خطاب الشكر ده طنط شاهندة ملتهولي في التليفون وقالت لي ابعتيه لكل الناس، انا بانزله اهو وح ابعته على كل الكونتاكتس بتاعتي رجاء النشر
شكر واجب
الآن وبعد أن وصل جثمان ولدي الطاهر إلى أرض وطنه، على نفقة أفراد كرام من أبناء الشعب المصري العزيز بعد أن رفضت وزارة الخارجية أن تتكفل بعودة ابن من أبناء أسرة شهداء، وتوسد ثرى مصر الغالي بجوار والده الشهيد صلاح حسين، فإنني أتوجه بالشكر إلى: كل من شاركني فجيعتي في فقد ابني وسيم من الزملاء والأصدقاء الأحباء وأبناء مصر الغالية ، وكل القوى الوطنية والسياسية على اختلاف اتجاهاتها وانتماءاتها وممثلي المنظمات الأهلية والنقابية والفنانين والأدباء والإعلاميين في الصحافة والقنوات الفضائية لما غمروني به من مساندة ومشاعر فياضة كانت بالنسبة لي خير عزاء.
كما أتوجه بالشكر إلى السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء المصري الذي تفضل مشكورا بتسليم رسالتي ورسالة القوى الوطنية والسياسية والمثقفين المصريين إلى السيد بوتين أثناء زيارته إلى جمهورية روسيا الاتحادية.
وأتوجه بالشكر الجزيل للسيد السفير د. عزت سعد سفير جمهورية مصر العربية في روسيا الاتحادية وطاقم السفارة بجهودهم المشكورة منذ لحظة اختفاء ولدي وحتى الآن.
و يبقى أن أشكر الرئيس بوتين، رئيس وزراء روسيا الاتحادية، والسلطات الروسية للاستجابة المشكورة للكشف عن حقيقة اختفاء ولدي ومواصلة التحقيق في الجريمة البشعة التي أودت بحياته.
كما أشكر السيد سفير جمهورية روسيا الاتحادية في مصر ميخائيل باجدانوس والوزير المفوض إيفان مالاداكوف والقنصل ورجال القنصلية الذين فتحوا لي أبواب القنصلية يوم عطلتهم الرســمية من أجل توثيق الأوراق اللازمة لتسهيل عودة جثمان ولدي.
ليس هذا مجرد شكر إنه عرفان بجميل مواساتي في محنة أدعو الله ألا يتعرض لها أي إنسان على وجه الأرض.
شــــــــاهندة مقلد
الآن وبعد أن وصل جثمان ولدي الطاهر إلى أرض وطنه، على نفقة أفراد كرام من أبناء الشعب المصري العزيز بعد أن رفضت وزارة الخارجية أن تتكفل بعودة ابن من أبناء أسرة شهداء، وتوسد ثرى مصر الغالي بجوار والده الشهيد صلاح حسين، فإنني أتوجه بالشكر إلى: كل من شاركني فجيعتي في فقد ابني وسيم من الزملاء والأصدقاء الأحباء وأبناء مصر الغالية ، وكل القوى الوطنية والسياسية على اختلاف اتجاهاتها وانتماءاتها وممثلي المنظمات الأهلية والنقابية والفنانين والأدباء والإعلاميين في الصحافة والقنوات الفضائية لما غمروني به من مساندة ومشاعر فياضة كانت بالنسبة لي خير عزاء.
كما أتوجه بالشكر إلى السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء المصري الذي تفضل مشكورا بتسليم رسالتي ورسالة القوى الوطنية والسياسية والمثقفين المصريين إلى السيد بوتين أثناء زيارته إلى جمهورية روسيا الاتحادية.
وأتوجه بالشكر الجزيل للسيد السفير د. عزت سعد سفير جمهورية مصر العربية في روسيا الاتحادية وطاقم السفارة بجهودهم المشكورة منذ لحظة اختفاء ولدي وحتى الآن.
و يبقى أن أشكر الرئيس بوتين، رئيس وزراء روسيا الاتحادية، والسلطات الروسية للاستجابة المشكورة للكشف عن حقيقة اختفاء ولدي ومواصلة التحقيق في الجريمة البشعة التي أودت بحياته.
كما أشكر السيد سفير جمهورية روسيا الاتحادية في مصر ميخائيل باجدانوس والوزير المفوض إيفان مالاداكوف والقنصل ورجال القنصلية الذين فتحوا لي أبواب القنصلية يوم عطلتهم الرســمية من أجل توثيق الأوراق اللازمة لتسهيل عودة جثمان ولدي.
ليس هذا مجرد شكر إنه عرفان بجميل مواساتي في محنة أدعو الله ألا يتعرض لها أي إنسان على وجه الأرض.
شــــــــاهندة مقلد
