تحديث ابن وسخة... انا الظاهر ح اضطر ارجع اشتم قوي تاني زي ما كنت باشتم، تحديث ابن ميتين كلب:
انا ح ادخل انام قبل ما اقل ادبي اكتر من كده على الصبح بقى هي دي المفاجئات اللي ابو الغيط وعدنا ان شفتنا التحتانية تتدلدل لما نسمعها؟ ده انا كلي اتدلدلت دلوقت حالا
اليكم النص:
اسمك إيه؟
- محمد يوسف أحمد منصور.
■ أمال إيه سامي هاني شهاب؟
- هذا اسمي الحركي في تنظيم حزب الله.
■ كم عمرك؟
- ٣٩ عاماً.
■ متى حضرت إلى مصر؟
- في بداية عام ٢٠٠٥.
■ أين تسكن؟!
- ١٥ شارع هارون بالدقي، لكن ذهبت إلى لبنان أكثر من مرة، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت القاهرة مقر إقامتي، وكنت أتردد على لبنان من حين لآخر لتلقي تكليفات، وما إلى ذلك.
■ هل كان أحد يعرف أنك شيعي؟ (شوف والنبي السؤال المتخلف؟ يعني المفروض اول سؤال يخص الامن القومي مش الامن المذهبي)
- لم أقل هذه المعلومة لأحد في مصر على الإطلاق، ولم أتطرق إليها، بل الجميع كانوا يعرفون أنني فلسطيني مقيم في سوريا، ولم أقل إنني لبناني.
■ معنى ذلك أنك لم تدعُ إلى المذهب الشيعي؟
(لا دي غباوة بقى)
- مطلقاً، لأن وجودي في مصر مرتبط بعمليات محددة ليس من بينها المذهبية، وقيادات حزب الله لا يلعبون على هذا النوع مطلقاً، لأننا نرى في الحزب أن ضرر المذهبية كبير على الأمة العربية والإسلامية.
■ لماذا أتيت إلى القاهرة؟!
- بتكليف من حزب الله.
■ وما هي هذه التكليفات؟
- تكوين مكتب لحزب الله باسم «مكتب مصر».
■ ما الغرض من إنشاء مكتب لحزب الله في مصر؟
- هذا المكتب يأتي ضمن وحدات تسمى داخل حزب الله «وحدة الطوق»، وهي الدول المحيطة بإسرائيل.
■ ما الهدف من وحدة الطوق؟
- دعم القضية الفلسطينية (اخص.. وكمان بتقول في وشنا؟ قلة ادب وبجاحة.
■ من قائدك المباشر من قادة حزب الله؟
- أنا رئيس المكتب، والقيادي المباشر المتابع لي من لبنان هو محمد قبلان.
■ ولماذا محمد قبلان؟
- لأنه يدرك طبيعة مصر، وعاش فيها فترة، وكان يتنقل فيها، وخاصة في سيناء، نظراً لمعرفته القديمة بمنطقة جنوب سيناء.
■ ماذا كان دوره؟
- كان يتردد على قرية النخيل في نويبع لمعرفة ما إذا كان هناك إسرائيليون يترددون على هذه المنطقة.
■ ما طبيعة عمل مكتب مصر؟
- إجراء عمليات استطلاع من على شاطئ نويبع وطريق طابا المصرية، وأثناء ذلك تعرّض قبلان لمشكلة مع الأمن المصري.
■ ما هي؟
- أثناء دخوله لكل المناطق تعرض له الأمن المصري وأخذ منه جواز سفره.
■ هل كان جواز سفر حقيقياً أم مزوراً؟
- كان معه جواز سفر مصري باسم حسان الغول.
■ وماذا حدث بعد ذلك؟
- عاد إلى القاهرة بعد هذه الواقعة والتقى حسن المناخيلي من بورسعيد، حيث كلفه متابعة منطقة نويبع لرصد منطقة رأس شيطان وأعطاه مبلغ ١٠٠٠ دولار لفتح كشك في المنطقة.
■ ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟
- الهدف كان المتابعة ومراقبة الإسرائيليين.
■ وما الذي حدث بعد ذلك؟
- تم الاتفاق بين قبلان والمناخيلي على التواصل لاحقاً بعدما أعطاه رقم تليفون مصرياً.
■ ماذا عنك أنت أثناء هذه اللقاءات؟
- عدت أنا إلى بيروت، لكنني فوجئت بقبلان يراسلني من القاهرة، وقال لي إنّ من الممكن إدخال أشخاص إلى قطاع غزة.
■ هل كانت قيادة حزب الله تعلم بذلك؟
- نعم، وقد عُرضت هذه المعلومات على مسؤول مكتب فلسطين في حزب الله.
■ ما اسم مسؤول مكتب فلسطين؟
(وانت مالك هو انت بتحقق في فلسطين؟)
- يكنى أبو حسن، ولا أعرف شيئاً غير اسمه.
■ وما الذي حدث بعد ذلك؟
- يوجد خبير اسمه «عباس» من حزب الله جاء من بيروت واستقبله محمد قبلان في القاهرة، وتم شراء بعض المعدات من العتبة في القاهرة وتوجه بعدها إلى شمال سيناء.
■
ماذا عن ناصر أبو عمرة؟
- بعد ذلك تواصل قبلان مع ناصر أبو عمرة ووفّر له مواد متفجرة
«C٤» تختص بتقطيع الحديد وآثارها المفرقعة شديدة تفجر الحديد.
■ من أين حصل على هذه المعدات؟
- من شخص يدعى سامي العايض البدوي.
■ أين وُضعت؟
- وُضعت في منزل نمر الطويل بالعريش.
■ من هو نمر الطويل؟
- شخص يُكنّى خضر.
■ ما الذي حدث بعد ذلك؟
- توافرت المواد المتفجرة في منزل نمر الطويل.
■ وأين كان المدعو قبلان وعباس؟
- توجها إلى العريش شمال سيناء وصنعا حزامين ناسفين وحقيبتين من المتفجرات، وكان معهما جهاز «لاب توب» وظلا هناك ٣ أيام.
■ أين كنت أنت وقتها؟
- حضرت إلى القاهرة، فقد كنت في لبنان.
■ لماذا؟
- سافرت بتكليف من مسؤول وحدة فلسطين في حزب الله المكنى أبو حسن، حيث التقيت محمد قبلان وعباس في القاهرة.
■ ما الذي حدث في هذا اللقاء؟
- فوجئت بأن قبلان لم يرحّب بلقائي بسبب المشكلة التي حدثت عند طريق طابا، عندما كشف الأمن المصري عن جواز السفر الخاص بكلّ منا، وصادرته أجهزة الأمن.
■ لماذا إذن عدم الترحيب؟
- لأن معنى ذلك وجود ارتباط بيني وبينه في أرشيف الأمن المصري.
■ هل طلب منك شيئاً؟
- طلب مني بعدما قضينا الليلة مع عباس العودة إلى لبنان لكي لا يربط الأمن المصري بيننا.
■ هل استخرجتم جوازات جديدة بعدما كشفكم الأمن المصري؟
- نعم، استُصدرت جوازات سفر جديدة، وبالفعل سافر قبلان صباح اليوم التالي يرافقه عباس على طائرة الشرق الأوسط، وسافرت أنا على طائرة مصر للطيران إلى لبنان، حتى لا تكتشفنا أجهزة الأمن المصرية.
■ كيف نُقلت معدات التفجير إلى سيناء؟
- روى لي قبلان كيفية نقل بعض المعدات اللازمة في عمليات التفجير، وهي عبارة عن أسلاك كهربائية وشريط لحام وجلب ورولمان نقلها إلى الإسماعيلية، وهناك التقينا نمر الطويل، الذي وضع تلك الأغراض داخل خزان وقود السيارة وسافر بها إلى منزله الكائن في العريش، للتهرب من كمائن الشرطة الموجودة على الطريق.
■ ما تفاصيل نقل هذه المعدات، ومن هم الأشخاص الذين شاركوا في هذه العملية؟
- قبل قدوم عباس وقبلان من شمال سيناء إلى القاهرة كلف ناصر أبو عميرة من بورسعيد تخزين هذه المعدات بمنطقة كرم أبو نجيلة بالعريش، وعند عودتنا إلى لبنان تلقينا عدة مراسلات من إيهاب السيد موسى من بورسعيد أيضاً ويكنى بـ«مروان» عن حركة السياحة الإسرائيلية في مصر.
■ ما محتوى هذه المراسلات؟
- عبارة عن أعداد المترددين الإسرائيليين على المنطقة المحيطة بنويبع، وكان يجري عرض هذه التقارير التي كانت تأتي بشفرة بعد عملية فك التشفير على الرئيس المباشر محمد قبلان.
■ هل توصلتم إلى أعداد الإسرائيليين هناك؟
- تلقى قبلان اتصالين من حسن المناخيلي عن أعداد الإسرائيليين المترددين على رأس شيطان.
■ ما اسم الإسرائيليين في الشفرة التي بينكم؟
- «الجيران» وكان سبب اختيار هذه الكلمة في التشفير عدم وجود وسيلة اتصال آمنة مع المصدر، لكن بعد هذين الاتصالين ومعرفة قيادة الوحدة، بهذه الطريقة مُنع محمد قبلان من استقبال مكالمات هاتفية من هذا النوع حفاظاً على سلامته الأمنية ولعدم كشف مكان المصدر.
■ هل كان لك صلة بأي دولة من الدول الأخرى؟
- سافر محمد قبلان إلى السودان لإجراء بعض الاتصالات اللوجستية.
■ مع من في السودان؟
- مع شخص يدعي خليل السوداني ليقوم بالسفر إلى مصر، لكن خليل رفض السفر، رغم أنه أخذ مبلغ ٣٠٠ دولار وتعلل بعدم تجديد جواز سفره.
■ ما الهدف من زيارة السودان؟
- التعرف إلى مهربين أفارقة وسودانيين لتهريب مقاتلين إلى غزة.
■ هل اتُّفق مع مهربين بالفعل على ذلك؟
- نعم اتُّفق مقابل ٢٠٠٠ دولار عن كل شخص يُدخَل إلى غزة، وبعد مضي الوقت اتُّفق على أن تكون النقلة بالسيارة بـ١٦ ألف دولار، سواء اشتملت السيارة على ركاب كثر أو راكب واحد فقط.
■ هل نجحتم في إدخال مقاتلين؟
- نعم، لكن بأعداد قليلة.
■ هل غيرت جواز سفرك بعد واقعة كشفه مع قبلان؟
- نعم في شهر يونيو (حزيران) ٢٠٠٨ كُلِّفنا إجراء جواز سفر جديد في لبنان، وكان اسمي فيه جمال هاني حلوي وصدر التكليف نفسه لمحمد قبلان بتغيير جواز السفر الذي كان يستخدمه.
■ ما الأعمال السابقة التي أناطك حزب الله بها؟
- انضممت إلى فصائل التعبئة العامة التابعة لحزب الله وتلقيت جميع التدريبات العسكرية التي أهلتني للمشاركة في العديد من العمليات العسكرية وأعمال المقاومة ضد الجيش الإسرائيلي، لكنني أُصبت في العمود الفقري وضُممت إلى الوحدة «١٨٠٠» المعنية بدعم القضية الفلسطينية ومتابعتها من خلال دول الطوق وتلقيت العديد من التدريبات على الأعمال الاستخبارية التي أهلتني لمتابعة العديد من المهام لإبراز أهداف الوحدة الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية.
■ هل تلقيتم تكليفات بأعمال داخل مصر؟
- قيادات الحزب الحكيمة قالت لنا ونحن نؤسس مكتب مصر إن مصر خط أحمر وإن الهدف هو مساعدة فلسطين ودعمها، بل إن قيادات الحزب أصدرت أوامر صارمة بعدم استهداف الإسرائيليين داخل الأراضي المصرية حفاظاً على الأمن القومي المصري، وقالوا لنا إن الدخول إلى فلسطين هو الهدف ومقاتلة إلىهود هناك، وإن مصر يجب أن تكون بعيداً عن أي عمل.
■ هل أدخلتم ذخائر إلى فلسطين؟
- نعم، دخلت ذخائر ومقاتلون، وقد صدر تكليف لقيادات الوحدة «١٨٠٠» بتصعيد العمليات ضد اليهود داخل الأراضي الفلسطينية بعد اغتيال الحاج رضوان (الشهيد عماد مغنية) في سوريا العام الماضي، وجاء محمد قبلان بتكليفات التصعيد داخل الأراضي الفلسطينية للرد على اغتيال عماد مغنية.
---------
ايه ده؟ هو خر بكل حاجة كده ليه؟ لا ده بجد مقتنعين ان الكدب بيودي النار؟
التعليق ده عاجب طفاطيفو، ولو اني طنشت عليه، طنشت عليه عشان ح يدخلنا في جدل عقيم، صحيح عملية ايلات استغلينا فيها دول عربية كتير - ايام ما كنا مستعبدينهم - ، وصحيح اننا استغلينا حدود الاردن مع ان الاردن ما كانتش عايزة تتعاون واضطرينا نعمل زي سامي شهاب بالظبط بس ده زمن غير الزمن احنا كنا اياميها بعيد عنكوا اعداء اسرائيل، دلوقت احنا بنحبها بنحبها بنحبها واول ما تقول اسرائيل يكاد عوكل يجهش بالبكاء من فرط الوجد، ده اولا، ثانيا ما اتقبضش عليهم، ولو كانت الاردن قبضت عليهم كانت شنبرتهم زي ما النظام المصري بيشنبر سامي بالظبط...هاه؟ لا مش زي ما بيشنبرهم بالظبط لان عبد الناصر كان عايش وحسين ما كانش يقدر يشنبر مصريين، وجيش كمان، وعبد الناصر عايش
انا بس اللي قالقني ومش عارفة افهمه البقين الحمضانين دول:
صحف مصريّة: إنذار بعمليّات ضدّ حزب اللّه
قالت صحف مصرية، أمس، إن القاهرة وجّهت إنذاراً شديد اللهجة إلى قيادة حزب الله عن طريق الحكومة اللبنانية. وتضمّن الإنذار مطالب مصرية محددة، أهمها التعهّد في بيان علني باحترام السيادة المصرية، وعدم استخدام الأراضى أو المياه الإقليمية المصرية في أي أنشطة أو عمليات سرية، في إطار ما يسمّيه الحزب دعم المقاومة الفلسطينية،(هههههههه) كذلك طلبت مصر من قيادات الحزب ـــــ عن طريق حكومة بيروت ـــــ تزويدها بجميع المعلومات عن عمليات سرية رصدتها أجهزة الأمن المصرية (الله... ايه فيلم سونيا الجاسوسة الحسناء اللي احنا بنمثله ده؟).وحسبما ورد في صحيفة «الشروق اليومية» على لسان مصادر وصفت بالمطّلعة، تضمّنت المطالب المصرية أيضاً حثّ الحزب على تحسين لهجته في الحديث عن مصر (ايوة قولوا كده بقى.. احترس نفسك وانت بتتكلم، يا سيدي خلص، بقين حلوين كده، الكلمة الطيبة صدقة).وهددت القاهرة في رسالتها إلى قيادة حزب الله بأنها سوف تضطر للقيام بعمليات نوعية ضد أهداف تابعة للحزب، (ايوة، هي الحتة دي اللي انا مش فاهماها... عمليات نوعية ضد حزب الله ازاي يعني؟ يعني العمليات النوعية دي ما سمعناش عنها لما حدودنا كانت بتنضرب تلات اسابيع، ما سمعناش عنها لما مجالنا الجوي كان بيخرق، ما سمعناش عنها لما القناصة الاسرائيليين قتلوا عشرات المواطنين والحرس الحدودي اللي واقف بيعمل شغله والعيلة اللي بتلعب قدام بيتها، ما سمعناش عنها لما بعتوا لنا اكل مسرطن ولا لما كل شوية يهددونا بانهم ح يضربوا السد العالي، ولا سمعنا عن عمليات نوعية ضد الصواريخ الاسرائيلية الموجودة في جنوب السودان وموجهة ناحية مصر، شكلها ايه العملية النوعية دي؟ شبه عملية ابو الغيط النوعية اللي هدد بيها ليبرمان لما توعده بانه لما يشوفه ح يحط ايديه في جيوبه؟) إذا رفض الاستجابة للمطالب والشروط المصرية.وطبقاً للمصدر نفسه، تقول الصحيفة إن القاهرة تنظر بإيجابية لهذا الاعتراف، إلا أنه غير كاف، وإن على الأمين العام لحزب الله أن يدرك أن مصر بلد كبير (ايوة، يعني بتاع تمانين كيلو كده)، ولها مكانة في المنطقة، وإن تعاطف الرأي العام مع حزب الله وأمينه العام قد تدنّى للغاية (هم عملوا احصائية؟ يعملوا احصائية بجد عشان يفرجونا على فرعون اللي استخف قومه فأطاعوه)، وهو ما يعني أن الإقدام على اتخاذ خطوات نوعية ضد أهداف تابعة للحزب سوف يحظى بتأييد الرأي العام (!!!!!!!!!!!!!!! ده ايه الفتوح ده كله)، أو على الأقل لن يكون محل معارضة مؤثرة (او على الاقل لو حد عارض ح نحبسه او على الاقل لو ما حبسناهوش ح نضربه او على الاقل لو ما ضربناهوش ح نهدده، يعني هم كانوا من امتى بيهتموا بالمعارضة مؤثرة وللا مش مؤثرة).وكانت الصحيفة قد كشفت في التقرير نفسه عن رفع درجة التنسيق بين أجهزة الأمن المصرية ونظيرتها في كل من السعودية والأردن واليمن (يا زين ما خلفتي يا زينب)، لرصد ما وصفته بـ«انتهاكات حزب الله وحلفائه لأمن وسيادة هذه الدول»
ايه الكلام ده بقى؟ ايه ده؟ احنا ح ندخل في حرب مع حزب الله؟ دول بيتكلموا بجد؟ وايه الشروط المحطوطة دي؟ عايزينهم يدوهم معلومات استخباراتية عن نفسهم عشان يدوها لاسرائيل؟ بجد؟ يعني النظام المصري لبس البالطوا وحط العصايا تحت باطه وماسك الجرنال المخروم؟ كده؟ كده؟ ماعادش فيها كسوف ياما اعملي معروف؟ ويا ا*** في زيركوا يا اروح ما اجيلكوا على رأي واحد عبقري لخص لي السياسة المصرية؟
طب يدوهم معلومات غلط طيب، وللا لسة مصرين ما يكدبوش عشان الكدب بيودي النار؟
طب مش كان يوضح: ليه حزب الله ما يساعدش غزة عشان نقفشه ونسلمه لاسرائيل... ده ولا ايام الملك
روح.. الهي اشوف ودانك وهي متدلدلة يا بعيد