تحديث:
اه... نسيت اقولكم كمان ان من ضمن الحاجات اللي فاجئتني وخلتني احب الجيش بعد ما كنت خايفة منه، اني وانا باقول للاتنين ظباط: غمض عينيه افتكرته نام طلع مات.. دوروا وشهم الاتنين وقعدوا يعيطوا والعساكر اللي كانوا على العربية وطوا راسهم وعيطوا
بصراحة بالنسبة لي واحد لابس ميري وعنده دم وبيعرف يحس ناهيك بقى عن انه يعيط دي معجزة بعد ما قعدت يوم كامل قدام حلاليف بيقتلوا الناس ومافيش اي تعبير على وشهم كأنهم روبوت مش بني ادمين زي اسرائيل لما بتضرب في الفلسطينيين
فيه فيتيون جديد نزل بس اكيد مش انا اللي مصوراه هههههههه مافيهوش الشلل الرعاش بتاعي، انتوا عارفين بصمتيشوفتوا الولي ده:
ده فيديو واحد يوم 29، انا رحت يوم 29 اجيب عربيتي من عند مسجد مصطفى محمود، ما اخبيش عليكم كان جسمي كله لسه بيترعش بعد ما واحد فضل يطلع في الروح جنبي، وبعد ما هدومي غرقت دم، يوم 28، كانت الناس على آخر اليوم بتقول: واحد اتنين الجيش المصري فين.. الشرطة بتضرب فينا، عايزين الجيش يحمينا
وبصراحة اكتر، لو تراجعوا فيديوهات يوم 28 حتلاقوني ما كنتش باسرسع معاهم، ده الهتاف الوحيد اللي ما قلتوش، ولما فاطمة عابد قالت لي حاسة ان الجيش حينزل قلت لها بعد الشر، ولما لقيتهم بيهتفوا الهتاف ده رقعت بالصوت وقلت لهم: اسكتوا.. انتوا عارفين لو نزل حيعمل فينا ايه؟ ده جيش مبارك.. ممكن يضربنا
الناس كلها هبوا فيا، وكنت حانضرب.. تاني، بعد ما انضربت من الامن، المتظاهرين كانوا حيضربوني، وقالوا لي: ما تقوليش كده، ده جيش مصر.. الجيش معانا
بعد ما خلصنا، عربيات الامن انسحبت وشوية منها ركن على جنب، الظباط اختفوا واللي فضلوا العساكر، واحنا ماشيين بنت تفت عليهم وقعدت تصرخ في وشهم: يا اسرائيليين يا اسرائيليين.. اتفو عليكم.. اتفو عليكم يا كلاب... الاسرائيليين احسن منكم.. تقتلوا اهلكم وناسكم؟
انا كنت متنحة، ورجليا بتترعش، والشباب فضلوا يهدوا البنت وواحد قالها: سيبيهم خلاص.. اخدوا نصيبهم، ما تهينيش واحد مهزوم
والله العظيم.. نفسي الاقيه الواد ده.. ده كده عيل صغير، وشكله من اللي تشوفهم في الشارع تحس ان مالوش في حاجة خالص وبيتفرج على افلام احمد السقا ويسمع تامر حسني وامينة.. قالها كده باللفظ: ما تهينيش واحد مهزوم
بعدها مشيت في الشارع لوحدي رايحة على البيت.. امشي واقع.. امشي واقع.. لحد ما عربية جيش معدية والناس عمالة تصقف لهم في الشارع شافوني.. وانا بصراحة كل ده مرعوبة لسه منهم، مش عارفة حيعملوا ايه، راح نازل منها اتنين ظباط جيش وقوموني وسندوني ودي كانت اول مرة اعيط، من الصبح ما نزلتش دمعة.. انا.. انا ام قويق.. ما عيطش خالص طول اليوم، بس اول ما ظباط الجيش قوموني انفجرت في العياط، وقعدت اقولهم: واحد مات جنبي.. واحد مات جنبي.. فضل يطلع في الروح كتير.. كنت عايزة اجيب له الاسعاف.. عينيه خضرا.. بس لما غمض افتكرته نام.. طلع مات.. مات
وقعدت اهذي بهيستيريا كده
وقعدت اهذي بهيستيريا كده
قعدوا يطبطبوا عليا ويقولوا لي: بس بس.. اهدي.. انت ساكنة فين؟ قلت لهم آخر الشارع ده.. قالوا لي تعالي حنوصلك.. بصراحة خفت تاني.. مش حاكدب يعني.. قلت لهم لا.. خلاص انا حاعرف امشي، كان شباب واقفين في الشارع الظاهر لاحظوا اني لسه مش مآمنة قوي، قالوا لهم: ما تقلقش يا فندم، احنا حنوصلها
فالظابط قالهم: دي مش عارفة تمشي، تيجي تركب معانا
قالوا له: معلش.. هي اصلها مش قادرة تشوف حد بميري.. احنا عارفين انكم جيشنا ونازلين تحمونا وانتوا مش زي الشرطة.. بس هي فعلا مش قادرة، احنا معاها ما تخافوش عليها
ايه ده بقى؟ ايه ده؟ ملايكة دول ولا ملهمين ولا بينزل عليهم وحي؟ والله ولا اعرفهم العيال دي ولا شفتهم تاني ولا فاكرة اشاكلهم خالص، عرفوا منين اني مش قادرة اشوف ميري؟ ايه الحساسية والنباهة دي؟ ده لو قلب الام مش حيحسوا بيا كده
انا بصراحة من الموقف ده حبيت الجيش قوي، وده يمكن الفرق بيني وبين اللي زعلانين من الجيش دلوقت
هم كانت توقعاتهم من الجيش اعلى من الواقع، وانا توقعاتي كانت ادنى من الواقع كتير، فكل واحد فينا مشاعره كانت تابعة لتوقعاته مش لتقدير محايد للموقف
لإني كنت متوقعة انهم حيقتلونا وما قتلوناش فحبيتهم.. ولانهم كانوا متوقعين ان الجيش حيبقى العصا السحرية في ايدهم وما بقاش عصا سحرية فكرهوهم
تاني يوم رحت اجيب العربية او اتفقدها لانهم قالوا فيه انفلات امني وقلت اكيد العربية اتكسرت... رحت لقيت العربية زي الفل، بس فضلت متنحة كده، ومش عارفة سوقت ازاي، رجليا كانت بتترعش على الدبرياج
بس وانا ماشية لقيت الشباب بينظموا المرور.. ولقيت مظاهرة في الشارع، وما كنتش اتوقع ابدا بعد اليوم العصيب ده ان حد ينزل مظاهرة تاني في الشارع، توقعت انهم حيريحوا اليوم ده وينزلوا الاحد، ولما شفتهم افتكرت الذين استجابو في ساعة العسرة، لما الرسول قالهم تعالوا نظهر القوة تاني يوم احد فمشيوا بجراحهم وطلعوا عشان يظهروا القوة
يا اوليا لسه في العشرين وفي التلاتين، يستنجدوا المؤمنين في المأزمة بيكم، يا فارجين الكرب بين العرب عناوين:
هو فيديو واحد... معلش.. انا اسفة يا اوليا، اليوم ده ما كنتش مع الاوليا، كنت ولية