Showing posts with label أنا مع الرصين. Show all posts
Showing posts with label أنا مع الرصين. Show all posts

Friday, 1 October 2010

مع المزيد والمزيد والمزيد من الرصين حتى تخرج عقيدة اهاليهم واحدا تلو الآخر

الدعاية أو ما كان يسمى قديما بالدعوة هي الوسيلة الوحيدة لنشر فكر أو منهج حياة معين، المنهج الفكري يشكل منهج الدعاية. هناك بعض مناهج الفكر وأساليب الحياة التي تعتمد في آليات دعايتها على تحفيز العقل وهناك من يستعين بتحفيز العاطفة أو الاثنين معا.
تجد ذلك في الاتجاهات الاشتراكية والإسلامية التقليدية بالتحديد، وربما تعتمد الاتجاهات الإسلامية التقليدية، مثل الأخوان المسلمين، أو حزب الله، أو من يشابههم، على إثارة العاطفة الدينية، كما تعتمد الاشتراكية على إثارة العاطفة التضامنية، والاجتماعية لدى الإنسان.
إلا أنه، ولاختلاف الطبيعة الرأسمالية عن الاتجاهين السابق ذكرهما، تعمد المجتمعات الاستهلاكية والقائمين عليها إلى اللعب على الغرائز، ذلك لأن الغرائز أقوى تأثيرا، وأسهل في الإثارة. نجد ذلك في وسائل الدعاية الرأسمالية، مثل عرض أطباق الطعام الشهية، ضرورة إيجاد صورة لفتاة جميلة حتى في الإعلان عن غسالة أو مسكن ألم.. إلخ.
الغرائز تسيطر على العاطفة ومن العاطفة يسهل السيطرة على العقل، هذا بشكل عام لتوضيح الاسلوب المتبع في المجتمعات الاستهلاكية لتحفيز الجمهور.
كذلك تجد أن الحملات السياسية النابعة من نفس المنهج الفكري تتبع نفس الآلية في تحفيز العامة.
لو أخذنا مثالا للأزمة الطائفية الأخيرة. المحفز الرئيسي في هذه الأزمة هو محفز جنسي:
كاميليا زوجة الكاهن، طاهرة مطهرة، يقول عنها الأقباط: مرات أبونا.
حين أشيع بينهم أنها هربت مع مسلم ليحولها للإسلام ثارت ثورتهم. ثورة جنسية محضة، حيث تغيرت صورة كاميليا من امرأة طاهرة مرات أبونا، ربما تمارس الجنس مع زوجها لكن أحدا لا يتخيل والده وهو يمارس الجنس ومن ثم هي بعيدة عن هذا التصور، لكن بعد هروبها مع "رجل مسلم" تحولت إلى أيقونة جنسية، رجل مسلم، تغشاها، وغيرت هي ديانتها بسبب غوايته الجنسية لها، وبذلك تم تحفيز التنافسية الذكرية النابعة من الغريزة الجنسية، الأمر الذي يفسر عدم سماعهم للمنطق والعقل الذي يقول بأن فرضياتهم ليس لها أساس.
مع تحفيز التنافسية الذكرية لدى المسيحيين، تم تحفيز الغرور الجنسي لدى المسلمين الذي نشأ عن اقتناعهم بالرواية المسيحية الأولية، وشعروا أنهم كسبوا أرضا جنسية لدى الطرف الآخر.
بعد عودة كاميليا، ظهر أبو يحيى الذي يدعي إسلام كاميليا، وكان المسلمون في كامل استعدادهم لتصديق هذه الرواية دون سند بسبب إثارة غريزتهم، وبسبب الثورة التي قام بها المسيحيون.
هنا ارتفعت حدة التنافسية الذكرية لدى المسلمين إذ أن ذلك يعني باللغة الدارجة: امرأة مسلمة، ستسلم لرجل "كافر" ليمارس معها الجنس وهو لا يحل لها. وبهذا ثارت ثورتهم غيرة على "عرض" مسلمة تساق إلى فراش كافر.
حين تسيطر الغريزة الجنسية، وهي أقوى الغرائز، على الإنسان لا يمكن بحال من الأحوال أن يستمع إلى خطاب هادئ، كما انه في حالته الراهنة يفتقر بيولوجيا إلى القدرة على التفكير الهادئ أو حتى التعاطف الإنساني، والكل يعلم ان الانسان تحت تأثير ثورة الغريزة الجنسية يأت بأفعال مجنونة وقاسية
لذلك، فلا توسل إليهم بأن يرحموا البلاد سيجدي نفعا لأنك تحاول اثارة عاطفة ابعد ما تكون عن غريزتهم الثائرة
ولا حوار منطقي سيعيدهم الى رشدهم
كما أن خطاب العوا اثار بداخلهم الخوف فاستجابوا بسرعة بسبب اتصال الخوف والتنافسية ببعضهم البعض وجذورهما الضاربة في الغريزة الجنسية التي تعود الى غريزة حب البقاء.
الفتن التي تعتمد على الغرائز مثل فتن الجزائر والفتن الطائفية لن تجتث من جذورها الا مع اجتثاث النظام الاستهلاكي المتحكم في المجتمع المصري حاليا

Wednesday, 29 September 2010

مع المزيد والمزيد من الرصين

هذا وقد قمت بنقل رصانتي لموقع العصفور المغرد، الذي زعم هيكل إنه طير الوروار، ولولا حديثه عن فنجان القهوة المسموم لكنت اعتمدت عليه كمرجع للترجمة
ويجد الإشارة إلى أنني قد خرجت بنظرية ليس عليها أي دليل علمي أو مادي، وجاري البحث في المختبر لإثبات مدى صحة النظرية، ويحسن أن أنشر عليكم ما قمت به من تعذيب للزملاء على موقع العصفور المغرد أو الوروار بزعم هيكل:
علينا التحذير من خطأ علمي فادح يرتكبه البعض - وأنا منهم - أننا نقيم الاتجاه العام للشارع المصري عبر تعليقات القراء على المواقع الالكترونية
وهو خطأ إحصائي جسيم، إذ أن الشبكة الإلكترونية ليست دليلا يجدر الاستشهاد به للتدليل على ظاهرة معينة في بلد يعاني من أمية القراءة والكتابة
يرجع ذلك التشكك من قبلي إلى حقيقة التنوع السكاني على طول وادي النيل، ويجب مراعاة الاختلاف بين الريف والحضر إذا ما رغبنا في رصد الاتجاهات
وقد أثار الزميل، مشكورا، نقطة هامة، ألا وهي جهلنا بالهوية الحقيقية للمعلقين، وما إذا كانوا يمثلون عينة إحصائية مناسبة أم لا @gad_egy
الأمر الذي يدعونا للتأمل، وعدم التسرع في إصدار أحكام جزافية على الاتجاهات العامة في الشارع المصري دون دراسة وافية وعلمية
وهناك نقطة هامة يجب الالتفات إليها، ألا وهي محاولة خلق اتجاه عام زائف من خلال إحداث ضجة وصخب أجوف عبر وسائل الاعلام التقليدية والشعبية
وهي نفس تجربة عدوى الضحك والبكاء التي يمر بها الجمهور في المسرح والسينما، الإكثار من التعليقات وتكرار المنطق على اذن المتلقي يصيبه بالعدوى
ومن ثم، يتم خلق اتجاه عام في الشارع المصري، لا ينبع من الميول الحقيقية لأفراد المجتمع، وإنما يتم تكوينه بعدوى التصريحات والنقاشات الاعلامية
بالرغم من عدم وجود أدلة مادية على صحة التحليل السالف ذكره، إلا أنني أحبذ اعتماده مؤقتا لتفسير اتجاهات وظواهر شاذة مثل الطائفية والعنصرية
لولا مراعاة الصداقة لاستشهدت بعينات من الحضور الذين نعلم تاريخهم الفكري والذي تناقض في بعض الاحيان مع اندفاعات نزقة لمواقف تأثرت بعدوى الرأي
وإذا سلمنا بصحة الفرضية الآنفة مؤقتا، بقي أمامنا مسألة منطقية تحتاج للدراسة والتقييم، ما هي الجهات المسئولة عن تخليق تيار عام زائف؟
إذا تمكنا من تحديد هذه الجهة، ومعرفتها على وجه الخصوص، سنتمكن من معرفة أسباب خلق تيارات هدامة وزرعها بشكل اصطناعي في المجتمع
يمكننا بسهولة تتبع الجهات المسئولة عن الإعلام التقليدي، ومن ثم تحليل المادة التي تقدمها، ومعرفة أهدافها، ثم التصدي لها طالما أنها هدامة
إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في الإعلام الشعبي، والذي يبدو أنه أصبح أكبر تأثيرا في الآونة الأخيرة،
فإن تتبع الجهات المحرضة على نشر فكر معين عبر وسائل الإعلام الشعبي، والشبكة الإلكترونية بشكل عام، أمر في غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلا
وإيمانا منا بحرية التعبير، فإننا نأبى أن يتم تتبع العينات أمنيا، كما إننا لا نثق في جهاز الأمن البتة. لذا فإننا مضطرون للجوء لتحليل الخطاب
وحتى يفي تحليل الخطاب بالغرض المطلوب، دون الوقوع في الأهواء والانحيازات، علينا عرض الخطاب الواحد على أكثر من محلل ينتمون لتيارات عدة
في المجتمعات الاستهلاكية، الشعوب تنشغل بما يشغلها به الإعلام، ولا أحد يفكر بشكل مستقل تأملي نظرا للانشغال بالسعي وكسب الرزق
فإذا أضفنا نسبة الأمية، وتدهور التعليم، تمكنا من تشخيص مستوى التسطيح للمواطن والذي يجعل عقله بعد ذلك لقمة سائغة للبرمجة
إلا أن الفضاء المفتوح جعل تتبع الجهات المسئولة عن توجيه عقل المواطن واهتماماته أمرا غاية في الصعوبة
وإذا ما ابتغيت تتبع الجهات المستفيدة والموجهة عبر تحليل الخطاب والظرف الآني في الساحة السياسية اتهمت بالتخوين والتدخل في النوايا
الإعلام الشعبي، او الشبكة العنكبوتية، غدت أوسع تأثيرا حتى على الإعلام التقليدي، الأمر الذي ينذر بخطر التعرض لمؤثرات غير محمودة
وحتى لا يفهم من كلامي أنني أدعو لمصادرة حرية التعبير عبر الإعلام الشعبي، أقول بأن التتبع الأمني ليس هو الحل بل إنه التعقيد
وإنما علينا اللجوء لتحليل الخطاب، دون الاستجابة لتهديدات الإرهاب الفكري التي تتهم كل متتبع بالتخوين والانصياع لنظرية المؤامرة
لقد درسنا في الدراما أن ما يعبر من القلب يسهل وصوله للعقل وليس العكس، ومن ثم، فإن إثارة المشاعر حتى لدى المثقفين تسهل توجيههم
لا أعرف سندا علميا لتجاهل نظرية المؤامرة، الواقع أن هناك جهات متصارعة متعارضة المصالح، من الطبيعي ان تضع كل جهة خطة لكسب المعركة
علينا اتباع بعض الخطوات، اولا: تجريد الخطاب وفصله عن الشخص، ثانيا: عرض الخطاب على عدة عقول
إذا تمكنت من اثارة مشاعر قلة من المثقفين، ولنقل فرد واحد، ستتمكن من التأثير على عدد كبير من المتعلمين مما يؤثر على كل الجهلاء
وعن المؤامرة الكونية تقول أوشة أخت مليجي:
لا يمكننا الجزم بوجود هذا النوع من المؤامرة او عدم وجوده، نتعامل مع الحقائق العلمية التي تؤكد وجود قوى متصارعة تخطط لاهدافها
أنا لا أتحدث عن خطاب متطرف، أو أي خطاب بعينه، وإنما أعتقد أننا علينا تحليل كل الخطاب المؤثر وما يسمى بالهوجات من كافة الاتجاهات
ولنضرب مثالا ببعض الحملات التي انضممت إليها أنا، حملة القمح على سبيل المثال، على العقلاء من المتابعين تحليل خطاب الحملة
ودراسة فحواه، وأهدافه، والجهات التي يخدمها، بمنأى عن الأشخاص الذين يطلقون هذا الخطاب، وبذلك يمكن دراسة الحملة دراسة وافية
واهدافها، وافتراض الجهات المحركة لها، ومدى سعة انتشارها، ومدى فشلها ونجاحها، ومن ثم رصد بعض الاتجاهات وهكذا
------------
كانت معكم من موقع العصفور المغرد مراسلتكم: أوشة أخت مليجي
وقد تم تدوين الرسائل على المدونة، حيث أن الأطروحة الآنف سردها مازالت محلا للبحث والاختبار، فارتأت أوشة أخت مليجي، حفظ ملاحظتها لدى جبهة التهييس الشعبية إذ إن موقع العصفور المغرد يخلو من الأرشيف
سنوافيكم بتطورات الأطروحة حال توصلنا لمعلومات جديدة