Saturday, 6 March 2010

بأوامر أمنية .. إلغاء احتفالية "هولوكست فلسطين"

بيان إعلامي

استياء لدى فريق العمل، وإصرار على مواصلة النشاط:
بأوامر أمنية .. إلغاء احتفالية "هولوكست فلسطين"

فوجئ أعضاء فريق "متحف هولوكوست فلسطين" أول متحف الكتروني لتوثيق الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين بإبلاغهم بعدم إمكانية عقد فاعليات نهاية المرحلة الأولى من عمل المتحف على مسرح "مستشفى فلسطين" التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بعد أن أستمر فريق العمل في الإعداد لهذه الفاعلية على مدار أسبوعين كاملين، واستخدم وسائل الدعاية المختلفة لدعوة عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين.

وبحسب القائمين على الفاعلية، فإن إدارة المستشفى قد رحبت في بادئ الأمر بالفكرة ووفرت للفريق كافة أشكال الدعم اللوجستي  وتتمثل في توفير المكان ومستلزمات إقامة الفاعلية، إلا أن الإدارة قد تراجعت عن إتمام الفاعلية بشكل مفاجئ قبل عقدها بأقل من يومين، والتي كان من المقرر عقدها السبت المقبل الموافق 27-2-2010، من الساعة 6 – 8 مساءا.
وأرجعت الإدارة هذا التراجع إلى "عدم حصولها على الموافقة الأمنية لعدم ممارسة فريق المتحف لعمله تحت مظلة مؤسسة أو جهة بعينها".
وإزاء هذا التطور المفاجئ، أعرب فريق "متحف هولوكوست فلسطين " عن شعورهم بالإستياء الشديد، لتفويت فرصة حقيقية لتعريف عدد أكبر من الشباب والإعلاميين على تطور تجربتهم في إطار استخدام تقنيات الانترنت و أدوات العمل المدني لكشف الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية، على حد تعبيرهم.
غير أن الفريق يعلن تمسكه بالإعلان عن استمرار عمله والإعلان قريبا عن مكان آخر – لم يحدد بعد - لإقامة الفاعلية التي تم تأجليها.
يشار إلى أن القائمين على المتحف قد أقاموا العام الماضي معرض للصور الفوتوغرافية تحت عنون "لاجئون إلى الذاكرة" على هامش فاعليات متحف هولوكست فلسطين بساقية الصاوي بالزمالك، دون أن توجه لهم اعتراضات أمنية تذكر.
ويؤكد فريق العمل بمتحف هولوكست فلسطين على انه يعمل  منذ أكثر منذ عامين بشكل مستقل تماما عن أي تيار سياسي أو إيدلوجي ، مفضلا عدم الانضواء تحت أي مظلة حتى يستمروا في تمتعهم باستقلالية كاملة، بما يسمح لهم بخدمة أهداف المتحف وعلى رأسها الحفاظ على الطابع المعلوماتي والإنساني للمحتوى الذي يقدمه، وهو ما ساعد على حصولهم  على أشكال من الدعم التقني واللوجستي من بعض المؤسسات الإعلامية ومن بينها ميديا انترناشيونال.
ونجح فريق "متحف هولوكست فلسطين" في الذكري السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية، في الانتهاء من توثيق كامل لضحايا الحرب من المدنيين الفلسطينيين وعددهم 800 شهيدا بينهم نحو 318 طفلا، وهي المرحلة الأولى من التوثيق بالمتحف على شبكة الإنترنت.
ويهدف المتحف إلى تخليد ذكرى الشهداء، وتكريمهم، وإستخدام المعلومات الموثقة الخاصة بهم كمدخل لأي تحرك قانوني ضد إسرائيل.
  
للتواصل:
داليا يوسف 
أحمد فتحي  

4 comments:

ماجد العياطي said...

المطلوب هو مسح تاريخ فلسطين

وليس توثيقه

فكيف يسمحون بترك شئ كهذا في وقت كهذا

لابد ان تدعم الحكومات العربيه كل ما تفعله اسرائيل

وان تعترض اسرائيل على شئ لابد ان يقطع


وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من يساعد هؤلاء

وفقك الله

نعيب زماننا said...

اللي غايظني مش الالغاء
اللي حيفرسني أم الغلاسة بتاعة الأمن,,,
يعني هم عارفين من قبلها أكيد أن الناس بتجهز للحدث
يعني ليه يسيبوهم الناس الفترة دي كلها تعد و تجهز و تتبهدل لاقامته و بعد التعب ده كله يلغوه, طب ميعملوا كدة من الأول و لا هي غلاسة و خلاص.

شمس العصارى said...

النظام و الامن يعملون موالين للمشروع الامريكى الاسرائيلى
فكيف يسمحوا بنشر ما يفضح هؤلاء

جمال مالك..)* said...

مذبحة غزة وصمه عار في تاريخ البشرية
يريدون نسيانها قصت يد من شارك ولسان من صمت.



معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا
زمانٌ هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا
ملأنا البر من قتلى كرام على غير الإهانه صابرينا
كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا
لو أن الدهر يعرف حق قوم لقبل منهم اليد والجبينا
عرفنا الدهر في حاليه حتى تعودناهما شدا ولينا
فما رد الرثاء لنا قتيلا ولا فك الرجاء لنا سجينا
سنبحث عن شهيد في قماط نبايعه أمير المؤمنينا
ونحمله على هام الرزايا لدهر نشتهيه ويشتهينا
فإن الحق مشتاق إلى أن يرى بعض الجبابر ساجدينا