Showing posts with label اشحن لي شكرا. Show all posts
Showing posts with label اشحن لي شكرا. Show all posts

Sunday, 26 June 2011

تابع التذكرة: 29/1 الذين استجابو في ساعة العسرة.. واهل مصر صحابي وأولياء الله

تحديث:
اه... نسيت اقولكم كمان ان من ضمن الحاجات اللي فاجئتني وخلتني احب الجيش بعد ما كنت خايفة منه، اني وانا باقول للاتنين ظباط: غمض عينيه افتكرته نام طلع مات.. دوروا وشهم الاتنين وقعدوا يعيطوا والعساكر اللي كانوا على العربية وطوا راسهم وعيطوا
بصراحة بالنسبة لي واحد لابس ميري وعنده دم وبيعرف يحس ناهيك بقى عن انه يعيط دي معجزة بعد ما قعدت يوم كامل قدام حلاليف بيقتلوا الناس ومافيش اي تعبير على وشهم كأنهم روبوت مش بني ادمين زي اسرائيل لما بتضرب في الفلسطينيين
فيه فيتيون جديد نزل بس اكيد مش انا اللي مصوراه هههههههه مافيهوش الشلل الرعاش بتاعي، انتوا عارفين بصمتي
شوفتوا الولي ده:





ده فيديو واحد يوم 29، انا رحت يوم 29 اجيب عربيتي من عند مسجد مصطفى محمود، ما اخبيش عليكم كان جسمي كله لسه بيترعش بعد ما واحد فضل يطلع في الروح جنبي، وبعد ما هدومي غرقت دم، يوم 28، كانت الناس على آخر اليوم بتقول: واحد اتنين الجيش المصري فين.. الشرطة بتضرب فينا، عايزين الجيش يحمينا
وبصراحة اكتر، لو تراجعوا فيديوهات يوم 28 حتلاقوني ما كنتش باسرسع معاهم، ده الهتاف الوحيد اللي ما قلتوش، ولما فاطمة عابد قالت لي حاسة ان الجيش حينزل قلت لها بعد الشر، ولما لقيتهم بيهتفوا الهتاف ده رقعت بالصوت وقلت لهم: اسكتوا.. انتوا عارفين لو نزل حيعمل فينا ايه؟ ده جيش مبارك.. ممكن يضربنا
الناس كلها هبوا فيا، وكنت حانضرب.. تاني، بعد ما انضربت من الامن، المتظاهرين كانوا حيضربوني، وقالوا لي: ما تقوليش كده، ده جيش مصر.. الجيش معانا
بعد ما خلصنا، عربيات الامن انسحبت وشوية منها ركن على جنب، الظباط اختفوا واللي فضلوا العساكر، واحنا ماشيين بنت تفت عليهم وقعدت تصرخ في وشهم: يا اسرائيليين يا اسرائيليين.. اتفو عليكم.. اتفو عليكم يا كلاب... الاسرائيليين احسن منكم.. تقتلوا اهلكم وناسكم؟
انا كنت متنحة، ورجليا بتترعش، والشباب فضلوا يهدوا البنت وواحد قالها: سيبيهم خلاص.. اخدوا نصيبهم، ما تهينيش واحد مهزوم
والله العظيم.. نفسي الاقيه الواد ده.. ده كده عيل صغير، وشكله من اللي تشوفهم في الشارع تحس ان مالوش في حاجة خالص وبيتفرج على افلام احمد السقا ويسمع تامر حسني وامينة.. قالها كده باللفظ: ما تهينيش واحد مهزوم
بعدها مشيت في الشارع لوحدي رايحة على البيت.. امشي واقع.. امشي واقع.. لحد ما عربية جيش معدية والناس عمالة تصقف لهم في الشارع شافوني.. وانا بصراحة كل ده مرعوبة لسه منهم، مش عارفة حيعملوا ايه، راح نازل منها اتنين ظباط جيش وقوموني وسندوني ودي كانت اول مرة اعيط، من الصبح ما نزلتش دمعة.. انا.. انا ام قويق.. ما عيطش خالص طول اليوم، بس اول ما ظباط الجيش قوموني انفجرت في العياط، وقعدت اقولهم: واحد مات جنبي.. واحد مات جنبي.. فضل يطلع في الروح كتير.. كنت عايزة اجيب له الاسعاف.. عينيه خضرا.. بس لما غمض افتكرته نام.. طلع مات.. مات
وقعدت اهذي بهيستيريا كده
قعدوا يطبطبوا عليا ويقولوا لي: بس بس.. اهدي.. انت ساكنة فين؟ قلت لهم آخر الشارع ده.. قالوا لي تعالي حنوصلك.. بصراحة خفت تاني.. مش حاكدب يعني.. قلت لهم لا.. خلاص انا حاعرف امشي، كان شباب واقفين في الشارع الظاهر لاحظوا اني لسه مش مآمنة قوي، قالوا لهم: ما تقلقش يا فندم، احنا حنوصلها
فالظابط قالهم: دي مش عارفة تمشي، تيجي تركب معانا 
قالوا له: معلش.. هي اصلها مش قادرة تشوف حد بميري.. احنا عارفين انكم جيشنا ونازلين تحمونا وانتوا مش زي الشرطة.. بس هي فعلا مش قادرة، احنا معاها ما تخافوش عليها
ايه ده بقى؟ ايه ده؟ ملايكة دول ولا ملهمين ولا بينزل عليهم وحي؟ والله ولا اعرفهم العيال دي ولا شفتهم تاني ولا فاكرة اشاكلهم خالص، عرفوا منين اني مش قادرة اشوف ميري؟ ايه الحساسية والنباهة دي؟ ده لو قلب الام مش حيحسوا بيا كده
انا بصراحة من الموقف ده حبيت الجيش قوي، وده يمكن الفرق بيني وبين اللي زعلانين من الجيش دلوقت
هم كانت توقعاتهم من الجيش اعلى من الواقع، وانا توقعاتي كانت ادنى من الواقع كتير، فكل واحد فينا مشاعره كانت تابعة لتوقعاته مش لتقدير محايد للموقف
لإني كنت متوقعة انهم حيقتلونا وما قتلوناش فحبيتهم.. ولانهم كانوا متوقعين ان الجيش حيبقى العصا السحرية في ايدهم وما بقاش عصا سحرية فكرهوهم
تاني يوم رحت اجيب العربية او اتفقدها لانهم قالوا فيه انفلات امني وقلت اكيد العربية اتكسرت... رحت لقيت العربية زي الفل، بس فضلت متنحة كده، ومش عارفة سوقت ازاي، رجليا كانت بتترعش على الدبرياج
بس وانا ماشية لقيت الشباب بينظموا المرور.. ولقيت مظاهرة في الشارع، وما كنتش اتوقع ابدا بعد اليوم العصيب ده ان حد ينزل مظاهرة تاني في الشارع، توقعت انهم حيريحوا اليوم ده وينزلوا الاحد، ولما شفتهم افتكرت الذين استجابو في ساعة العسرة، لما الرسول قالهم تعالوا نظهر القوة تاني يوم احد فمشيوا بجراحهم وطلعوا عشان يظهروا القوة

يا اوليا لسه في العشرين وفي التلاتين، يستنجدوا المؤمنين في المأزمة بيكم، يا فارجين الكرب بين العرب عناوين:



هو فيديو واحد... معلش.. انا اسفة يا اوليا، اليوم ده ما كنتش مع الاوليا، كنت ولية

Friday, 24 June 2011

التذكرة: 28 يناير/ كربلاء المصرية... يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم، احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم

ده يوم 28 يناير.. برضه اللي صورته
اوعى وشك.. الشلل الرعاش على اصله، ما عرفتش اصور اللي فرفر جنبي لاني كنت باشيل بطارية الموبايل وارجعها قال ايه كده بقى الشبكة حترجع.. حترجع اعمل بيها ايه؟ اطلب الاسعاف
ايييييييييييييه الغباوة اللي انا فيها دي؟ مخي كان فين ساعتها؟ البطارية مالها ومال الشبكة، ثم اسعاف ايه اللي حطلبها في المقتلة دي؟ 
بس حتسمع صوتي وانا باسرسع، مش حتقول ابدا اني روحت وهدومي غرقانة دم جرحى وناس ماتت.. ما تفهمش ايه الهلاهوطة اللي كانت نازلة عليا دي.. ما اعرفش كانت سرقاني السكينة ولا ايه؟
المرة الجاية ابقوا فكروني بحاجتين: اولا ما اسرسعش وانا باصور، ثانيا لما الضرب يبتدي ما ابطلش تصوير
انا مسمية اليوم كربلاء المصرية، وتميم قال لي ما تسميهوش كده، سميه بدر المصرية.. الا هو عدد اللي مات من الشرطة قد ايه؟ قلت له هو احنا كان معانا حاجة نموتهم بيها؟ احنا كنا بنرفع ايدينا ونقول لا اله الا الله فكانوا بيضربوا علينا
فيه حكاية تانية بقى، بما اني باحكي حكاياتي الشخصية ومغامراتي مع امي.. امي كانت كوميدية جدا في المرحلة دي
فيه يوم عمر عفيفي طلع وهبش مخ كل الامهات.. فجأة لقينا امهاتنا بتتصل بينا كلنا، انا وفاطمة وبنات كتير، وولاد كمان، وبيقولوا لنا الكلام اللي عمر عفيفي قاله.. امي اتصلت بيا: يا نوارة.. الراجل التخين بيقول ان اسرائيل حتيجي تضربكم دلوقت
قلت لها: يا ماما بيخرف..
قالت لي: وافرضي ماب يخرفش؟
قلت لها: افرضي يا ماما.. حاعمل ايه يعني؟ حاسيب الميدان؟
سكتت شوية وقالت لي: لا طبعا.. ما تسيبيش الميدان.. صليتي العصر؟ 
قلت لها: اه 
قالت لي: كويس.. تصلي بقى اول ما الادان يدن عشان احنا مش ضامنين ايه اللي حيحصل
قلت لها: يا ماما لو مت وعليا صلاة او اتنين وانا ميتة شهيدة اكيد ربنا حيسامحني
قالت لي: وليه نجازف؟ ما تصلي صلاة الخوف...
صوتها كان بيترعش، قلت لها: انت بتعيطي يا ماما؟
قالت لي: واعيط ليه؟ هي حاجة وحشة انك تروحي الجنة؟ انا جدعة لعلمك..
ههههههههههههه امي حبيبتي
نسيت احكي لكم بقى على بابا.. كان يوم 25 يناير، اتصل بيا وانا في الشارع على الضهر كده وقال لي: ايه نوارة انت فين؟
قلت له: يا بابا انا في وسط البلد
قال لي: بتعملي ايه؟
قلت له: بنحرر مصر..
فسكت حبة كتير.. وبعدين راح قافل من غير ما يقول لي حاجة
ام زينب بتقول لي انه قعد يعيط بعد ما قفل معايا.. ما اعرفش عيط ليه؟ باقول له بنحرر مصر.. يقوم يعيط؟ ولا عيط على هبلي ساعتها ولا ايه؟ 


يوم 28 بقى... كل الناس بلا استثناء واحد كانت نازلة تموت... تموت بس، مافيش حاجة تانية في دماغها.. وكل واحد كان فاكر ان اللي مستعد يموتوا زيه مش كتير.. وما كانش فاكر ان كل دول عايزين يموتوا

انا مش حاتفرج تاني عشان تعبت قوي وانا بانزلهم.. اتفرجوا انتوا بقى واتعبوا زيي: 
يا موتي قوم امتحني اعتذر منهم، اشمعنى يا كلب تستثنيني من بينهم، يوم الخطر قبلها ما كنت اجبنهم، يا موت تعالى اعوض غربتي ومنفاي، يا موت تعالى احاسبك ع القديم والجاي، يا موت تعالى ونتقاسمك انا وعداي، ولا تطال عزوتي وانا بعيد عنهم

Wednesday, 22 June 2011

فإن الذكرى تنفع المؤمنين: 25/1 يوم الإخلاص.. والخلق كانوا مدركين لكنهم مش كلهم متأكدين

انا كنت صورت فيديوهات في الثورة، مش دايما كنت باقدر اصور، مش دايما كنت بابقى عايزة اصور، احيانا كنت باعمل حاجة او ببساطة الشحن قاطع
غير اني باصور وحش، تصويري سريالي
ما فتحتش الفيديوهات من ساعتها، كل ما احاول افتحها يجيلي انهيار بمعنى الكلمة وما اقدرش اكمل، النهاردة واحد على التويتر انب لي ضميري وقال لي نزليهم.. ده واجب وطني، فتحتهم، ونوة عياط وصويت افتحت... المشاهدة اصعب كتير من المشاركة، انا ما كنتش باعيط وانا في الشارع، بس الفرجة جابت لي اكتئاب وتعب
المهم.. انا شايفة اننا محتاجين نشوف يومياتنا تاني في الثورة.. عشان الظاهر نسينا
ما تنسوش يا مصريين... انا اتفرجت على الفيديوهات وجالي اللي جالي، فكرت اخد مهدئ وانام، وبعدين لقيت نفسي اتمليت غل تاني، قلت لا، انا مش حاخد مهدئ، ومش حانام، انا حافضل بالحالة دي لحد ما اجيب حق شقانا وتعبنا على الاقل اذا ما كناش حنجيب حق الشهدا
اجيب حق قلق امي اللي يوم تمانية وعشرين وانا نازلة قعدت تقول لي: خلي بالك بقى من نفسك، لو لقيتي حاجة خطر ارجعي على طول.. مش شطارة انك تتصابي ولا تتحبسي.. انت بتعملي دور و..
قلت لها: ماما... انا نازلة واحتمال تسعين في المية ارجع لك جثة.. واحتمال عشرة في المية ما يلاقوش جثتي
سكتت شوية وبعدين قالت: وانت احسن من مين؟ اكتبي إن الذي فرض عليك القرآن.. يمكن ترجعي.. لا إله إلا الله
محمد رسول الله
بس يوم 25 كان مختلف خالص.. يوم 25 ده يوم الاخلاص، يوم ما كل واحد فينا كان نازل وفاكر ان هو الوحيد اللي نازل وان الباقيين خافوا من تهديدات الداخلية
وما كانش حد فينا جواه لوم على الباقيين اللي كان متأكد انهم مش نازلين.. لإن اكيد خايفين ولهم حق.. بس كل واحد فينا قال في نفسه، هم معاهم حق يخافوا.. لكن انا زهقت واتخنقت.. ويا رب ما ارجع بيتنا تاني
وحياة قلق امي عليا وهي مالهاش غيري ما سايباك يا مبارك، لا انت، ولا داخليتك، ولا حزبك الوطني، ولا دلاديلك، ولا اللي بيحموك كمان
ابتدينا اولنا يوم 25.. يوم ما قلنا يا مبارك يا مبارك جدة جدة في انتظارك.. خبز حرية كرامة وطنية.. يا محمد قول لبولس بكرة مصر تحصل تونس.. الكلام ده كان الساعة واحدة الضهر.. قبل ما نقول اسقاط النظام الساعة خمسة العصر
نعتذر عن تصويري السيريالي... وعن صوتي المسرسع :)

استفتحنا: ارقينا وارقيهم يا عم الشيخ، فى حاجة خلت يشمك التاريخ، ينزل عن الوجه الجميل فيبان