Showing posts with label Samina Malik. Show all posts
Showing posts with label Samina Malik. Show all posts

Wednesday, 18 June 2008

القضاء الانجليزي يقبل استئناف سمينة مالك

فاكرين موضوع سمينة مالك "شاعرة الارهاب" اللي كان اتحكم عليها بالسجن تسع شهور وبعدين اتحكم عليها بايقاف التنفيذ؟
المحامي بتاعها استأنف وتم قبول الطعن في الحكم الحمد لله وسمينة دلوقت مش مدانة، والقاضي قال ان هيئة المحلفين ما معناه يعني خرفت لما ادانت واحدة عشان حملت كتاب من على النت وعملت لنفسها اسم على النت
الخبر اهو
اظن بقى العرب والمصريين اللي ادانوا سمينة عشان القضاء الانجليزي ادانها، وطبعا دي ناس شعرها اصفر وعينيها زرقا وبيتكلموا لغات ومش ممكن يغلطوا ابدا، طب ادي اسيادهم قالوا ان سمينة بريئة والقاضي قال لهم ما معناه انتوا متخلفين وهبل لما تحكموا حكم زي ده، ايه رأيهم بقى؟
وبما ان القضاء اسقط عنها كل التهم اللي كانت موجهة اليها، والتهم كانت تضحك: تحميل مواد ارهابية من الشبكة العنكبوتية، استخدام اسم ارهابي في موقع هاي فايف، تأليف شعر ارهابي ونشره على الشبكة العنكبوتية مما يدل على انها خطر وبنت خطر
المهم بما ان التهم دي كلها سقطت عنها والقاضي هزأ هيئة المحلفين على انهم ادانوها
المفروض انها ترفع قضية رد شرف، يارب تعمل كده

Thursday, 6 December 2007

اليوم هو اصدار الحكم على سمينة مالك





ده مدون امريكاني عامل اقتراح اسمه
terrorize your lyrics
http://clatterymachinery.wordpress.com/2007/12/06/today-is-world-samina-malik-day-terrorize-your-lyrics/
هو ومجموعة مدونين انجليز وامريكان قرروا انهم ينشروا صور ارهابية ويحملوا دليل القاعدة ويكتبوا كلام ارهابي كنوع من انواع التضامن مع سمينة
وانا معاهم ان شاء الله ودي الصور اللي هم ناشرينها وده لنك دليل القاعدة
ملحوظة: انجلترا وامريكا هم اللي منزلينه على النت
http://www.disastercenter.com/terror/
بس صحيح انا ح اضيف على رأي عادل امام
ح انزل كمان صور الارهاب الامريكي والانجليزي في سجن ابو غريب
ونشوف ارهاب مين اللي يغلب
الحكم متروك ليكوا





اللي فوق صور صور حضارة اسيادنا

واللي تحت صور ارهابنا القذر

=====

ملحوظة: المفروض الحكم عليها النهاردة

بادور في النت وفاتحة بي بي سي ورلد ومافيش خبر عن الحكم

!!!!!!!!!!!!!!!!!

قلت يمكن اكون غلطت...بس الواد الامريكاني عامل النهاردة يوم سمينة عشان النطق عليها

النهاردة المفروض

======

تحديث:

سمينة اتحكم عليها بالسجن مع ايقاف التنفيذ واداء الخدمة العامة لمدة

تمنتاشر شهر وح تفضل تحت المراقبة

ياللا خليهم يضيعوا وقتهم ويراقبوا عيلة ماهي ناس فاضية ومش عارفة تودي فلوسها فين

بس يا ريت يسكتوا عنا بقى شوية

http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/7130495.stm


Wednesday, 21 November 2007

سمينة مالك تلهب خيال الشباب الغربي

بجد عايزاكوا تقروا
دي اجابات الشباب على منتدى اظن انجليزي
لان معظم اللي عليه انجليز مش امريكان
واد من الشباب قال على ضوء كتابات سمينة مالك
اطلق العنان لخيالك وتخيل نفسك تقتل مين وازاي
والعيال تقولش معزة وانطلقت على غيط برسيم؟
ومافيش حد قال له ليه كده؟ خليكوا حبايب بوسوا بعض
والكلام المقزز اللي احنا بنقوله عن خطابات المحبة دي
ولا فيه محبة ولا نيلة العالم كله ظالم محبة ايه في البرد ده
طبعا فيه اللي عايز يقتل اخوه
وفيه اللي عايز يقتل كل الاطفال الصغيرة عشان بيعملوا دوشة
وعايز يقتلهم بالمسدس في دماغهم
وفيه اللي عايز يقتل المدرسة بتاعته وحاطط لها خطة ما تخرش المية
ومقدم اقتراحات بانه يفرقعها بالديناميت او يرميها من فوق السلم
وفيه اللي عايز يقتل الدلاي لاما لانه منافق
!!!!!!!!!!
وفيه اللي بيقول: عايز اقتل هتلر. الراجل ده لازم حد يوقفه
:))
وفيه اللي كتب: ح اقتلك انت..ايوة انت ياللي بتقرا..في اي وقت
في وقت تكون فيه امن ومش عامل حسابك ح اجيلك في لحظة
افاجئك واقتلك
فيه واحد بس قال: انت ليه بتسألنا عايزين نقتل مين
فالواد رد عليه وقال له: انت عامل لي محاكم تفتيش هنا؟
:))
حاجة حشاشة جدا بجد وقعت من الضحك
وانا عايزاكوا تقروا الكلام اللي الواد كاتبه مقدمة لسؤاله
الا دول ما اتقبضش عليهم ليه؟

Tuesday, 20 November 2007

خطورة البحر الخماسي

حبس شاعرة بتهمة الإرهاب
ضابط الشرطة: لقد وجدوا لديها بحر الشعر الخماسي
وكانت تهدد باستخدامه

Monday, 19 November 2007

Probably blond: Great post

Wednesday, 14 November 2007

The mad woman in the bedroom
‘Mad’, ‘needs therapy’, ‘mentally disturbed’-this appears to be the ‘kindest’ commentary for Samina Malik. I am disturbed myself at how many commentators, especially women, are judging her behaviour as some outward manifestation of an inner-medical imbalance. Too often, whenever a woman deviates from whatever society dictates is the gold standard for sane, her behaviour is sexualised or pathologised. What’s this need to pathologise what we don’t understand, find a box and tie it up with a pretty pink ribbon? Once we find the suitable box, in this case 'bordering on insane' then we can smugly proclaim she probably just needs therapy. We pity, wring our hands, emote with more lyrical intensity than Samina's bloody terrible poetry and we all feel better cos we've been nice, kind and generous in our judgement. But it's still a judgement.Mental illness is no joke and there's a vast ocean of difference between it and angsting for the zietgeist.It’s too easy to tag the label ‘mad’ to a woman. Now why can’t we just treat Samina as we would a similar aged, middle class, public school educated, white, christian boy, eh? Let’s just strive for consistency here not special treatment because she is 'mentally disturbed'.It's not a question of whether Samina is mad or bad but that this is bad law.
====
From blogger: Probably Blonde

عرباوي وسمينة مالك

وكان وعدني انه رغم كده ح يشارك في موضوع سمينة
في يوم وليلة لقيت البشرية كلها كاتبة عن الحملة
وربنا يخليك لينا يا عرباوي
شوف الصدف يا اخي اسمه الحملاوي
وهو احسن واحد بيعرف يعمل حملات
:))
احد نتائج مجهودات "الحملاوي" في الحملة
الحقيقة ان المقال في اللنك ده من اعظم واجرأ ما كتب
لان صاحب المقال اللي في مدونة
جايب شعر
فظيع فظيع فظيع وابشع من شعر سمينة
كمان بيقترح اننا نتضامن مع سمينة ونلبس زيها
ونحمل نفس المادة اللي حملتها سمينة على الكمبيوتر
وحاطط كمان لينكات لمقالات تانية
شالله يخليك لينا يا حسام

Saturday, 17 November 2007

ماثيو باريس يدافع في التايمز عن سمينة مالك

بقى البت اول ما صدر ضدها الحكم نزلوا عليها الاخوة الفرنجة
بالسب واللعن وكلام من قبيل اقتلوها وطيروا رقبتها زي ما كانت
عايزة تطير رقابنا انفوها احشوها خللوها
والاخوة المسلمين اللي عايشين في الغرب غطسانين ودمهم ناشف من الرعب
مافيش غير كام مدون ماركسي انجليزي(اتنين او تلاتة) على واحد ليبرالي
هم اللي قالوا: الله هي ايه الحكاية؟ يعني ح تخبطوا علينا امتى وتفتشوا في اللاب توب بتاعنا؟
فيه حد يتحبس عشان حمل مادة من على النت؟ ما كلنا كنا عيال وهبلنا يعني فيه ايه؟
مؤخرا بقى وبداية من يوم 12 نوفمبر كتب واحد مسلم من اصل هندي يقول
يعني يا اخوانا توني بلير قتل ناس فعلا ومجرم حرب وسبتوه وماسكين في واحدة
عشان احتمال انها تقتل؟ دي عيلة
والحمد لله اننا
(باكينام ناصر وايمان بدوي وعزت هلال ومختار العزيزي والفقيرة الى الله)
سبقنا كل الناس في الحملة لمساندة سمينة عشان ماحدش يقول غشينا منهم
:))
مش مهم كل ده بقى هلبت ما الحمد لله اخيرا وبداية من امبارح بس
حصل تحول استراتيجي في الاعلام الانجليزي
ابتدت الصحافة الانجليزية تتحرك بكل تياراتهم وابتدوا يفوقوا لنفسهم ويقولوا
طيب يعني تحبوا نحمل ايه على النت وما نحملش ايه ولو تحبوا برضه قولوا لنا
نفطر ايه الصبح ومسلمين المهجر ابتدا الدم يرد في عروقهم
ههههههههههههه
كالعادة يستنوا لما غيرهم يتلقى الضربة الاولى وبعدين يركبوا الاتوبيس
حاجة تكسف والله ياللا ربنا يهديهم هم وكل اللي في المهجر
او يرجعوا بقى كلهم مسلمين ومسيحيين احنا ستر وغطا على بعض
وابتدوا بقى يقولوا ايييييه في ايييه وكده يعني قال يعني بيتخانقوا
الاهم بقى ان ماثيو باريس وهو واحد من اهم كتاب التايمز الانجليزية
وده مش مهم المهم انه من الحزب المحافظ كتب مقالة ما قدرتش انام
قبل ما اترجمها عشان تقروها
اللي بالاحمر تعليقاتي اصلها مقالة حلوة قوييييييييييي
ممنوع التفكير في الشر؟ هل انتم جادون؟
كريس لانجهام و"الشاعرة الإرهابية" سمينة مالك، كلاهما أدين لأفكاره

ماثيو باريس


حين سجن الممثل التلفزيوني كريس لانجهام بعد أن أدين لتحميله أفلاما جنسية للأطفال، توقفت برهة وتمتمت: "أوف..حقا؟ لمجرد أنه نظر إليها؟" ثم شعرت بالسخط من دفاع السيد لانجهام السخيف الذي تحدث عن كونه تعرض للانتهاك في طفولته، مما دفعني لتناسي الأمر.
منذ أسبوعين، وحين أدينت شابة مسلمة تدعى سمينة مالك، "الشاعرة الإرهابية"، بتهمة كتابة شعر دموي يمتدح الإرهاب الإسلامي، قلت لنفسي: "وي – فعلا؟ فقط لأنها أرسلت بعض القصائد الغبية على الشبكة الإلكترونية؟" ثم تناسيت الأمرة مرة أخرى.
لكنني لا أستطيع أن أخرج سمينة مالك من تفكيري(شالله ما يغلب لك ولية يا انسان): إنها تلح على ضميري. كما أن أخبارا عن الإفراج عن كريس لانجهام أنعشت إحساسي بعدم الارتياح لحكم الإدانة.
إنها جريمة التفكير، أليس كذلك؟ إن الأمر كله حول ذلك الخط الفاصل، الهش، القابل للطعن، الثمين لكل من يؤمن بالحرية: الخط ما بين ما يمكن أن نقوله أو نكتبه أو نفكر فيه، وما بين ما هو متصل بشكل مباشر بالفعل. الأول يخص الفرد، والثاني يخص الشرطة(بس تقول لمين بقى بعيد عنك عمى قلب وبصيرة). فيما يخص إمكانية رسم هذا الخط الفاصل، فهي مسألة خلافية، لكننا رسمناه هذه المرة بالطريقة الخطأ في قضية الآنسة مالك.
تعمل سمينة مالك في مكتبة دبليو اتش سميث في مطار هيثرو، وتبلغ من العمر 23 عاما، وهو السن الذي كنت أخطط فيه لتفجير قنبلة تخويفية في كونيكتيكات لإحباط زيارة لجمع التبرعات للجيش الأيرلندي.
في شبابنا نقول ونفكر في أشياء غبية، حين كنت في سن المراهقة كنت أكتب شعرا ونثرا أحمد الله على أنه لم يعش.
كان ما أكتب بذيئا، محرضا على الفتنة الحارقة (في عقلي المراهق)، لكنها كانت مجرد مرحلة أو موجة، حين أنظر إلى تلك الفترة أظن أنها كانت مرحلة إعلان عن الذات وتعريف لها، مر بها كل من وصل لمرحلة النضوج، وأعتقد أنه لو وجدت الشبكة الإلكترونية آنذاك لأرسلت كتاباتي عليها، لكنني لم أفلح سوى في أن أحرم من الكتابة في المجلة المدرسية.
تحمل أعمال سمينة الأدبية شعرا يمجد العنف الإرهابي، بما في ذلك ذبح الكفار، ولم يتم تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع، لكن البعض يدعي إمكانية تشجيع ثقافة الإعجاب بالإرهاب الإسلامي. الحقيقة أن بعض كتاب الأعمدة في مجلة التايمز تم فهمهم – خطأ – بنفس الطريقة، مثل شيري بلير التي كانت تتحدث عن أسباب لجوء الفلسطينيين إلى الإرهاب.
لكن شيري، وأنا، لا نرتدي الحجاب ولا نعمل على أدراج النقود. سمينة هي أول امرأة تدان بقانون الإرهاب، الذي تنص فيه المادة 58 على: تجريم من يجمع معلومات تفيد من يقترف أو يخطط لأعمال إرهابية.
قال القاضي لسمينة: "لطالما كنت لغزا بالنسبة لي"،أوه يا سيدي القاضي، ألا تتذكر عام 1967، حيث الاضطرابات الطلابية وتلطيخ الجدران وعالم الثورة الحتمية؟ وقبل أن يجيبني أحد قائلا: آه ولكن هذا مختلف، الآن هناك 11 سبتمبر. أقول تذكروا اللواء الأحمر، تذكروا تشي، تذكروا كوبا، تذكروا أن ثورة الطلاب في حينها كانت تثير القلق فعلا. لكن الشيء الذي منع ردة الفعل العمياء وأنقذت ذلك التمرد هو أن الثوار كانوا طلابا جامعيين، بيض، منتمين إلى الطبقة المتوسطة، لذلك فلم ينظر أباؤنا إلينا على أننا الآخر.
لو كانت سمينة بيضاء، لتمكن محاميها من إقناع هيئة المحلفين بأنها مجرد فتاة صغيرة سفيهة تمر بمرحلة عمرية حرجة، لكن سمينة بحجابها، دخلت المحكمة من وراء ستار قاتم، جاءت من عالم وثقافة لا نعرفهما نحن البريطانيون ونظن أنهما مكمن الشر، وهذا ما أدانها، وقد زادت إدانتها من كثافة الستار (يسلم فمك يا امير يا بن الامرا جبت المفيد..اهو جبت انا حاجة من عندي؟ والله ما اعرفه ولا عمري شفته الحمد لله شهد شاهد من اهلها(.
أعتقد أن المحكمة ارتكبت خطأ وقائعيا(بصوا بقى شتيمة المحكمة مافيش عندهم القاضي لا يذم ولا يشكر دي وكأنه ربنا)، وبالغت في التقدير حين ظنت أن شعرها يشي بأنها إرهابية خطيرة، وأخطأت في الربط بين غاية آنية وغاية أخرى غير مباشرة. إذن فيمكنني أن أقول أن الحكم كان مبني على معلومات خاطئة. لكن هناك جانب أكثر إظلاما في الحكم، وهو أننا تذرعنا بإيجاد هذه الصلة بالأعمال الإرهابية الحقيقية لنتمكن من تجريم ذهنية سمينة.(يا سلااام قول واطربني احسن مش مصدقيني يا كابتن)
لقد وجدنا شخصا يفكر بطريقة شنيعة، ونظن أنه ليس من حق إنسان أن يفكر بهذه الطريقة في هذا البلد، لذلك فيجب علينا إيقافها. كان التفكير هو الجريمة، والشبكة الإلكترونية هي الدليل.
الأمر الذي يسوقنا إلى قضية كريس لانجهام، فهو أيضا، كما أعتقد، لم يدن لما فعل، أو ما كان يمكن أن يفعل، ولكن لما فكر فيه وشعر به. وبما أن المصطلحات قد تغيرت بعد التطور التكنولوجي، إذ أننا قبل ذلك كنا نستخدم كلمتي "يرى" و"ينظر"، فإننا يمكن أن نتسائل: ما الفرق بين أن تأخذ كتابا من الرف وتنظر إلى صورة وبين أن تحمل مادة على الشبكة الإلكترونية؟
وهل يسجن الناس لمدة تقترب من العام لأنهم فتحوا كتابا؟ لقد عشت ونشأت مع الكتب، وكلنا كذلك، وجميعنا يعلم الفرق بين القراءة لإشباع غريزة الفضول، وبين القراءة استعدادا للفعل. ونعرف في حياتنا أعداد من البشر – سواء لاحظنا ذلك أم لا – قد شاهدوا في حياتهم صورا مقززة فقط للإرضاء الشخصي ولكن يظل كل ذلك مجرد أحلام وخيالات لا ترقى إلى حيز التنفيذ.
ولا أدعي أن الخيال لا يدفع في بعض الأحيان إلى التنفيذ، ويمكنني القول بأن مرتكبي جرائم القتل كانوا أسرى لقراءة روايات الجريمة والعنف، لكن القانون والقضاء الإنجليزي ينصون على أن ننتظر حتى يقدم القاتل على جريمته أو يخطط للشروع فيها قبل أن نقبض عليه. ذلك لأن الاعتقال في مرحلة مبكرة قد يؤدي بنا إلى ظلم أولئك الذين لم يكونوا أبدا لينتقلوا إلى مرحلة تنفيذ الجريمة (مش كده والنبي؟).
تبدو لغة الميكروسوفت وكأنها تستهل عالما مختلفا وغير مألوف، لكن هذا غير صحيح، حيث يعتقد البعض أن التحميل هو جزء من سلسلة في أحداث. فمثلا يقول البعض أن الأفلام الجنسية للأطفال بالفعل تستغل أطفالا حقيقيين، ولكن لا يعني ذلك تجريم من يحمل أفلام جنس الأطفال، فإننا لا نسجن الأشخاص الذين يشترون بضاعة تنتجها عمالة الأطفال، وإذا أمكن تصوير الجنس مع الأطفال عبر الجرافيك، فهل تعتقدون أن الادعاء سوف يتراجع عن الاتهام؟ كلا، فجدلية عملية تصنيع المادة التي يتم تحميلها هي مجرد ذريعة.
الجريمة الحقيقية في قضية دليلها الوحيد هو الشبكة الإلكترونية هي طريقة التفكير التي كانت في عقل كريس لانجهام ورغباته، وطالما أنه لا ينفذ أيا منهم فأعتقد أن رغبات وأفكار السيد لانجهام، وكذلك شعر الآنسة مالك، هي أشياء تخصهما وحدهما (شالله يطعمك ما يحرمك يا راجل ياسكرة)
====
يارب بقى يكون الكلام ده بيأثر عندهم وما يبقوش زينا كده
يسيبوا الناس تهاتي
وللا باين عليهم زينا ومطلعين اوشاعات على نفسهم
ما الحرب على العراق اتعمل ضدها ستميت حملة وبرضه
ولا عبروا قرعتهم في الجزمة القديمة
يا رب يا مسهل يكون فيه نتيجة بس انا مش عارفة هم ردود افعالهم
جات بطيئة كده ليه؟ وليه ردود الافعال العنصرية هي اللي كانت سريعة
وشمتانة قوي كده؟
ياللا في داهية بقى ربنا يولع في كل العنصريين بجاز وسخ
شالله تكونوا انبسطوا من المقال؟
طيب وقعوا بقى بلاش ندالة

Friday, 16 November 2007

في قضية سمينة مالك: عاجل لخدامين السيادة

This article is taken from Guardian Unlimited:


Saturday November 10, 2007
The conviction of Samina Malik recalls the Times's "breaking a butterfly on a wheel" judgment on an earlier act of youthful folly. It will also be read as an insult to her community and culture. Like other Walter Mitty Islamist fantasies her story is just one of a million about late-teens/early-20s bedroom-fantasy scribblings - with the exception that her fantasies weren't those of the average heavy metal, goth or conehead fantasist, which this week were concretely linked to people being murdered in snowy, peaceful Finland.

She may have been misguided, but her possession of downloads of subversive material is probably no more than radical chic decor, or bricolage, like the copy of Towards a Citizens' Militia that I might still have buried somewhere. If I remember, it tells me how to disable tanks and airport runways, although I haven't felt moved to try either. Whimsicality aside, the judgment on this young woman is a farce, and one with an ugly racist undercurrent. A 23-year-old WH Smith employee reduced to tears in a court is not a hardened suicide bomber, just a kid with weird ideas.
John Gill
Ronda, Andalucia, Spain.
It's just not enough any more in this changed and dangerous new world to be imprisoned merely for scribbles on scrap paper or musings buried within our computer's hard drive; we won't be truly secure until we allow those ever-vigilant guardians of our safety to extract the thoughts and dreams held, however deeply, within our minds and hold them up to close scrutiny in open court. Then we shall be free.
Rick Bryant
Exeter, Devon
====
الكلام للعرب وبالعربي عشان ما ننشرش غسيلنا الوسخ قدام الغرب:
كان لازم اجيب لكوا شهادات من اسيادكوا الخواجات عشان تصدقوا ان البت
مظلومة وغلبانة ومجرد عيلة هابلة ومافيش حاجة في القانون بتحاسب العيال على هبلهم؟

أهو اللي اسمه جون جيل بيقول ان الحكم ده بيعكس عنصرية
وانها عيلة هابلة بتعمل كل اللي احنا عملناه واحنا صغيرين
يعني حتى ما قالش عليها مريضة زي ما فيه كتير عرب بيقولوا عليها مريضة
بيقول كلنا عملنا كده واعتنقنا افكار هابلة وساعة الجد البت عيطت
اما
ريك براينت
فبيقول مش ناقص غير ينطوا جوه مخنا ويقفش احلام اليقظة
ويقبضوا عليها عشان يحافظوا على الامن
ده غير مقالات كتير قوي ناشراها ولسة ح انشرها
على البلوج المخصوص اللي عاملاه ليها
Free Samina Malik
كتاب انجليز كتير ومدونين انجليز كمان
عمالين يقولوا ايه الجنان ده فيه عيلة يتقبض عليها عشان
بتحلم احلام يقظة في اودة نومها؟ ما كلنا كنا فوضويين شوية
وهيبز شوية وساتانكس شوية وكلنا هبلنا في شبابنا
الكلام ده
السادة البيض هم اللي قالوه
ده يعني للي مستني الإجازة والسماح من الاسياد
دستووووووووووووور
وللا فيه ناس مننا ناويين يعملوا زي رئيس الخدم
لما سيده يصعب عليه الجنايني فيقول له: يا باشا انت ما تعرفش
الاشكال دي..دول جنس نمرود حضرتك وانا ح اربيهولك
انا خدام سعادتك

Thursday, 15 November 2007

حول قضية سمينة مالك لمختار العزيزي

كان ممكن أعمل لنك وخلاص بس من كتر روعة المقال
قلت اعمل لنك واشرف مدونتي بنشره
وارجو قراءته كلمة كلمة لانه بيضع النقاط على الحروف
واللي مش عايز بقى يستوعب يبقى هو حر بقى بس على الاقل
يبقى عارف هو واقف فين
واهو مختار راجل! عشان بقى الاخ اللي مرة بعت لي يقول لي
مابقاش الا ناقصات العقل والدين كمان يبقى لهم مدونات ورأي
روحي شوفي لك حاجة في المطبخ تعمليها
حاضر سي برعي اديني دخلت الحرملك وسي مختار هو اللي ح يكلمك
وده المقال
حول قضية سمينة مالك
من خلال قراءة تعليقات الناقدين لنوارة أعتقد أني وضعت يدي علي بعض المشاكل في تناول قضية سمينة:
1
لم تقل نوارة ولا أنا أن مصر أفضل من إنجلترا في مجال الحريات التي يتمتع بها المواطنون هناك (لاحظ أن الحريات للمواطنين الإنجليز أما العراقيين فلهم القتل والتشريد والتعذيب فالحرية ليست حقا لكل إنسان بافتراض أن العراقيين بشر ابتداء) ولذلك فأنا أتعجب من الأخوة الناقدين لأنهم يحشرون مصر في النقاش وكأننا بصدد مقارنة بين حجم الحريات هنا وهناك أو كأننا نتكلم بلهجة الفخر والاعتزاز بالحرية المصرية. فلست أري سببا منطقيا لتذكيرنا بأن مصر سجنت كريم وطلعت السادات وأيمن نور، إنما هو خروج عن مسار الحوار.
نحن نحاول كشف التناقضات في موقف إنجلترا من الحريات داخل حدودها، وأيضا في تعاملها مع قضايا الحريات عندنا أو في أي بلد إسلامي يمنع أو يصادر كتابا بقوة البوليس أو حكم محكمة.
2
الناقدين تعاملوا مع الكتب والوثائق الشنيعة الخطيرة المنسوبة لزعيم القاعدة علي أنها كُتبت بخط يده يقينا. أحب أن أذكر السادة المتابعين أن وثيقة مثل بروتوكولات صهيون خضعت للدراسة وقيل فيها ما قيل من أنها منسوبة زورا وبهتانا لليهود. وعلي ذلك أرجو أن نتساءل ونمارس فضيلة الشك قليلا حينما تأتي سيرة كتاب دليل القاعدة وموسوعة الجهاد الأفغاني. بالمناسبة كيف عرف العالم شيئا عن دليل القاعدة؟ لقد عثر عليها البوليس الإنجليزي في إحدي هجماته علي وكر من أوكار القاعدة في مانشستر. يمكنك قراءة الكتاب هنا لتري كم الذكاء والخبث والسرية التي تتفجر من جنبات أعظم إرهابيي العالم علي مر العصور، فتنة الأزمان ومقلّب الأذهان أسامة بن لادن. وفي نهاية القراءة ستتأكد أنها جماعة سرية حويطة جدا جدا جدا.
http://www.usdoj.gov/ag/manualpart1_1.pdf
بالمناسبة الموقع الذي ينشر هذا الكتاب الذي يمكن استخدامه لتحضير عمليات إرهابية هو موقع وزارة العدل بالولايات المتحدة الأمريكية، فهل يمكن محاكمة وزارة العدل بنفس التهم الفضفاضة؟
http://www.usdoj.gov/
3
حتي لو افترضنا صحة نسب هذه الوثائق فهل يمكننا بالمثل منع الروايات البوليسية والأفلام التي تقدم بشاعة المنظمات الإرهابية وخططها؟ يعني ما الفارق بين فيلم في فور فينديتا مثلا وكتاب القاعدة المزعوم؟ أليست هناك أعمال أدبية وفنية وكتب عن حرب العصابات ويتم تداولها باعتبارها تراث عالمي؟ وهل إمتلاك الكتب أيا يكن ما فيها من كلام يمكن أن يعتبر جريمة؟
4
لقد قرأت معظم دليل القاعدة فما وجدت فيه سوي كلام مائع من عينة القضاء علي الأنظمة الكافرة في البلاد الإسلامية، واستعادة الخلافة، ةالإستعمار الآثم الذي يجب أن نقضي عليه، وتوصيات بتدمير وتفجير الكباري وأماكن اللهو والفسق والفجور... إلخ وكيف تؤجر شقة لتختفي فيها وتمارس نشاطك منها، ويستحسن أن تؤجر الشقة باسم مستعار هههههه (ونعم النصائح الإرهابية!!!) ويجب أن تكون صورتك في جواز السفر بدون لحية، ثم بعض التبيهات والدروس المستفادة من أحد الجواسيس الألمان في الحرب العالمية الأولي (باردو أسامة مثقف وآري)، ومتطلبات المنظمة الإرهابية من المعلومات والنقود التي يجب استثمارها بغطاء وأسلحة وجوازات سفر مضروبة... في الحقيقة إنه دليل ومرشد لكل من أراد تأسيس جماعة إرهابية علي أحدث طراز وتتمتع بسرية رهيبة وتكنيك مستحدث في التخفي.
بالمناسبة أدين أبو حمزة المصري في بريطانيا بعدة تهم من بينها إمتلاك موسوعة الجهاد الأفغاني.
5
في هذه الحالة هل يمكن أن يقوم بلد إسلامي يريد تطبيق الشريعة بالقبض علي كل من يملك في بيته كتابا لفويرباخ وماركس لأنهم ينشرون الإلحاد ويقوضون دعائم الحكم والسلام الإجتماعي؟ وهل في هذه الحالة يمكن لبريطانيا التدخل لنشر الحرية والديمقراطية؟ فإذا كان من حق بريطانيا تحديد ما يؤثر علي أمنها وسلامتها فلماذا تتدخل للدفاع عن كاتب ملحد في بلد آخر (وهذا البلد الآخر يريد أيضا أن يحدد ما يؤثر علي سلامته)؟ يعني ما معني الكلام عن حرية التفكير والتعبير والنشر باعتبارها قيم غربية يجب تعميمها وفرضها عل كل مجتمع في حين أن ظروف إنجلترا جعلتها تضع قيودا وسقفا منخفضا لتلك الحريات؟
أعتقد آن الآوان لتفكيك أساطير غربية كثيرة من عينة وهم إمتلاك الحقيقة المطلقة بخصوص تعريف وممارسة الحرية، وحجم الضغوطات الإعلامية والسياسية التي تُمارس علي شعوب أخري لتغيير مواقفها بشأن ما تعتبره ثوابت قومية أو دينية.
6
قرأت الأجزاء المنشورة من القصيدتين. الأولي كيف تقطع رأسا. وتقول فيها أن المسألة ليست صعبة ولا معضلة، سن السكينة جيدا وقبل ما تقطع دماغ المغفل خلي الدماغ تميل علي الشمال، وحرك السكينة للأمام والخلف، وأكيد المغفل هيصرخ، طنش دين أمه، ما تتوقفش وكمّل تقطيع ...

تم تحليل هذا النص البلاغي المعبر علي أنه يمكن استخدامه في عمليات إرهابية!!!!.
والقصيدة الأخري: الشهداء الأحياء. وهي أسوأ من الأولي من حيث التراكيب والأسلوب. ما علينا. الفوضي والألم والدم يهطل كالمطر وأصبح عاديا أن تغتصب الفتاة من قبل الكفار المعفنين القرود، والطفل يولد بلا خطيئة ويُعطي بندقية لعبة، ... والبنت تختطف من يد أمها وأصبحت الآن مجرد رمال علي أيدي من يدعون أنهم بشر. إنهم يصيبونني بالجنون. لكن الشهداء الأحياء متيقظون وسوف يرتج عالم الكفار ...
طبعا من الواضح جدا أنها وثائق خطيرة ويمكن أن تستخدم في العمليات الإرهابية.
ومن ضمن دلائل التهم أنها كتبت في موقع هاي فايف أنها تستمتع برسائل بن لادن ومشاهد قتل الكفار، وأنها تود مساعدة المجاهدين بأي طريقة ممكنة.
7
تحدث البعض عن أن قانون الإرهاب معروف في إنجلترا وبالتالي فلا عذر لها. نعم القانون معروف ولكن القول بأن الوثائق الموجودة لديها هي التي ينطبق عليها القانون قول يثير الضحك فعلا. قهي مدانة بموجب قانون الإرهاب 2000 الذي ينص علي أن تعريف الإرهاب هو أفعال التهديد الذي يرجي منها التأثير علي الحكومة أو تخويف العامة أو بعض العامة. أو تهديد بغرض تقديم قضية سياسية أو دينية أو أيديولوجية. أو الفعل الذي ينطوي علي عنف خطير ضد شخص أو إضرار خطير للممتلكات أو تعريض حياة شخص للخطر (غير الإرهابي طبعا)، أو ما يشكل مخاطرة كبيرة للصحة أو أمن العامة أو جزء من العامة أو الفعل الذي يقصد منه التأثير علي الأنظمة الإلكترونية، أو استخدام الأسلحة النارية أو المتفجرات.
فهل القصيدتين وتعبيرها عن أنها تحب فيديوهات بن لادن ورغبتها في الإستشهاد كلها أفعال تخضع لقانون الإرهاب الذي أدينت بمقتضاه؟؟

في هذه الحالة هل يمكننا تحريم تداول قصيدة عبء الرجل الأبيض للشاعر روديار كيبلينج في مصر أو السعودية مثلا لأنها تحرض علي العنصرية والإحتلال الأجنبي؟؟ وعلي ذلك يتم القبض عليّ إذا ما قررت أن تكون رسالة الماجستير بخصوص هذه القصيدة (في حال موافقتي علي ما تحويه ودعوتي له)!!!؟ أو إذا قررت أن أقرأ القصيدة في بيتي أو إذا قمت بتحميل القصيدة من أي موقع إلكتروني؟
8
هل تعبير الفتاة عن حبها للجهاد والإستشهاد لا يمكن تفسيره إلا من خلال رغبتها في تفجير شئ في إنجلترا؟؟ أم أن حب الجهاد والاستشهاد يجب أن يكون مفهوما مذموما في ذاته بغض النظر عن أي سياقات؟
لا عجب إذن فالجهاد والاستشهاد لا يفسر إلا علي هوي بريطانيا وأمريكا فمنظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله منظمات إرهابية، وكل من يحمل السلاح ضد أمريكا في العراق إرهابي. أتذكر جيدا مقولة رامسيفيلد أثناء إجتياح العراق إذ قال أن الجنود العراقيين الذين سيبدون مقاومة لقوات التحالف سوف يحاكمون بتهمة مجرمي حرب.
=======
خلص مختار كلامه
وخلاصة القول ياريت نلاقي لنفسنا آليات تانية
نحاول نحقق بيها دولة عدالة وقانون غير اننا نطرح
اوروبا والدول المتغدمة ككتالوج يجب اتباعه وعدم جواز
الحيد عنه قيد انملة
ياريت نلاقي لنفسنا آليات تانية ندافع بيها عن نفسنا
غير اننا نضطر نزايد على حكوماتنا باوروبا والدول المتغدمة
لانها باعتنا عشان مصلحتها
وياريت برضه نبطل مزايدات على بعض وعلى تاريخنا
باوروبا والدول المتغدمة اللي بتحترم حروق اللسان
وانا احب اشكر الانسان البيني ادم مختار العزيزي اللي عنده مرارة
يرد بالهدوء ده وباطالب بانه يا اما تنضموا معانا للدفاع عن
سمينة في اطار القانون الانجليزي والمبادئ الانجليزية
اللي هم وبعض مننا بيتشدقوا بيها
يا اما يبقى واضح ان مافيش حاجة اسمها حرية الفرد
ولا التعبير وكل واحد بقى يدمقرط على الجنب اللي يريحه
واذا كان من حق انجلترا انها تستضيف سلمان رشدي
يبقى احنا هنا من حقنا نستضيف سمينة مالك
وللا ح نبقى بأوي الارهاب؟ خلاص يبقى هم كمان
مش من حقهم يأووا سلمان رشدي
ما هو يا يبطلوا يأووا الخارجين عن قانونا
يا يسمحوا لنا نأوي الخارجين عن قانونهم من غير ضرب
ولا قنابل عنقودية يا يبنوا لنا بيوت يا يوفروا لنا الكلة
يا يعملوا لنا شندوشتات حلاوة بالقشطة

Tuesday, 13 November 2007

وقع لحرية سمينة مالك

البيان مكتوب بالانجليزي وترجمته اهي
يعبر الموقعين أدناه عن بالغ قلقهم وغضبهم لمحاكمة الشاعرة سمينة مالك وفقا لقانون الإرهاب وإدانتها بتهمة كتابة الشعر. وقد أصبنا بالدهشة والإحباط لإصدار هذا الحكم في بلد تتبنى الديمقراطية بل وتدعي نشرها في العالم. إن إدانة سمينة مالك تظهر ازدواجية المعايير في سياسات المملكة المتحدة، بل إنها تعبر عن العنصرية المتأصلة في العقل الإنجليزي في تعامله مع المسلمين.
إن المملكة المتحدة تفتح ملاذا لسلمان رشدي - مؤلف آيات شيطانية - وتسليمة نسرين، وفي تحد للمسلمين وعدم مراعاة لمشاعرهم قامت المملكة المتحدة بتكريم رشدي، مدعية أن حرية التعبير هي من المبادئ الأساسية التي تحترمها المملكة المتحدة. لكن مبدأ حرية التعبير يتبخر حين تتعامل المملكة المتحدة مع فتاة استخدمت نفس المبدأ لتعبر عن وجهة نظرها التي تخالف وجهة النظر الرسمية في الممكلة المتحدة، حيث تمت إدانة الفتاة لكتابة الشعر، الأمر الذي يعود بنا إلى الوراء، إلى العصور الوسطى في أوروبا حيث محاكم التفتيش التي كانت تقمع حرية التعبير والإبداع. وهو ما تجلي في منطق المدعي جوناثن شارب حيث قال (مشيرا إلى شعر سمينة): هذه الأمور حين إيجاد العلاقة بينها تلمح بقوة إلى الاتصال سمينة مالك بمنظمات لها علاقة بالإرهاب.
وبينما تحاسب المحكمة الإنجليزية سمينة علىالنوايا، يتجاهل المجتمع الإنجليزي كله مسئولية توني بلير عن جرائم حرب في العراق وأفغانستان، ويتعامى المسئولون البريطانيون عن قضايا التعذيب في سجن أبو غريب والمتورط فيها الجنود البريطانيون في العراق.
إن قيام كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بخرق حقوق الإنسان في كل من أفغانستان والعراق، قد جلب الخراب على العالم كله، إذن أن جميع الحكومات، خاصة في العالم الثالث، قد وجدت في تلك الأفعال مسوغا لارتكاب أكثر الممارسات وحشية تجاه شعوبها.
والآن وبعد إدانة سمينة بتهمة كتابة الشعر، ستجد كل الديكتاتوريات فرصة أكبر لممارسة المزيد من قمع الحريات ضد شعوبهم.
لقد ثبتت براءة سمينة مالك من كل التهم المنسوبة إليها عدا تهمة كتابة "الشعر الإرهابي"، فهل يجد عاقل في ذلك أي منطق؟
"انتم تسلحون الطغاة وتقتلون شعوبهم"
هذه الجملة هي مقتطف من لافتة كتبها طلبة جامعة كولومبيا
والآن يمكننا أن نضيف: انتم تدعون نشر الديمقراطية بالقنابل العنقودية وتسجنون أولئك الذين يلجأون للديمقراطية للتعبير عن آراءهم عبر الوسائل السلمية والفن.
منذ متى بدأت بريطانية العظمى تعادي الفن والشعر؟
وماذا لو كتبت سمينة شعرا "لطيفا" عن مصاصي الدماء أو السادية والمازوكية الجنسية؟ إن الفتاة قالت: "وجدته شيئا لطيفا" وفي المملكة المتحدة يوجد الكثير من الشباب الذين يتصرفون بنفس الطريقة ولكن من منظور مختلف.
من المفترض أن المملكة المتحدة ملتزمة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص عل:
المادة 2
لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود.
(انتهك من قبل المملكة المتحدة: قضية سمينة)
المادة 5
لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.
(خرقته المملكة المتحدة في سجن أبو غريب)
المادة 7
كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.
(خرقته المملكة المتحدة: قارن ما بين حماية سلمان رشدي والحكم على سمينة مالك)
المادة 18
لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.
(خرقته المملكة المتحدة: قضية سمينة مالك)
المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
(خرقته المملكة المتحدة: سمينة مالك)
ولسنا بحاجة إلى التذكير باحتلال العراق الذي يتعارض مع القانون الدولي
نحن نطالب الممكلة المتحدة بتحمل مسئولياتها ألا وهي: إدانة مجرمي الحرب بدلا من إدانة الأدب، والحض على الحرية والديمقراطية الحقيقية بدلا من تشجيع الطغاة بتصرفات غير مسئولة وغير متسقة كإدانة الشاعرة سمينة مالك على كتابة الشعر.
وننادي بالحرية لسمينة مالك وإلغاء كافة الأحكام الصادرة ضدها.
الحرية لسمينة مالك
فورا وإلى الأبد
وده لينك التوقيعات
التوقيع يكون الاسم بالانجليزي عشان مبعوت للحكومة الانجليزية
وشكرا

Free Samina Malik

Found guilty for writing poetry
مدانة لكتابة الشعر
شارك معنا في حملة الحرية لسمينة مالك

ام الديمقراطية: إدانة شاعرة انجليزية بتهمة تأليف شعر إرهابي



وأدور في سلقط في ملقط على بيان واحد يطالب بحرية البنية

سواء في صحفيين بلا حدود وللا حموم الانسان الغربي وللا العربي

مافيش

سمينة مالك - اه وربنا اسمها كده - بتشتغل في مكتبة في مطار هيثرو عندها 23 سنة كتبت شعر

بالانجليزي حاجة كده عاملة زي وجند كسرى صبحهم منا

قبضوا عليها وقالوا لقينا عندها وثائق إرهابية

!!!!!!!!!!

ما اعرفش ايه الوثائق الارهابية دي بيبقى شكلها عامل ازاي

يعني دوسيه ماسك كلاشينكوف مثلا؟

وقدموها للمحكمة بتهمة كتابة الشعر الارهابي

وهي اول انسان يطبق عليه قانون مكافحة الارهاب

مش دي القضية

ولا القضية ان البلد اللي آنية سلمان رشدي وتسليمة نسرين

عشان يا قلب امهم بيدافعوا عن حرية الرأي

هي البلد اللي بتحبس عيلة كاتبة شعر

القضية بقى في ام المسلمين المقرفين فعلا حاجة مقززة

يعني سمينة مالك ما تشبهش نصر حامد ابو زيد؟

ما تشبهش اي واحدة هيجانة تكتب رواية وسخة زيها كلها شرمطة

وكلنا ندافع عنها كأنها فتحت عكا؟ ما تشبهش وفاء سلطان؟

اول ناس هاجموا سمينة كانوا المسلمين اللي فعلا بقوا يثيروا الغثيان

وفين بقى حروق اللسان لما شاعرة تتحبس عشان شعرها

و"وثائقها الارهابية"؟

بقى احنا بني ادمين احنا؟

البت صدرت الادانة ضدها من يوم تسعة نوفمبر ولسة انا شخصيا عارفة النهاردة

ومسلمو المهجر اللي بيدينوا الارهاب مع كل ادان عشان عايزين يعيشوا

وعشان اسم الله عليهم احنا بنضرهم لما بنقاوم وبنضرهم لما بنتظاهر

وبنضرهم لما بنعمل اي حاجة تعرهم بروح اهلهم وبنضيق عليهم الارض

وبنخليهم مش عارفين يعيشوا في بلاد الخوجات كويس زي ما هم عايشين

ماحدش فيهم طلع بيان ادانة لادانة البنت دي

ما حدش فيهم اعترض والعجيب انهم بالعكس حرضوا وبيحرضوا عليها

ده غير ام بقى الكتاب العرب اللي عاملين فيها مستنيرين

جتكوا القرف

جتكوا القرف

جتكوا القرف

اتفو

اتفو

اتفو

اتفوووووووووووووو علينا ناس من دون الحيوانات

بقى دي لو كانت كاتبة رواية آيات شيطانية واللي ادانتها دولة اسلامية

كنا سكتنا كده؟

وليه بقى احنا متخلفين عشان زعلنا من الرسوم الدنماركية؟

وليه بقى احمدي نجاد يتهزأ في امريكا عشان ضد الشذوذ الجنسي؟

وليه بقى الحكم ضد نصر حامد ابو زيد مثلا كان غلط؟

احنا نايمين على ودانا وللا عبط وللا بنستعبط؟

انتوا عارفين اثر حكم وسخ زي ده علينا ح يبقى ايه؟

اذا كان الراجل بتاع الهيومان رايتس ووتش لما قال لاحمد نظيف

مصر بتخرق حقوق الانسان اجابه: اذا كانت امريكا بتخرقها

ليه ما اخرقهاش انا؟

امال حكم وسخ زي ده في انجلترا بنت الوسخة اللي جاية تنشر الديمقراطية عندنا

بالقنابل العنقودية واحنا نعرص عليها ونسكت وندين البنت عشان شعرها

ح يبقى اثره علينا ايه هنا في مصر وللا في اي دولة عربية؟

وبأي حق بقى نفتح بقنا ونقول الصحفيين ما يتحبسوش

اذا كان على اقل منه واتحبست بنت صغيرة عشان كاتبة شعر

لنفسها

مش رئيسة تحرير

ان شالله نطفح اللقمة وتنزل لنا بالسم الهاري لو سكتنا على ادانة البنت دي

ويعني ماشفتش مسلم ولا عربي واحد فتح بقه وقال طيب ما ادنتوش توني بلير

بتهمة جرائم الحرب ليه؟

والمصيبة ان واحد كاتب في الشرق الاوسط يقول التحريض على الارهاب بالكلمة

اخطر من الارهاب نفسه

هو احنا ايه؟ لا بجد احنا ايه؟ خنازير؟ لا الخنازير انضف مننا

بهايم؟ لا البهايم لها فايدة

شباشب؟ اهي شباشب ساكتة وكافية خيرها شرها

انا ح اكتب بيان بالانجليزي ان شاء الله بكرة الصبح لاني لسة راجعة من

الشغل وتعبانة والبيان ده ان شاء الله ح نرسله للعالم

اللي عايز يوقع يوقع

واللي مش عايز ان شالله يجيله ويحط عليه

وهو حر طبعا

خبر حبس سمينة مالك اهو
سمينة محبوسة لحد يوم ستة ديسمبر لحين صدور الحكم عليها
والحقيقة انا عايزة اعرف مسلمو المهجر عايشين في المهجر ليه
لا الحقيقة عايشين في الدنيا ليه اساسا؟
لما هم بيقولوا انهم هربوا من بلادهم عشان يدوروا على الحرية
والحياة الكريمة
وقاعدين دايبين في جلدهم وخايفين يتكلموا وفوق البيعة
كل ما نفتح بقنا وللا نعبر عن نفسنا يعلنوا برائتهم مننا
ويزغروا لنا، طيب يعني رحتوا المهجر تدوروا على الحرية
وكانت النتيجة انكم فقدتم حريتكم وحريتنا كمان؟
يعني مش كفاية حكوماتنا بتكتمنا عايزين انتوا كمان تكتمونا
عشان تعرفوا تشتغلوا وتعيشوا
ياخي ان شالله تطفحوها بقى قرفتونا في عيشتنا وعرتونا وكسفتونا
واحنا قاعدين هنا زي البغبغانات وعاملين صدى صوت بس
حاجة تقرف
القاضي قال للبنت كل خيارات الحكم متاحة قدامي
يعني من اول المؤبد لحد النفي
الله يحرق الديمقراطية على حقوق الانسان على الاعلان العالمي
لحقوق الانسان على حرية التعبير على اي وسخ يفتح بقه بعد كده
ويجيب سيرة الكلام الفارغ ده والبت دي تتحبس واحنا ساكتين كده
===
لما فرنسا رفضت تعتذر للجزائر وشرطت عليهم اعادة فرنسة التعليم
والغاء مقطع المقاومة من النشيد الوطني كتبت على الفيس بوك
"فرنسا بنت ستين وسخة"
راح واحد صديق على الفيس بوك اسمه ادهم بعت لي يقول لي:
مش فرنسا بس اللي بنت ستين وسخة
الدنيا كلها بنت ستين وسخة عارفة ليه؟
عشان مصر ام الدنيا