع الأخرى مثل مواد البناء والملابس والأجهزة وخلافه. فما تسمح السلطات المصرية بمروره من أفراد وأغذية فقط (ولن نقول بضائع أخرى) هو فقط ما تقرره إسرائيل.

لا زالت إسرائيل هي صاحبة القرار فيما يمر أو لا يمر من الحدود المصرية. وتجلى ذلك بقوة عندما أعلنت الحكومة المصرية السماح لقافلة المساعدات الإماراتية بالعبور لغزة في أثناء أزمة أسطول الحرية ثم تبين أنها مرت من معبر العوجة (وهو منفذ بين مصر وسلطات الإحتلال، لا غزة). وهو ما يعني تسليم المساعدات لإسرائيل لتبت فيها كيفما تشاء وتنهب منها ما تريد. فهل يمكن لأي محترم أن يتغنى بتسليم مساعدات غزة لإسرائيل؟ وهل وصلوا من البجاحة لحد أن يخدعوا الناس بادعاء تمريرها لغزة في الوقت الذي يسلمونها لمن يحتلون القطاع؟

يتكلم النظام عن السيادة في الوقت الذي تتحكم فيه إسرائيل وأمريكا بقرارات تمس جوهر السيادة، وتمنعه من إمداد أشقائنا حتى بالمعكرونة (وكل الأغذية التي تقع على قائمة الممنوعات الإسرائيلية). لكن بالرغم من ذلك الدور الوضيع نراه بتفاخر بأكذوبة "فتح المعبر" الذي نؤكد أنه إنما فتح على نفس الشروط التي حكمت عمله منذ أن بدأ العمل به: بوابة إسرائيلية فقط لا غير. فلا تدخل من هذا المعبر أية أغذية غير تلك التي تدخل من معابر سلطات الإحتلال.

يستشهد شرفاء العالم من أجل رفع الظلم و المعاناة عن أهالينا في غزة و فضح الممارسات الصهيونية. ويسجن الشرفاء المصريين الذين حاولوا كسر الحصار الغاشم. وبعد كل ذلك يدعي هذا النظام أنه يريد أن يمد يده للدعم و لكنه لم يمد يده سوى بمزيد من البطش والقهر للمحاصرين من أهل غزة وللشرفاء من الشعب المصري. لم يمد يده سوى لبناء جدار فولاذي جائر لمزيد من الخنق والتجويع لمليون و نصف فلسطيني.

هذا الحصار لن يكسره استجداء مثل هذا النظام الجائر بل ستكسره إرادة الشعب المصري الحرة. الشعب المصري الذي بمقاومته للقهر الواقع عليه وبمقاومته للقوانين الاستبدادية وبمقاومته لسرقة قوته وقوت أبنائه وبمقاومته لبيع البلد بالجملة سيستطيع أن يحرر إرادته و سيحاسب كل من لوث اسمه وسيعيد لمصر وجهها الحر وسيعيد لمصر دورها القائد. والعار لبوابي إسرائيل الذين يرتعدون من عبور المربى والحلوى لأطفال شعبنا المحاصر في فلسطين.

حركة كُلُّنَا مُقَاوَمَة

شمس العصارى said...

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=241840
الشروق عرضت نفس الموضوع
وعن نفسى لا اسبعد ذلك لقزارة النظام المصرى
و هو من امتا بيصعب عليه حد

مي ثابت said...

محمد صبرى
-------------
سماحة السيد حسن نصر الله كان واضح جداً فى خطابه الجامع بالأمس .. من إنه لم يتغش فيما أسميته "حقيقة أفعالهم" و حاشاه أن يفعل .

إنما هو أشار إلى خطوة فتح معبر رفح كخطوة كان يجب أن تحدث منذ زمن

و أشار إلى أنه يعلم ما تتعرض له مصر من ضغوط سياسية و إقتصادية "محاولة لتلمس العذر و عدم حصر النظام المصرى فى الزاوية عله يأتى بالمزيد"..و أن على الدول العربية بدلاً من أن تجتمع لترفع الأمر لمجلس الأمن , أن تتضامن لرفع هذا الحرج عن النظام المصرى ..و ساعتها لن نحتاج للصهاينة و لا مجلس الأمن لرفع الحصار

الحقيقة :خطاب الأمس كان أكثر من رائع "كعادة السيد" فى التشخيص و العلاج و لم الصف

و أكثر ما أثر في "على المستوى الشخصى" رفع العلم التركى بجانب اللبنانى و شارات حزب الله
بالإضافة لنعوش رمزية مغطاه بالعلم التركى "لشهداء" سفن الحرية

MR.PRESIDENT said...

ربنا يستر وبعد يومين حكومتنا تتنك علي الشعب الأعزل
وتقول كفاية كده
وتنضم الحكومة بالمرة لحركة كفاية


ربنا يكون في عون الأقصي
فيه اقتتال داخلي في فلسطين
وتخنيث بره من الحكام العرب

حسبي الله
ونعم الوكيل

لورنس العرب said...

فتح المعبر خدعه؟؟؟
فتح المعبر يخدم الحصار؟
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ماذا تريدون ان تفعل مصر مثلا؟
مش عارف ولله ايه يعجبكم ويرضي مزاج السياده
يعني مصر تغلق المعبر الذي عليه مشكله ويجب ان يقف فيه الاتحاد الاوربي واليهود والسلطه الفلسطينيه ولا يعجبكم
وتفتح المعبر ولا يعجبكم
فما الذي يعجبكم؟

ان نتورط مرة أخرى كما تورط جمال عبد الناصر واحنا في ذكرى النكسه وكل عام وانتم بخير
هذاهو ما تريدوه
أرحمونا شويه الله يرضى عليكم وكفايه معجزات واتركوا الناس تتصرف وخلصونا
ومن الآخر عشان وجع الدماغ
الحصار سيتم فكه عن غزه عندما تأمر أمريكا
وضرب الاسطول كان بيد امريكا
وكل شيء حاليا بيد أمريكا
لو عرفنا نعمل حاجه من عندنا يبقى خير وبركه
لكن ده صعب لأننا ولله الحمد لا صناعه ولا زراعه ولا أي شيء
حتى السلاح الموجود عندنا امريكا هي اللي بتصنعه
وطالما الامر كده يبقى ياريت ترزوا على تنمية البلد عشان نقف على رجلنا ونقول "لأ" بصوت عالي
وكفايه افكار اندفاعيه من عينة يونيو 67 لما فضل العرب يضغوا علينا لغاية ما رحنا في 60 داهيه

شمس العصارى said...

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=242142
شوفى اردوغان بيقول ايه
حتى لو هو مقلهوش على لسانه
بس كفاية التلويح بشئ زى كده
و شوفى كمان الضغوط الى عليه
بحب اردوغان

محمد صبرى said...

و الله يا مى أنا للأسف مشفتش خطابه المرة دى , و زى ما وضحت انا كان تعليقى مرتبط بخبر منقول عن السيد

و بالنسبة لخطب السيد حسن نصر الله فهى من أصدق ما ينطق به العرب , و مصداقيته شهد له بها العدو قبل الصديق ,يمكن التعبير خانى لما قلت انه السيد حسن نصر الله اتخدع فى مواقف مصر الرسمية, بس اسمحيلى اقولك بعد توضيحك, انى و ان كنت متفهم لتصريحات السيد المتزنة-دوافعها و غاياتها- بخصوص موقف مصر الا انى من موقعى متحرر من المسئوليات و الحسابات اللى من الحكمة أن يراعيها السيد حسن, و عليه بالنسبالى و بالنسبة لغيري ممن ليسوا فى موقع مسئولية توضيح حقيقة انه مصر الرسمية لا تتعرض لضغوط و لا غيره واجب.

تاريخيا نحن نعفى كل من ارتكبوا سقطات تاريخية من المسئولية بحجج من قبيل جهلهم بجرائم ارتكبت فى عهدهم او من قبيل تعرضهم لضغوط اكبر من قدرتهم على المواجهة , و لانه غالبا لم يكن ذلك حقيقيا كانت النتيجة دائما تحفيز و تشجيع أى كان لارتكاب ما شاء من جرائم فى اى وقت شاء و هو على ثقة أن عاملا ما كاستراتيجية موقعه او كرغبتنا فى التجاوز تجنبا للصدام ستلقى له يوما بطوق النجاه و تعفيه من المسئولية أملا فى أن يصحح مساره و أبدا لم يحدث أن تراجع أحدهم ,و عليه فلكسر دائرة الاجرام فالعفو فمزيد من الإجرام الجهنمية هذه , فلابد من إحقاق الحق و تحميل كل طرف لمسئولياته و لجرائر أفعاله, لذلك يجب التأكيد على أن مصر الرسمية ليست قاصرة ,هى مختارة و مسئولة عن أفعالها, و ما حدث و يحدث أكبر بكثير جدا من كونه نتاج ضغوط من اى نوع كانت.

AhmAd Ragab said...

يا عم لورنس ...

هو أي حد يتكلم عن "خدع" النظام المصري يبقى بيطلب الحرب؟ هو النظام بتاعنا يا إما مركوب ... يا إما يحارب؟ مفيش حيل دبلوماسية؟ مفيش وسائل ضغط دولي؟

البوست (لو مش واخد بالك) بيتكلم عن وقائع ابتدت تتناقلها وسائل الانباء ... والشاهد إلي بيغذي الشائعات هو إن النظام السياسي الفاسد لا يستحي من الكذب ... ولا عنده من الأحمر أصلاً

لو حابب نركز في التنمية أنا معاك ... بس ازاي حننمو وإحنا رضعتنا في ايد إلي ما تتسمى ... أمريكا؟ مش المفروض نغير النظام الفاسد إلي وصلنا لكدة ؟

utopia said...

فتح المعبرخدعة!!!
مبارك قال انه مفتوح للمساعدات والحالات الانسانية كان لازم الكل يفهم انها خدعة مش جديدة ساعت باحس ان السفير الصهيونى فى مصر هو اللى ممشى البلد دى
لورنس العرب:
الكرامة والعزة والشرف
سمعت عنهم؟
تموت الحرة ولا تاكل بثدييها
وعيب نقول ان احنا بنورط نفسنا
اللى ضيع غزة هى مصر ومسؤليتنا وحدنا اننا نرجعها تانى
انشالله نموت كلنا مادام فى سبيل الحق
بلاش الاستموات على الدنيا اللى احنا فيه ده حتى ولو بقينا خانعين بدون كرامة
حسبى الله ونعم الوكيل

شمس العصارى said...

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5AA66CB6-57A4-419E-9A03-8F8C554AFBFC.htm
مخازن اسلحة
هو النظام حيغلب يلاقى حجج و اباطيل و افتراءات و ادعائات و كذب يقفل بيها المعبر
سفلة

محتل منهان "عمدة كفر المظاليم" said...

أظن يا نوارة ليس من رأى كمن سمع
ولو ادوني ألف عقل على عقلي إن المعبر مفتوح مش حصدق ولو الليبيتكلم مجنون يبقى المستمع مقاوم
ولا ايه
احنا كنا هناك وشفنا اللي فيها
حسبنا الله ونعم الوكيل