تحديث:
يا شباب ورقة البحث اهي لقيتها، وبعدين مين قال انهم ما جابوش سيرتنا، اقصد المصريين، قالوا اليهود والفلسطينيين والمصريين واللبنانيين والارمن والاناضول والايرانيين كلهم اصل جيني واحد
ههههههههههههههههه
مش قلت لكوا كل الناس ح تطلع يهود عشان اليهود بني ادمين وكل الناس بني ادمين، اما عجايب والله
اللي معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره، ما كل البني ادمين في الدنيا اصل جيني واحد يا ناس، انا بنظرية المؤامرة بتاعتي حاسة ان علم الجينات ده في طريقه الى انه يستغل عنصريا
هو المقال قديم قوي، من سنة 2001، بس هو كان مين اللي لما قلت العلم لا يكيل بالبتنجان قال لي لا يكيل والعلم ما بيغلطش؟ اه، افتكرت، مالك مصطفى، قال لي بالمفتشي كده وربنا: العلم ما بيغلطش
وكان باين عبده البرماوي كمان
طيب اتفرجوا على العلم اللي هو الحقيقة المطلقة واللي مش مبني على خرافات ولا خزعبلات ولا دياولو
اهو:
روبين ماكين
قامت احدى المجلات العلمية الكبرى بسحب بحث علمي هام، يظهر تطابقا جينيا بين يهود الشرق الأوسط والفلسطينيين، من إحدى نشراتها.
وقد طلب من الأكاديميين القائمين على النشرة العلمية "المناعة البشرية" الذين تسلموا البحث أن يقوموا بقطع الصفحات "المسيئة" وإلقائها في سلة المهملات (كدهو؟ شقى الناس وتعبهم يروح في الوبا؟ دي لو كانت طابونة ما كانوش اتصرفوا فيها كده(.
وقد أثارت الرقابة غير المسبوقة على البحث العلمي القلق والمخاوف من الحجر على الأبحاث العلمية التي قد تشكك في بعض المعتقدات المتعلقة بالكتاب المقدس (لا حول ولا قوة الا بالله، يعني هو ده اللي يهمهم؟ طب واستغلال الناس في البزنس، والابحاث العلمية اللي بتخدم تجارة الدواء؟ ده مصانع الشيكولاتة بتعمل بزنس من ورا الابحاث العلمية ما يشيلوا الكتب المقدسة من دماغهم شوية، مش هي اللي بتتاجر في دم الناس.
وقد صرح البروفيسير الإسباني أنتونيو أرنيز فيلينا، أحد المشاركين في البحث والمتخصص في علم الوراثة من جامعة كومبلوتينز بمدريد: "لقد ألفت مئات من الأوراق البحثية بعضها لمجلة الطبيعة والبعض الآخر لمجلة علوم، ولم يسبق أن حدث لي مثل هذا الموقف من قبل...إنني مندهش" لا ما تندهش يا حبيبي بتحصل في احسن العائلات.
وأضاف السير والتر بودمر، المتخصص في علم الوراثة من بريطانيا: "إذا لم يعجب البحث القائمين على النشرة فكان عليها ألا تقوم بنشره بتاتا، لكن لماذا تتصرف بهذا الشكل بعد ظهور البحث إلى النور".
وتدعي نيكول ساسيو فوكا محررة النشرة، من جامعة كولومبيا، نيويورك، بأن البحث قد أثار العديد من الشكاوى التي اعترضت على المنحى السياسي الذي يأخذه البحث مما دفع المحررة إلى رفض البحث. تم حذف المقال من موقع "المناعة البشرية" الإلكتروني، وانهالت الخطابات على المكتبات والجامعات في العالم أجمع لتجاهل أو "محو الصفحات المعنية". كما تمت إقالة نيكول ساسيو فوكا من هيئة تحرير النشرة العلمية.
كما صرحت دوللي تيان، رئيسة الجمعية الأمريكية لأنسجة الجسم والمناعة الوراثية، والتي ترأس النشرة، للمشتركين بأن الجمعية "مستاءة ومحرجة" مما حدث. اسم الله عليكي من الاحراج يا انسة، انشالله احنا واللي يتشدد لنا
ويتضمن البحث المعنون "أصل الفلسطينيين وصلاتهم الوراثية بشعوب البحر المتوسط" دراسة التنوعات الوراثية لجهاز المناعة والجينات لشعوب الشرق الأوسط. واحنا طلعنا ايه؟ وللا ماحدش درسنا؟ خلاص خلاص، مافيش داعي للغلط
ويثبت البحث، كما أثبتت الأبحاث السابقة، أنه لا يوجد أي دليل علمي على تميز اليهود عن بقية سكان المنطقة أو انهم "مختارون" أو أن اليهودية تورث (ههههه اصحاب العقول في راحة، بقى بيصرفوا فلوس عشان يعرفوا اليهود بني ادمين عاديين وللا جنس متميز؟ جنس متميز ازاي؟ ماعندهمش حد بيعيا؟ ماعندهمش حد بيسقط في المدرسة؟ ما عندهمش حد بيدمن مخدرات؟ ما عندهمش حد بيكتئب؟ ما عندهمش حد بيترفد من الشغل؟ ما عندهمش حد خايب في الحساب؟ ما عندهمش حد بيتهته؟ ما عندهمش حد سمعه تقيل وبيسمع الكلام غلط زيي؟ ماعندهمش حد عنده صناع نصفي زي اللي عندي دلوقت؟ ما عندهمش مصحات عقلية؟ ماعندهمش مصحات نفسية؟ متميزين يعني ازاي يعني؟).
ويقرر مؤلفو البحث أن اليهود والفلسطينيين يتشاركون في نفس الصفات الوراثية ويجب اعتبارهم متقاربين للغاية وغير منفصلين جينيا (يا ولاد اللذين... طلعتوا يهود بعد ده كله؟ صدقتوني بقى لما قلت لكوا احنا منطبق علينا كل صفات بني اسرائيل؟) وأن الصراع يقوم في أساسه على الاختلافات الثقافية والدينية لا على التمايز الوراثي.
لكن الصحيفة، والتي كانت قبلت البحث في بداية العام (يعني 2001) تدعي الآن أن البحث كان منحازا سياسيا واستخدم إشارات "غير لائقة" حول الصراع العربي الإسرائيلي. لكن محررة الجريدة كانت صرحت لمجلة نيتشر "الطبيعة" بأنها تلقت تهديدات كثيرة إن لم تتراجع عن نشر هذا البحث.
آرنيز فيلينا قال أنه لم ير اتهاما واحدا موجها إليه بالرغم من تلقيه وعدا بمطالعة الخطابات التي وصلت للمجلة.
ويقر فيلينا بأنه استخدم بعض المصطلحات التي يمكن أن تعرضه للنقد مثل الإشارة إلى "المستعمر" اليهودي المقيم في غزة ووصف الفلسطينيين بأنهم يقيمون في معسكرات اعتقال.
ويضيف: "ربما كان علي استخدام كلمة مستوطنين بدلا من مستعمرين... لكن، حقيقة، ما الفرق؟ ومن الواضح أنني كان يتوجب علي استخدام كلمة معسكرات اللاجئين بدلا من معسكرات الاعتقال، لكن الحقيقة أنني كنت أشير إلى المعسكرات خارج اسرائيل – في سوريا ولبنان – ولا أجد أنني بذلك أكون معاديا لليهود. أما بالنسبة للحقائق التاريخية، فالحقائق المذكورة والتي أثارت الغضب السياسي هي مأخوذة من الموسوعة البريطانية ومراجع أخرى".
كردة فعل لتصرف المجلة وادعاءاتها بتلقي تهديدات، قام مجموعة من العلماء بإرسال خطابات للمجلة تتضامن مع آرنيز فيلينا وتعترض على موقف المجلة المتشدد.
وكتب أحدهم: "لو كان آرنيز وجد دليلا على تميز العرق اليهودي لما أثارت مصطلحاته الغضب الذي تلقيتموه، إنها حقا تجارة مؤسفة
اهو، الراجل لا يعرفني ولا اعرفه وعالم وقال انه بزنس في بزنس
انا بعد كده اللي اقوله يتسمع، وح اعمل معاكوا زي ما باقول لامي وابويا: اللي انا عايزاه هو اللي ح يتعمل...هو كده غلاسة
طب حد سمع عن البحث ده؟ وقال عاملين تحليل دي ان ايه عشان يعرفوا مين اللي يهودي، طلعت الدنيا كلها يهود، عشان اليهود بني ادمين، وكل الناس بني ادمين
اففففف
انا مش عايزة اسرائيل دي تاني، مبوظة كل حاجة، كل حاجة، كل حاجة
كل حاجة باظت في الدنيا كلها
ايتس اه بيج مس