Saturday, 27 November 2010
بمناسبة جمعة الغضب
Thursday, 9 September 2010
Wednesday, 3 February 2010
رسالة هامة من غزة
وجاني الرد ده من البروفايل ده وشايفة انه مهم يتنشر بوست
أختي الكريمة نوارة ..
لا تصدقي ما حدا يتابعك من قطاعنا الحبيب ويتابع شو بتقولي في مدونتك ..
احنا كتير متابعينك وفخورين بيكي وبأمثالك وكتير تسعدنا التعليقات اللي نقراها هنا بمدونتك من أشقاءنا المصريين ..
ويمكن سعادتنا بيكم أكبر من احتياجنا للتعليق على ما نقرأه هنا ..
يكفينا فخراً إنكم مصريين ويكفينا رداً على النظام المصري وكل من يؤيد الصهاينة بأن لنا أخوة مصريين متلكم أنتم ..
أما بالنسبة لأبو العبد حفظه الله ورعاه نحن لا نصدق عليه أي غبار ونحن نعلم حق العلم لو أن أبو العبد امتلك مالاً أين سيكون مصير هذا المال..
هو لا ينسى أبناء شعبه وهو يطوف غزة من شمالها لجنوبها يدخل بيوتنا ويسأل عن كل مواطن ويأكل من أكلنا ولا يتكبر علينا خاصة من تمت إصابته في الحرب أو استشهد أحد أبناؤه ..
بيوم من الأيام حكوا إنه تزوج امرأة أخرى على زوجته إم العبد والجميع يعلم كم تحبه أم العبد وهي ابنة عمه وتملك الدين والخلق والجمال وهي حريصة كل الحرص عليه وكما أنتم تعلمون هو يسكن هذا المنزل هو وكل أفراد أسرته ولا يريد أي شيء من متاع الدنيا لا هو ولا أبناؤه ..
لا أعرف لماذا يطلقوا عليه الشائعات الغريبة هذه .. هو بريء من كل هذا وهو لا يعامل أبناء فتح إلا بكل خير وبذات مرة أرسل نقود لأبناء فتح الأسرى في المعتقلات الصهيونية حتى يتمكن الأسرى من الشراء من الكانتين في المعتقل ...
عموماً إحنا بنحبهم لأنهم منا واحنا منهم ولأنهم عايشين عيشة متل عيشتنا
ويوجد في غزة أشخاص يمتلكون أموال أكثر منهم بكثير وإن كان حدا من القيادة صاحب أملاك فهي بسبب الوراثة
أموال الحركة للحركة وأموال الحكومة للشعب .. هذه نقطة مهمة جداً في فرق بين الحركة والحكومة .. والخلاصة رح تكون من وين لأبو العبد ملايين الدولارات ..
ومع هيك يا أختنا الكريمة ليس معنى هذا إننا في غنى عن السلطة الفلسطينة فأغلب حياة غزة تعتمد اعتماد رئيسي على السلطة الفلسطينية ولهيك احنا بحاجة للوحدة وبحاجة إعادة اللحمة الوطنية حتى نعود شعب واحد ووطن واحد .. سئمنا الفرقة وسئمنا الانقسام وسئمنا الحصار ولكن ليس معنى ذلك أن نتنازل عن كل ما ضحينا من أجله وهذا سر تمسكنا بتلك الحكومة ..
مشكلتنا مشكلة صعب حلها يا أخت نوارة وربنا يطلع لنا من عنده ويحفظنا من شر الصهاينة وشر كل من والاهم ..
تحياتي الصادقة لك ولجميع من يمر على مدونتك الرائعة
---------
ده كان رأي الاخت اشتياق
جالي رأي تاني من الاخت علا من غزة وانا شفت اني من الامانة لازم اعرض رأيها
مع الوضع في الاعتبار ان الاتنين مواطنات وكل واحدة بتعبر عن رأيها
ده كلام علا من غزة:
شوفي يا استاذة نوارة
ردي على الخبر هو من تلات نقط .. الشق الاول : هل من الممكن ان اسماعيل هنية يكون معاه فلوس كتير كدة؟ والشق التاني : هل خبر شراء الارض لابنه صحيح او لأ
النفطة التالتة .. بعلق على رد الاخت اشتياق .. صراحةً كنت احب لو كان الها مدونة عشان اشوف هي عموما كيف توجهاتها السياسية .. لكني بحصر انطباعي من وحي تعليقها هنا فقط .. وهادا اكيد مش كافي .. لكني بستشف من مجرد كلمة :ابو العبد هنية حفظه الله ورعاه" انها ذات توجه حمساوي او متعاطف مع حماس
انطباعي ممكن يكون غلط
لكن انا وحدة محايدة مش ممكن اقول على شخصية سياسية "حفظه الله ورعاه" ابدا لو مين ما كان
لكنه بالنهاية رأي مواطنة من غزة
بالنسبة لنقطة هل اسماعيل هنية معاه فلوس ؟ اكيد معاه .. وصلك تعليق بيقولك عن ربح تجارة الانفاق .. وهادي حقيقة محدش بينكرها .. ان قادة حماس اغتنت بشكل جنوني بسبب الانفاق .. عشان كدة هما عاملين هجمة ضد الجدار
بالتأكيد غزة مع انها صغيرة وعموما فقيرة .. لكن من ناحية وجود اراضي غالية فا طبعا فيه اراضي غالية .. بالذات الموجودة على شط البحر وهادي معلومة مؤكدة مش اجتهاد مني
هاقول حاجة على الجانب الاجتماعي لابد من التأكيد عليها .. انه من العرف الاجتماعي ان يشتري الاباء لابنائهم اراضي او شضض او بيوت .. معظم الشباب يتزوجون في بيوت بناها لهم آبائهم .. هادا عرف سائد في مجتمعنا وعادي جدا
للأسف وانا فعلا متألمة وانا بحكي ان انطباع غير الحمساويين عن قادة حماس هو امتلاكهم لفلوس كتير وتوزيعها بس على معارفهم
هاديكي مثل قافلة شريان الحياة .. طبعا قادة حماس هما الي استقبلو الوفد والقافلة .. اسأليني انا كمواطنة شو اخدت منها هاقولك ولا اي حاجة
مريدي حماس وانصارها ومن يتمحك فيهم من عموم الناس .. اخد
القافلة جابت معاها معونات عينية على شكل سيارات وجيبات زائد سيارات اسعاف وشاحنات صغيرة "زي الميكرو باص"
عشان كدة هاتلاقي سوق السيارات في غزة انتعشت مؤخرا بسبب ان فيه سيارات جديدة وصلت البلد واخدوهم "فلان وعلان" وهما بالتالي باعوا سياراتهم القديمة .. وهادي كمان معلومة مؤكدة مش افتراض
بس بطلب منك استاذة نوارة انك تعيدي النظر على نشر تعليق اشتياق على انه رأي عام لأهل غزة .. لأنو بالحقيقة فيه آراء تانية تقع على بعد 180 درجة من الرأي القائل .. قادة حماس منا وفينا .. عفوا .. اعترض
وتحياتي الك دائما
------------------
هو انا لحد دلوقت مش عارفة هو اشترى الارض وللا لا، واتجوز وللا لا
اللي وصلت له من التعليقين دول ان الحالة وحشة في غزة، وحشة قوي، واننا لازم نفتح المعبر على طول، ولولا قفلنا احنا المعبر ما كانش حصل كل التحولات الاقتصادية دي، لان اصلا ما كانوش ح يضطروا للانفاق او على الاقل ما كانش بتوع الانفاق ح يبقى لهم حجة او مبرر يفتحوا بيها الانفاق، ومشكلة المعبر دي بقالها كتير ومشكلة الانفاق بقالها قليل
مش الانفاق اللي بقالها قليل، المشكلة اللي اتعملت على الانفاق بقالها قليل
الحاجة التانية: ان واضح ان فيه اختلاف في الاراء زي اي مجتمع في الدنيا، بس واضح كمان انهم حريصين ان الاختلاف في الاراء ده لا يؤدي الى انقسام داخل غزة فوق الانقسام الفلسطيني كمان ودي حاجة كويسة برضه، اقصد كويس من المواطنين العاديين انهم حريصين انهم ما يصعدوش اختلافهم في وجهات النظر ويعملوها خناقة
وده حرص محمود، بس لازم ياخدوا بالهم ان اسرائيل ممكن تستغل حاجة الموضوع ده زي ما بتعمل دايما وعملت مع الفلسطينيين كده ومع غير الفلسطينيين وفرجت الناس علينا
الطبيعي ان كل المجتمعات فيها ناس مختلفة في وجهة النظر ولها اراء متباينة، امريكا فيها كده، وفيها عشر ولايات عملوا مظاهرات عشان ينفصلوا، والموضوع اتلم واتقفل عليه، وزفتة اسرائيل فيها كده وبرضه بيقفلوا على المواضيع دي، مافيش حد بقى فرجة العالم بسبب تباين الاراء غير العرب
وانا ارجو من الاخوة في غزة، سواء المتعاطفين مع حماس، او اللي ضد حماس، في النهاية حماس دي قوة سياسية، وهم ناس والناس مالهاش الا بعض، يصبروا بس لحد ما يمروا من عنق الزجاجة دي وربنا يفرجها عليهم
وربنا يهدي فتح وحماس ويتصالحوا ان شاء الله
على الله
-----
اه فيه ملحوظة تانية، احنا خربنا بيت الفلسطينيين... اي والله، من تمانية واربعين واحنا خاربين بيتهم
ده ملحوظة كده ع السريع يعني.. ياريتنا سبناهم في حالهم من الاول
Sunday, 3 May 2009
يا شباب اتفرجوا عشان خاطري
انا مش عارفة اذا كان فيه سابتايتل عربي للفيلم وللا لا، بس هو الفيلم اصله مش مسألة شتيمة في اوباما حيث ان اوباما ما يخصناش الفيلم جايب صورة حسني مبارك وبيتكلم ازاي باع مصر، ازاي مضى على اتفاقيات عشا يبيع البلد وايه اللي خلاه يعمل كده
ومن خلال التحكم في إصدار العملة والائتمان، تمكن الاحتياطي الاتحادي من شراء معظم ثروة الخمسمائة. وإذا امتنعت إحدى الشركات عن البيع، يقوم البنك بإطلاق العنان للمشرعين الفدراليين لتحطيمهم.
البنك المركزي الخاص في أوروبا، بنك الولايات المتحدة في إنجلترا، أخذا أموال دافعي الضرائب وأقرضوها بفائدة تزيد عن ثلاثين بالمائة إلى دول العالم الثالث. يقوم البانك برشوة قادة هذه الدول (وراحوا جايبين صورة حسني مبارك) حتى لا تدفع البلاد القرض. ومن ثم، يوقع "الدمى" قادة العالم الثالث على اتفاقية تنص على شرط جزائي في حالة عجز الدولة عن سداد الدين فيسضع البانك يده على كل الموارد الطبيعية والبنية التحتية لدولة ذات سيادة. لكن الأسوأ من ذلك كله، هو أن هذه الدول تقدم ضمان وهو الضرائب المستقبلية المدفوعة من الناس بشكل دائم كفائدة للبنك الخاص.
يا شباب اتفرجو الفيلم مهم
Saturday, 2 May 2009
كتاب حلو قوي لناعوم تشومسكي عن المصيبة اللي احنا فيها
Tuesday, 3 March 2009
ركل السلم بعيدا
Tuesday, 11 November 2008
Saturday, 8 November 2008
أمال الناس بتموت بعض ليه
إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مٌظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...إنهٌ (( الله)) ما أخذ مِنكَ إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا لانه يحبك
الكلام ده مكتوب على موقع مسيحي
امال الناس بتموت بعض ليه؟
Thursday, 6 November 2008
كالعادة: لا فض فوك يا جو
لا فض فوك يا جو..روح يا شيخ ربنا يريح قلبك
Sunday, 28 September 2008
المستشار طارق البشري يكتب فتنة السنة والشيعة
عن جريدة الدستور:
فشت الفاشية في الأيام الأخيرة، من عدد من علماء المسلمين من السنة والمهتمين بالشأن الإسلامي العام، حول ما وصفوه بأنه نشاط للتبشير الشيعي في صفوف سنة المسلمين، وإحياء لما ردده بعض غلاة الشيعة قديماً عن الصحابة، مما تستنكره الغالبية منهم، وتعميماً لأقوال قديمة لهذه القلة بحسبانه من أصول المذهب الشيعي، ومؤاخذة لجمهور العامة بأقوال هذه القلة المستهجنة.
ونحن في هذا الأمر نريد أن نضع أمام القارئ المسائل الآتية:
ثانياً: أن الحراك الذي قد يجري بين مذاهب المسلمين المعتبرة هو حراك داخل الجماعة الإسلامية، مادام يقوم في إطار الالتزام بثوابت الدين وأوامره ونواهيه، وهو بهذه المثابة يمثل نوعاً من تعدد الاجتهادات وتنوع النظر في الشئون الجارية مادام ينطلق من ضوابط العقيدة الإسلامية بوصفها المرجعية العامة.
ونحن إن كنا نحذر من أن يتخذ هذا الحراك أساليب تؤدي إلي الاحتكاك بين ذوي المذاهب المتعددة، إلا أننا نلفت النظر إلي ما ينبغي من وضع هذه المسألة في مصاف الأمور الثانوية، مقارنة بما يواجه الإسلام والمسلمون الآن من محن ومخاطر وأزمات.
ثالثاً: إننا في ظروف تاريخية وسياسية تستوجب علينا أن نجعل معيار التصنيف والتمييز للمواقف والجماعات والأحزاب والمؤسسات والأشخاص، هو مقاومة العدوان والتهديدات الاستعمارية والصهيونية علي شعوبنا وبلادنا وأراضينا وثقافاتنا دون تفرق بين فريق وفريق داخل أهل كل مذهب، فلا ننظر للموالين لكل مذهب بحسبانهم جماعة واحدة، ولكن نتعامل مع كل فريق بموجب اندراج أهله في صفوف المقاومة والمنعة أو في صفوف المتخاذلين والمتهاونين.
رابعاً: أن تفشو الفاشية الآن باسم السنة جميعاً ضد الشيعة بعامة، لهو أخطر ما يمكن أن يواجه الأمة الإسلامية، لأنه يحوِّل بأس المسلمين إلي بعضهم البعض، بدلاً من أن يكون بأسهم من المعتمدين عليهم الغازين لأرضهم المستبعدين لأوطانهم.
وليس مما يصح في موازين تقدير الواقع أن يثير البعض مخاوف أهل السنة جميعاً وهم أربعة أخماس المسلمين من خمسهم الآخر، وذلك بزعم غير محقق ولا مؤكد عن أن لهم نشاطا دعوياً مذهبياً بين أهل السنة.
وليس يصح في تقدير الأحجام والأوزان البشرية، أن تنظر الغالبية السنية إلي شهادة تسعة أعشار المسلمين بحسبانها «طائفة» إزاء العشر الباقي، ولا يصح أن يخفي علي هذه الغالبية أنها بموجب حجمها ووزنها عليها المسئولية الأكبر في حفظ وحدة الجماعة واحتضان فصائلها والتقريب بين بعضهم البعض.
خامساً: لو كنا ذوي أديان مختلفة لحق علينا أن نتوحد في مواجهة أعدائنا المشتركين العادين لنا والمعتدين علينا، لا أن نتخالف هكذا في مواجهة ما نلقاه من عدوان وغزو ومحاولات للمحو والسحق.
أنها ريح تأتي من غير أحباب المسلمين، وهي لا تفرق في كرامتها لنا وطمعها فينا بين سني وشيعي وهي تهدف لإرساء الفرقة بيننا لنكون ألين مكسراً.
سادساً: إننا نعجب أن هذه الفاشية جمعت بين من عرفوا بالاعتدال والوسطية وبين من عرفوا بالغلو ودعوا للعنف، جمعت بينهم في ذات الموقف السياسي وفي ذات التوقيت وجمعت بينهم بمبادرة منهم، دون أن تقوم مناسبة تستوجب تخويف سنة المسلمين من شيعتهم، ودون أن يثور حدث يفسر شيئاً من ذلك، إنما ظهر الأمر بالأقوال والتصريحات والأحاديث والبيانات، ليثير الأحداث ويقلِّب الواقع ويصرف الناس من شأن إلي شأن.
ويجري ذلك في الوقت الذي تعمل فيه السياسة الأمريكية الإسرائيلية علي محاصرة حزب الله اللبناني وتصفيته، وهو الآن من أهم قوي المقاومة الوطنية الضاربة القليلة التي يملكها العرب وهو الداعم لحركة المقاومة الفلسطينية السنية، كما تعمل ذات السياسة علي ضرب النظام الوطني في إيران المناوئ للعدوان الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة وتهددها إسرائيل بضربة عسكرية سريعة ومن ثم تسعي السياسة الأمريكية الإسرائيلية إلي عزل قوي المقاومة هذه في محيطها العربي الإسلامي ليسهل ضربها، وعلي تحويل كراهة المسلمين من الخطر الصهيوني الحقيقي إلي خطر شيعي متوهم.
سابعاً: أن هذه الفاشية نكاد نلحظ في دوافعها موقف بعض الدول بالمنطقة، التي اعتادت أن تنطق باسم الإسلام والسنة، واعتادت مناصرة السياسة الأمريكية المناصرة للموقف الإسرائيلي، وهي ذاتها من كانت تضع أيديها في أيدي شاه إيران الشيعي الفارسي «الصفوي» في ستينيات القرن العشرين ضد سياسة مصر الوطنية ومنها السياسات العربية الوطنية وقتها، رغم أنها كانت سياسات عرب وسنة مسلمين فليس الثابت هو الموقف من الشيعة، ولكنه الموقف المؤازر للسياسة الأمريكية.
ثامناً: إننا نرجو من علمائنا الذين نعرف فضلهم وقدرهم في الاجتهاد الفقهي والدعوة الإسلامية والمواقف الوطنية، أن ينأوا بأنفسهم عن أن تستخدم آراؤهم في غير ما يحبون وفي غير ما قضوا حياتهم وبذلوا جهودهم في الدفاع عنه، وهو نهضة المسلمين ومقاومة أعدائهم.
--------
لا فض فوك يا سيادة المستشار...خلصت في الكلام
Saturday, 13 September 2008
سبحان الله
سيبكوا بقى من موضوع الطرطور وتوارد الخواطر والكلام ده
مدام اتنين ويمكن اكتر في نفس اليوم وبعد نفس الاحداث كتبوا تقريبا نفس الكلام يبقى احنا محتاجين ده كلنا
يبقى احنا حاسين اننا تايهين ومحتاجين جذور
محتاجين نفهم احنا مين وليه بيحصل فينا كده ونعدي منه ازاي ومافيش قدامنا خيارات كتير غير اننا نبص في دفاترنا القديمة ونشوف اللي قبلنا عملوا ايه، ونرجع نبص عشان نعرف احنا مين وايه اصلنا واضح اننا فعلا وصلنا لحارة سد ومحتاجين مخرج، والطبيعي في اي انسان لما بيوصل لحارة سد بيبص وراه عشان يشوف يطلع ازاي من الحارة
صح؟
احلى بقين سمعتهم الاسبوع اللي فات ده
كل رئيس كان له انجاز، عبد الناصر دخل اسرائيل سينا، السادات دخل اسرائيل وامريكا مصر، انا بقى ح اطلع الشعب برة البلد
صحيح، اللسان يعجز امام هذا الانجاز.
باقول لكوا ايه، انا عندي اقتراح كدهون بخصوص الرسائل الايجابية، ولو اني باتكسف من الكلام ده
اه وربنا موضوع الرسائل الايجابية بيكسفني، بس كنت بافكر فيه، على عدة اصعدة، منهم الصعيد التاريخي
معلش يعني لو التاريخ مش مهم زي ما احنا موهومين امال غيرنا مهتم بيه ليه؟
يعني الثابت علميا ان الثورة الصناعية الاوروبية مبنية على الانجازات العلمية والفنية والثقافية وحتى الاجتماعية (بما فيهم العلمانية الغربية) للحضارة الاسلامية والكلام ده بيتدرس في الجامعات الكبرى بس هم مصممين يطرمخوا عليه، لو التاريخ مش مهم يبقى بيطرمخوا ليه؟
اهتمام اسرائيل بتزوير التاريخ، طيب لو التاريخ مش مهم يبقى بيزوروه ليه؟
التعتيم على حقائق تاريخية بتدي الفضل في اكتشاف الامريكتين للعرب، لو التاريخ مش مهم يبقى بيعتموا ليه؟
ورغم التعتيم والطرمخة، بس الحقيقة اوروبا وامريكا ما عندهمش جرأة اسرائيل في تأليف تاريخ، هم بيكتفوا بانهم يسكتوا
اللي مالوش تاريخ مالوش حاضر ولا مستقبل
ماحدش سأل نفسه ليه دلوقت بيتم التركيز على النقاط السلبية لتاريخنا؟
ماحدش ملاحظ ان كل ده مصاحب لاحساس بالاحباط وكلام عن: طول عمر الشعب المصري شعب خانع وفاشل...ايه الروح دي؟ ماحدش حاسس ان الروح دي بتسري كالنار في الهشيم
مش مهم المهم اني البوست الجاي ح اكمل فرانتز فانون ان شاء الله
ولما نخلصه نبقى نتكلم في موضوع الرسائل الايجابية ده
Saturday, 30 August 2008
نائب رئيس الطائفة الانجلية في مصر
زكي وهو زكي والله العظيم تلاتة كتب مقال في الاهرام النهاردة مش ح اعمل له لنك لان الاهرام متخلف والحاجة اللي بتعدي عليها يوم يبقى لازم تدفع لها فلوس عشان تدخل تشوفها في الارشيف...حكومة بقى تقول ايه
بس انا مش ح اعمل له لنك انا ح انقله:
وهم النقاء العرقي والثقافي
نائب رئيس الطائفة الانجيلية في مصر
يرى البعض ان هناك تعارضا ظاهرا بين كلمة مسيحي ومصطلح عربي، ويرى البعض الاخر ان الجذور التاريخية لمسيحيي الشرق الاوسط تعود الى الفينيقية والفروعونية، وهناك من يؤمن بما يسمى النقاء العرقي، وتعد هذه القضية من القضايا الشائكة، وتثير عددا من المشكلات التاريخية والعرقية، كما انها تستدعى بطريقة انتقائية تسهم سلبيا في السلام الاجتماعي والعيش المشترك.
ان الدراسات التاريخية تؤكد وجود المسيحيين العرب منذ فجر المسيحية، لاسيما النص الواضح في سفر الاعمال بالعهد الجديد، الذي يؤكد وجود اشخاص ناطقين باللغة العربية في يوم الخمسين، حيث ان احدى اللغات التي سمعت في ذلك اليوم هي اللغة العربية، كما تؤكد مصادر تاريخية متعددة ان المسيحية كانت موجودة وفاعلة في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام.
اعمال الرسل 2 : 8 - 111 "فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها، فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبندس واسيا وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء كريتيون وعرب نسمعهم يتكلمون بالسنتنا بعظائم الله"
ان الامر الشائك في هذه القضية يعود الى الجذور التاريخية لمسيحيي هذه المنطقة فكما اشرت في مقدمة هذا المقال الى ان البعض يعتقد ان اصول الموارنة تعود الى الفينيقيين، كما تعود اصول الاقباط الى الفراعنة، وهذا الامر صحيح جزئيا فيما يتعلق بالاقباط، لكن عددا من الدراسات يشير الى ان سكان هذه المنطقة هم خليط من الساميين والحاميين والقوقازيين، فيما يتعلق بالسلالة والعرق، فسواء كانوا عربا ام من سلالة الفراعنة او الفينيقيين فانه من المعتقد ان سكان هذه المنطقة جميعا لهم اصول مختلطة.
اما النقطة الثالثة والشائكة في هذا الامر فهي علاقة العروبة بالاسلام، ومكان المسيحيين العرب، وهنا يرى البعض ان العروبة هي الاسلام، وبالتالي يتم اقصاء المسيحيين من الانتماء العربي، بينما يرى البعض العروبة هي نتاج تفاعل بين الاديان الموجودة (اليهودية، المسيحية، الاسلام)، فالعروبة في صياغتها الحالية هي نتاج الاديان والثقافة والتاريخ والجغرافيا، كما انها تشمل تاريخ كل شعب من شعوب هذه المنطقة، فعرب اليوم ليسوا هم عرب الجاهلية، وان الهوية العربية ليست هوية ميتافيزيقية لكنها هوية فسيولوجية متغيرة متأثرة بعوامل الجغرافيا والتاريخ والثقافة. من هذا المنطلق فان قضية النقاء العرقي قضية غير حقيقية ووهمية، فلا يوجد على ارضنا ولا في تاريخنا نقاء عرقي او ثقافي.
وفي اطار الحوارات الدائرة حول الجذور التاريخية للاقباط، فاني ارى اهمية التمسك بالمنهج العلمي في هذه الامور، مع ضرورة ادارك التلقيح العرقي والثقافي. فالمسلمون والمسيحيون اليوم هم نتاج حركة تاريخ وثقافة وجغرافيا، كما انهم شركاء ماض، وصانعو مستقبل.
-----------
انتهى مقال القس الهي يارب يسعد ايامه بحق الايام المفترجة اللي احنا فيها
عندي سؤال بقى..هي ايه حكاية البحث في الجذور دي؟ عشان تعمل ايه يعني؟ يعني انت مثلا عملت دي ان ايه وطلع جدك توت عنخ امون...نعم؟ فيه حاجة يعني؟ ايه؟ افندم؟ ايه النتائج المترتبة على الكلام ده الا اذا كنت عايز تعمل صهيونية مصرية؟ فاكر ان كده ح تبقى زي اسرائيل؟ لا اتليس
صهيونية مصرية ح تبقى بالفول والبصارة برضه وح يفضل الحال على ماهو عليه زي ما انت كده شرابة خرج مالكش سعر ولا وزن ولا قيمة
عشان مش مهم انت حفيد توت الفرعوني وللا عمرو العربي وللا ساويرس اليوناني
المهم انت بتعمل ايه عشان يبقى لك قيمة واكيد قيمتك مش ح تبقى في انك تبص للمواطنين اللي زيك على انهم "شيء آخر"
انبي تعوض عليا عوض الصابرين يا رب
Thursday, 21 August 2008
بوست راااااااااااااااائع
:)
بس فيه مقتطف ما قدرتش ما اخدوش واللي عايز يقرا التدوينة كلها يدوس عليه عشان يشوف التدوينة كاملة:
نــحـن الــمــُـوقـعـون أدنـاه و الـمـمـثـلـون لـلـطـوائـف الـمـذكـورة فـي ذيـل هـذا الـخـطـاب . نـعـتـرف هـنـا بـصـدق و أمـانـة أن كـل طـرف مـنـّـا يـنـظـر لـلاّخـر بـعـيـن الـكـره و الـحـقـد و يــتـمـنـّـى فـنـاءه عـن سـطـح الأرض الاّن قـبـل الـغـد . كـمـا أنّ كـلّ مـنـّـا يـعـتـبـر الاّخـر كـافـر زنـديـق
وخـنـزيـر عـلـى هـيـئـة بـشـري ّ .. ولأنـنـا عـجـزنـا تـمـامـا ً عـن الـقـضـاء عـلـى بـعـضـنـا الـبـعـض لأسـبـاب نـجـهـلـهـا جـمـيـعـا ً رغـم أنـنـا لـم نــوفــّـر جـهـداً فـي سـبـيـل ذلـك مـنـذ أكـثـر مـن ألـف عـام حـتـى الاّن .
و لأن كـل كـرهـنـا و مـؤامـراتـنـا و دسـائـســنــا لـم تــُـجــد ِ نـفـعـا ً .
لـذلـك ارتـأيـنـا الاّن أن نـعـقـد هـدنـة و وثـيـقـة عـدم اعـتـداء مـؤقـتـة . و أن نـعـيـش بـسـلام فـي أوطـانـنـا , لا يـتـدخـّـل أحـدنـا في شؤون الاّخـر .
و أن نــُـبـقـي الـكـُـره فـي الـقـلـوب و نـواظـب عـلـى اسـتـذكـاره بـعـد كـل صــلاة , كـي لا يــُـمـحـى تــراثـنـا و كـي لا يـكـون وجـودنـا عـلـى هـذه الأرض ضـربـا ً مـن الـعـبـث . و لأنـنـا جـمـيـعـاً لا نـسـتـطـيـع الـمـحـافـظـة عـلـى عـقـائـدنـا و أديـانـنـا دون حـقـد عـلـى الاّخـر , لـذلـك
سيـكـون الـحـقـد شـأن ٌ داخـلـي فـي كـلّ طـائـفـة . تــتــكـفــّـل هـذه الـوثـيـقـة بـعـدم إشـهـاره فـي وجـه الـغـيـر , و عـدم مـمـارسـتـه كـواقـع مـُـعـاش بـيـن أبـنـاء الـوطـن الـواحـد . إلـى أن يـأتـي يـوم تـسـتـطـيـع فـيـه
طـائـفـة مـنــّـا سـحـق كـل الـطـوائــف الأخـرى بـطـرفـة عـيـن , و تـرث َ وحـدهـا الأرض بـعـد ذلـك ... و عـلـى هـذا نــُـوقــّـع .. مـع خـالـص حـقـدنـا
Thursday, 14 August 2008
درس في الادب...ح نتكسف على دمنا امتى؟
لكن لما تهبلني تدوينة بانقلها كلها هنا كده:
13 أغسطس، 2008
بخصوص الكرامة و الشعب " الجديد " .
و بـمـا أن قـبـيـلـة الأرانـب لا تــعـي و لا تـفـقـه , لأنـهـا حـيـوانـات لا تـمـلـك عـقـلاً و لا تـعـرف الإجـتـمـاع عـلـى كـلـمـة واحـدة لـتــقــف فـي وجـه الـذئـب وقـفـة " أرنـب " واحـد .. لـذلـك , مـا كـان مـن الأرنـب الـمـسـكـيـن سـوى
الإتـجـاه إلـى مـلـك الـغـابـة للإسـتـنـجـاد بـه و طـلـب حـمـايـتـه , و الملك الـرؤوف نـظـر بـعـيـن الـعـطـف إلـى هـذه الـفـريـسـة الـمـسـكـيـنـة و أعـلـن أنـهـا مـنـذ هـذه الـلـحـظـة مـحـسـوبـة عـلـيـه . و كـل اعـتـداء عـلـيـهـا هـو
اعـتـداء مـبـاشـر عـلـى مـلـك الـغـابـة شـخـصـيـّـاً . و أمــِـنَ الأرنـب حـتـى الـمـسـاء , مـوعـد العشاء ,و لأن مـلـك الـغـابـة حـيـوان هـو الاّخـر , مـا إن جـاع مـسـاءً حـتـى الـتـهـم الـفـريـسـة الـجـاهـزة و نـام قـريـر الـعـيـن هـانـئـا ً .
هـذه بـاخـتـصـار , قـصـة قـوى الـمـعـارضـة الـعـربـيـة الـتـي تـسـتـنـجـد بـسـطـوة أمـريـكـا لـتـخـلــّـصـهـا مـن سـطـوة الأنـظـمـة .
الـمـعـارضـات الـعـربـيـة خـائـفـة مـن الـحـاكـم . و الـحـاكـم خـائـف مـن أمـريـكـا , و أمـريـكـا لا تـخـاف أحـداً و عـنـدمـا تـجـوع سـتـأكـل ثـديـيـهـا .
أشـتـهـي فـقـط .. أن أسـمـع مـعـارض عـربـي يـسـتـنـجـد بالـشـعـب ..
شـعـبـه الـذي مـن الـمـفـتـرض أنــه يـعـارض و يـنـاضـل بـاسـمـه و لأجـلـه .
إمــّـا أن هـذا الـشـعـب بـنـظـر هـذا الـمـعـارض .. هـو شـعـبٌ مـيـّـت لا جـدوى مـنـه , و هـذه كـارثـة حـقـيـقـيـة , و إمــّـا أن هـذا الـمـعـارض لا يـأبـه و لا يـعـطـي وزنـاً لـشـعـبـه و يـقـول لأمـريـكـا بالـفـم الـمـلاّن : أنـا حـاضـر وجـاهـز لأحـمـي مـصالحـك وأحـقـق رغـبـاتـك أكـثـر مـن عـملائـك الـحاليـيـن .
و هـذه مـصـيـبـة أكـبـر, والـمـصـيـبـة بـنـظـري لا تـكمـن هـنـا فـي الـمعـارض نـفـسـه . بـل فـي الـشـعـب الـذي يـهـتـف لـهـذا الـمـعـارض .
قـد يـقـول قـائـل : إذن مـاذا سـنـفـعـل ؟ هـذا هـو الـواقـع .. أمـريـكـا هـي مـن يــُـسـقـط فـلانـاً و هـي مـن يـرفـع فـلان .. لـمـاذا لا نـسـتـفـيـد مـن تـلاقـي مـصـالـحـنـا مـع مـصـالـح أمـريـكـا لـتـحـقـيـق مـا نـريـد ؟
حـسـنـا ً .. مـن بـديـهـيـات الـسـيـاسـة و الـعـلاقـات الـدولـيـة أنّ لا شــيء يـأتـي بـدون مـقـابـل .. الـدول لا تــتــصــدّق .. حـتـى حـيـن تـدفـع مـا يـُسمـى زوراً بــ ( مـعـونـات ) لـهـذا الـبـلد أو ذاك الـحـزب .. فـهـي تـطـلـب مـقـابـلاً
أو سـتـطـلـبـه بـعـد حـيـن كـمـا هـو مـعـروف .. خـصـوصـاً أمـريـكـا ..
أمـريـكـا لا تــتــصــدّق حـتـى عـلـى مـواطـنـيـهـا دون مـقـابـل سـيـاسـي .
مـن نـاحـيـة أخـرى .. يـدرك هـذا الـمـعـارض أن الـنـظـام الـحـالـي " الـذي يـعـارضـه " هـو نـظـام مـحـسـوب عـلـى أمـريـكـا و يـنـفــّـذ لـهـا كـل مـا تـطـلـب و يـدرك أيـضـا ً أن مـصـالـح أمـريـكـا فـوقـه و فـوق أي شـخـص اّخـر
في هـذ الـعـالـم حـتـى لـو كـان سـيـنـاتـوراً أمـريـكـيـا ً أو لـو كـان الـمـغـدور ( جـون كـيـنـيـدي ) .. فـعـلـى مـاذا يــُـعـوّل هـذا الـمـعـارض حـيـن يـتـجـه بـخـطـابـه إلـى أمـريـكـا ؟؟ هـل يـؤمـن حـقــّـاً أن أمـريـكـا كـل هـمـّـهـا حـريـتـه و حـريــّة شـعـبـه ؟ و أنـهـا مـوجـودة فـي هـذا الـعـالـم لــتـــُـحـقـق الـعـدالـة فـي مـشـارق الأرض و مـغـاربـهـا و أن تـقـوم بـدور " روبـن هـود " أو لـتـكـون يـد
الله عـلـى الأرض ؟ إن كـان يـؤمن بـذلـك فـهـو سـاذج لـدرجـة ٍ لا يـصلـح مـعهـا أن يـكـون غـفـيـراً أو حـارسـا ً عـلـى بـاب أحـد مـقـرّات الـحـزب الـحـاكـم .
أم أنـه بالـفـعـل يـنـظـر للأمـر بـواقـعـيــّـة شـديـدة و يـقول لأمـريـكـا سـأكـون أفـضـل مـن عـمـيـلـكم الـحـالـي فـسـاعـدوني ؟ إن كـان الأمـر كذلك فـلا داع أبـداً أن يــُـدخـل هـذا الـمـعـارض , الـشـعـب فـي بـازاره هـذا ..
و أن يـسـتـنـجـد بـامـريـكـا بـاسـم الـشـعـب و حـريـّة الـشـعـب .. يـكـفـي اسـتـغـبـاءً لـهـذا الـشـعـب و ارتـكـاب الـمـوبـقـات بـاسـمـه . مـن قـِـبـل الـحـاكـم أولاًُ ثـم مـن قــِبـل هـؤلاء الـمـعارضين ثـانـياً ثم مـن قبل أمـريـكـا
فـي كـل الـحـالات .
و إلاّ فـلـيـتـفـضــّل واحـد و خـمـسـون بـالـمـائـة مـن الـشـعـوب الـعـربـيـة و يـتـظـاهـروا أمـام الـسـفـارات الأمـريـكـيـة مـطـالـبـيـن بـقـدوم الـحـريـة عـلـى مـتـن الـبـوارج الأمـريـكـيـة , كـي يـنـعـمـوا بـهـا كـمـا يـنـعـم بـهـا
الـشـعـب الـعـراقـي الاّن الـذي تــرك أحـمـد الـجـلـبـي يـتـظـاهـر بـاسـمـه
فـي الـبـنـتـاغـون إلـى أن جـلـب لـه " الـحـريــّة " الـعـتـيـدة و الـتـي أعـادت
الـعـراق إلـى مـا قـبـل حـمـورابـي .. لا أريـد هـنـا أن أدخـل فـي مـوضـوع
طـويـل .. لـكـن يـكـفـي أن أقـول أن الـشـعـب الـعـراقـي اسـتـطـاع أن يـثـور سـنـة واحـد و تـسـعـيـن و سـيـطـر عـلـى ثـلاثـة عـشـر مـحـافـظة دون أن يـدخـل جـنـدي أمـريـكـي واحـد إلـى بـغـداد . لـكـن أمـريـكـا سـمـحـت يـومـهـا لـصـدام حـسـيـن أن يـخـرج بـطـائـراتـه و يــُـبـيـد هـؤلاء .. بـعـد أن كـان صـدام نـفـسـه قـد أبـرق لـلـرئـيـس الـمـصري بـأن يــُـجـهـز لـه و لـعـائـلـتـه مـنـفـىً لائـقـا ً .
يـومـهـا لـم تـكـن مـظـاهـرة الـحـريـة لأحـمـد الـجـلـبـي و رفاقه قـد اخـتـمـرت بـعـد , و لـم يـكـن الـشـعـب الـعـراقـي جـاهـزا ً لـلـحـريــّـة الأمـريـكـيـة .
كـل مـا كـان الشعب الـعـراقي يـحـتـاجـه يـومـهـا هـو أن تــُـبـقـي أمـريـكـا الـحـال كـمـا هـو عـلـيـه . أي أن تــُـبـقـي الـحـظـر الـجـويّ , و لـم يـكـن الأمـر يـحـتـاج لإرسـال نـصـف مـلـيـون جـنـدي إلـى الـعـراق .
إذن الـثـورة لـيـسـت مـسـتـحـيـلـة بـدون الـعـمّ سـام ؟ و الـحـريـة يـمـكن الـحـصـول عـلـيـهـا مـن أمـاكـن أخـرى غـيـر دكـاكـيـن الـبـنـتـاغـون الـقـذرة ؟
الـحـلّ عـنـد الـشـعـب .. لـكـن أيّ شـعـب ؟
الـشـعـب الـذي يـمـثــّـل قـوة ثـالـثـة فـي لـبـنـان مـثـلاً و يـخـرج إلـى الـشـوارع دون أن تــغـطــّـي نـشـاطـاتـه أيـّة قـنـاة تـلـفـزيـونـيـة لأن كـل الـشـاشـات مـمـلـوكـة لـطـالـبـيّ الـعـمـالـة أو لـِـمن يـقـومـون بـهـا مـنـذ زمـن ..
الـحـل عـنـد أهـل " الـمـحـلــّـة " فـي مـصـر و الـشـبـاب الـذيـن خـرجـوا مـن أنـفـسـهـم عـلـى كـورنـيـش الإسـكـنـدريــّـة حـامـلـيـن أعـلام بـلادهـم .دون أن يـحـرّكهم الـزعـيـم الـفـلانـي و يـرفـعـوا صـوره فـوق أعـلام الـوطـن .
الـحـل لـيـس عـنـد أيـمـن نـور و لا عـلـي صـدر الـديـن الـبـيـانـونـي و عـبـد الـحـلـيـم خـدّام و لا فـؤاد الـسـنـيـورة و سـمـيـر جـعـجـع و ولـيـد جـنـبـلاط .
إلاّ إذا كـنـّـا نــريــد تــغـيـيـر الــجــلاّد الـصـغـيـر بـجـلاّد أصـغـر .
و إن كـان و لا بـدّ .. فـابـحـثـوا عـن غـانـدي جـديـد أو مـانـديـلا جـديـد أو سـمـيـر قـنـطـار ( مع انه ليس زعيم سياسي ) .. أولـئـك الـذيـن يـقـضـون ثـلاثـيـن عـامـاً فـي الـسـجـون دون أن يـطـلـبـوا الـغـفـران سـوى مـن أهـلـهـم .. مـن الـشـعـب الـمــُـعـذب مـثـلـهـم .
ابـحـثـوا عـن زعـامـات فـلـسـطـيـنـية بـيـن الـمـعـتـقـلـيـن الـفـلـسـطـيـنـيـن و لـيـس بـيـن " خـواجـات " الـخـارج .الـذيـن يــُـدخـنـون الـسـيـجـار و هـم يـضـعـون عـلـم فـلـسـطـيـن عـلـى الـطـاولـة يــُـغـطــّـيـه الـدخـان .
ابـحـثـوا عـن قـبـيـلـة أرانـب مـجـتـمـعـة .. و لـيـس عـن أرنـب " مـدعـوم " جـديـد .. " مـأكـول ٌ " سـلـفـا ً مـنـذ أ ُكــِـل " الأرنـب الأبـيـض " .
الـحـريــّــة لا تـــُــســتــجــدى مـن ظـالـم اّخـر .. و لا تـــُــقــايـض و لا يــُــقــايــض بــهــا .
الـحـريــّـة لا يـصـنـعـهـا مـن لا كـرامـة لـه عـنـد نـفـسـه , أكـان زعـيـمـاً أم كـان شـعـبـا ً لـم يـعـد يـرى كـرامـتـه و حـرّيـتـه سـوى مـن خـلال عـيـنـيّ هـذا الـزعـيـم أو ذاك .
الـجـوع و الـتـحـدّي هـما مـن صـنـع حـريــّـة الـهـنـود .. و الـدم ّ والـمـعـتـقـلات و الـعـذابـات و أزيـز الـرصـاص هـو مـن صـنـع حـريـّة فـرنـسـا و حـريــّة أمـريـكـا نـفـسـهـا .
لـمـاذا نـحـن فـقـط مـن بـيـن شـعـوب الأرض قـاطـبـة لـم نـعـد نـؤمـن أن بـاسـتـطاعتنا فـعـل شيء دون مـساعـدة أحـد ,ولـمـاذا يـكـون هـذا الـ ( أحـد ) دائـمـا و أبـداً أسـوأ مـن الـ ( أحـد ) الـذي نـطـالـب بالـخـلاص مـنـه .
هـل نـحـن الاّن أقـلّ جـوعـاً مـمّا كـان عـلـيه الـشـعب الـفـرنـسـي قـبـل الـثـورة؟ أو الـفـيـتـنـامـي ؟ أو أيّ شـعـب اّخـر ثـار عـلـى جـلاّديـه أو مـحـتـلـيــّـه ؟
الـحـريــّـة لا تــأتــي عـلـى يـديّ مـسـتـرئــس ٍ أو مـسـتـوزر ..
الـحـريــّـة تــأتــي عـلـى يــد جـائــع ...
ألـم نـشـعـر بـالـجـوع بـعـد ؟؟
مـا هـذه الـمـعـدة الـحـديـديـة الـتـي نـمـلـكـهـا نـحـن أبـنـاء هـذا الـشـعـب الـعـربـي مـن الـمـحـيـط إلـى الـخـلـيـج ؟؟ أجـزم لـو كـشـف عـلـيـهـا طـبـيـب
سـتـكـون فـتـح ٌ عـلـمـي جـديـد , و ثـورة جديدة فـي عـالـم الـطـب ّ .
" جـو غـانـم "
----
خلصت التدوينة.......نفسي اعملها منشور واعمل منها تمانين مليون نسخة واوزعها على كل مصرياتكسفنا على دمنا وللا لسة؟
Wednesday, 13 August 2008
مختار العزيزي
اسمه كده شكله عامل زي اسم رواية
وبيدون كل عشرميت سنة مرة بس كل بوست يستاهل انك تستناه عشرميت سنة
بصوا البوست ده
Tuesday, 12 August 2008
رد الاستاذ منير مجاهد على الانبا توماس
اليكم رد الاستاذ منير مجاهد:
ملاحظات على محاضرة الأنبا توماس
د.م/ محمد منير مجاهد
ألقى نيافة الأنبا توماس أسقف القوصية في 18 يوليو 2008 بمعهد هادسون بالعاصمة الأمريكية واشنطن محاضرة بعنوان 'خبرات الأقباط تحت مناخ الأصولية الإسلامية' ، وقد أثارت هذه المحاضرة مجموعة من ردود الأفعال المتضاربة فقد سارع عدد من المثقفين المسلمين والمسيحيين بإصدار بيان يستنكرون فيه 'ما صدر من أحد أساقفة الكنيسة وأحد أعضاء مجمعها المقدس في أحد المراكز الحقوقية في أمريكا من أفكار ملتبسة وغير حقيقية بين أبناء الجماعة الوطنية'، ورد عليهم من وصفوا أنفسهم بالشباب المصريين التابعين لمطرانية القوصية ومير ببيان يتهمهم بـ 'العمل الدؤوب علي إشعال الفتنة الطائفية' ويعلنون رفضهم 'لأعمالهم الخبيثة والمكشوفة والتي وضحت جلية في استقطاب بعض ضعاف النفوس من إخوتنا في الكنيسة الإنجيلية والكنيسة الكاثوليكية وبعض من يدعون بالاسم مسيحيين وهم أعداء لدودين للمسيحية'، وبين هؤلاء وهؤلاء كتبت عدة مقالات على الإنترنت انحازت بدرجة من الدرجات لهذا الموقف أو ذاك.
رغم تحفظاتي على الحديث بدعوة من مؤسسة معروفة بانحيازها لإسرائيل وعدائها لكل من هو عربي أو يتحدث العربية، إلا أني كنت أود من الأسقف – وقد قرر قبول الدعوة - أن يلتزم فقط بالجزء الأخير من محاضرته الذي يستعرض التمييز الذي يتعرض له المسيحيين المصريين - ومعهم كل المصريين من غير المسلمين السنة - في التعليم والإعلام وفي المجال العام والذي أرى وكثيرون معي أننا نعاني منه فعلا، وقد سبق أن تم تناول هذه القضايا وغيرها في عدد من الدراسات الجادة التي عرضت في المؤتمر الوطني الأول لمناهضة التمييز الديني الذي عقد في إبريل الماضي بالقاهرة، واستعرضت خلاله مظاهر التمييز الديني في كل هذه المجالات وقدمت مقترحات بحلول.
ورغم اختلافي مع تصورات الأسقف السياسية فلن أجادله بشأنها، ولكنني سأناقشها من زاوية لا أظن أن نيافة الأنبا توماس سيختلف معي فيها، وهي زاوية مناهضة التمييز الديني في الحاضر بهدف استئصاله في المستقبل، وأظن أن محاضرة الأسقف وما أعقبها من أصوات مؤيدة تضر ضررا بليغا بهذه القضية.
النقطة الأساسية في محاضرة الأسقف تقوم على إحداث قطيعة ثقافية وفكرية بين المسلمين والأقباط المسيحيين باعتبارهم الأقلية الصامدة من السكان الأصليين في مواجهة الأغلبية الخائنة التي قبلت بالانتماء لـ 'ثقافة الغزاة العرب'، ولا أستطيع أن أجزم هل انطلق الأسقف من هذا الموقف فقط للحصول على تأييد الجهة الداعية والمعروفة بعدائها للعرب؟ أم أن الأمر أخطر من ذلك، وأن هذه النقطة - كما يرى الدكتور مينا زكري الطبيب والناشط الحقوقي – 'مغروسة في عقول أجيال كاملة من المسيحيين المصريين، ولكن على مدى أجيال لم يجرؤ أحد على المجاهرة بها هكذا، وإنه كان يتم غرسها بانتظام ورعايتها باستمرار'.
يبدأ الأسقف محاضرته بتعريف معنى كلمة 'قبط' ويقول مصر كانت تدعى دائماً 'إجيبتوس' وكان الجميع يعرفونها بهذا الاسم، ... حين جاء العرب لمصر أو بالأحرى حين قاموا بغزوها، لم يستطيعوا نطق كلمة 'إجيبتوس' بسبب الفروق اللغوية فغيروها إلى 'جبت' ... واستخدموا القاف فأصبحت 'قبط'، والحقيقة أن اسم 'إجيبتوس' هو الاسم اليوناني لمصر ولم تكن مصر دائما تدعى 'إجيبتوس' كما قال نيافته، ويعتقد البعض أن هذا الاسم تحريف للاسم الذي عرف به المصريون موطنهم في اللغة المصرية القديمة وهو 'كِمِت' ويعني 'الأرض السوداء'، كناية عن أرض وادي النيل السوداء تمييزا لها عن الأرض الحمراء الصحراوية دِشْرِت، أما اسم مصر في العربية واللغات السامية الأخرى فهو مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو البسيطة (الممتدة)، وقد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة، والاسم العبري الذي ورد في سفر التكوين بالتوراة هو 'مصرايم' كاسم للبلاد المعروفة حاليا بمصر.
والسؤال هنا لماذا تجاهل الأسقف تاريخ مصر واسمها الذي استمر لآلاف السنين وانطلق من الاسم اليوناني باعتباره الاسم الذي كانت تعرف به مصر دائما؟ أظن أن السبب هو محاولة إيجاد أرضية مشتركة مع المستمعين المنحدرين من الحضارة الأوروبية والذين يعتبرون أنفسهم امتداد للحضارتين اليونانية والرومانية وكلاهما لم يعرف مصر إلا باعتبارها 'إجيبتوس'.
لتأصيل القطيعة الثقافية والفكرية بين الأقباط والمسلمين يقول الأسقف 'قام بعض الناس بالتحول للإسلام لأسباب معينة سواء كانت الضرائب أو الضغوط من أي نوع أو الطموحات والرغبة في التعامل مع القادة أو الحكام، وهؤلاء الذين تحولوا للإسلام لم يعودوا بعد أقباطا، بل أصبحوا شيئا آخر ... والذين ظلوا مسيحيين هم الذين أطلق عليهم أقباط'، وناهيك عن نفي صفة الإيمان أو الاقتناع عن هؤلاء المتحولين بما يمثله هذا من افتراء وتعالي وازدراء للآخر والتحامل على غير المسيحيين، فإنه من حيث لا يقصد يوجه إهانة كبرى للشعب المصري الذي يبدأ تقويمه القبطي بعام الشهداء الذين قتلهم الإمبراطور الروماني دقلديانوس الذي مارس القتل الجماعي والتعذيب الوحشي للمسيحيين في أنحاء الإمبراطورية الرومانية وكانت شروطه لهم هي أن 'يبخروا لأوثانه ويؤمنوا بها', ولكن المصريين (الأقباط) رفضوا ترك المسيحية، ويقال أن عدد الذين فضلوا الموت على إنكار المسيح في مصر وحدها وصل إلى مليون شهيد، ولكنهم – طبقا للأنبا توماس - بعد ثلاثة قرون يتحول معظمهم للإسلام ليس بسبب القتل أو التعذيب، ولكن بسبب الضرائب والطموحات والرغبة في التعامل مع القادة والحكام!!.
لعل أخطر ما جاء في حديث الأسقف هو الادعاء بأن الذين تحولوا للإسلام لم يعودوا بعد أقباطا (أي مصريين) وأنه حين تحول بعض المصريين للإسلام، فإن بؤرة الاهتمام والتركيز عندهم تغيرت وبدلا من أن يكون الوطن في الداخل هو مركز الاهتمام، أصبحت شبه الجزيرة العربية هي المركز، والحقيقة التاريخية هي أن من أسلموا سواء في مصر أو غيرها من البلدان لم يعتبرهم الحكام عربا ولكن كانوا يسمونهم الموالي، وأن الجزيرة العربية كانت مركز الحكم لمصر باعتبارها جزء من الإمبراطورية العربية-الإسلامية لأقل من عشر سنوات انتقلت بعدها الخلافة إلى الكوفة ثم دمشق ثم بغداد حتى سقوطها في يد التتار كي تنتقل إلى القاهرة وتبقى طوال حكم المماليك لتستقر بعد ذلك في اسطنبول حتى نهاية الإمبراطورية العثمانية في أوائل القرن العشرين، أما الحكم العربي لمصر فدام لأقل من 300 سنة حتى استقل أحمد ابن طولون بحكمها، وفي كل التحولات الكبرى منذ انهيار الدولة المصرية تحت سنابك الفرس وانتقالها للإغريق ثم الرومان ثم العرب وفي كل الممالك التي استقلت بمصر من الدولة الطولونية حتى دولة المماليك فلم يكن لأجدادي أو أجداد الأسقف أي تأثير على الدولة ولم يحاربوا أو يقاوموا أو يعترضوا على انتقال أمور الدولة من حاكم لآخر، مثلهم في هذا مثل بقية شعوب العالم في ذلك الوقت، أجدادنا المسيحيين والمسلمين كانوا هم الفلاحين والحرافيش والدهماء والسابلة في كل هذه الإمبراطوريات والممالك، قيمتهم الرئيسية كانت توفير الغذاء والضرائب للحكام.
***
يعلم كل المشتغلين بعلم الاجتماع أن الأمة بالمعنى الحديث هي ظاهرة ثقافية اجتماعية وسياسية نشأت كنتيجة للرأسمالية فلم يهتم الألمان أو الإيطاليين بالتوحد قبلها في دولة قومية، ولم تكن مصر استثناء من هذا فحتى الثورة العرابية لم يكن الإحساس القومي المصري قد تبلور، ولم تبدأ الهوية العربية لمصر في الظهور إلا في الأربعينيات من القرن الماضي، وبغض النظر عن صحة أو خطأ هذا التوجه، فعروبة مصر قضية سياسية حديثة يؤيدها مسلمون ومسيحيون، كما يعارضها مسلمون ومسيحيون، وبالتالي فإن وضع القضية باعتبارها انقساما حدث منذ أربعة عشر قرنا بين الأقباط 'الذين تمسكوا بهويتهم كمصريين وبثقافتهم محاولين الاحتفاظ باللغة والموسيقى والتقويم القبطي' وبين المتحولين الذين تخلوا عن التراث الثقافي للمصريين القدماء 'من أجل ثقافة أخرى'، وأن القبطي هو 'مصري يحاول الحفاظ على هويته مقابل هوية أخرى مستوردة تفرض عليه'، لا يمكن إلا أن يكون تأصيلا لوجود عنصرين في مصر هما الأقباط والعرب (أو المتعربين) وبهذا لا تصبح القضية - كما يطرحها الأسقف - قضية تمييز ديني يجب أن نناضل سويا كمصريين مسلمين ومسيحيين ومن كل الأديان من أجل استئصاله والعبور بمصر بلدنا إلى المستقبل، وإنما قضية تحرر وطني من سيطرة 'المتعربين الخونة الذين تخلوا عن هويتهم المصرية من أجل هوية مستوردة'،
ويبدو أن أطروحات الأسقف تجد صداها في كتابات بعض الأمريكيين من أصل قبطي، فنجد مقالا منشورا في موقع إيلاف الإليكتروني بتاريخ 1 أغسطس 2008 للأستاذ مجدي خليل مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات بعنوان 'معاقبة الأقباط على وطنيتهم'، وهو عنوان كما نرى يحصر الوطنية وحب مصر أساسا في الأقباط!!!، ويتضمن أن التمييز الديني الحادث اليوم – والذي نناهضه - لا يعود لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية يمكن مقاومتها وتصحيحها، ولكن يعود لعقاب ينزله الخونة بالقابضين على جمر الوطنية، ويردد فيه أقوال مثل 'الأقباط حراس للهوية المصرية ومعهم الكثير من إخواننا المسلمين'، فالأقباط المسيحيين عند هؤلاء كتلة واحدة متجانسة ترى ما يراه الأسقف (وهي رؤية تلتقي مع رؤية الجماعات الأصولية الإسلامية)، أما المسلمين فهم (وهذا هو الطبيعي) متنوعون، منهم الوطنيون الذين يتبعون الأقباط ومنهم الخونة الذين تخلوا عن هويتهم المصرية من أجل هوية مستوردة، كما يردد كلاهما أقوال مثل 'نحن لسنا عربا عرقيا'، وهو ما يعني ضمنا أننا مصريون عرقيا، دون أن يعني أحدهم بتوضيح المقصود بالعرق المصري! فهناك مصريون مسلمون ومسيحيون بيض بعيون خضراء وشعر أصفر، وآخرين سمر بشعر أسود، وآخرين سود وآخرين صفر ... الخ، مما يشير إلى أصول أوروبية أو أسيوية أو إفريقية، فأيهم هو العرق المصري؟
علينا أن نتذكر ونحن نتكلم عن الحضارة المصرية القديمة التي يعتبر الأسقف ومؤيديه أن الأقباط هم ورثتها وحراسها والمدافعين عنها، أن هذه الحضارة كانت قد فقدت واندثرت لولا أن أعاد شامبليون اكتشافها، بعد أن حدثت القطيعة مع التراث الفرعوني أو المصري الذي اختفى مع اختفاء آخر كاهن من كهان الديانة المصرية القديمة والذين كانوا يستخدمون الكتابة باللغة المقدسة المعروفة بالهيروغليفية، حيث استعار المصريون المتحولون إلى المسيحية من اليونانيين حروفهم الأبجدية لنكتب بها لغتنا المصرية التي أصبحت تسمى بعدها باللغة القبطية، كما استعاروا منهم الجلباب البلدي الذي لا زلنا نستخدمه حتى اليوم.
إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو تقسيم مصر عنصريا إلى أقباط وعرب، فالحقيقة كما قال الأسقف أن من يأتي لزيارة مصر ويمشي في الطرقات لن يجد اختلافات واضحة تميز بين المسلمين والمسيحيين الذين يتحركون سوياً بسلاسة ومودة في الأماكن العامة، وهذه ليست الطبقة السطحية للمعاملات واللقاءات كما قال نيافته، ولكنها الطبقة العميقة التي نراهن عليها والتي نعمل على إظهارها بإزالة الصدأ الذي تراكم على سطحها في السنوات الأخيرة، وسواء اتفقنا على عروبة مصر أو اختلفنا حولها فعلينا أن نتذكر أن التمييز الديني أو التمييز العنصري الذي يؤسس له الأسقف يمكن أن يمزق مصر وإذا حدث هذا لا قدر الله فلن يكون هناك وطن لنختلف حول هويته.
Sunday, 3 August 2008
امال انتوا فاكرين ايه؟
بس السؤال...هي امريكا بتعمل الاستطلاع ده ليه؟ هي مال امها بينا؟
Wednesday, 30 July 2008
امي كاتبة مقال مكيفني قوي
المهم وهي بتمليني المقال ده ابديت اعجابي الشديد واستكنياصي المتشنقط منه جدا قوووووم قلت لها ما تسيبك من الجرانيل واسمحي لي انشره على المدونة...اتنططت عليا شوية وقالت لي لا استني لو عايزة لما يتنشر في الجرنال...طبعا ماحدش ح ينشر مقال زي ده ابدا...يعني هو ح يعجبني ليه؟ انا من امتى بيعجبني حاجات قابلة للنشر في الجرايد؟
المهم اخيرا بقى بعد الحاح واصرار مني سمحت لي امي انشر المقال ده:
كفى: خالد الإسلامبولي ليس مجرما
بقلم: صافي ناز كاظم
عجيب والله أمر المطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون.
لا أريد أن أدخل في سجال حول الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، وإنني أعطي الحرية كاملة لمن يراه بطل الأبطال وما إلى ذلك. لكن ليس من العدل، على الإطلاق، نعت خالد الإسلامبولي بالمجرم، وإلا يكون من حقنا نعت السادات بالصفة ذاتها لأنه "قاتل" الوزير أمين عثمان في 6/1/1946. وإذا كان أنور السادات قد افتخر كثيرا بأنه قاتل أمين عثمان، وكانت فلسفته في ضرورة الاغتيال السياسي لمن رآهم "خونة"، ومن ذلك مشاركته عام 1945 في محاولة اغتيال الزعيم السياسي مصطفى النحاس باشا، واعتبر نشاطه في مؤامرات الاغتيال السياسي من سجل كفاحه الوطني، فلماذا لا يحق لنا أن نرى خالد الإسلامبولي من هذا المنظور نفسه.
لا أناقش هنا الصواب والخطأ، إنني أناقش هذا النهش غير العادل لشاب مصري أخذته الحماسة الوطنية، وكان عمره 24 سنة فقط لا غير، لكي يقتل السادات متصورا أنه بذلك يخلص وطنه من حليف للصهاينة لم يكف عن احتضانهم وتقبيلهم وإعلان موالاته الكاملة لهم، في الوقت الذي كشر فيه عن أنيابه بوجه مجموعة من أشرف وأفضل أبناء مصر، من مختلف التيارات والتوجهات والأحزاب، وفي ضربة غاشمة ألقاهم، 3/9/1981، جميعا وراء القضبان بلا جريرة ومن دون أي تهمة متذرعا بأنه يتحفظ عليهم حتى ينتهي من عمل ما يريد عمله. ولم نفهم حتى الآن، إذا كان ما أراد عمله هو من خير البلاد، فما هي الحاجة التي دفعته لتكبيل كل هؤلاء، الذين رأى أن من الأفضل إزاحتهم من طريقه؟
لقد كنت واحدة من الذين تم ترويعهم، بالقبض عليهم، قبل الفجر، 3/9/1981، ورأيت في طريقي إلى السجن عمائم الشيوخ والقساوسة تساق إلى الإهانة والبهتان، وعرفت حجم الضربة، التي لم تعتق من تجاوز السبعين من عمره ومن لم يبلغ الخامسة عشر، والجميع في ذهول يتساءل: ماهي الحكاية وماهو مداها؟ هذا الترويع كان يخضع لكل الاحتمالات حتى أننا تصورنا، مع تشديد الإجراءات والتكدير داخل المعتقلات، أنه كان من الممكن أن نقتل جميعا في مذبحة لا تقل في وحشيتها عن مذبحة القلعة التي ارتكبها محمد علي ضد الأمراء المصريين في مطلع القرن 19، تلك المذبحة التي تجد الآن من يطلق عليها “الجريمة الرائعة"!
في ظل ذلك الطقس من 3/9/1981 حتى 6/10/1981، وعلى مدى 33 يوما من الخوف والهلع والترويع والكوابيس، لم يكف السادات عن لغة الشتائم والسباب يقذف بها أسراه ويهددهم بالويل والثبور، فهذا المثقف الأديب والسياسي الجليل فتحي رضوان يقول عنه السادات أنه بلغ السبعين وصار مخرفا، وهذا الشيخ المحلاوي الذي لم يملك إلا منبرا في مسجد، رآه السادات "مرمي زي الكلب"...إلخ...إلخ. كل هذا الاستفزاز، كل هذا الغل والتشفي والتجاوز، كان التحضير لما لم نعلمه...أفلم يكن كافيا ليحرك في نفس شاب مثل خالد الإسلامبولي الحماسة للدفاع عن المظلومين وراء القضبان ليحررهم من قبضة الغول الهيستيرية المتوعد لحرقهم أحياء؟
قد يرى البعض أن خالد الإسلامبولي قد أخطأ، فليكن إذن، قولوا أخطأ، لكنه عندما أقدم على فعلته كانت نيته الخير وتحرير المظلومين من قبضة جبار معتد أثيم، ولم يكن قاصدا ارتكاب "جريمة".
ولنتذكر أن خالد الإسلامبولي مصري، مثلما يرون السادات مصريا، وإهانته: إهانة للمصريين الذين أحبوه وترحموا عليه وهم كثر.
ولنتذكر كذلك أن خالد الإسلامبولي تقبل راضيا القصاص بتنفيذ حكم الإعدام فيه 16/4/1982 ومع أربعة من إخوانه، بينما ظل أنور السادات هاربا حرا طليقا فالتا من العقوبة بعد قتله أمين عثمان ومحاولته اغتيال مصطفى النحاس باشا، حتى قدر الله له نهايته تلك المعروفة، ولعلها كانت من رحمته، سبحانه، حتى يلقاه السادات مسددا مديونيته.
Sunday, 27 July 2008
النائب العام يطعن في حكم براءة صاحب العبارة
طعن في براءة ممدوح اسماعيل وطعن قبل كده في براءة صاحب هايديلينا
يارب يا معين
نووووور في اخر النفق