Showing posts with label حدوتة ملتوتة. Show all posts
Showing posts with label حدوتة ملتوتة. Show all posts

Saturday, 3 May 2008

حدوتة ملتوتة: الحلقة الاخيرة

-8">

وبعدييييييييييييين

نشصاع قالت لهنساد: عارفة انا طول عمري كنت باغير منك عشان طول عمري كنت فاكراكي اشجع مني واحسن مني وناسنا كان دايما يقول انه لو مات ح يبقى مطمن عشان انت موجودة بس الحمد لله دلوقت بس اتخلصت من الاحساس ده عشان اكتشفتك على حقيقتك واني كنت مغفلة عشان كنت باغير منك، وناسنا كمان كان مغفل، انا ح احك الحجر لوحدي واولع النار لوحدي، بس لما اولع النار ح اخد الشعلة واطلع بيها وانت ح تفضلي في الضلمة هنا لوحدك ومش ح اخدك معايا هنساد قالت لها انا ما بقتش اصدق حد اذا كان ابني خاني اعملي اللي تعمليه انا قررت اموت هنا

قعدت نشصاع تحك في الحجر واخدت قطعتين من هدومها عشان تشعل شعلة هنساد فزعت وقالت لها ح تلمي علينا الحرس وممكن ينتقموا منا احنا الاتنين بسببك قالت لها انت مش بتقولي عايزة تموتي خايفة ليه؟

اشعلت نشصاع الشعلة في قعطتين من هدومها واخدت قطعة خشب وشبكت فيها قطعة القماش المشتعلة وسابت القطعة التانية على الارض وبصت على الحارس من طاقة كانت في السقف لقته لسة صاحي استنته لما اداها ضهره وراحت رامية قطعة القماش المشتعلة بعيد ونشنت على الكوخ اشتعل الكوخ بالنار راح الحارس جاري على الكوخ راحت حرقت جزء من الطاقة اللي في صقف وزقته وراحت ناطة من وسط النار وهنساد بادي عليها القلق وبتصرخ يا مجنونة

خرجت بسرعة نشصاع والحرس ملهيين في الكوخ المشتعل كانت نشصاع بتجري عكس اتجاه الكوخ وهي بتجري سمعت اصوات كرابيج اتجهت ناحية الصوت بصت نشصاع وهي متخبية ورا صخرا واللي شافته شيب شعرها وعصر قلبها، نشصاع شافت ابنها واخواته متسلسلين من رجليهم وشايلين احجار على اكتافهم والحرس اللي وشهم ممسوح بيشغلوهم بالكرباج كانت ح تصرخ لقت ايد اتمدت على كتفها وصوت من وراها: اسكتي، بصت وراها لقت هنساد جات وراها وشافت اللي نشصاع شافته

هنساد همست في ودن نشصاع: لازم نتصرف بحكمة الحرس ح ريجعوا تاني على باب الجب، انا غطيت الفتحة اللي انتي عملتيها عشان ما يلاحظوش غيابنا وطفيت النار اللي كانت مشتعلة في الطاقة تعالي معايا واطفي الشعلة

اتوجهوا الاتنين ناحية مغارة الغول واختفوا وتلصصوا النظر لقوا النساء والاولاد المزيفين كلهم سكرانين والغول سكران وبيضحك وقف ابن هنساد المزيف وهو سكران وبيترنح وبيتباهى: انا امير العدالة راح واقف ابن نشصاع المزيف وقال: انا امير العلوم ضحك الغول وبص لتملوع المنتحل شخصية لاتبيك ابتسم تملوع بمكر وقال: واي علم وعدل في حبس الام اللي حملتكوا في احشائها شهور في جب مظلم؟ انا اللي بتقولوا عليا امير الشر اكرمت امي كانت هنساد ح تدخل لكن نشصاع حاشتها في اللحظة اللي شافهم فيها الحارس جري عليهم، هنساد هربت والحارس مسك بنشصاع وكان بيجرها عشان يدخلها على الغول في اللحظة اللي هنساد جات من وراه وخنقته بحزام فستانها واخدوا سلاحه وجريوا على طابور السخرة لمحهم المشرف واتوجه نحوهم راحت هنساد طعنته بالسيف لكن الحارس ما ماتش من الطعنة جريت هنساد واشعلت النار ورمت على الحارس النار وهربوا منه نشصاع قالت لهنساد افتكري كويس ناسنا قبل ما يموت قال ايه؟ هنساد قالت لها ايوة، قالوا طول ما احنا على ارضهم ح نتهزم، نشصاع قالت وقال انه ربى الولاد كويس،و ان الكنز ملعون...الكنز؟ الكنز مع مين؟ هنساد قالت مع لاتبيك...قصدي اللي منتحل لاتبيك..استني تعالي معايا

الليلة انتهت وكل ام خارجة مع ابنها لكن جدناه قالت لابنها انا رايحة بيت الراحة واتوجهت للجب عشان تشوف هنساد ونشصاع لكنهما مسكوها وكتموا بقها وخبوها ورا المغارة جدناه كادت تصرخ من الفرحة هنساد قالت لها بكراهية: احنا ح نقتلك، جدناه بكت وقالت انها لما سهرت مع الغول حست بانقباض وكمان مستغربة ابنها قوي زيناهيا، نشصاع قالت لها ده ابنك تعالي معانا، واخدوها وروها ابنها جدناه قالت مافيش غير اننا نقنع الامهات، نشصاع قالت خلوا بالكوا من ليمسار هنساد قالت لها هو انت دايما تكرهيها كده ده ابنها معقولة تبيعه، نشصاع قالت وكمان المسخ ابنها، جدناه قالت واحنا ح نعمل ايه؟ هنساد قالت لازم نجمع معلومات مشيوا على اطراف اصابعهم وتلصصوا وسمعوا الابناء المسوخ وهم بيتكلموا ابن ليمسار كان بيزعق لابن نشصاع وهنساد: انا مش عايزكوا تسكروا قوي كده مرة تانية، ممكن من السكر تناموا وتظهر طبيعتكوا امام الناس ومش بعيد واحدة فيهم تقتلكوا ولو واحد فيكوا اتقتل يبقى كلنافي خطر لان ده ممكن يحرر قرينه الاسير ولو واحد اتحرر ممكن يحرر الباقيين انتوا اغبيا ابن نشصاع قال: بس المحبوسة دي مهما كان امي وهو اخويا قام تملوع صفعه بالقلم،كل ده والنساء بتسمع بس شبت جدناه عشان تشوف لقت مسوخ شكلها رهيب كادت تصرخ لولا الخوف من فتش السر: تلات كائنات كل كائن جسمه متغلف بمادة لزجة وراسه كبيرة ومشقوقة نصين ومن غير رقبة وعنده ناب في منتصف فمه واصل لحد صرته وسلسلة من العيون في جنب وجهه الايمن ومجموعة من الاذان في جنب وجهه الايسر

تحت المادة اللزجة على اجسامهم جلودهم شبه القشر بتاع السمك لكن جدناه لمحت فجوة ضعيفة عند السرة شفافة كأنها قشرة التومة شافت جدناه تملوع وهو بيتوجه ناحية الكنز وبيفتحه ويركع قدامه ويصلي له خفضت جدناه راسها وشاورت لهنساد ونشصاع بانهم يروحوا الجب بسرعة

راح التلات نساء الجب واتكلموا، جدناه قالت لازم نحرق الكنز قبل اي حاجة وهم بيتكلموا سمعوا صوت ابن جدناه المزيف وهو بينادي على امه، هنساد قالت لجدناه انها لازم تاخد السيف دلوقت وتضرب ابنها في

مكان الصرة لانه لو عرف حقيقتهم ح يقتلهم جميعا وح يبقى مافيش امل من تحرير الاولاد الحقيقيين

جدناه ترددت قليلا ثم بصت بتحدي لهنساد: يا سلام واشمعنى انا اللي اقتل ابني؟ ليه ما قتلتيهوش

كانوا على وشك الخلاف لكن نشصاع اوقفتهم وقالت لهم ما تنسوش ان اول هزيمتنا كانت خلافنا..جدناه هنساد معاها حق ابنك بيدور عليكي ولو اتكشفنا يبقى كل امل راح خدي السيف واتشجعي

خبأت جدناه السيف في ملابسها وطلعت لابنها وقبل ما يتشكك فيها كانت طعنته في صرته وبمجرد ما طعنته تحول الى المسخ المشوه يشبه التلاتة اللي وصفناهم قبل كده ثم تضائل حتى اختفى

في اللحظة دي زيناهيا اتفكت السلاسل من رجليه بص حواليه في اندهاش كان اسطلبان اخوه وراه بص له باندهاش ثم اشار له بان يكمل شغله عشان ما يلفتش نظر الحرس

جدناه قالت مدام واحد منهم مات يبقى لازم نخلص عليهم كلهم الليلة دي قبل ما يكتشفوا الحقيقة وقبل بزوغ الفجر اخدوا السيف اللي كان مع الابن المزيف وفضلت جدناه مخبية سيفها

تسللوا التلاتة عشان يدخلوا على الامهات والابناء، جدناه قالت لازم الاول نبتدي بمنتحلي ولادكوا

وبالفعل راحت هنساد وطعنت منتحل ابنها وكذلك نشصاع وفوجئ اسطلبان ولاسيوش ان قيودهم اتفكت قام اسطلبان نزع سيف الحارس وقتله ومعاه لاسيوش وزيناهيا وقامت حرب ما بينهم وبين الحرس ساعدهم فيها اخواتهم المكبلين اللي بقوا يكسروا رؤوس الحرس بالحجر اللي على اكتافهم

دخلت هنساد وجدناه ونشصاع غرفة سحكيك وهي عمالة تبكي وابنها نايم وراحوا جروها برة وفهموها الحكاية وسألوها عن سر بكائها اول ما دخلوا عليها قالت لهم، حسيت ان ابني رجع لي بس ما حستش بسلام جوة قلبي

الحرب الدايرة ما بين الحرس والاولاد احدثت ضجيج ايقظ تملوع واخواته وجريوا لقوا تلاتة من الابناء احرار

خرجت النار من عينين تملوع وودانه وهو بيصرخ...اقبضوا على اللي قتل اخواتي

صحي الجميع وكل ام معاها ابنها بينما الاربع نساء واقفين بسيوفهم واتلموا عليهم صرخت هنساد في وجه النساء دول مش اولادكوا ضحك تملوع قالت جدناه ايوة انا شفت صورتك الحقيقية البشعة بدا الغيظ عليه وقال انتوا خنتوا والخاين مالوش غير القتل نشصاع بقت تصرخ: يا نساء صدقوني اولادكوا الحقيقيين مخطوفين حرروهم سحبت هنساد السيف وطعنت ابن سحكيك في صرته فظهرت صورته الحقيقية وهو بيحتضر حتى تلاشى، ظهر الفزع على كل ام صرخت نشصاع دلوقت ابن سحكيك اتحرر حرروا اولادكوا

ليمسار صرخت: عايزينا نقتل ابناءنا اللي حملناهم في احشائنا قالت هنساد دي بذرة شيطان

وبقية النساء في حيرة بينما صرخت ليمسار: مستني ايه يا لاتبيك احدثوا فتنة وحريقة وخراب وخانونا اقتلهم ابتسم تملوع وهو بيقول: امرك يا امي اقبضوا عليهم اتلم الاولاد المزيفين على النساء الاربعة وقبضوا عليهم، فاكرين تينفاش؟ عينها جات في عين نشصاع اشارت لها نشصاع بعينها الى مكان الكنز

كانت تينفاش بسبب احساسها بالذنب ابدت تذللهما لليمسار وطاعتها واصبحت خادمتها لكن في اللحظة اتحركت جواها الحقيقة توجهت تينفاش ناحية الكنز فاستوقفتها ليمسار: رايحة فين؟

اجابتها تينفاش: رايحة اوقد النار عشان نحرقهم يا مولاتي، ربتت ليمسار على كتفها وسابتها تتجه ناحية الكنز لقت عليه حارس حية كبيرة وضخمة حجمها زي حجم الجبل اشعلت تينفاش النار ووجهتها الى الجوهرة اللي في جبين الحية فتضائلت الحية حتى بقت في حجم الناموسة فتحت تينفاش الكنز ونظرت اليه وحدثتها نفسها بالانفراد بيه لكنها سمعت من برة صرخة نشصاع: الكنز هو سبب كل خرابنا سامحنا يا خالق الاكوان اشعلت تينفاش النيران في الكنز وفي الغرفة كلها وفي اللحظة دي صرخ تملوع واخواته صرخة مدوية وتضائلوا حتى اختفوا في اللحظة دي تحرر كل الاولاد وهزموا الحرس وجريوا على امهاتهم اللي احتضنوهم بشوق وجري لاتبيك على امه وجدها قاعدة على الارض بتبكي ابنها ورفعت راسها لقت ابنها الحقيقي حضنته وهي بتبكي وقالت له بس هو كمان ابني قال لها ياامي ده ابن الشيطان

سمعوا من المغارة زئير الغول هنساد صرخت فيهم: ياللا من هنا...ياللا اهربوا قبل ما الغول ييجي اسطلبان ابنها قال لها نستنى ونهزمه

قالت له: مش ممكن يا ابني، الغول ح يفضل موجود الى قيام الساعة، الحمد لله اللي جات على قد كده احنا نرجع مدينتنا نبنيها ونعمرها وهو ما يقدرش يدخلها ابدا طول ما احنا فيها، كل ابن شال امه وجري بيها وليمسار قالت لابنها وهي بتبكي: سامحني يابني انا السبب، قال لها مسامحك يا امي

وجريوا برة حدود مدينة الغول، الغول خرج من المغارة وهو بيصرخ بالم وبيحاول يلحقهم مع جيشه من الغيلان لكن هم كانوا خرجوا من الحدود ووصلوا مدينتهم اول ما وصلوا حطوا خطة ازاي يبنوا مدينتهم تاني

وكانوا بيتناقشوا لحد ما ليمسار تدخلت وقالت: انا عندي فكرة

لاتبيك ابنها قال لها وهو بيضحك: اعملي معروف يا امي ارحمينا من افكارك

اما الغول فكان قاعد في مغارته وهو بيبكي وعينيه بتنزل تعابين ميتة من الحزن وبيصرخ: لازم ح انتقم منكم يا ولاد ناسنا، لازم

وتوتة توتة فرغت الحدوتة حلوة وللا ملتوتة

اللي ح يقول حلوة يبقى عليه غنوة

واللي ح يقول ملتوتة يبقى عليه حدوتة

Friday, 2 May 2008

حدوتة ملتوتة4

وبعدييييييييييين

شخصت ابصار النساء متوجهة ناحية ابن ليمسار وليمسار بتتأمل ابنها بزهو وحب وقلبها بيحدثها انه بقى اقوى ومظهره اجمل والفخر ملا قلبها. وقف ابن ليمسار وانبعث صوته حكيما وهو بيقول: يا اخواتي يا امهاتي تفتكروا اجتمع شملنا ازاي؟ الغول بعد ما بدر منه ما بدر جاله هاتف في المنام بيؤمره انه يوفي بعهده لناسنا والتوبة من سمات الصالحين لذا وجب علينا نوفي كما وفى الغول ولم شملنا بعد فراق

صرخت هنساد فزعة: ايه يا لاتبيك اللي بتقوله ده؟ عايزنا نقيم مع قاتل ابوك وخاطف امك

ابتسم ابن هنساد وهو بيربت على كتف امه: يا امي اللي فات مات وما تنسيش اننا سرقنا الغول وعشنا من كنزه سنين وايام وهو اقتص منا والحال في الحال اننا متساويين احنا اجرمنا وهو اجرم ثم عاد ووفى بعهده مع ابونا نصشاع صابها الذهول ولفت الارض بهنساد اما بقية النسا بانت عليهم الحيرة ليمسار هتفت وهي مازالت بتتأمل جمال ابنها: يا اخواتي ح نروح المدينة دلوقت بعد ما صارت خراب؟ واذا كان الغول مستعد لضيافتنا يبقى واجب علينا شكره، صرخت نصشاع وقالت: بزياداكي يا ليمسار لولاكي ما كانت المدينة بقت خراب وواجب علينا نعمرها في نفس اللحظة اللي وقعت فيها هنساد مغشيا عليها

وقفت ليمسار بجوار ابنها وقالت انا مع ابني حيث يكون واللي معايا من النساء ييجي جنبي قال ابن ليمسار: واللي معايا من اخواتي ييجي جنبي

ترددت النساء بينما نشصاع مشغولة بهنساد واندفع الشباب يقفوا جنب اخوهم، بعض النسا وقفن حايرات والبعض التاني اول ما شافوا ولادهم راحوا بجوار ليمسار وابنها اندفعوا وراهم فضلت النسا المترددات ما

بين اولادهم يمشوا تجاه فريق ليمسار وعينهم على نشصاع وهنساد قالت جدناه وهي راكعة عند اقدام ليمسار وليمسار تمسح على شعرها: يا هنساد انت ونشصاع..اذا ما كنتوش معانا تبقوا علينا ولا يمكن نترككوا لحالكوا

قالت هنساد وهي بتفوق من اغمائتها: سيبونا نرحل همست نشصاع: نرحل فين لا اهل ولا خلان والمدينة خراب دمعت عينا هنساد وقالت: نموت في ارضنا..اتركونا نرحل

قال ابن سحكيك: المدينة مسكونة بالشياطين ولو رحتوها يا اما ح يقتلوكوا يا اما ح نقتلكوا احنا

قالت نشصاع: وتقتلونا ليه اذا الشياطين رحمتنا

قالت ابن سحكيك: لان ده معناه انكوا تحالفتوا مع الشيطان

بدا التأثر على ابن هنساد وابن نشصاع وقالوا: احبسوهما ليالي وايام ويمكن نقدر نقعنهما

بدا القلق على ابن ليمسار ثم امر الخدم بحبس هنساد، جم الخدم، ذكور لكن مافيش اعجب منهم كل خادم فيهم ماشي على تلات رجلين وعنده عين واحدة بارزة على تفاحة ادم في رقبته وست ايادي في اخر كل ايد صباع واحد اخدوا هنساد ونشصاع وحطوهم في القبو وقفلوا عليهم في ظلام دامس

دخل الاولاد بصحبة امهاتهم عدا ابن هنساد ونشصاع على الغول اذ كان قاعد على عرشه، كان كرسيه مصنوع من اجساد تعابين حية مختلفة الالوان وملفوفة على بعضها في انسجام، على راس المسند حية بين عينيها جوهرة حمرا من بعيد منظر الكرسي آسر الجمال لكن بمجرد ما تقترب منه ينتابك الفزع والخوف كان الغول جالس بيضحك ويشرب المدام في كاس معمول من جمجمة ضبع دخل الشباب ومن وراهم الامهات اللي بان عليهن الانبهار حتى اقتربت سحكيك من الكرسي لتنحني للغول في تحية فشافت الحيات وصرخت من جوفها فلحقها ابنها: يا امي دول حيات اليفات هرعت سحكيك على النسا وقالت لجدناه شفتي الحيات؟ قالت لها: ما قال لك يا ولية اليفات اهمدي بقى وقعدوا جميعا في جلسة سمر وضحكات بينما بدا على ابني هنساد ونشصاع الهم حتى ناداهم ابن ليمسار وتنحى بيهم وكانت سحكيك بتراقبهم من بعيد وهم واقفين قدام ابن ليمسار مطاطين وبدا عليه انه بيعنفهم مالت سحكيك على جدناه وقالت لها هو ايه ابدت جدناه الضجر وهي بتزعق فيها: انت مالك ما تسكتي انتبه الغول والتفت اليهما وهو بيسال عن سرهما بدا عليهما الارتباك ومن فرط خوفها قالت جدناه للغول كل ما اسرت بيه سحكيك

تطايرت النار من عينين الغول وحرقت كاس المدام وهو بيقول: اللي يقيم عندي ما يسألش وده شرطي

تداركت ليمسار: امرك مطاع يا مولاي

هنساد ونشصاع في القبو المظلم وهنساد بتبكي وتندب حظها بينما نشصاع بتبحث في القبو عن شيء تشعل بيه نور من نار، وجدت حجرين وهمست لهنساد عشان تشاركها في اشعال النار ابدت هنساد خوفها من ان يلاحظهم الخدم والحرس، فضلت نشصاع تذكر هنساد بايامها وشجاعتها وتقول لها من امتى الخوف اتمكن من قلبك؟ مدي لي ايدك نشعل النار بدا على هنساد التوجس والخوف حتى وجدت نشصاع الطريقة اللي تبدد بيها خوف هنساد

وكوكوكوكووووووووووووو

الديك صاح

مولااااااااااااي

نكمل في الحلقة القادمة

:)

Tuesday, 29 April 2008

حدوتة ملتوتة3


قبل ما نكمل الحكاية، ارجو من الاخوة الاعضاء الوضع في الاعتبار اني واحدة تافهة وسطحية وعندي ارتداد للطفولة فياريت ما يحملوش الحدوتة بتاعتي اكتر مما تحتمل، نكمل بقى
وبعدييييييييييييييييييييييييين
يا سيدي لما انت، فوجئ اولاد ناسنا بيه وهو شايل الكنز وبيتقدم للساحة وبيحط الكنز ما بين ايدين الغول، الغول ضحك ضحكته وقال له انت فاكر بعد كل اللي حصل ح ترجع لي الكنز وارجع لك مراتك وخلاص؟ ناسنا قال له لا، انا عارف انك عايزني انا، انا باترجاك تديني عهد انك تسيب ولادي وتطلق سراح مراتي وتاخد روحي بدالهم
الغول بص باندهاش وكل جيشه بقى يبص لبعضه اما اولاده فزعقوا بتقول ايه يا ابونا، التفت لهم ناسنا وقال لهم انا كبرت ومافيش حاجة تخليني اتمسك بالحياة خصوصا اني ربيتكوا احسن تربية وانا عارف الغول عايز ايه، وراح حاطط راسه على صندوق الكنز وقال للغول تقدر تقطع رقبتي على شرط تديني العهد، بص له الغول بابتسامة صفرا وقال له: لك العهد. والغول بيرفع السيف صرخ اسطلبان ابن ناسنا وجري عليه وقال له يا ابويا تعالى نحارب وننتصر لكن ناسنا بص على اولاد الغول وقال لاسطلبان يابني احنا بننتصر في ارض محايدة اما ارضهم الملعونة فبتعوقنا من النصر وانا كنت عارف ان اليوم ده جاي بسبب الكنز الملعون وخفض راسه وراح الغول مطير راسه والدم طرطش على وش اسطلبان اللي بكى وصرخ وجري معاه لاسيوش وهو بيبكي على ابوه ومن وراهم كل ولاد ناسنا
وهم بيبكوا ابوهم وقائدهم فوجئوا باولاد الغول وهم بيقبضوا عليهم صرخ لاسيوش: العهد يا غول، ضحك الغول ضحكة مدوية وقال: ابوك مخلول، حد يعمل عهد مع غول؟
اتسلسل اولاد ناسنا قدام الغول وقال لهم ح تعيشوا اسرى وعبيد وعمركم ما ح تشوفوا النور واخدوهم اولاد الغول في قبو وهم متسلسلين وحطوهم في قبو مظلم وفي الليل ياخدوهم يشغلوهم عبيد يشيلوا حجر يبنوا بيه قلعة للمولود الجديد اللي الغول مستنيه
تمثل الغول في صورة عابر سبيل وجري على المدينة ونقل للامهات الاخبار ونصحهم بان كل واحدة عايزة ابنها تروح تترجى الغول وتناشده بالعهد اللي بينه وبين ناسنا
راحت تينفاش اول واحدة للغول وركعت بين ايديه وبكت وقالت له ابني، قال لها لو عايزة ابنك لازم تباتي معايا الليلة دي وتوهبيني نفسك
تينفاش فزعت وبعدين فكرت وقالت، لا زوج ولا ابن، اعمل ايه؟ وبعدين قبلت انها تقضي الليلة مع الغول، في الصباح الغول ضحك ضحكته وقال لتينفاش انها حامل وانه مش ح يديها ابنها الا لما تولد جنينه وابنه قصاد ابنها واخدها ولاده وحبسوها في الجب مع ليمسار اول ما اتقابلت ليمسار وتينفاش كان بينهم دموع واستسماح وكل واحدة بكت على كتف التانية وطلبت الصفح من اختها
بقية نساء القرية قلقوا على تينفاش اللي اتأخرت كتير، فراحت وراها نصشاع، وحصل معاها نفس اللي حصل مع تينفاش، وست ورا ست، لحد ما بقي مجموعة صغيرة من النساء، فقالوا هو ليه كل واحدة بتروح مش بترجع، تطوعت واحدة انها تروح فقالت واحدة تانية عاقلة مش ممكن اي واحدة تروح فرداني ابدا، لازم نروح مجموع عشان نحمي بعض، الستات استحلوا الفكرة وراحوا بالدروع والسيوف ووقفوا برة الكهف وطلبوا الغول، كانت هسناد شجاعة وقوية قالت للنساء نقتل الغول، لو واخد اولادنا ونساءنا ح يخرجوا لما هو يموت ولو كان قتلهم يبقى انتقمنا منه، لكن نعسروك قالت لهم العقل يا نساء، لو قتلناه وهو حاجز نساءنا واولادنا عمرنا ما ح نعرف هو فين والسر ح يموت معاه ويمكن نعرض نفسنا لانتقام اولاده، هسناد قالت اولاده مالهمش قوة غير بيه، المهم حصلت ما بينهم خلاف وصوتهم علي، وكل واحدة فيهم بقت تعاير التانية وحصل الانقسام لحد ما سمعهم الغول وخرج لهم وهم بيتخانقوا مع بعض فسكتوا وبصوا له ضحك الغول وقال لهم انا كنت مستنيكوا من زمان، اتفضلوا، لكن هسناد قالت لا مش ح نخش طلع لنا نساءنا واولادنا والا دبحناك زي البعير واشهرت سيفها لكن بقية النساء ما اشهروش سيفهم فضحك الغول وقال كلهم ضدك يا هنساد، مش تعقلي كده؟ وهجم عليها اولاده وهي شاهرة السيف وحدها صرخت وصرخ النساء وابتدوا يحاولوا يشهروا السيوف لكن كان بقية اولاده بيقبضوا عليهم واحدة واحدة والغول يضحك ويقول: الجيش ما يعدش عتاده قدام العدو يا نساء جهلة
وقام اولاد الغول وكتفوهم ومكنوا الغول منهم يغتصب كل واحدة فيهم وهم يصرخوا، وبعدين رموهم في الجب مع بقية النساء ومعاهم الخادمة اللي وشها ممسوح، شعرها على قمة راسها، وقفاها ووشها ممسوحين مافيش فرق بينهم، ووشها شبه ضهرها، تشوفها ما تعرفش جاية وللا رايحة، تترجاها النساء وهي لا تجيب، تحط قدامهم الطعام والشراب، وكل ما واحدة فيهم تبان عليها مصيبتها وتحاول تتخلص من الجنين تكتفها وتقيدها لحد ما حان معاد الميلاد
وقفت مجموعة من الخادمات اللي شبه الخادمة ام وش ممسوح وفتحوا في الجدار باب ودخلوا اول واحدة ليسمار عشان تولد، ويوم ورا يوم كل واحدة يحين معاد ميلادها، تولد جنينها ويخدروها الخادمات ويعطوا الطفل للغول، الغول يحمل ابنه ويضحك يضحك ويرفعه لفوق، ويسقيه من عين الشر، يقوم فجأة الطفل الرضيع يكبر ويبقى راجل كبير، كل واحد من المولودين الجدد يشبه اخوه لامه في الشكل لكن في الجوهر هو ابن الغول وزي الغول، واحب اولاد الغول اليه كان ابن ليسمار: تملوع، لما فاقت الامهات كل واحدة فيهم بحثت عن مولودها فجالهم صوت من تحت الارض شبه الفحيح بيقول: ابكين بالدم يا مكلومات كل مولود ليكم مات
صرخن الامهات، لكن هنساد قالت بدل ما تحمدوا خالق الاكوان اننا تخلصنا من الاجنة الحرام؟ احنا لازم نبحث عن اولادنا فين اولادنا الحقيقيين
ليسمار قالت: بس ده جنيني اللي حملته في احشائي، هنساد قالت لها: ده مش ابنك، ده نبتة شيطان اتزرعت غصب عنك
بعد البكا والنواح فتحت الخادمات الابواب والشمس شعاعها تسرب الى القبو، النساء وقفن مبهوتات، هنساد قالت: مستنيين ايه ياللا نخرج
لكن النساء كانوا خايفين من طول مدة الحبس، خايفين يخرجوا وخايفين يستنوا، هنساد كمان رغم شجاعتها الا انها كانت خايفة تخرج لوحدها كانت بتستحث النساء انهن يخرجن معاها قربت من طاقة النور لقت اقدام شبان رفعت بصرها لقت ابنها واولاد النساء صرخت من الفرحة: اولادنا اولادنا وخرجت من القبو تجري واترمت في حضن ابنها اسطلبان بصت وراها امرأة في شجاعتها وهي نصشاع ام لاسيوش وجريت حضنت ابنها وخرج النساء كلهن وحضنوا اولادهم ما بين الفرح والدموع
وهتفت نصشاع ياللا نهرب ونرجع مديتنا
لكن ابن ليسمار وقف على تبة الجبل وقال كلام....ادهش الجميع
وخلا عقول النساء في حيرة
يتبع
الللللللللللللللل لسة فاضل حلقة واحدة بس
على فكرة وانا باقراها تاني لقيت اسم اسطلبان، طبعا مش محتاجة اوضح ان مافيش اي رمزية لها علاقة بطلبان وافغانستان يعني
:))
الاسم زي ما بيطلع معايا بالخبط شوية حروف ويطلع زي ما يطلع

حدوتة ملتوتة2


وبعدين

بقى يا سادة يا كرام ولاد ناسنا دول كانوا شباب يفرح القلب كل واحد فيهم زي التانيين وفي نفس الوقت فيه حاجة مخصوص تميزه عن الباقيين وما تقدرش تقول مين فيهم احسن من التاني، ولانهم اولاد ضراير كانت كل ام تتباهى بابنها على بقية الستات وكان بيحصل بينهم كتير صراعات، لكن ناسنا كان دايما يهدي الخلافات اللي بينهم ويقول لهم انهم مالهمش غير بعض والحقيقة هم كانوا بيبقوا يد واحدة في المعارك

صحيو الصبح وكل شاب فيهم طالع يتباهى بجماله وقوته وام كل واحد فيهم ماشية وراه وفجأة خرج عليهم لاتيبك ابن ليسمار وهو بيصرخ وبيقول امي اتخطفت مش لاقي امي، فزع ناسنا وبان عليه الرعب وجري في كل المدينة يدور ومعاه ولاده لحد ما صرخت تنفاش وهي بتبكي وتقول سامحوني سامحوني انا السبب انا اديتها للغول نزل عليهم الخبر زي السهم ما ينفذ في القلب كملت تنفاش وهي بتبكي وتقول الغيرة اكلت قلبي ودلوقت انا ملعونة

ناسنا بص لولاده وقال لهم لازم نروح لحد كهف الغول ونحاربه عشان نخلص ليسمار منه

كانوا بيحشدوا الجيوش في لحظة ما الغول كان بيتأمل جمال ليسمار وهي لسة نايمة واول ما فتحت عينيها صرخت من الرعب وبكت واترجته يرجعها لجوزها وابنها ومدينتها لكن الغول بكى على اقدامها واترجاها تفضل معاه لانه حبها ووعدها انه يخليها اسعد نساء العالم لكن ليسمار اصرت وقالت له انها ح تهرب وبالفعل حاولت تجري وكان بيطاردها اولاد الغول لحد ما واحد فيهم مسكها وكان ح يقتلها لكن الغول صرخ فيه وقال له ما تقتلهاش ليسمار دلوقت حامل مني صرخت ليسمار لكن الغول قال لها ان ده ح يبقى احب اولاده لانه ثمرة حبه ليها وانه كان يتمنى انها تحبه زي ما هو بيحبها وامر اولاده انهم ياخدوها بمنتهى الادب والرفق ويحبسوها في قلعة الظلام لحد ما تولد ابنه اللي ح يسميه تملوع

حمل اولاده ليسمار وهي بتقاوم وتبكي وتندب حظها وتلوم نفسها على طمعها وطلعوا بيها فوق الجبل وحبسوها في قلعة الظلام وهم فوق شافوا جيش ناسنا وهو قادم عشان ينقذ ليسمار، حبسوا ليسمار في القلعة جوة جب وقفلوا عليها مع خادمة وشها ممسوح مافيهوش ولا ملمح ومش بتقدر تتكلم بس تقدم لها الاكل والشرب وترعاها لحد ما تولد ونزلوا بسرعة لابوهم الغول وقالوا له على خبر جيش ناسنا

الغول زعق زعقته ولبس درعه وصرخ في اولاده وهو بيضحك ضحكة شريرة: جه اليوم اللي ح نقدر نخلص فيه من ناسنا

وقال لاولاده في المعركة اوعوا حد يقرب من ناسنا...ناسنا ده انا الوحيد اللي ابارزه، ويا اما اقتله يا اما يقتلني

خرج الغول بجيشه ووقفوا يستنوا جيش ناسنا لحد ما وصل الجيش ووقف في مواجهة جيش الغول

بص ناسنا لقى الغيلان معاهم اسلحة فتاكة وبص لولاده وخاف عليهم من القتل ففكر في فكرة

يتبع......

لسة فيه كمالة

Monday, 28 April 2008

حدوته ملتوتة

جات لي سخطة، فجأة لقيت نفسي عايزة احكي حواديت بتاعة خيال اطفال، الخيال بتاع القصة دي جالي وانا باستحمى احسن افكار هابلة تجيلك وانت بتستحمى، القصة دي بتاعة اطفال عادية خالص لا فيها حداثة ولا هي تربوية، غول وابو رجل مسلوخة، اصل انا لا باحب الحداثة ولا باحب التربية، احسن حاجة العيال ما يتربوش، اديني اتربيت والله ايه النتيجة؟
اتفضلوا القصة الجزء الاول:

كان ياما كان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام

وموسى نبي عيسى نبي محمد نبي وكل من له نبي يصلي عليه

اللهم صلي عليهم جميعا

كان فيه مدينة جميلة عايشة سعيدة كل ولف وله وليفة بس كان حاجة غريبة

ماكانش فيه راجل بيخلف في المدينة دي غير راجل واحد بس اسمه ناسنا وكان ناسنا شاب فقير لكن وسيم وجميل شجاع وقوي وبيحب الخير لكل المخلوقات كان قلبه رقيق وعقله دقيق وجسمه قوي ووجهه زي بدر التمام

وفجأة لاح في الافق غول متوحش، بيتغذى على الانس كان اول ظهوره جسد ناحل وكان بيغوي الرجال بالطمع، كان يستفرد بكل راجل ويقول له عندي ليك كنز كبير ح تبقى اغنى واقوى واحد في المدينة وياخده للكهف بتاعه واول ما يدخل الراجل المسكين الغول ياكله ويضحك يضحك وبعد ما يهضم الراجل يخرج من بقه كائن متوحش شبه الراجل اللي التهمه بس مش هو كائن شيطاني شرير يروح المدينة ويغوي راجل تاني عشان يجيبه للغول وهكذا لحد ما المدينة خليت من الرجال وما فضلش فيها غير ناسنا اللي كان اول ما يسمع خطى الغول ياخد الناي بتاعه ويهرب على الكهف ويستخبى وكان لما يجيله ولاد الغول في شكل اصحابه يحاول يرجعهم لعقولهم لكن يكتشف ان ده غول متخفي في شكل صديق وتبدأ بينهم المبارزة وفي كل مرة كان ناسنا يغلب ويقتل ابن من ابناء الغول

الغول بقى يخاف على ولاده وبقى ينبههم انهم يستنوا شوية ما يواجهوش ناسنا دلوقت قبل ما يقووا اكتر بعدد اكبر لحد ما خلص كل الرجال اللي في المدينة

فضلت النساء تبكي ازواجها وكلهم لجأوا لناسنا عشان ينقذهم، وكان ناسنا حاسس بالوحدة فقال لهم انه ما يقدرش يحميهم من غير جيش معاه فتقدمت كل ست ووهبت نفسها لناسنا عشان تخلف منه ولد قوي وشديد عشان يقدر ناسنا يكون جيش يواجه بيه الغول واولاده

وفعلا كل ست في المدينة وهبت نفسها لناسنا وجابت منه طفل جميل قوي ذكي طيب وحنون وكلهم شبه ابوهم في المظهر والجوهر، وقدر لفترة ناسنا انه يواجه جيش الغول في مرات كتيرة ويهزمهم مرة ورا مرة وساعات كانوا يهزموه بس هو كان يرجع ويعبأ جيشه تاني من ولاده اللي كلهم شبهه باختلافات بسيطة

كان من ضمن نساء ناسنا واحدة جميلة قوي وقوية قوي بس عيبها ان رضاها صعب قوي وفيها من طمع رجال المدينة بس كانت بتحب ناسنا وكانت بتقول له لو يروح من ورا الغول وياخد بعض الكنوز اللي عنده ممكن يبقى اقوى لكن ناسنا قال لها مش هو ده الحل

في مرة من المرات ليمسار مرات ناسنا قالت لابنها لو يروح ياخد من الكنز من ورا الغول لكن ابنها رفض وقال لها انه بيشتغل وان ابوه مش ح يرضى بحاجة زي دي

كانت ليمسار قوية وجريئة اخدت زوادها وراحت على الكهف من ورا الغول دخلت وجابت من دهب الغول كتير كتير وهربت بيه لجوزها لكن جوزها اول ما شاف الدهب بكى وقال لها حلت علينا اللعنة الكنز ده شيطاني ملعون لكن ليمسار حاولت تقنعه ان الغول كان بيستغل الكنز في الشر عشان كده ملعون لكن لو استغلوه في الخير ح يبقى مبروك لكن ناسنا كان حاسس ان فيه خطر وان فيه مصيبة ح تحصل اما بقية المدينة اللي هم الستات واولادهم حملوا ليمسار على الاعناق وطافوا بيها وهم فرحين وبقت ليمسار هي اقوى ست بين كل ضرايرها لانها هي اللي جابت الكنز اللي عاشت منه المدينة لكن واحدة من ضرايرها غارت منها وكانت الغيرة بتاكل قلبها

الغول واولاده ما كانوش يقدروا يقربوا جنب المدينة طول ما ناسنا كان فيها في مرة من المرات تمثل الغول في عابر سبيل وقابل تينفاش الست الغيورة وقعد يقول لها انت اذكى واحسن واطيب واحدة في المدينة لكن انا مستغرب من ليمسار ليه هي اللي قوية الغيرة اكلت قلب تينفاش عابر السبيل قال لتينفاش لو تسقي ليمسار من المحلول ده في الشراب قبل النوم وتحملها له عشان يعطيها للغول وتخلص منها

في الاول تينفاش خافت واستبشعت الفكرة لكن لما كانت بتشوف ناسنا بيهتم بيها وبيزيد حبه ليها يوم عن يوم قلبها كان بيشتعل من الغيرة وفي يوم دخلت تينفاش على ليمسار بكوب من الحليب الدافي الممزوج بالعسل وقالت لها هدية من الخادمة الى مولاتي ليمسار اخدته ليمسار وشربته ونامت نوم عميق قام تينفاش شالت ليمسار على كتفها وحملتها الى عابر السبيل اللي كان متنظرها تحت الشجرة ورمت قدامه ليمسار وهربت

الغول تأمل ليمسار لقاها آية من آيات الحسن والجمال طلع الخنجر لكن ما قدرش يقتلها فضل يتأمل جمالها وبص وقال مش حرام الجمال ده كله ياخده ناسنا وانا اتحرم منه انا عايش انا وولادي بلا انثى تجمل حياتنا انا ح اخد ليمسار وارجع بيها الى الكهف

شال ليمسار وهي لسة بلا وعي ولا دارية باللي نابها